«  الرجوع   طباعة  »

ادلة من الاثار على ما كان يفعله عماليق وكنعان بالأطفال والرد على قتل الأطفال 1 صم 15 ويشوع 1 ولاويين 18



Holy_bible_1



تكلمت سابقا في عدة موضوعات ردا على الذين يهاجموا الكتاب المقدس العهد القديم الذي سمح بقتل الأطفال

وشرحت سابقا في موضوع

كيف الاله الرحيم يصدر امر بابادة عماليق ؟

وأيضا

هل سفر يشوع هو سفر المجازر والحروب الدمويه ؟ يشوع 1 يشوع 8 يشوع 10

وباختصار

أولا المصير الأرضي لا يعني المصير الابدي فلو سمح الرب بقتل طفل في حرب او كارثة أرضية او غيره فهذا لا يعني ان مصيره الابدي الهلاك بل غالبا العكس ولكني لست ديان لاصدر حكم افتراء ولكن اثق فيما قال الرب

الرب قال سابقا قتل الجسد ليس النهاية

إنجيل متى 10: 28


وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ.

فالحياة على الأرض هي اختبار يسمح بها الرب لكل انسان. ولكل انسان له وقت يتمم فيه اختباره في ارض الاتعاب. البعض تنتهي اتعابه في الكبر وحسب قلبه يكون مصيره الابدي والبعض ينهيها في الصغر. والوسيلة تختلف سواء بسلام او بسكتة قلبية او بمرض او بكارثة طبيعية او حتى يقتل. فالموت واحد.

أحيانا يكون أفضل للشخص ان يموت مبكرا لكيلا يكون أكثر الأخطاء ولا تكون عاقبته أشر وأحيانا أفضل للإنسان ان يستمر لأنه قد يتغير للأفضل في نهاية حياته. هذا لا يستطيع ان يعرفه انسان اما الله فاحص القلوب وعالم بكل شيء يعرف هذا جيدا.

فقتل الاطفال ليس معناه هلاكهم الابدي ولا أستطيع ان اقول خلاصهم ايضا فهم قتلوا جسديا ولكن مصيرهم الابدي في يد الرب الحنان القاضي العادل الذي يعرف ما في قلوبهم من قبل ولادتهم.

هم فترة اختبارهم في الأرض كانت قصيرة فقط.

ثانيا الرب أراد طرد هذه الشعوب ولكن اباؤهم هم الذين رفضوا كل الإنذارات بل بدؤا يهجموا على شعب إسرائيل فالذنب ذنب ابائهم

وما يخص سماح الرب بقتل بعض أطفال الشعوب الكنعانية

وضح الكتاب المقدس انهم كانوا يفعلوا شرور كثيرة بالأطفال

وكانوا يفعلوا الشر ذكور بذكور واناث بإناث وايضا بالحيوانات والاطفال

هذا بالإضافة الي خطايا اخري كثيره

وأخطر شيئ هم محاولتهم لنشر هذه الخطايا ومن يرفض يهجموا عليه ويسلبوا نساؤهم واطفالهم ويحولوهم ادوات للزني والشر مثلما فعلوا في صقلغ

بل ما هو اشر من هذا انهم كانوا يقدموا أطفالهم ذبائح ومحرقات لالهتهم الوثنية

ويشرح لنا

اولا العهد القديم شرورهم

سفر اللاويين 18

21 وَلاَ تُعْطِ مِنْ زَرْعِكَ لِلإِجَازَةِ لِمُولَكَ لِئَلاَّ تُدَنِّسَ اسْمَ إِلهِكَ. أَنَا الرَّبُّ.
22 وَلاَ تُضَاجِعْ ذَكَرًا مُضَاجَعَةَ امْرَأَةٍ. إِنَّهُ رِجْسٌ.

وهؤلاء الشعوب جيل بعد جيل يكبر الأطفال الذين لم يحرقوا للالهة ويصبحوا اشر من ابائهم

واكتمال زمن الخطيه هو يعني ان شعب تنتشر فيه الخطيه ويبدأ الرب ينذره ويرفض ويكرر الرب الانذار ويتركه زمان واثنين ومصر هذا الشعب على الخطيه وينتج جيل جديد لايخرج منهم واحد فقط من هؤلاء الاطفال الذين كبروا صالح واحد ليرجع الشعب او بعضهم عن الخطيه وجيل ثاني ولا يخرج واحد صالح يرجع للرب وجيل ثالث وايضا كلهم اشرار من كبيرهم الي صغيرهم وبعد ثلاث او أربع اجيال من الاطفال الذين كبروا ولم يخرج ولا واحد يكون صالح فبهذا يكتمل زمن الخطيه

وهو ان اشهد الرب عليهم الكل انه بعد ثلاث او أربع اجيال وأحيانا عشرة اجيال ولا يخرج طفل واحد يكبر ويعمل الصلاح لكيلا ياتي أحدهم ويقول ما هو ذنب الاطفال لان أربع اجيال وأحيانا عشر اجيال شهد انهم لن يكونوا صالحين فلم يخرج طفل واحد صالح

واتوقف قليلا واتسائل لو طفل سيكبر في الشر ومصيره شبه معروف انه سيكون انسان شرير سيغوي الاخرين بالشر ويستحق الموت والعذاب الابدي والدليل علي هذا كل الاجيال التي سبقته فاتسائل هل سيختلف ان مات صغير او كبير ؟ الحقيقة اقول ان موته صغير افضل بكثير لان لو كبروا هؤلاء فهم بالمقياس سيكونوا اشرار وسينشروا الشر اكثر بل موتهم كاطفال قد يكون رحمة لا ندركها لاننا لسنا ديانين اما الرب الديان هو رحمهم من مصير ابدي شرير بموتهم صغار فيكون لهم فرصة في تجنب بحيرة النار والكبريت لانهم ماتوا في سن الطفولة قبل تمييز الخير عن الشر واختيار الشر فيدانوا فالصغير لا يدان كما قال

سفر صموئيل الثاني 12

12: 19 و راى داود عبيده يتناجون ففطن داود ان الولد قد مات فقال داود لعبيده هل مات الولد فقالوا مات

12: 20 فقام داود عن الارض و اغتسل و ادهن و بدل ثيابه و دخل بيت الرب و سجد ثم جاء الى بيته و طلب فوضعوا له خبزا فاكل

12: 21 فقال له عبيده ما هذا الامر الذي فعلت لما كان الولد حيا صمت و بكيت و لما مات الولد قمت و اكلت خبزا

12: 22 فقال لما كان الولد حيا صمت و بكيت لاني قلت من يعلم ربما يرحمني الرب و يحيا الولد

12: 23 و الان قد مات فلماذا اصوم هل اقدر ان ارده بعد انا ذاهب اليه و اما هو فلا يرجع الي

وايضا

إنجيل متى 19: 14


أَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ: «دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ لأَنَّ لِمِثْلِ هؤُلاَءِ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ».

وتكررت في مرقس 10: 14 ولوقا 18: 16

إنجيل متى 18: 3


وَقَالَ: «اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ الأَوْلاَدِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ.

واكرر انا لست ديان ولكن اثق ان الرب سمح لهم بهذا رحمة لهم من مصير ابدي صعب

بل اباؤهم كانوا يقدمونهم محرقات لالهتهم فهل هذا هو الرحمة؟ وكانوا يفعلون بهم الشر فهل هذا هو الرحمة التي يريدها الناقدين؟

ثالثا كم انسان مات متالم اما هؤلاء فبدون الم طويل ماتوا.

رابعا هذا موقف محدد في زمان محدد لموقف محدد وليس وصية عامة على الاطلاق

خامسا كان بسببها وعظة لخلاص كثيرين



ولكن هنا ردا على ما يقال ان الكتاب المقدس غالي في شر الشعوب الكنعانية مثل حرق ابناؤهم

فالحقيقة علم الاثار كالعادة يثبت ان ما قال الكتاب المقدس صحيح

فقد تم اكتشاف موقع كنعاني للعبادات الوثنية القديمة حيث كانوا يقدمون ابناؤهم محرقات للالهة كما ذكر الكتاب المقدس تماما

واكتشف به بقايا أطفال ما اكثر من 20,000 هيكل طفل

وصورة الكهف

جماجم الأطفال توضح انهم كانوا عمر 2 الى 3 شهور ولكن ممكن يصل من 3 شهور الى ست سنوات وعدد الأطفال يختلف حسب أهمية الطلب من الاله الوثني فكلما زاد أهمية الطلب قدموا أطفال أكثر محرقات

وهذا أيضا ما ذكره المؤرخين القدامي مثلا هيرودوت من القرن الرابع الذي قال ان التضحية بالأطفال كان في بداية او في نهاية التعاهد مع الاله الوثني

ولو كان الكتاب المقدس غالى لما كان ذكر ان اثنين من ملوك إسرائيل وقعوا في هذا الخطأ وهما احاز ومنسى

فمرة أخرى علم الاثار يوضح دقة الكتاب المقدس بل والرب كان ارحم بهؤلاء الأطفال فآباؤهم حرقوهم لألهتهم ولكن حتى لو الرب سمح لأطفال ان تموت في حرب بطعنة سريعة فهو سيكون حنون عليهم في المصير الابدي الأهم



والمجد لله دائما