«  الرجوع   طباعة  »

الرد على شبهة وصف الكتاب المقدس للإنسان بانه كجحش الفرا، أيوب 11: 12



Holy_bible_1



الشبهة



هل نحن نشتم النصارى في مواضيعنا وحواراتنا ؟؟

حكم الكتاب المقدس على الانسان
أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ، وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ. (أيوب11-12)

هكذا يحكم الكتاب المدعو مقدس على الانسان أنه ولد كجحش الفرا لا يميزه عن البهيمة في شيء
هكذا يصور الكتاب المقدس الانسان فما هو ذنبنا ان ذكرنا لكم ذلك ؟؟



الرد



رغم أن هذه الشبهة قديمة وتم الرد عليها وشرحها كثيرا ولكن لايزال المشككين بدون تفكير يكررون هذه الشبهة وهي لو تشهد على شيء تشهد على اصرارهم على اظهار أنفسهم انهم لا يفهمون ما يكررون. ولهذا اكرر الشرح لهم والتكرار يعلم الشطار. وأيضا سأضيف جزء صغير.

وللشرح سأقسم الرد

أولا المتكلم وموقفه

ثانيا لغويا

ثالثا المعنى البيئي

أولا المتكلم

قائل هذا العدد هو ليس الرب وليس أحد رجال الله الصالحين لكن قائل هذا الكلام هو رجل اسمه صوفر النعماتي وهو أحد ثلاث أصحاب لأيوب

سفر أيوب 2

2 :11 فلما سمع اصحاب ايوب الثلاثة بكل الشر الذي اتى عليه جاءوا كل واحد من مكانه اليفاز التيماني وبلدد الشوحي وصوفر النعماتي وتواعدوا ان يأتوا ليرثوا له ويعزوه

جاؤا يعزوا أيوب ولكنهم اتعبوه بكلامهم المليء بالأخطاء

سفر أيوب 16

2 «قَدْ سَمِعْتُ كَثِيرًا مِثْلَ هذَا. مُعَزُّونَ مُتْعِبُونَ كُلُّكُمْ!

والدليل أن قائل هذا الكلام صوفر النعماتي هو الاصحاح نفسه

سفر أيوب 11

1 فَأَجَابَ صُوفَرُ النَّعْمَاتِيُّ وَقَالَ:
2 «
أَكَثْرَةُ الْكَلاَمِ لاَ يُجَاوَبُ، أَمْ رَجُلٌ مِهْذَارٌ يَتَبَرَّرُ؟
3
أَصَلَفُكَ يُفْحِمُ النَّاسَ، أَمْ تَلْغُو وَلَيْسَ مَنْ يُخْزِيكَ؟
4
إِذْ تَقُولُ: تَعْلِيمِي زكِيٌّ، وَأَنَا بَارٌّ فِي عَيْنَيْكَ.
5
وَلكِنْ يَا لَيْتَ اللهَ يَتَكَلَّمُ وَيَفْتَحُ شَفَتَيْهِ مَعَكَ،
6
وَيُعْلِنُ لَكَ خَفِيَّاتِ الْحِكْمَةِ! إِنَّهَا مُضَاعَفَةُ الْفَهْمِ، فَتَعْلَمَ أَنَّ اللهَ يُغْرِمُكَ بِأَقَلَّ مِنْ إِثْمِكَ.
7 «
أَإِلَى عُمْقِ اللهِ تَتَّصِلُ، أَمْ إِلَى نِهَايَةِ الْقَدِيرِ تَنْتَهِي؟
8
هُوَ أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ، فَمَاذَا عَسَاكَ أَنْ تَفْعَلَ؟ أَعْمَقُ مِنَ الْهَاوِيَةِ، فَمَاذَا تَدْرِي؟
9
أَطْوَلُ مِنَ الأَرْضِ طُولُهُ، وَأَعْرَضُ مِنَ الْبَحْرِ.
10
إِنْ بَطَشَ أَوْ أَغْلَقَ أَوْ جَمَّعَ، فَمَنْ يَرُدُّهُ؟
11
لأَنَّهُ هُوَ يَعْلَمُ أُنَاسَ السُّوءِ، وَيُبْصِرُ الإِثْمَ، فَهَلْ لاَ يَنْتَبِهُ؟
12
أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ، وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ.
13 «
إِنْ أَعْدَدْتَ أَنْتَ قَلْبَكَ، وَبَسَطْتَ إِلَيْهِ يَدَيْكَ.
14
إِنْ أَبْعَدْتَ الإِثْمَ الَّذِي فِي يَدِكَ، وَلاَ يَسْكُنُ الظُّلْمُ فِي خَيْمَتِكَ،
15
حِينَئِذٍ تَرْفَعُ وَجْهَكَ بِلاَ عَيْبٍ، وَتَكُونُ ثَابِتًا وَلاَ تَخَافُ.

صوفر النعماتي كما يقول لنا قاموس الكتاب المقدس هو اسم معناه عصفور مصفر او المسافر يصفر وهو أحد أصحاب أيوب الثلاثة الذين إذ سمعوا بكل ما أصاب أيوب، "تواعدوا أن يأتوا ليرثوا له ويعزوه" (أي 2: 11)، ويلقب صوفر "بالنعماتي" فلعله كان من قبيلة تسمى "نعمة" أو من بلدة اسمها "نعمة"، ولكن حيث أن أيوب وأصحابه لم يكونوا من فلسطين، فمن غير المحتمل أن يكون من "نعمة" في غربي يهوذا (يش 15: 41)

ولم يتكلم صوفر إلا مرتين (في الأصحاحين 11، 20) ويبدو أن صمته في المرة الثالثة -عقب كلام بلدد الشوحي في الأصحاح الخامس والعشرون-كان معناه أنه لم يعد عن الأصحاب الثلاثة كلام آخر يقولونه لأيوب. وكان صوفر النعماتي أشد أصحاب أيوب عنفًا في حديثه إليه (انظر 11: 2 و3، 20: 2 و3). فقد غاظه ان يعتبر أيوب نفسه مظلومًا ويوجه اللوم إلى الله، وكان صوفر أول من وجَّه اتهامًا مباشرًا لأيوب، وأن عقاب الله له كان أقل من إثمه (11: 6). ويوبخ أيوب لأنه يحاول أن يصل إلى عمق أسرار الله التي لا تستقصي (11: 7-12). ومع ذلك فإنه -مثل صاحبيه-يعده بالسلام واستعادة كل ما فقده لو تاب وابتعد عن الإثم (11: 13-19). ولكنه سرعان ما يعود إلى النغمة الأولى بالقول: "أما عيون الأشرار فتتلف ومناصهم يبيد، ورجاءهم تسليم النفس" (11: 20)

وفي حديثه الثاني والأخير، يفوق الآخرين في تعنيفه لأيوب ويبلغ غايته في وصفه لويلات الرجل الشرير (20: 5-29) في تلميح واضح إلى أيوب. وتعبيراته يريد فيها أن يحط من أيوب البار ويدينه ويعتبره أنه في شقاء بسبب خطاياه بل يصف أيوب بانه رجل مهذار ويلغو في الكلام وبار في عين نفسه وكثير الاثم ومتكبر.

فكلامه كان خطأ وتعبيراته أيضا الكثير منها خطأ. ودليلي من السفر نفسه أن الله لم يقبل كلامه لا هو ولا صاحبيه اليفاز التيماني ولا بلدد الشوحي فيقول الرب بعد انهاء حديثهم كلهم الاتي

سفر أيوب 42

42 :7 وكان بعدما تكلم الرب مع ايوب بهذا الكلام ان الرب قال لاليفاز التيماني قد احتمى غضبي عليك وعلى كلا صاحبيك لأنكم لم تقولوا في الصواب كعبدي ايوب

42 :8 والان فخذوا لأنفسكم سبعة ثيران وسبعة كباش واذهبوا الى عبدي ايوب واصعدوا محرقة لأجل انفسكم وعبدي ايوب يصلي من اجلكم لأني ارفع وجهه لئلا اصنع معكم حسب حماقتكم لأنكم لم تقولوا في الصواب كعبدي ايوب

42 :9 فذهب اليفاز التيماني وبلدد الشوحي وصوفر النعماتي وفعلوا كما قال الرب لهم ورفع الرب وجه ايوب

42 :10 ورد الرب سبي ايوب لما صلى لأجل اصحابه وزاد الرب على كل ما كان لأيوب ضعفا

إذا عرفنا أن قائل هذه الكلمة هو رجل في وقت غضب واحتداد بمفهوم خطأ ومنطق خطأ والرب لم يقبل كلامه وامره ان يندم ويقدم ذبيحة تكفير عن خطأه في الكلام وأن أيوب يصلي له.

ولهذا كما قلت المشككين يوضحون عدم فهمهم وجهلهم بالكتاب المقدس عندما يقولوا هذه الشبهة.

ورغم ان هذا الجزء كافي تماما للرد على الشبهة والقضاء عليها نهائيا الا إني أكمل بعض المعلومات للإفادة ولعل المشككون يفهمون.



ثانيا المعنى اللغوي

صوفر النعماتي لم يقل ان الانسان هو كجحش فراء ولم يقل لإنسان انه جحش كشتيمة ولكن يقول عن فكرة ممكن تأتي للإنسان

سفر أيوب 11

12 أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ، وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ.

(IHOT+) ואישׁH376 man נבובH5014 For vain ילבבH3823 would be wise, ועירH5895 colt. פראH6501 a wild ass's אדםH120 though man יולד׃H3205 be born

فأيش نبوب يلباب فعير بيري أدام يولاد

في البداية هنا دعني اعترف أن العدد ليس بسهل فهمه لأنه يعبر عن معاني قديمة من 4000 سنة ولهذا المترجم سيحتاج ان يترجم معناه حسب فهمه وكثير من المترجمين فسروه على قدر طاقتهم ولهذا سنحتاج ندقق في دراسته لغويا

والحقيقة في العدد العبري كما نرى لا يوجد كلمة ك او مثل أي لا يوجد أداة تشبيه فالعدد في الحقيقة لا يقول كجحش الفرا ولا يقول مثل جحش الفرا

أيضا الحقيقة الثانية في العدد العبري هو لا يوجد فصلة بين نصف العدد الأول والنصف الثاني فهو جملة واحدة وليس اثنين

وثالثا لا يوجد كلمة عديم أصلا

فالعدد

12 أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ، وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ.

ولكن لو اخذنا العدد لفظيا هو يقول

فأيش نبوب يلباب فعير بيري أدام يولاد

ورجل فارغ فهم جحش بري انسان يولد

وندرس كلمة كلمة

فايش ואישׁ = وأنسان او ورجل

نبوب נבוב من نباب

H5014

נבב

nâbab

naw-bab'

A primitive root; to pierce; to be hollow, or (figuratively) foolish: - hollow, vain.

فارغ او مجازيا أحمق فارغ دون جدوى

فهي تعني بدون فائدة او بدون جدوى او اجوف

يلباب ילבב من لاباب

H3823

לבב

lâbab

law-bab'

A primitive root; properly to be enclosed (as if with fat); by implication (as denominative from H3824) to unheart, that is, (in a good sense) transport (with love), or (in a bad sense) stultify; also (as denominative from H3834) to make cakes: - make cakes, ravish, be wise.

يحتوي مثل يحوي بقلبه ينقل بالحب او يصنع كيك او بحكمة

أقرب معنى يحتوي بقلبه أي امنية

فحتى الان العدد يقول

والرجل بدون جدوى يتمنى

فعير ועיר من كلمة عير

H5895

עיר

ayir

ah'-yeer

From H5782 in the sense of raising (that is, bearing a burden); properly a young ass (as just broken to a load); hence an ass colt: - (ass) colt, foal, young ass.

من عور أي يرتفع وهي تأتي بمعنى يرفع حمل ويحمل ثقل وغالبا بمعنى جحش او من يكسر من الحمل وابن اتان وعديم فهم وجحش صغير.

فهي تعنى جحش صغير وتعني أيضا الصغير على الاحمال او بدون احمال (وسنأخذ المعنيين)

بيري פרא

H6501

פּרה פּרא

pere' pereh

peh'-reh, peh'-reh

From H6500 in the secondary sense of running wild; the onager: - wild (ass).

يجري بريا مثل الحمار الوحشي او وحشي (جحش)

ادام אדם أي انسان

يولاد יולד أي يولد

فهو

والرجل بدون جدوى يتمنى وجحش بري يولد انسان

او

والرجل بدون جدوى يتمنى بدون احمال بري يولد انسان

والاثنين لهم معنى واحد تقريبا فهو يقول إن الانسان بدون جدوى يتمنى ان يولد حر بري مثل صغير بدون احمال بري

هو يقصد ان الانسان ثقيل الاحمال بدون جدوى يحلم ويتمنى في قلبه أن يولد ثانية بري حر بدون احمال

وهذا ما ترجمة القديس جيروم في الفلجاتا وما شرحه ادم كلارك في تفسيره

Vulgate - Vir vanus in superbiam erigitur, et tanquam pullum onagri se liberum natum putat, “Vain man is puffed up with pride; and he supposes himself to be born free like the wild ass’s colt.” Man is full of self-conceit; and imagines himself born to act as he pleases, to roam at large, to be under no control, and to be accountable to none for his actions.

ومن هنا نبدأ المعنى البيئي

هذا العدد يبدوا انه غامض ولهذا الكثير من المترجمين إضافة أداة التشبيه او كلمة تشبيه لان هذا ما فهموه ولكن واضح ان معناه القديم يختلف عن التراجم الحديثة ولهذا القديس جيروم فهمه جيدا وترجمه كما قلت

بدون فائدة الانسان يمتلئ بالفخر ويتمنى في نفسه أن يولد حر مثل صغير بري

فالأمر هو امينة عن الحرية مثل أي انسان حمله ثقيل مبتلي يتمنى ان يتخلص من همومه ويصبح حرا منطلقا في البرية ويتخلص من احماله ومسؤولياته وقيوده وبلاياه

مثل شخص مثقل بالهموم والاحمال فيرى كائن حر منطبق بحرية او صقر يطير بحرية فيتمنى ان يولد مرة ثانية مثلهم حر بدون احمال

فرغم انه لا يوجد تشبيه أصلا ولكن حتى لو تماشينا مع مفهوم بعض الترجمات في انه تشبيه فالتشبيه لا علاقة له بتشبيه انسان بانه كجحش وحتى في التراجم الحديثة لا يقصد هذا بل لو هناك تشبيه هو تشبيه بين الانسان في صفة الحرية وكائن صغير حر بري الذي ينطلق بحرية

فالتشبيه لو تماشينا هو في الحرية وليس شيء اخر

فهو مثلما اشبه انسان بأسد في صفة الشجاعة او اشبه انسان بكلب في صفة الوفاء او صفة الخبث كالثعلب او غيرها من التشبيهات وليس تشبيه مسيء بل هو معبر عما فكره ويناسب المعنى البيئي الذي يتكلم عنه صوفر النعماتي الذي يعيش بالقرب من برية فيشبه الحرية بانطلاق حيوان بري في البرية بحرية فهذا مثل كان دارج في بيئتهم

سفر أيوب 39: 5

من سرح الفراء حرا ومن فك ربط حمار الوحش؟

فهو لا يشبه لا أيوب ولا الانسان بانه كجحش ولكن يشبه امنية الحرية بانطلاق جحش بري حر.

فرغم انه تعبير غير دقيق من صوفر النعماتي لصديقه أيوب ولكنه لا يشتمه هنا ولا يشتم البشر ولكن هو في الحقيقة ينصحه ان يتعقل ويتخلى عن افتخاره ويتواضع امام الرب ويتوب بدل من ان يحلم ان يتخلص من كل ما أصابه ويولد مرة ثانية حر منطلق في البرية حر مثل كائن بري لان حلم مثل هذا لن يتحقق وحلم فارغ. وهذا هو المناسب لسياق الكلام

سفر أيوب 11

1 فَأَجَابَ صُوفَرُ النَّعْمَاتِيُّ وَقَالَ:
2 «
أَكَثْرَةُ الْكَلاَمِ لاَ يُجَاوَبُ، أَمْ رَجُلٌ مِهْذَارٌ يَتَبَرَّرُ؟
3
أَصَلَفُكَ يُفْحِمُ النَّاسَ، أَمْ تَلْغُو وَلَيْسَ مَنْ يُخْزِيكَ؟
4
إِذْ تَقُولُ: تَعْلِيمِي زكِيٌّ، وَأَنَا بَارٌّ فِي عَيْنَيْكَ.
5
وَلكِنْ يَا لَيْتَ اللهَ يَتَكَلَّمُ وَيَفْتَحُ شَفَتَيْهِ مَعَكَ،
6
وَيُعْلِنُ لَكَ خَفِيَّاتِ الْحِكْمَةِ! إِنَّهَا مُضَاعَفَةُ الْفَهْمِ، فَتَعْلَمَ أَنَّ اللهَ يُغْرِمُكَ بِأَقَلَّ مِنْ إِثْمِكَ.
7 «
أَإِلَى عُمْقِ اللهِ تَتَّصِلُ، أَمْ إِلَى نِهَايَةِ الْقَدِيرِ تَنْتَهِي؟
8
هُوَ أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ، فَمَاذَا عَسَاكَ أَنْ تَفْعَلَ؟ أَعْمَقُ مِنَ الْهَاوِيَةِ، فَمَاذَا تَدْرِي؟
9
أَطْوَلُ مِنَ الأَرْضِ طُولُهُ، وَأَعْرَضُ مِنَ الْبَحْرِ.
10
إِنْ بَطَشَ أَوْ أَغْلَقَ أَوْ جَمَّعَ، فَمَنْ يَرُدُّهُ؟
11
لأَنَّهُ هُوَ يَعْلَمُ أُنَاسَ السُّوءِ، وَيُبْصِرُ الإِثْمَ، فَهَلْ لاَ يَنْتَبِهُ؟
12
بدون فائدة الانسان يمتلئ بالفخر ويتمنى في نفسه أن يولد حر صغير بري.
13 «
إِنْ أَعْدَدْتَ أَنْتَ قَلْبَكَ، وَبَسَطْتَ إِلَيْهِ يَدَيْكَ.
14
إِنْ أَبْعَدْتَ الإِثْمَ الَّذِي فِي يَدِكَ، وَلاَ يَسْكُنُ الظُّلْمُ فِي خَيْمَتِكَ،
15
حِينَئِذٍ تَرْفَعُ وَجْهَكَ بِلاَ عَيْبٍ، وَتَكُونُ ثَابِتًا وَلاَ تَخَافُ.

أي بدل من ان تتمنى ان تتخلص من كل شيء وتولد ثانية حر منطلق في البرية مثل حر بري أفضل لك ان تعود الي رشدك وتتواضع وتبسط يدل لله وتتوب عن خطاياك لكي تنتهي اتعابك وترفع وجاهك بلا عيب وتكون ثابتا ولا تخاف.

وبخاصة أن صوفر يقارن بين فكر الله وحكمته التي لا تحصى وبين أيضا فكر الانسان واحلامه الانسان التي بدون جدوى ولن تحدث مثل حلم الحرية

أذا فهمنا أن العدد لا يحمل إساءة لفظية من أي نوع ولا هو سب ولا شتيمة بل حتى ولا تشبيه ولا غيره ولكن هو فقط تعبير غير دقيق من صوفر الذي يدعى ان هذا هو حلم أيوب بالحرية بدون فائدة

وراشي ترجمه وفسره بشيء مشابه قليلا

But an empty man: a hollow man, without a heart [i.e., understanding], who did not understand His way.

will gain understanding: Heb. ילבב, he will gain for himself a heart [i.e., understanding] to return to his Creator and to search through his deeds-or [he will remain] a man who was like a wild donkey, accustomed to the desert, hasty, without sense.

a man will be born: He will teach himself to be a new man according to the order of people, and he will determine his way.

وأيضا جيل نقلا عن مفسرين يهود

"and a wild ass's colt is", or "may be born a man" (u); that is, one that is by his first birth, and by his life and conversation, like a wild ass's colt, is or may be born again, and be made a new man, as Jarchi also interprets it, and so become a wise, knowing, and good man, which is a great truth; but whether the truth in this text, is not so clear: the Targum seems to incline this way;"a refractory, youth that grows wise shall become a great man.''

فعرفنا من القائل هو صوفر وكلامه مرفوض وهو لا يقول لا شتيمة ولا تشبيه بل يتكل عن حلم الحرية الذي لن يحدث

واكتفي بهذا القدر واعتذر لو كنت أخطأت

والمجد لله دائما