«  الرجوع   طباعة  »

الجزء الخامس والعشرين من الرد على شبهات ادلة رفض اليهود ليسوع لأن حرب جوج لم تحدث في وقته حزقيال 38



Holy_bible_1



الشبهة



يقول بعض اليهود لأن يسوع لم تحدث حرب جوج ومجود في زمنه كما حزقيال 38: بالتفصيل

ولان هذا لم يحدث في زمن يسوع فيقولوا إذا يسوع الناصري ليس هو المسيح الذي ينتظروه يخلصهم من رئيس روش



الرد



هذه الشبهة هي جزء من بقية شبهات يقولها اليهود ويرددها غير المسيحيين ليدعوا ان الرب يسوع ليس هو المسيح الذي انتظروه اليهود بدليل انه لم يتمم بعض النبوات المهمة التي ينتظروا تحقيقها متى جاء المسيح

ولكن من قال ان هذه النبوة هي عن المسيا؟ ومن قال ان حرب جوج ومجوج المفروض انها ستحدث في زمن مجيء المسيح الأول؟ النبوة هذه عن حرب قوية ستحدث ضد إسرائيل في أواخر الأيام لفظا وهذا ما تقوله الاعداد ويتكلم عنها في حزقيال 38 و39 وأيضا زكريا 14. فمفهوم انها لا بد ان تحدث في زمن مجيء المسيح الملك الأرضي هذا فكر خطأ أصلا

بل راشي اليهودي في تفسيره لهذا الاصحاح لم يقل على الاطلاق ان هذا سيحدث في زمن المسيا

ولم أجد مفسر يهودي قديم يقول ان هذا عن مجيء المسيا الا قلة منهم حداثى ومتوسطين قالوا ان هذا بعد ان يجمع المسيح اليهود.

بلني الصغير قال هذا عن زمن انطيخوس ابيفانيوس في زمن المكابيين

Nat. Hist. l. 5. c. 23.

فاليهود اختلفوا في معاني أسماء هذه الأمم لكن لم نادرا ما قال احد منهم ان الكلام عن المسيا او زمان مجيؤه فيما عدا وجدت في مدراش رابا انه كرمز عن زمن المسيا

Symbolic of Israel’s enemies. In the Messianic era

Midrash Rabbah, Leviticus XXVII, 11.

فهو ليس رأي اتفق عليه اليهود بل العكس قلة قالوا هذا

وبالطبع المفسرين المسيحيين باختلاف طوائفهم اجمعوا على ان هذا في أواخر الأيام ويتفق معه اليهود المسيانيين

بل لن نجد تعبير واحد يقول ان هذا في زمن المسيا او مجيء المسيح الاول بل لم يستخدم تعبير الرئيس المميز عن المسيح في سفر حزقيال من 34 الى 47

ولتأكيد هذا يكفيني ان اقدم الاعداد كاملة

سفر حزقيال 38

38 :1 و كان الي كلام الرب قائلا

38 :2 يا ابن ادم اجعل وجهك على جوج ارض ما جوج رئيس روش ماشك و توبال و تنبا عليه

38 :3 و قل هكذا قال السيد الرب هانذا عليك يا جوج رئيس روش ماشك و توبال

38 :4 و ارجعك و اضع شكائم في فكيك و اخرجك انت و كل جيشك خيلا و فرسانا كلهم لابسين افخر لباس جماعة عظيمة مع اتراس و مجان كلهم ممسكين السيوف

38 :5 فارس و كوش و فوط معهم كلهم بمجن و خوذة

38 :6 و جومر و كل جيوشه و بيت توجرمة من اقاصي الشمال مع كل جيشه شعوبا كثيرين معك

38 :7 استعد و هيئ لنفسك انت و كل جماعاتك المجتمعة اليك فصرت لهم موقرا

38 :8 بعد ايام كثيرة تفتقد في السنين الاخيرة تاتي الى الارض المستردة من السيف المجموعة من شعوب كثيرة على جبال اسرائيل التي كانت دائما خربة للذين اخرجوا من الشعوب و سكنوا امنين كلهم

فالعدد يتكلم ان ارض إسرائيل التي ستظل خربة زمان طويل جدا وهذا حدث من 70 ميلادية ستسترد لليهود وهذا حدث 1948 ويستردوا من شعوب كثيرة أي ليس من سبي

ولكن الذي يهمنى ان يقول في السنين الأخيرة. أي في نهاية الزمان. قرب نهاية العام. هل يوجد أوضح من هذا ان الكلام يؤكد انه ليس عن مجيء مسيح ارضي يملك الى الابد هو ونسله على الأرض؟ كيف يملك هو ونسله الى الابد والنبوة عن السنين الأخيرة؟

فكما قلت هذا تفسير خاطئ جدا من قلة من اليهود الحداثى سياق الكلام نفسه ينفيه

38 :9 و تصعد و تاتي كزوبعة و تكون كسحابة تغشي الارض انت و كل جيوشك و شعوب كثيرون معك

38 :10 هكذا قال السيد الرب و يكون في ذلك اليوم ان امورا تخطر ببالك فتفكر فكرا رديئا

38 :11 و تقول اني اصعد على ارض اعراء اتي الهادئين الساكنين في امن كلهم ساكنون بغير سور و ليس لهم عارضة و لا مصاريع

38 :12 لسلب السلب و لغنم الغنيمة لرد يدك على خرب معمورة و على شعب مجموع من الامم المقتني ماشية و قنية الساكن في اعالي الارض

38 :13 شبا و ددان و تجار ترشيش و كل اشبالها يقولون لك هل لسلب سلب انت جاء هل لغنم غنيمة جمعت جماعتك لحمل الفضة و الذهب لاخذ الماشية و القنية لنهب نهب عظيم

38 :14 لذلك تنبا يا ابن ادم و قل لجوج هكذا قال السيد الرب في ذلك اليوم عند سكنى شعبي اسرائيل امنين افلا تعلم

38 :15 و تاتي من موضعك من اقاصي الشمال انت و شعوب كثيرون معك كلهم راكبون خيلا جماعة عظيمة و جيش كثير

38 :16 و تصعد على شعبي اسرائيل كسحابة تغشي الارض في الايام الاخيرة يكون و اتي بك على ارضي لكي تعرفني الامم حين اتقدس فيك امام اعينهم يا جوج

مدراش رابا يؤكد ان هذا ليس عن زمن المسيح ولكن نهاية الأيام او الأيام الأخيرة

Midrash Rabbah, Genesis XCVIII, 2.

THAT WHICH SHALL BEFALL YOU IN THE END OF DAYS. R. Simon said: He showed them the downfall of Gog and Magog, as you read, It shall be in the end of days … when I shall be sanctified through thee, O Gog (Ezek. XXXVIII, 16).

38 :17 هكذا قال السيد الرب هل انت هو الذي تكلمت عنه في الايام القديمة عن يد عبيدي انبياء اسرائيل الذين تنباوا في تلك الايام سنينا ان اتي بك عليهم

أي ان الأيام التي كان فيها الأنبياء يسميها الأيام القديمة وهذا انتهى بملاخي ولكن النبوة عن السنين النهائية التي ستاتي على شعب إسرائيل

38 :18 و يكون في ذلك اليوم يوم مجيء جوج على ارض اسرائيل يقول السيد الرب ان غضبي يصعد في انفي

بداية مع العدد التالي نركز مع في وسائل سحق جيش جوج ومجوع ومن معه. ونفكل في كل تعبير هل الكلام عن مسيح ملك ارضي محارب ام لا؟

38 :19 و في غيرتي في نار سخطي تكلمت انه في ذلك اليوم يكون رعش عظيم في ارض اسرائيل

رعش أي زلازل قوية

38 :20 فترعش امامي سمك البحر و طيور السماء و وحوش الحقل و الدابات التي تدب على الارض و كل الناس الذين على وجه الارض و تندك الجبال و تسقط المعاقل و تسقط كل الاسوار الى الارض

1 زلازل من قوتها تندك جبال وتسقط اسوار معاقل الأعداء وتفزع الحيوانات

38 :21 و استدعي السيف عليه في كل جبالي يقول السيد الرب فيكون سيف كل واحد على اخيه

2 سيف كل واحد على أخيه أي التحالفات هي التي ستبيد بعضها وتحارب بعضها مثلما نقول نيران صديقة تتحول الى حروب بينهم

38 :22 و اعاقبه بالوبا و بالدم و امطر عليه و على جيشه و على الشعوب الكثيرة الذين معه مطرا جارفا و حجارة برد عظيمة و نارا و كبريتا

3 بالوبأ أي يتفشى فيهم اوبئة

4 بالدم سواء من وباء يسبب سيلان دم او طاعون او ضربة تحدث للدم

5 امطار تصل الى ان تكون سيول جارفة

6 برد ثلجي احجامه كبيرة مدمرة وقاتلة

7 نار وكبريت وهو غالبا براكين كبريتية تسقط نار وكبريت وتسبب حرائق او نيازك كبريتية تقوم بنفس الامر

38 :23 فاتعظم و اتقدس و اعرف في عيون امم كثيرة فيعلمون اني انا الرب

فنلاحظ ان إسرائيل لن تحارب أصلا في هذه الحرب ولكن هم يبادوا عن طريق ان سيف كل واحد على أخيه أي يختلفوا ويقاتلوا بعض بسبب نيران صديقة في البداية

ورعشة قوية أي زلازل قوية ووبأ وبالدم وسيول جارفة وبرد عظيم ونار وكبريت أي غالبا براكين

فمسيح ارضي محارب اقل من موسى ينتظر اليهود ليس له دور أصلا في هذه الحرب. فهو لن يرفع سيف ولن يدخل حرب ولا سيفعل أي شيء بل لن يكون له زمان متبقي لكي يحكم الى الابد هو ونسله أصلا. فلهذا النبوة بكل تأكيد لن تصلح عليه

فأؤكد مرة ثانية الاعداد لا علاقة لها لا بمسيح ملك ارضي ولا غيره بل في أواخر الأيام في السنين الأخيرة قبل نهاية العالم يحدث هذا

ولكن زمان هذه الحربق في الأيام الأخيرة هو قبل او مع قرب مجيء ابن الهلاك ضد المسيح وشرحت هذا عدة مرات في

بعض المؤشرات الحديثة عن الاعداد لابن الهلاك

بعض تربيطات لنبوات الكتاب المقدس عن ما سيحدث في اسرائيل والدول العربية

احداث مصر وسوريا وعلاقتها باسرائيل

مشكلتي الوحيدة ان اليهود سيعتقدون ان ابن الهلاك في هذا الزمن هو مسيحهم الذي اتى ليخلصهم مع حدوث سلام بعد انتهاء هذه الحرب وفي البداية سيصدقونه ولكن قرب النهاية سيعرفون انه ليس المسيح ولكن المسيح جاء ورفضوه ولم يعرفوا زمن اقتصادهم اما الذي اتبعوه هذا هو ابن الهلاك

كارثة ما يقوله اليهود الحداثى ان لا يكون حرب وسبع سنين تحرق الأسلحة وبعد هذا سلام ويبنى الهيكل الأرضي وهذا سيحدث في زمن ابن الهلاك حسب ما قال دانيال ولكن اليهود سيظنونه انه هو مسيحهم الأرضي ولن يدركون انه ابن الهلاك الا في نصف الأسبوع الاخير



والمجد لله دائما