«  الرجوع   طباعة  »

هل الرب ظلم عالي الكاهن وعاقبه بذنب أولاده؟ 1صم 2 و3 و4



Holy_bible_1



الشبهة



لماذا عوقب عالي الكاهن على خطايا أبناؤه بهذه القسوة بكسر رقبته رغم انه وبخهم؟



الرد



من قال ان الرب عاقب عالي الكاهن بذنب أولاده؟

أولا عالي الكاهن لم يقل الكتاب المقدس انه عوقب وموته هو فقط مثل موت أي انسان

ثانيا لو البعض يستشعر ان موته محزن فعالي الكاهن أخطأ خطايا صعبة وبخاصة تجاه هيكل الرب الذي هو رئيس كهنة عليه بل سبب إهانة للرب واستهانة به ولم يعاقب أبناؤه



وندرس القصة باختصار

سفر صموئيل الأول 2

2 :11 و ذهب القانة الى الرامة الى بيته و كان الصبي يخدم الرب امام عالي الكاهن

2 :12 و كان بنو عالي بني بليعال لم يعرفوا الرب

2 :13 و لا حق الكهنة من الشعب كلما ذبح رجل ذبيحة يجيء غلام الكاهن عند طبخ اللحم و منشال ذو ثلاثة اسنان بيده

2 :14 فيضرب في المرحضة او المرجل او المقلى او القدر كل ما يصعد به المنشل ياخذه الكاهن لنفسه هكذا كانوا يفعلون بجميع اسرائيل الاتين الى هناك في شيلوه

2 :15 كذلك قبل ما يحرقون الشحم ياتي غلام الكاهن و يقول للرجل الذابح اعط لحما ليشوى للكاهن فانه لا ياخذ منك لحما مطبوخا بل نيئا

2 :16 فيقول له الرجل ليحرقوا اولا الشحم ثم خذ ما تشتهيه نفسك فيقول له لا بل الان تعطي و الا فاخذ غصبا

2 :17 فكانت خطية الغلمان عظيمة جدا امام الرب لان الناس استهانوا تقدمة الرب

هنا الكتاب يصف خطيتهم انها عظيمة جدا امام الرب وهم سببوا عثرة للشعب بل جعلوا الناس تستهين بتقدمة الرب

سنكتشف ان خطية أبناؤه لم تكن موقف وانتى او نزوة او حتى فترة صغيرة بل خطية استمرت سنين طويلة

2 :22 و شاخ عالي جدا و سمع بكل ما عمله بنوه بجميع اسرائيل و بانهم كانوا يضاجعون النساء المجتمعات في باب خيمة الاجتماع

اي خطية ابناؤه وصلة لدرجة الزنا وليس في الخفاء مره وتابوا بعدها ولكن أكثر من مره ولا يحترموا قدسية هيكل الرب وهذا اهانه موجهه لمقدسات الرب نفسه

أي خطاياهم تمادت تدريجيا بسبب اهمال عالي وعدم عقابه لهم حتى وصلت للزنى في باب خيمة الاجتماع

وهو ككاهن لهيكل الرب يجب ان يطبق الناموس على نفسه وبيته اولا ولكنه لم يكون امين في تطبيق الناموس

عالي هو رئيس الكهنة وابناه كاهنين فعندما يعرف رئيس كهنة له أي غيرة مقدسة للرب او هيكله او ناموسه ان هناك كاهنين يفعلون مثل هذه الشرور العظيمة أي يوجد عليهم شهود عيان يجب ان يرجمهما لانهما زانيين حتى لو كانوا أبناؤه

سفر التثنية 21

18 إذا كان لرجل ابن معاند ومارد لا يسمع لقول أبيه ولا لقول أمه، ويؤدبانه فلا يسمع لهما

وهنا تشرح الاعداد انواع شرور هذا الابن ومنها انه معاند لتعاليم ابيه وبالطبع كما اوصي الرب ان تعليم الاباء هي تعاليم وصايا الرب إذا فبعناده هو يعاند تعاليم الرب

ولم يقف عند مرحلة العناد رغم انها خطيه ايضا تمرد على كلام ابيه وامه وتعاليمهما ومقامهما فهو تمرد علي الابوين الارضين كمثال للتمرد علي الاب السماوي

19 يمسكه أبوه وأمه ويأتيان به إلى شيوخ مدينته وإلى باب مكانه

وهنا يوجد اشكاليه وهي ان هذا الابن المتمرد قد يكون متمرد بالفعل وشرير جدا او قد يكون ابوه متجني عليه فلهذا يقدم للشيوخ ( قضاه ) ليحكموا في هذا الامر

فالرب هنا يحمي اي انسان من الظلم حتي لو كان هذا الظلم موجه من ابوه

ويشرح الابوين سبب اشتكاؤهم علي هذا الابن المتمرد

20 ويقولان لشيوخ مدينته: ابننا هذا معاند ومارد لا يسمع لقولنا، وهو مسرف وسكير

21 فيرجمه جميع رجال مدينته بحجارة حتى يموت. فتنزع الشر من بينكم، ويسمع كل إسرائيل ويخافون

سفر اللاويين

21 :9 واذا تدنست ابنة كاهن بالزنى فقد دنست اباها.بالنار تحرق

والاب لا يشفق على ابنه او بنته التي تصر على الخطية وبخاصه الكاهن فكان يجب ان يعاقب عالي الكاهن اولاده وبشده

فلو ثبت ما قاله الاب والام وصدر حكم الشيوخ عليه بانه مصدر شر وعثره يقدم للموت وفي موقف عالي كان يجب ان يفعل هذا

او على الأقل يعزلهما عن الكهنوت وينفيهما من المحلة المقدسة

لكن عالي اكتفى بكلمات لا تكفي ولا تردع وهذه خطية عظيمة لأنه بسبب عدم عقابه لابنيه اهين هيكل الرب

2 :23 فقال لهم لماذا تعملون مثل هذه الامور لاني اسمع باموركم الخبيثة من جميع هذا الشعب

2 :24 لا يا بني لانه ليس حسنا الخبر الذي اسمع تجعلون شعب الرب يتعدون

2 :25 اذا اخطا انسان الى انسان يدينه الله فان اخطا انسان الى الرب فمن يصلي من اجله و لم يسمعوا لصوت ابيهم لان الرب شاء ان يميتهم

وبالطبع كلماته لم تكن تكفي توبيخ عالى لبنيه برخاوة في غير حزم فما فعله أولاده يستوجب قتلهم بحسب الشريعة وعالى لم يفعل سوى التوبيخ بل حتى لم يعزلهم من وظيفتهم فهم كانوا كهنة

1 :3 و كان هذا الرجل يصعد من مدينته من سنة الى سنة ليسجد و يذبح لرب الجنود في شيلوه و كان هناك ابنا عالي حفني و فينحاس كاهنا الرب

بل وجه إليهم كلمات قليله وتركهم يكملوا شرورهم وهذا شر ايضا يحاسب عنه عالي الكاهن

إذا عقاب لم يعاقبهم ولم يردعهم على خطيتهم العظيمة جدا وهذا يحسب خطية على عالي الكاهن لأنه مخالف للناموس

ففي موقف مشابه عندما تدخل فنيحاس بن اليعازر وقتل الزاني الذي يزني في عين الرب مدحه الرب

سفر العدد 25

1 وَأَقَامَ إِسْرَائِيلُ فِي شِطِّيمَ، وَابْتَدَأَ الشَّعْبُ يَزْنُونَ مَعَ بَنَاتِ مُوآبَ.
2
فَدَعَوْنَ الشَّعْبَ إِلَى ذَبَائِحِ آلِهَتِهِنَّ، فَأَكَلَ الشَّعْبُ وَسَجَدُوا لآلِهَتِهِنَّ.
3
وَتَعَلَّقَ إِسْرَائِيلُ بِبَعْلِ فَغُورَ. فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى إِسْرَائِيلَ.
4
فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «خُذْ جَمِيعَ رُؤُوسِ الشَّعْبِ وَعَلِّقْهُمْ لِلرَّبِّ مُقَابِلَ الشَّمْسِ، فَيَرْتَدَّ حُمُوُّ غَضَبِ الرَّبِّ عَنْ إِسْرَائِيلَ».
5
فَقَالَ مُوسَى لِقُضَاةِ إِسْرَائِيلَ: «اقْتُلُوا كُلُّ وَاحِدٍ قَوْمَهُ الْمُتَعَلِّقِينَ بِبَعْلِ فَغُورَ».
6
وَإِذَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ جَاءَ وَقَدَّمَ إِلَى إِخْوَتِهِ الْمِدْيَانِيَّةَ، أَمَامَ عَيْنَيْ مُوسَى وَأَعْيُنِ كُلِّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَهُمْ بَاكُونَ لَدَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ.
7
فَلَمَّا رَأَى ذلِكَ فِينْحَاسُ بْنُ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ الْكَاهِنِ، قَامَ مِنْ وَسَطِ الْجَمَاعَةِ وَأَخَذَ رُمْحًا بِيَدِهِ،
8
وَدَخَلَ وَرَاءَ الرَّجُلِ الإِسْرَائِيلِيِّ إِلَى الْقُبَّةِ وَطَعَنَ كِلَيْهِمَا، الرَّجُلَ الإِسْرَائِيلِيَّ وَالْمَرْأَةَ فِي بَطْنِهَا. فَامْتَنَعَ الْوَبَأُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
9
وَكَانَ الَّذِينَ مَاتُوا بِالْوَبَإِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا.
10
فَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:
11 «
فِينْحَاسُ بْنُ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ الْكَاهِنِ قَدْ رَدَّ سَخَطِي عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِكَوْنِهِ غَارَ غَيْرَتِي فِي وَسَطِهِمْ حَتَّى لَمْ أُفْنِ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِغَيْرَتِي.
12
لِذلِكَ قُلْ: هأَنَذَا أُعْطِيهِ مِيثَاقِي مِيثَاقَ السَّلاَمِ،

ولكن هنا عالي الكاهن لم تكن له أي غيرة على هيكل الرب ولا الاقداس ان يفعل هذا الشر العظيم بها

ويكمل

2 :26 و اما الصبي صموئيل فتزايد نموا و صلاحا لدى الرب و الناس ايضا

يكمل السفر قائلا ان الرب حذره وبوضوح

2 :27 و جاء رجل الله الى عالي و قال له هكذا يقول الرب هل تجليت لبيت ابيك و هم في مصر في بيت فرعون

2 :28 و انتخبته من جميع اسباط اسرائيل لي كاهنا ليصعد على مذبحي و يوقد بخورا و يلبس افودا امامي و دفعت لبيت ابيك جميع و قائد بني اسرائيل

2 :29 فلماذا تدوسون ذبيحتي و تقدمتي التي امرت بها في المسكن و تكرم بنيك علي لكي تسمنوا انفسكم باوائل كل تقدمات اسرائيل شعبي

وعالي لم يكرم الرب بعقاب ابناؤه بل اهان مقدسات الرب بترك ابناؤه يفعلون الشر ولم يعزلهما رغم انهما يستحقا القتل حسب الشريعه التي يعرفها هو جيدا فهو رئيس الكهنة

2 :30 لذلك يقول الرب اله اسرائيل اني قلت ان بيتك و بيت ابيك يسيرون امامي الى الابد و الان يقول الرب حاشا لي فاني اكرم الذين يكرمونني و الذين يحتقرونني يصغرون

وعود الرب مشروطه بالبعد عن حياة الخطية فهو يكرم فنحاس وبيته على ان يستمر فنيحاس في ايمانه ويترجم ايمانه الي افعال هو وابناؤه فيها غيره على مقدسات الرب ويحافظوا على مقدساته فكما قلت وعد مشروط

ومن يخطئ يعاقب بالموت وبخاصه الكهنة لأنهم نالوا بركه أكثر بخدمة الكهنوت

2 :31 هوذا تاتي ايام اقطع فيها ذراعك و ذراع بيت ابيك حتى لا يكون شيخ في بيتك

2 :32 و ترى ضيق المسكن في كل ما يحسن به الى اسرائيل و لا يكون شيخ في بيتك كل الايام

2 :33 و رجل لك لا اقطعه من امام مذبحي يكون لاكلال عينيك و تذويب نفسك و جميع ذرية بيتك يموتون شبانا

اي لن يفني نسله ولكن سيجعلهم محتقرين

2 :34 و هذه لك علامة تاتي على ابنيك حفني و فينحاس في يوم واحد يموتان كلاهما

2 :35 و اقيم لنفسي كاهنا امينا يعمل حسب ما بقلبي و نفسي و ابني له بيتا امينا فيسير امام مسيحي كل الايام

2 :36 و يكون ان كل من يبقى في بيتك ياتي ليسجد له لاجل قطعة فضة و رغيف خبز و يقول ضمني الى احدى وظائف الكهنوت لاكل كسرة خبز

وهذا تاكيد عدم افناء نسله تماما تذكارا لما فعله فنيحاس البار ابو عالي الكاهن ولكن الرب العادل يعاقب الخطاه

ونلاحظ مضمون الكلام هنا يشبه كثيرا قصة الابن الضال الذي بخطيته بدد كل امواله واحتاج الي كسرة خبز إذا فبيت عالي يترك لهم الرب الحنون فرصه للتوبة ولكن ليس لابنيه لان شرورهم تستحق الموت وبالفعل عوقبا بالموت

عالي خالف الوعد المشروط بكل شروطه ومن يخل بالشروط يعاقب وايضا هذا الوعد بشروطه بما فيها المكافئة والعقاب مصحوب بالعدل مع الرحمة فالرب عادل ونفذ العقاب ورحوم ترك فرصه للتوبة

ونجد بالفعل بعض من نسل عالي الكاهن كمل في الكهنوت مثل اخيمالك ابن اخيطوب من نسل عالي الكاهن وابنه ابياثار ولكن لما أخطأ عوقب ايضا في زمن سليمان

فلا يستطيع أحد ان يقول ان الرب لم يحذره.

والسؤال المهم وهو لماذا يحذر الرب؟ لو يريد ان يعاقب فقط فلماذا يحذر؟ اليس السبب لكي يرجع عالى ويتوب وينفذ الناموس ويمنع من حدوث هذه الخطية فالرب لا ينفذ عقابه لأنه تاب؟

ولكن عالى لم يتوب للأسف ويكمل السفر قائلا

3 :1 و كان الصبي صموئيل يخدم الرب امام عالي و كانت كلمة الرب عزيزة في تلك الايام لم تكن رؤيا كثيرا

فخطايا الاد عالى كانوا يفعلوها قبل مجيء الصبي صموئيل واستمروا

ثم حدث ظهور الرب للصبي صموئيل

3 :11 فقال الرب لصموئيل هوذا انا فاعل امرا في اسرائيل كل من سمع به تطن اذناه

3 :12 في ذلك اليوم اقيم على عالي كل ما تكلمت به على بيته ابتدئ و اكمل

3 :13 و قد اخبرته باني اقضي على بيته الى الابد من اجل الشر الذي يعلم ان بنيه قد اوجبوا به اللعنة على انفسهم و لم يردعهم

ورائينا انه لم يعاقبهم ولم يقدمهم للشيوخ ولم يعزلهم عن الخدمة ولكن تركهم يكملون في شرورهم فاستحق هو وهم العقاب من الرب كما ذكرت سابقا.

وهنا الرب أعلن بوضوح ان خطيته انه لم يردعهم أولا لأنه ابوهم وثانيا لأنه رئيس كهنة وهم كهنة تحت مسؤوليته فهو مخطئ وبشدة

3 :14 و لذلك اقسمت لبيت عالي انه لا يكفر عن شر بيت عالي بذبيحة او بتقدمة الى الابد

3 :15 و اضطجع صموئيل الى الصباح و فتح ابواب بيت الرب و خاف صموئيل ان يخبر عالي بالرؤيا

3 :16 فدعا عالي صموئيل و قال يا صموئيل ابني فقال هانذا

3 :17 فقال ما الكلام الذي كلمك به لا تخف عني هكذا يعمل لك الله و هكذا يزيد ان اخفيت عني كلمة من كل الكلام الذي كلمك به

3 :18 فاخبره صموئيل بجميع الكلام و لم يخف عنه فقال هو الرب ما يحسن في عينيه يعمل

هذا الإنذار الثاني لعالي الكاهن من خلال صموئيل مع ملاحظة ان صموئيل صبي أي الرب

وللأسف إجابة عالى الكاهن هي سيئة فهو يقول ما يحسن في عين الرب يفعل مثلما نقول هذه الأيام الي عايز يعمله يعمله وهذا استهتار بإنذار الرب

3 :19 و كبر صموئيل و كان الرب معه و لم يدع شيئا من جميع كلامه يسقط الى الارض

هذا العدد يكشف ان الرب اعطى عالي الكاهن فترة طويلة لكي يتصرف في هذه الخطية الصعبة التي هي مسؤوليته ان يمنعها لأنه رئيس الكهنة فالخطية بدأت قبل صموئيل الصبي واستمرت حتى كبر صموئيل فكما سنعرف ان الرب من وقت انذاره اعطى عالي الكاهن سبعة وعشرين سنة ليفعل شيء لتطهير الخطية ومنع استمرارها ولكنه لم يفعل شيء وخالف الناموس بشدة



ثم اتى حادثة الحرب مع الفلسطينيين

4 :4 فارسل الشعب الى شيلوه و حملوا من هناك تابوت عهد رب الجنود الجالس على الكروبيم و كان هناك ابنا عالي حفني و فينحاس مع تابوت عهد الله

كيف بعد كل هذه الخطايا التي فعلوها يسمح عالي ان يصطحب هذان الزانيان تابوت عهد الرب؟

4 :10 فحارب الفلسطينيون و انكسر اسرائيل و هربوا كل واحد الى خيمته و كانت الضربة عظيمة جدا و سقط من اسرائيل ثلاثون الف راجل

4 :11 و اخذ تابوت الله و مات ابنا عالي حفني و فينحاس

4 :12 فركض رجل من بنيامين من الصف و جاء الى شيلوه في ذلك اليوم و ثيابه ممزقة و تراب على راسه

4 :13 و لما جاء فاذا عالي جالس على كرسي بجانب الطريق يراقب لان قلبه كان مضطربا لاجل تابوت الله و لما جاء الرجل ليخبر في المدينة صرخت المدينة كلها

4 :14 فسمع عالي صوت الصراخ فقال ما هو صوت الضجيج هذا فاسرع الرجل و اخبر عالي

4 :15 و كان عالي ابن ثمان و تسعين سنة و قامت عيناه و لم يقدر ان يبصر

4 :16 فقال الرجل لعالي انا جئت من الصف و انا هربت اليوم من الصف فقال كيف كان الامر يا ابني

4 :17 فاجاب المخبر و قال هرب اسرائيل امام الفلسطينيين و كانت ايضا كسرة عظيمة في الشعب و مات ايضا ابناك حفني و فينحاس و اخذ تابوت الله

4 :18 و كان لما ذكر تابوت الله انه سقط عن الكرسي الى الوراء الى جانب الباب فانكسرت رقبته و مات لانه كان رجلا شيخا و ثقيلا و قد قضى لاسرائيل اربعين سنة

أولا هنا هو مات عن عمر 98 سنة فكيف يوصف هذا انه عقاب قاسي؟

ثانيا هو مات في حادثة السقوط ومات فيها سريعا

ثالثا وكما شرحت كثيرا العقاب الأرضي لا يعني انه هو المصير الابدي فهو حتى موته بهذه الطريقة لا يعني اننا لنا الحكم في مصيره السماوي ما هو فقد يكون مدان وقد يكون تاب واحرق بنار التجارب بسبب خطاياه

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 5: 5


أَنْ يُسَلَّمَ مِثْلُ هذَا لِلشَّيْطَانِ لِهَلاَكِ الْجَسَدِ، لِكَيْ تَخْلُصَ الرُّوحُ فِي يَوْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ.

فكل ما أقول هنا لا نستطيع ان نعرف مصير عالي الابدي فهو في يد الرب اما عن حياته فهو عاش رئيس كهنة مكرم لمدة 40 سنة وعاش 98 ومات في لحظة بدون الم كثير ولكن في اخر لحظات حياته سمع اخبار سيئة عن أبناؤه الذين لم يعاقبهم على زناهم في باب خيمة الاجتماع انهم قتلوا في الحرب

فاين الظلم في هذا؟



والمجد لله دائما