«  الرجوع   طباعة  »

علم الاثار يثبت الكثير من الاحداث في زمن إبراهيم انها حقيقة تاريخية تكوين 11 و15 و23



Holy_bible_1



الكتاب المقدس على عكس ما يدعي كثير من النقاد الغير مسيحيين المهاجمين هو مؤيد بكم ضخم من اكتشافات الاثار التي تؤكد دقة الكتاب المقدس وتؤكد انه كتب بوحي روح الله القدوس

ورغم هذا هم لا يتوقفون عن الاتهامات الباطلة. في بعض اتهاماتهم يدعون ان الكتاب المقدس أخطأ لأنه تكلم عن مدينة ليس لها وجود رغم انه منطقيا أسلوب خطأ لأنه غير معقول ان تدعي ان مدينة قديمة ليس لها وجود لأننا لم نكتشف اثارها حتى الان فأقصى ما كان يجب ان يقولوه هو اننا لم نكتشفها حتى الان وليس انها اسطورية وان الكتاب المقدس أخطأ في ذكرها. بل قد يكون اسمها تغير ونكون اكتشفناها ولكن فقط لم نكتشف دليل على اسمها القديم.

من الأمثلة على هذا مدينة اور التي كثيرا ما ادعى النقاد أن الكتاب المقدس أخطأ وهي ليس لها وجود. واستخدموها كمثال لأثبات خطؤه تاريخيا كما لو كأنهم نقبوا تحت كل صخرة ولم يجدوا اثار لها ولكن كالعادة خاب رجاؤهم واتضح خطأ ادعائهم

تم اكتشاف مدينة أور، وكان على أحد الأعمدة نقش باسم "أبرام".

فتم اكتشاف انها تقع غرب نهر الفرات بالقرب من الخليج العربي في جنوب ارض السومريين التي مكانها حاليا هو  Tell Khaiberوبالفعل كانت تدعى اور ارض الكلدانيين وكانت غنية

City of Biblical Abraham Brimmed With Trade and Riches national geographic 2016/03/16 ur iraq trade royal cemetery woolley archaeology



واكتشف بها الأبراج الشهيرة Ziggurat التي تعود الى 2100 ق م وكما تسجل انها كان بعد 250 سنة من الطوفان حسب تسلسل الأجيال Usshers chronology.

واكتشف ان المدينة كانت تستوعب 24000 شخص وفي هذا الزمان يعتبر عدد كبير



بل هذه الاكتشافات وضحت شيء مهم وهو التوقيت أن الرب اخرج إبراهيم من بابل في زمن مناسب لان بعد ذلك بدأت ثورات وحروب ضد الثورات

فعلماء الاثار اكتشفوا لوحات توضح ثورة للشعب ضد الملوك في اور

وأيضا وضحوا عنف الملك ومن معه جدا ضد الشعب والثورات واخذ كثير من أملاك الأغنياء واذلهم

والذي قام بهذا العنف الشديد في اقماع الثورات هو اورنامو وهو حامورابي

والذي اخذ أيضا الحكم من زوج والدته ملك يوريك ثم قتله واخذ حكم المملكتين اور ويوريك

ثم بعد اخضاع كل الثورات بدأ يبنى المعابد واسوار وقنوات للمياه لداخل المدينة ويكون قانون حمورابي لارضاء الشعب -



أيضا من الأدلة الأخرى من أيام إبراهيم هو حضارة الحثيين

وحضارة الحثيين كانت أيضا من الأشياء التي يستخدمها المشككين بشدة ضد الكتاب المقدس وكانوا يدعون انه لم يوجد شيء اسمه الحثيين وهذه اسطورة من الكتاب المقدس بل هوجم علماء اثار مسيحيين كثيرا في هذا الامر وادعوا انه تم البحث عنهم ولم يوجد لهم أثر ولكن اكتشف حضارة الحثيين ووجدت مئات الاشارات إلى حضارة الحثيين. بل وصل من كثرة الأدلة انه يمكن أن يحصل شخص على رسالة دكتوراة في دراسات عن حضارة الحثيين بجامعة شيكاغو

بل بحث من أحد اللوحات الكثيرة المكتشفة عن الحثيين بعضهم باسم A. Boghazkoy Tablets توضح وجود مجموعتين من الحثيين كنعنيين وسوريين

A. Boghazkoy Tablets

The Old Testament refers to two different groups of people as Hittites. There is the group that settled in Palestine before Abraham's arrival, descendants of Canaan through Heth, and there is the group whose kingdom centered in modern Turkey and extended into Syria. The first group is mentioned in connection with Abraham, beginning in Genesis 15, and the second group is referred to in Josh. 1:4 and later texts.

I mention the Boghazkoy Tablets because just over a century ago some scholars were suggesting the Hittites were a fictional creation of the biblical writers. They jumped to that conclusion because there was no extrabiblical evidence of the Hittites' existence. But in the early twentieth century, thousands of written tablets were discovered by Hugo
Winckler at Boghazkoy (ancient Hattusa), Turkey, about 130 miles east of Ankara. The language was deciphered in 1915 by Bedrich Hrozny which revealed that the tablets were the royal archives of Hittite kings from the fourteenth and thirteenth centuries B.C.

Though this is later than Abraham and these Hittites probably are not the Hittites mentioned in connection with Abraham, the fact some Hittites are mentioned in connection with him made me choose this as the place to bring to your attention this classic failure of modern skepticism. It is not the only one.



أيضا من الأدلة الأخرى على إبراهيم من الاثار هو قبر الذي اشتراه إبراهيم ودفن فيه سارة وإبراهيم واسحاق رفقة يعقوب وليئة (رحيل دفنت بالقرب من بيت لحم بسبب انها ماتت في الطريق) وهو في حبرون مكان مسجد الحرم الخليلي

والذي بنى سور للمنطقة هيرودس الكبير القرن الأول ق م ثم بنيت كنسية فوق الكهف في القرن السادي ولكن كالعادة المسلمين الغزاة حولوها الى مسجد الحرم الخليلي

وتم اكتشافه سنة 1119 ومرة ثانية 1967 بعد حرب الست أيام

B. Abraham's Family Tomb

The cave/field of Machpelah is the burial place of at least Abraham, Sarah, Isaac, Rebekah, Jacob, and Leah (Genesis 23, 25:8-10, 49:29-33, 50:12-13). (Rachel was not buried there because of her sudden death during childbirth near Bethlehem – Gen. 35:19.) This tomb is fairly certainly located in Hebron at the site of the Muslim mosque known as Haram el-Khalil.

In the first century B.C., Herod the Great built an enclosure wall around the area and erected monuments in honor of the patriarchal figures. A church was built on the site in the fifth or sixth century A.D., which was later converted into a mosque, converted back to a church, and then converted back into a mosque.

The underground chambers where the patriarchal figures would have been entombed have received little investigation. The first recorded exploration of the cave was done by Augustinian monks in A.D. 1119. In 1967, after the Six-Day War, Moshe Dayan lowered a twelve-year-old girl with a flashlight into the underground chamber, and she described an arrangement similar to that recorded by the monks.



أيضا من الأدلة الأخرى على إبراهيم وهي اكتشاف اثار مدينة حبرون نفسها التي بقربها المغارة التي بها القبر.

حبرون اسم عبري معناه "عصبة"، "صحبة"، "رباط"، "اتحاد". وهي وتعني تشترك مع وهي مدينة في أرض يهوذا الجبلية (يشوع 15: 48 و54)، ودعيت قرية اربع او مدينة العمالقة لان كان بها أبناء عناق العمالقة وقت الخروج

وقد بنيت سبع سنين قبل صوعن، في مصر (عدد 13: 22)، وكانت موجودة من وقت مبكر في أيام ابراهيم، الذي سكن بعض الزمن في جوارها، تحت بلوطات أو بطمات ممرا (تكوين 13: 18 و35: 27). وماتت سارة هناك، واشترى إبراهيم مغارة المكفيلة لتكون قبرًا، وقد اشتراها من الحثيين الذين كانوا يملكون المدينة حينئذ (تكوين 23: 2-20). وتغرب اسحق ويعقوب مدة من الزمن في حبرون (تكوين 35: 27 و37: 14). زارها الجواسيس، ووجدوا العناقيين ساكنين فيها (عدد 13: 22) وكان ملكها هوهام، أحد أربعة ملوك تحالفوا مع ادوني صادق ضد يشوع، لكنهم انهزموا، وأسروا، وقتلوا (يشوع 10: 1-27). وأُخِذَت حبرون نفسها فيما بعد وأهلك سكانها (الآيات 36-39). هذه القصة لها تكملة في يشوع 11: 21 و2، حيث سجل أن يشوع في ذلك الوقت قطع العناقيين من حبرون، ودبير، وعناب، وكل البلاد الجبلية، وأهلك مدنهم تمامًا. لكن بعد هذه الحملة الأولى العامة، رجع المتبقون بالتدريج من مخابئهم وملاجئهم. وفي مدى سنوات قليلة أعادوا بناء كثير من المدن المخربة. وكان بين أولئك الراجعين بقايا القبائل الثلاث من العناقيين الذين سكنوا في حبرون. فلقد وجدوا مستوطنين هنا مرة أخرى بعد غزو كنعان (يشوع 14: 12). وقد طالب كالب بهذه المقاطعة ملكًا له، عندما امتلك سبط يهوذا إقليمه المخصص له بعد موت يشوع، عاد كالب فأخذ حبرون (قضاة 1: 10 و19 و20 ويشوع 15: 13-19).

بها كان سور 20 قدم

هي مرتبطة بابراهيم الذي اتى شمال المنطقة حيس بلوطة ممرا وهو تل مميز بشجر البلوط oks

وهي المكان الذي اشترى قربه إبراهيم كهف ليدفن سارة وهي التي اخذها كالب وقت دخول ارض الموعد

في بداية اكتشافها ادعوا انها توضح خطأ الكتاب لادعاء اختلاف الاعمار

ولكن تم اثبات العكس فهي تشهد للكتاب وليس ضده

فالسور 20 قدم سمكه فعلا يعود الى ما قبل الخروج

فكان مفترض قبل هذا انا لم تكن مسكونة وقت الخروج ولكن هذا ثبت خطؤه ووجد ادلة كثيرة من الاثار على انها كانت مسكونة وليس هذا فقط بل فعلا مدينة بأسوار قوية

ووجد بالفعل اثار تحطيم أجزاء منها اثناء السيطرة عليها



ولكن ما وجد حتى الان أكد من علم الاثار ان ما قاله الكتاب المقدس صحيح ودقيق



والمجد لله دائما