«  الرجوع   طباعة  »

الرد على ادعاء وجود رضاع الكبير الجزء الثاني إشعياء 66: 11



Holy_bible_1



الشبهة



رضاعة الكبير في الكتاب المقدس 

أشعياء 66 عدد 11 لِكَيْ تَرْضَعُوا وَتَشْبَعُوا مِنْ ثَدْيِ تَعْزِيَاتِهَا، لِكَيْ تَعْصِرُوا وَتَتَلَذَّذُوا مِنْ دِرَّةِ مَجْدِهَا».

بالهنا والشفا



الرد



بالطبع نعرف أن الاخوة المسلمين تأذوا جدا من اكتشاف وجود رضاع الكبير كسنة وامر من رسول الاسلام فيحاولوا كالعادة الرد عن طريق ألقاء الشبه على الاخرين والادعاء بالتدليس انه مثلما يوجد رضاع الكبير في الاسلام هو موجود في الكتاب المقدس ولكن هذا كما قلت تدليس فلا يوجد رضاع كبير في الكتاب المقدس وايضا محاولاتهم هذه لا تخدم الاسلام والمسلمين بل هي شبه اعتراف ضمني بان الاسلام به خزي مثل رضاع الكبير.

العدد الذي استشهد به المشكك يتكلم بأسلوب رمزي ولا يوجد فيها اي امر بان رجل غريب بالغ يرضع من امرأة على الاطلاق.

وشرحت امر مشابه في

الرد على ادعاء وجود رضاع الكبير في الكتاب المقدس. الأمثال 5: 18 و أشعياء 60: 16



الشاهد

سفر اشعياء 66

في هذا الاصحاح يتكلم عن اورشليم. ويصف نصرة لها

فيقول

10 افْرَحُوا مَعَ أُورُشَلِيمَ وَابْتَهِجُوا مَعَهَا، يَا جَمِيعَ مُحِبِّيهَا. اِفْرَحُوا مَعَهَا فَرَحًا، يَا جَمِيعَ النَّائِحِينَ عَلَيْهَا،

فالكلام لفظا عن مدينة اورشليم. فيشبه مدينة اورشليم بانها أم تعطي خيرات. ويقول بتشبيهها انهم مثلما ناحوا عليها سيفرحون معها.
11 لِكَيْ تَرْضَعُوا وَتَشْبَعُوا مِنْ ثَدْيِ تَعْزِيَاتِهَا، لِكَيْ تَعْصِرُوا وَتَتَلَذَّذُوا مِنْ دِرَّةِ مَجْدِهَا».

هنا يكمل الكلام عن اورشليم التي تفيض بخيراتها يشبهها بأم ويشبه تعزياتها بلبن الام التي ترضعه لرضيعها من ثدي تعزياتها.

تعصروا هي تحلبوا من وفرة الخير ولهذا دائما يشبه الوعد بالخير والبركة هو كثرة اللبن والعسل

سفر الخروج 3: 8


فَنَزَلْتُ لأُنْقِذَهُمْ مِنْ أَيْدِي الْمِصْرِيِّينَ، وَأُصْعِدَهُمْ مِنْ تِلْكَ الأَرْضِ إِلَى أَرْضٍ جَيِّدَةٍ وَوَاسِعَةٍ، إِلَى أَرْضٍ تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً، إِلَى مَكَانِ الْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْفِرِزَّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ.



سفر اللاويين 20: 24


وَقُلْتُ لَكُمْ: تَرِثُونَ أَنْتُمْ أَرْضَهُمْ، وَأَنَا أُعْطِيكُمْ إِيَّاهَا لِتَرِثُوهَا، أَرْضًا تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً. أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمُ الَّذِي مَيَّزَكُمْ مِنَ الشُّعُوبِ.



سفر العدد 14: 8


إِنْ سُرَّ بِنَا الرَّبُّ يُدْخِلْنَا إِلَى هذِهِ الأَرْضِ وَيُعْطِينَا إِيَّاهَا، أَرْضًا تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً.



درة مجدها أي وفرة المجد

وهنا اسأل لو كان يتكلم عن الثدي ليس رمزيا ولكن لفظيا هل كان يسميه ثدي تعزيات؟

فهل لم يقرأ المشكك ان الكلام عن اورشليم؟

كلمة ثدي وهي كلمة شاد

H7699

שׁד שׁד

shad shôd

shad, shode

Probably from H7736 (in its original sense) contracted; the breast of a woman or animal (as bulging): - breast, pap, teat.

من مصدر بمعني يفقد وهي تعني ينقبض او ثدي

واستخدمت هذه الكلمة اغلبهم رمزي ولكن في هذا العدد هل اورشليم كمدينة باسوارها وغيره لها ثدي؟ بالطبع لا ولكنه فقط رموز ولا يستطيع أحد ان يقول انه كلام حرفي

ويكمل مؤكدا ان الكلام أيضا عن اورشليم


12 لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «هأَنَذَا أُدِيرُ عَلَيْهَا سَلاَمًا كَنَهْرٍ، وَمَجْدَ الأُمَمِ كَسَيْل جَارِفٍ، فَتَرْضَعُونَ، وَعَلَى الأَيْدِي تُحْمَلُونَ وَعَلَى الرُّكْبَتَيْنِ تُدَلَّلُونَ.

فيشبه السلام بنهر والمجد بسيل

ويوضح انه يشبه اورشليم بأم تدلل رضيعها
13 كَإِنْسَانٍ تُعَزِّيهِ أُمُّهُ هكَذَا أُعَزِّيكُمْ أَنَا، وَفِي أُورُشَلِيمَ تُعَزَّوْنَ.

اريد ان أوضح ان أيضا الكلام له معنى رمزي ترمز فيه أورشاليم الى الكنيسة الام الذي قيل عنها هذا التشبيه في التعزيات الروحية

فاين ما ادعاه المشككين؟

ولكن واضح انهم لا يفهمون هذه المعاني الروحية الرائعة لأنهم غير طاهرين

رسالة بولس الرسول إلى تيطس 1: 15


كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ.



والمجد لله دائما