دي إن إيه ديناصورات وكائنات قديمة 6 والجزء 13 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
د. غالي
تم اعداده في 2014
تم عرضه في فبراير 2026
مقدمة
عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. وأقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. وعرفنا أن التطور فشل حتى الأن في اثبات أي من فرضيات ادعاء تطور الديناصورات من زواحف سابقة ولا يوجد لا جدود ولا مراحل وسيطة وأيضًا فشل في تفسير سبب انقراض الديناصورات المفاجئ. ولكن في المقابل الكتاب وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت أي مصممة وهذا يفسر عدم وجود جدود مشتركة ولا مراحل وسيطة. وفسر سبب انقراض الديناصورات بسبب تغير المناخ بعد الطوفان. وعرفنا أنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر في الاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ الاف السنين فقط. وقدمت اكتشاف أنسجة باقية في الديناصورات يثبت خطأ التطور وفكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة. وقدمت محاولات الرد الفاشلة للتطوريين. وفي هذا الجزء ندرس أدلة أكثر على أنسجة ديناصورات وكائنات أخرى مفترض أنها قديمة متبقية التي تشهد بقصر العمر.
الموضوع
بالإضافة لما قدمته في المحاضرات السابقة من اكتشاف العديد من الأنسجة في الكثير من حفريات الديناصورات وهذا يثبت قصر عمرها وإنها ليست من ملايين السنين كما قال التطور خطأ بل من الاف السنين كما ذكر الكتاب المقدس بصحة. وبالطبع لم يجدوا فقط انسجة وبروتينات بل الكارثة الأخرى للفكر التطوري والحقب أنهم وجدوا بقايا دي ان ايه. عن طريق صبغ انسجة ديناصورات ب صبغة دابي التي تظهر الدي ان ايه
ووضحت أبحاث العلماء سابقا عن الشريط النووي وانه غير محتمل علميا ان يبقى في حفريات الديناصورات لأنه يتحلل أسرع من هذا بكثير وهذا في "التطور العضوي الجزء الثامن عشر وسرعة تحلل الشريط النووي" وعرفنا ان الأبحاث الحديثة المقاسة وبدقة اثبتت أن الدي أن ايه معدل تحلله هو عمر نصف 521 سنة في أفضل الظروف.1 2 وهذا نشر في مجلات علمية كثيرة وهذه صورة أحدهما وهي مجلة نيتشر:
وقدمت مراجع كثيرة على هذا. فلهذا لن يتبقى منه الا شيء لا يذكر فبعد 10 نصف عمر أي 5200 سنة سيتبقى فقط 0.1% وبعد هذا لا يقرأ. مع ملاحظة ان DNA ذو العمر النصف 521 سنة في أفضل الظروف هو أصلا مليء بروابط الهيدروكسيل فلوا حدث وتعرض لهيدروكسيل متاين من الحديد كما ادعوا في أحدة محاولات الرد، هو سيتكسر بسرعة شديدة أي وجوده أيضا يؤكد بدليل اخر خطأ فرضية الحديد التي افترضوها لبقاء الأنسجة. فقط للتوضيح ان الأبحاث اثبتت بطريقة علمية واضحة ان نصف عمر DNA هو 521 سنة فقط وهو كالتالي
وبعد 21,000 سنة لا يتبقى شيء من بليون كود ولا يقرأ اصلا. فوجود نسبة 0.2% تقرأ هذا يتناسب تماما مع انها من زمن الطوفان من تقريبا 4500 سنة مضت وتؤكد بطريقة علمية واضحة خطا فرضيت الطبقات والحقب والتطور.
فاستخلاص DNA من حفريات ديناصورات تنفي قدم العمر وتؤكد بطريقة قاطعة أنها الاف السنين، لان أيضا موميائات الفراعنة أخيرا بدوءا يستطيعوا استخراج أجزاء DNA بسيطة بنفس الطريقة. فوجودها في الديناصورات بنفس المنظر والنسبة يؤكد انها من نفس الفترة العمرية أي من ألاف السنين وليس عشرات ومئات الملايين من السنين. فكل هذا يؤكد بطريقة قاطعة الديناصورات من بضعة الاف من السنين كما وضح الكتاب المقدس وليس خدعة الملايين التي يدعيها المؤمنين بالتطور. ولهذا اقر علماء كثيرين وليس ميري فقط ان هذا لا يمكن ان يكون في عينات من ملايين السنين. فقال جيفري بادا:
"حتى لو مات التيرانوصور في مناخ أبرد وأكثر جفافًا من هيل كريك، لكان الإشعاع البيئي قد أفسد جسده، إذ تمتص عظامه اليورانيوم والثوريوم بغزارة. لديك جرعة داخلية ستقضي على الجزيئات الحيوية."
“Even if the T. rex had died in a colder, drier climate than Hell Creek, environmental radiation would have degraded its body, bones absorb uranium and thorium like crazy. You’ve got an internal dose that will wipe out biomolecules.”3
فكل هذا يؤكد ان حفريات الديناصورات من الاف السنين. ويعترفوا بهذا ضمنا. وكل محاولاتهم الخادعة لادعاء ان الانسجة تبقى هي معروف علميا خطأها ولكن هم لا يستطيع ان يسمحوا لعقيدتهم التطورية الالحادية والحقب ان تسقط رغم ان الأدلة العلمية تشير بوضوح لصحة العمر الكتابي وخطا التطور والحقب. لأن البديل ان يعترفوا بصحة ما قاله الكتاب المقدس وهذا ما اختاروا من البداية وبعناد على رفضه.
وصل بعضها الي 3 سم وقابل للتمدد والانكماش هذه لا تبقي عشرات الالوف من السنين.
توالت الاكتشافات فاكتشفوا انسجة باقية وصبغيات وهيموجلوبين من موساسورس
وأيضا اكتشفوا انسجة للجلد متماسك لأحد الديناصورات
ويفتخرون بأن هذا أول اكتشاف لأنسجة جلد حقيقية للديناصورات ويقولون:
"يتم اختبار إحدى عينات جلد الديناصورات المحفوظة جيدًا والتي تم العثور عليها على الإطلاق في جهاز السنكروترون الكندي للضوء (CLS) لتحديد لون الجلد وتفسير سبب بقاء العينة المتحجرة سليمة بعد 70 مليون عام"
“One of the only well preserved dinosaur skin samples ever found is being tested at Canadian Light Source (CLS) synchrotron to determine skin color and explain why the fossilized specimen remained intact after 70 million years”
هذا يختلف عن التحجر والذي يترك انطباعه وليس الانسجة نفسها
دكتور فيل ودكتور فريدريك من ريجاينا. ويقوموا بدراسة ضوئية ببعض الالات أحدها تسمي سنكوترون لمعرفة لون جلد الترايسيراتوبس الحقيقي. نحن نتكلم عن ديناصور المفروض انه مات من 70 مليون سنة بمقياسهم فكيف تكون انسجته باقية حتى الان الا لو كان من وقت قريب وليس ملايين السنين؟ بل وجد ادلة تشير الي انه مات غرقا. وهذا أيضا يؤكد انه مات في الطوفان كما أخبرنا الكتاب المقدس. الاكتشاف تكرر بعد هذا فكيف يبقى جلد ديناصور بعد 70 مليون سنة؟
بل اكتشاف انسجة سليمة لكائنات بحرية مفترض انها من الكامبريان من زمن يفترضون أنه من 500 مليون سنة
مع ملاحظة انه لم يتغير في شيء ويطابق الحالي.
أيضًا انسجة أكثر للديناصورات اكتشفت في بعض حفريات في الصين.
وهذا البحث وجد انسجة في 30 كائن من ازمنة الديناصورات من زمن الجوراسك وما قبلها في خمس برمائيات وهي أقدم من الديناصورات.
وأنسجة في زاحف مثل الضفادع
وفي حفريات سحليتان في طبقات قديمة. و13 تيراسورس
وخمس ديناصورات
واربعة من الثدييات القديمة.
وتم رؤية خلايا الجلد بوضوح. بل ايضا انسجة الخياشيم
وهذا ليس بجديد ولكنه يوضح ايضا ان هذه الكائنات دفنت بسرعة شديدة وانضغطت تحت طبقات رسوبية وماء حفظها حتى الانسجة وجعلها تستمر لها بقيا بعد الاف السنين.
بل نجد كائنات من بيئات مختلفة مثل زواحف مناسبة للصحراء وبرمائيات على الشواطئ وديناصورات مناسبة للغابات كلهم مدفونين معا وبسرعة ولا يفسر هذا الا الطوفان. وتكلمت عن هذا سابقا. ورغم هذا مصرين على ادعاء القدم وحدوث التطور. فمهما قدمت من ادلة سيظل همهم الاول هو الدفاع عن التطور ومحاولة توفيق الادلة معها حتى بثني عنق الأدلة العلمية، وافتراض ان التطور حقيقة حتى لو خالفت الادلة.
الخاتمة
كما قدمت يوجد فكرين، الفكر التطوري الذي يدعي أن الديناصورات تطورت من زواحف قديمة منذ 200 مليون سنة واستمرت تتطور لأنواع كثيرة ثم انقرضت منذ 66 مليون سنة ولم يرى أي انسان الديناصورات، وفكر الكتاب المقدس الذي قال إن الديناصورات أي التنانين العظام والدبابات خلقت في اليوم الخامس والسادس من أسبوع الخليقة منذ الاف السنين واستمرت مع الإنسان واندثر اغلبها ذات الاحجام الكبيرة بالطوفان والذي بقي لم يستمر كثيرا بسبب تغير الظروف. ولو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر في الاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ الاف السنين فقط. وقدمت لكم اكتشاف أنسجة باقية في حفريات كثيرة للديناصورات يثبت خطأ التطور ويثبت فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة. ولكن التطورين رغم وضوح الأدلة مصرين على الدفاع عن عقيدة التطور الالحادية. فالتطور ليس علم ولكنه دفاع اعمى عن عقيدة الحادية رغم أن النتائج العلمية الحقيقية التي تشهد بوضوح على صحة ما قاله الكتاب المقدس. وسأكمل أخر جزء في موضوع انسجة الديناصورات في الجزء التالي التالية.
والمجد لله دائمًا
1. DNA has a 521 years half-life, Matt Kaplan, Nature 10 October 2012 http://www.nature.com/news/dna-has-a-521-year-half-life-1.11555
2 Half-Life of DNA Revealed, The Scientist, October 11, 2012.
3 Jeffery Bada, Yoeman, 2006, Schweitzer’s dangerous discovery, Discover Magazine, http://discovermagazine.com