«  الرجوع   طباعة  »

قائمة القديس ابيفانيوس أسقف سلاميس لقانونية اسفار العهد القديم والجديد

 

Holy_bible_1

 

القائمة التالية هي 

قائمة القديس ابيفانيوس (385 م) 

القديس ابيفانيوس الذي كان اسقف لسلاميس في قبرص من 367 الى 402 فى محور رده على الأريوسى آتيوس في باناريون 8: 6 the Panarion (Πανάριον "Medicine Chest"), والتي تسمى أيضا بضد الهراطقة Adversus Haereses ("Against Heresies").  يسرد فى إجمال أسفار العهد القديم، ويليهم بسرد أسفار العهد الجديد

وساعرض الترجمة العربي ثم تعليقات ثم النص اليوناني وترجمته الإنجليزية 

الترجمة العربية

حتى وقت رجوع السبي من بابل كان اليهو امتلكوا هذه الاسفار التالية والانبياء: وكتب الأنبياء التالية: 1 تكوين 2 خروج 3 لاويين 4 عدد 5 تثنية 6 كتاب يشوع بن نون 7 كتاب القضاة 8 راعوث 9 أيوب 10 المزامير 11 أمثال سليمان 12 الجامعة 13 نشيد الانشاد 14 كتاب الملوك الأول 15 كتاب الملوك الثاني 16 كتاب الملوك الثالث 17 كتاب الملوك الرابع 18 كتاب الاخبار الأول 19 كتاب الاخبار الثاني 20 كتاب الاثنى عشر نبي 21 النبي اشعياء 22 النبي ارميا مع المراثي ورسالة ارميا وباروخ 23 النبي حزقيال 24 النبي دانيال 25 عزرا 26 عزرا 2 27 استير 

هؤلاء هم 27 كتاب اعطيوا لليهود من الله وهم يعوا ك 22 سفر ولكن مثل الحروف العبرية 22 فعشر كتب يعدوا خمسة مزدوجين ولكن انا أيضا شرحت لك في موضع اخر انهم عندهم كتابين اخرين عليها خلاف في قانونيتها وهو حكمة سيراخ وحكمة سليمان بجانب من كتب ابكريفية أخرى مؤكدة. 

"إذا انت وُلدت من الروح القدس، وأُرشدت من الأنبياء والرسل، فيجب ان تغلغل من بداية تكوين العالم حتى وقت أستير فى سبعة وعشرون كتابا من العهد القديم، والتى تُحصى ايضاً بإثنين وعشرون. كذلك فى الأربعة أناجيل المقدسة والرسائل الأربعة عشر للرسول المقدس بولس. وفى الكتابات التى سبقتها، ومنها أعمال الرسول فى أوقاتهم والرسائل الجامعة ليعقوب، بطرس، يوحنا، ويهوذا، ورؤيا يوحنا، وكتب الحكمة، أعنى أولئك الذين لسليمان وإبن سيراخ. بإيجاز، كل الكتب الإلهية"

 

ملاحظات 

الكلام هنا عن نسخة عزرا وليس عما جمع بعد عزرا من اسفار قانونية 

ملوك اول وثاني هما صموئيل اول وثاني 

ملوك ثالث ورابع هو ملوك اول وثاني 

نلاحظ ان التقسيم القديم يؤكد ان ارميا كان به المراثي والرسالة وسفر باروخ في سفر واحد

عزرا 2 هو نحميا 

الكتب الابكريفية الأخرى المؤكدة هم طوبيا ويهوديت ومكابيين اول وثاني 

القديس ابيفانوس تكلم عن الاسفار القانونية كاملة للعهد القديم والجديد وأيضا أشار للاسفار القانونية الثانية مؤكد قانونيتها

 

النص اليوناني 

σχον δ οτοι ο ουδαοι χρι τς π Βαβυλνος αχμαλωσας πανδου ββλους τε κα προφτας τοτους κα προφητν ββλους τατας· πρτην μν Γνεσινδευτραν ξοδοντρτην Λευιτικντετρτην ριθμοςπμπτην ∆ευτερονόμιονκτη ββλος ησο το Ναυβδμη τν Κριτνγδη τς οθντη το Ἰὼβδεκτη τ Ψαλτριοννδεκτη Παροιμαι Σολομντοςδωδεκτη κκλησιαστςτρισκαιδεκτη τ σμα τν σμτωντεσσαρεσκαιδεκτη τν Βασιλειν πρτηπεντεκαιδεκτη Βασιλειν δευτρακκαιδεκτη Βασιλειν τρτηπτακαιδεκτη Βασιλειν τετρτηκτωκαιδεκτη Παραλειπομνων πρτηννεακαιδεκτη Παραλειπομνων δευτραεκοστ τ ∆ωδεκαπρόφητονεκοστ πρτη σαας  προφτηςεκοστ δευτρα ερεμας μετ τν Θρνων κα πιστολν ατο τε κα το Βαροχεκοστ τρτη εζεκιλ  προφτηςεκοστ τετρτη ∆ανιὴλ  προφτηςεκοστ πμπτη σδρας αεκοστ κτη σδρας βεκοστ βδμη σθρατα εσιν α εκοσι πτ ββλοι α κ θεο δοθεσαι τος ουδαοιςεκοσι δο δ εσι ς τ παρατος στοιχεα τν βραϊκν γραμμτων ριθμομεναι δι τ διπλοσθαι δκα ββλους ες πντε λεγομναςπερ τοτου δ λλ που σαφς ερκαμενεσ δ κα λλαι παρατος δο ββλοι ν μφιλκτ  Σοφα το Σιρχ κα  το Σολομντοςχωρς λλων τινν βιβλων ναποκρφωνπσαι δ αται α ερα ββλοι τν ουδαϊσμν δδασκον κα τ το νμου φυλγματα ως τς το κυρου μν ησο Χριστο παρουσας.

Ε γρ ς ξ γου πνεματος γεγεννημνος κα προφταις κα ποστλοις μεμαθητευμνοςδει σε διελθντα πρχς γενσεως κσμου χρι τν σθρ χρνων ν εκοσι κα πτ ββλοις παλαις διαθκηςεκοσι δο ριθμουμνοιςττταρσι δ γοις εαγγελοιςκα ν τεσσαρσικαδεκα πιστολας το γου ποστλου Παλουκα ν τας πρ τοτωνκα σν τας ν τος ατν χρνοις Πρξεσι τν ποστλωνκαθολικας πιστολας ακβου κα Πτρου κα ωννου κα οδακα ν τ το ωννου ποκαλψειν τε τας ΣοφαιςΣολομντς τ φημι κα υο Σιρχκα πσαις πλς γραφας θεαις ...

الترجمة الإنجليزية 

By the time of the captives' return from Babylon these Jews had acquired the following books and prophets, and the following books of the prophets: 1. Genesis. 2. Exodus. 3. Leviticus. 4. Numbers. 5. Deuteronomy. 6. The Book of Joshua the son of Nun. 7. The Book of the Judges. 8. Ruth. 9. Job. 10. The Psalter. 11. The Proverbs of Solomon. 12. Ecclesiastes. 13. The Song of Songs. 14. The First Book of Kings. 15. The Second Book of Kings. 16. The Third Book of Kings. 17. The Fourth Book of Kings. 18. The First Book of Chronicles. 19. The Second Book of Chronicles. 20. The Book of the Twelve Prophets. 21. The Prophet Isaiah. 22. The Prophet Jeremiah, with the Lamentations and the Epistles of Jeremiah and Baruch. 23. The Prophet Ezekiel. 24. The Prophet Daniel. 25. I Ezra. 26. II Ezra. 27. Esther. These are the twenty-seven books given the Jews by God. They are counted as twenty-two, however, like the letters of their Hebrew alphabet, because ten books which (Jews) reckon as five are double. But I have explained this clearly elsewhere. And they have two more books of disputed canonicity, the Wisdom of Sirach and the Wisdom of Solomon, apart from certain other apocrypha. All these sacred books taught (them) Judaism and Law's observances till the coming of our Lord Jesus Christ.

If you had been begotten by the Holy Spirit and instructed in the prophets and apostles, you must have gone through (the record) from the beginning of the genesis of the world until the times of Esther in twenty-seven books of the Old Testament, which are (also) numbered as twenty-two, also in the four holy Gospels, and in fourteen epistles of the holy apostle Paul, and in the writings which come before these, including the Acts of the Apostles in their times and the catholic epistles of James, Peter, John and Jude, and in the Revelation of John, and in the Wisdom books, I mean those of Solomon and of the son of Sirach  — in short, all the divine writings. . .

 

ومختصر سيرة القديس ابيفانيوس 

من موقع سانت تكلا وسير القديسين والشهداء في الكنيسة القبطية 

القديس أبيفانيوس أسقف سلاميس بقبرص * 

Epiphanius of Salamis 

نشأته:

ولد حوالي عام 315 م. بقرية Besanduk بجوار مدينة اليوتروبوليس Eleutheropolis بفلسطين من والدين يهوديين.

توفي والده وترك معه أخت فقامت بتربيته في حياة تقوية.

حدث وهو سائر في الطريق أنه أبصر فقيرًا يطلب صدقة من أحد الرهبان، وإذ لم يكن مع هذا الراهب مالًا خلع ثوبه وقدمه للفقير. رأى أبيفانيوس كأن حلة بيضاء نزلت من السماء على ذلك الراهب عوض الثوب، فتعجب من ذلك، وانطلق إلى الراهب يسأله عن إيمانه وحياته. التقى به أكثر من مرة وقبل الإيمان المسيحي واعتمد، كما اشتاق إلى الحياة الرهبانية.

أرسله الأسقف إلى دير القديس لوقيانوس وتتلمذ على يدي القديس إيلاريون (هيلاريون)، وقد تنبأ عنه معلمه أنه سيكون أسقفًا.

 

حياته الديرية في مصر:

لكي يتهيأ لدراسة الكتاب المقدس تعلم العبرية والقبطية والسريانية واليونانية واللاتينية، لذا دعاه القديس جيروم: "صاحب الخمسة ألسنة". وإذ كان محبًا لحياة النسك والتأمل ترك فلسطين إلى مصر حوالي عام 335 م.، ليلتقي بمجموعة من النُساك والرهبان قبل اعتزاله في دير بالإسكندرية.

إذ شعر بعض الغنوسيين بقدراته ومواهبه واشتياقاته أرادوا كسبه فأرسلوا إليه بعض النساء الزانيات ينصبن له فخاخًا، لكنه بنعمة الله لم يسقط فيها، من هنا ندرك السبب الذي لأجله كرّس طاقاته للرد على الهراطقة، أيا كانوا ومقاومتهم أينما وجدوا .

 

سيامته كاهنًا:

التقى بالقديس أنبا أنطونيوس وتتلمذ على يديه فترة من الوقت، ليعود من مصر إلى فلسطين وينشئ ديرًا في اليوتروبوليس تحت إرشاده لمدة حوالي 30 عامًا، وكان حازمًا جدًا مع نفسه، حتى إذ سأله أحد تلاميذه كيف يحتمل هذا النسك الذي يفوق قوته، أجابه: "الله لا يهب ملكوت السموات ما لم نجاهد، وكل ما نحتمله لا يتناسب مع الإكليل الذي نجاهد من أجله".

بجانب نسكياته الشديدة القاسية وعبادته التي لا تنقطع كرس وقتًا لدراسة كتب العلامة أوريجينوس، وإذ لاحظ أخطاءه انقلب ضده بعنف شديد حتى حسبه رأس كل بدعة في الكنيسة، وصار له دوره الفعّال في إثارة الكثيرين ضد أوريجينوس، بل استطاع فيما بعد أن يغير اتجاه القديس جيروم من عاشق لأوريجينوس بكونه عطية الله للكنيسة إلى مقاوم عنيف له بكونه شيطانًا ضد الحق.

إذ شعر أسقف المدينة بدور القديس أبيفانيوس لا بين الرهبان فحسب وإنما وسط الشعب الذي التفّ حوله يطلب إرشاداته وبركته، سامه كاهنًا لكي تزداد المنفعة به على مستوى كل الكنيسة في المدينة.

التقى أيضًا بالقديس إيلاريون (هيلاريون) الذي تنسك في مايوما بفلسطين، وتكونت صداقة عظيمة حتى ترك إيلاريون المنطقة بسبب تجمهر الناس حوله. 

 

سيامته أسقفًا:

يبدو أن القديس هيلاريون الناسك عندما هرب إلى قبرص من جمهرة الناس حوله، جاء إليه الأساقفة والكهنة مع الشعب بقبرص يطلبون بركته فتحدث معهم عن القديس أبيفانيوس وحياته النسكية وفضائله مع عمله وغيرته على الإيمان المستقيم . وإذ تنيح أسقف سلاميس بجزيرة قبرص، أكبر كرسي في الجزيرة في ذلك الحين، اُنتخب أبيفانيوس أسقفًا وسيم بغير إرادته عام 367 م.، وقد بقى أمينًا في خدمته لمدينته الأولى يفتقدها من وقت إلى آخر.

 

حبه الشديد للفقراء:

اتسم القديس أبيفانيوس بغيرته الشديدة وحزمه بخصوص الإيمان المستقيم مع حب شديد فائق للفقراء، حتى لم يكن يترك في الأسقفية أحيانًا شيئا قط... ومع ذلك فقد كان الله يرسل له الكثير جدًا ليوزعه. منحته الأرملة القديسة أولمبياس أراضٍ ومالًا لهذا الغرض... ولعل محبته للفقراء قد نبعت عن أنها هي علة قبوله الإيمان المسيحي كما رأينا.

قيل أن تلميذه طلب منه مرة أن يضع حدًا لهذا العطاء، إذ لم يعد معهما شيء، وإذ انتهى التلميذ من حديثه تقدم إنسان غريب وقدم كيسًا به ذهب سلمه للأسقف واختفى في الحال.

جاء في سيرته أن أحد المخادعين جاء يسأله صدقة لتكفين صديقه الذي مات، فأعطاه المال، وهو يقول له: "اعتن به يا ابني بدفن هذا المسكين ولا تضيع الوقت في البكاء عليه، فإن رفيقك لا يقيمه بكاؤك، وليس له دواء إلا الصبر.  أخذ الطمّاع المال وذهب لصديقه ليقيمه فوجده قد مات حقا!!

 

تحركاته الكثيرة:

كان كثير الحركة، يحمل روح التقوى والنسك والغيرة على الإيمان أينما وُجد.

قام برحله عام 376 م. إلى إنطاكية ليسعى لتوبة الأسقف فيتاليس الذي تبع أبوليناريوس، وبعد 6 أعوام اصطحب القديس بولينوس أسقف إنطاكية إلى روما ليحضرا مجمعًا عقده الأسقف داماسيوس. لقد أقاما في بيت الأرملة باولا صديقة القديس جيروم والتى استضافها القديس أبيفانيوس بعد ثلاثة أعوام وهي في الطريق إلى فلسطين لتلحق بأبيها الروحي القديس جيروم.

في عام 392 م. نزل أيضًا ضيفًا على القديس يوحنا أسقف أورشليم، وفيما هو في استضافته إذ وقف يتكلم في الكنيسة التي للقبر المقدس، هاجم مستضيفه لأنه متعاطف مع أتباع أوريجينوس. انضم إليه جيروم في بيت لحم الذي رده عن حبه لأوريجينوس إلى مضاداته، وصارا يهاجمان الأسقف يوحنا بعنف... غير أنه يبدو أنه قد تصالح أخيرًا مع القديس يوحنا.

دخل أيضًا في صراع شديد مع القديس يوحنا الذهبي الفم بالقسطنطينية لأنه قبل الأخوة الطوال الذين جاءوا من مصر وهم أتباع أوريجينوس، الهاربين من اضطهاد البابا ثاوفيلس الإسكندري بسبب تعلقهم بأوريجينوس.

تنيح القديس أبيفانيوس في طريق عودته من القسطنطينية إلى قبرص حوالي عام 403 م. صارت له شهرته بسبب كتاباته.

تذكره الكنيسة في يوم نياحته 17 بشنس، وفي نقل جسده 28 بشنس

 

كتاباته وأفكاره:

كان القديس أبيفانيوس مقاومًا للتفسير الرمزي للكتاب المقدس، حاسبًا أن المبالغة في الرمزية هي أساس كل هرطقة، وقد قاوم الرمزية بكل طاقاته في شخص العلامة أوريجينوس، (سنتحدث عن الرمزية بمشيئة الله أثناء عرضنا لسيرة العلامة أوريجينوس هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت). كان أيضًا من مقاومي الأيقونات، وقد كتب ثلاثة مقالات ضد الأيقونات. أما أهم كتاباته فهي:

1. Ancoratus (الإنسان ذو المرساة الثابتة) يحوي تعليم الكنيسة عن الثالوث القدوس مقاومًا الأريوسيين، وعن حقيقة التجسد مقاومًا أبوليناريوس الذي أنكر وجود نفس بشرية للسيد المسيح، وعن قيامة الجسد، وعن إله العهد القديم مقاومًا أتباع ماني ومرقيون رافضي العهد القديم، كما حث على بذل كل الطاقة ليقبل الوثنيون الإيمان خلال عمل الله معهم. 

2. أهم كتاب له هو "ضد الهرطقات Panarion (Adv. Hear.)" فإذ قرأ الأرشمندريتان أكاكيوس وبولس كتابه الأول طلبا منه تحليلًا مفصلًا عن الهرطقات الثمانين والرد عليها. ضم بين الهرطقات 20 هرطقة قبل المسيحية مثل المدارس الفلسفية الهيلينية. 

3. كتب "الأوزان والمقاييس" لكاهن فارسي، هو أشبه بقاموس بدائي للكتاب المقدس، فيه يعالج قانون العهد القديم وترجماته، وأوزان الكتاب ومكاييله، وجغرافية فلسطين. 

4. "الاثنا عشر حجرًا كريمًا" التي على صدرية رئيس الكهنة في العهد القديم. كتبه عام 394 م. كطلب ديؤور الطرسوسي. يقدم فيه تفسيرًا رمزيًا للحجارة الكريمة، ويصف عملها الطبي. ويعنى بها الاثني عشر سبطًا لإسرائيل. 

5. رسائله، من بينهما رسالة للقديس يوحنا أسقف أورشليم، وأخرى للقديس جيروم، كلاهما ضد الأوريجانية.

 

من كلماته:

 

والمجد لله دائما