أثار أقدام الإنسان مع الديناصورات 3 والجزء 29 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات



د. غالي



تم اعداده في 2014

تم عرضه في يوليه 2026







مقدمة

عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. ولهذا يقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. في المقابل الكتاب المقدس وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت في أسبوع الخلق مع باقي الكائنات والإنسان من ألاف السنين واستمرت كجنسها حتى الطوفان ونفهم منه أنه مات أغلبها في الطوفان. والذي نجى الصغير أغلبه اندثر لتغير الظروف البيئية ما بعد الطوفان.

وكما قدمت أن هناك أربع مجموعات من الأدلة هي التي توضح وتحكم بطريقة علمية أي من الفكرين هو الصحيح. أنسجة الديناصورات متبقية أم لا، والكربون المشع متبقي أم لا، وخطوات وحفريات الديناصورات هل موجودة مع الإنسان وأدواته وكائنات أخرى تصنف حديثة أم لا، وهل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات أم لا. لو التطور صحيح والخلق خطأ تكون الإجابة في الأربع أسئلة لا. ولو التطور خطأ والخلق صح تكون الإجابة نعم.

عرفنا بالفعل الاكتشافات الكثيرة لأنسجة باقية في الديناصورات بل وجود بقايا أكواد DNA وخلايا. وعرفنا رغم رفض التطوريين لقياس حفريات الديناصورات بالكربون المشع أن كل مرة تختبر حفرية ديناصورات بالكربون المشع أو فحم بجوارها تكشف عن وجوده وبنسبة مرتفع مؤكدة صغر عمر حفريات الديناصورات أنها بألاف السنين. وعرفنا في الأجزاء السابقة اكتشاف اثار الإنسان في طبقات الديناصورات، وأيضًا حفريات ثدييات وطيور ونباتات كانوا يدعون انها حديثة في رحلة التطور ولكن اكتشفت مع حفريات الديناصورات وفي طبقات الديناصورات. وهذا بوضوح يثبت خطأ التطور والحقب، وصحة فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة. وبدأنا في دراسة الموضوع الذي عليه خلاف شديد وهو هل اكتشفت أثار خطوات بشر مع خطوات ديناصورات؟ ونكمل هذا الموضوع.

الموضوع

عرفنا المرة الماضية يحتمل أنه وجدت بالفعل أثار أقدام ديناصورات مع أثار أقدام بشر بل ليس مرة ولكن قد يكون محتمل الكثير من اثار أقدام البشر مع أثار أقدام الديناصورات. ولكن لماذا أقول يحتمل لأن هو موضوع خلاف كبير والتطوريين يدعون أنهم ردوا على هذا وأثبتوا أنه هذا خدعة Hoax أو سوء تفسير من بعض العلماء. وستجد الأن من يتكلم عنه يرد عليه بالسخرية من قبل التطوريين أن أثار أقدام البشر مع الديناصورات هو ثبت انه خدعة تم كشفها والرد عليها. ولهذا كثير من العلماء المسيحيين بالفعل يتحاشون الكلام عنها. فأكرر ما أقوله في هذه الأجزاء هو التطوريين يقولون إنه خدعة وفضحوها. ولكن هل فعلا تم كشفها كما يدعون؟ وقدمت لحضراتكم ردودهم هو احتمالية من عدة احتماليات:

اما أنها خطوات الديناصور فقط وهي طالت بسبب أسلوب مشيه.

أو بسبب النحر أخذت هذا الشكل البشري.

أو الصخور اثناء ترسيبها تركت الشكل البشري في اثار الديناصورات.

أو انها تزوير وبخاصة في القوالب التي صنعت لها لأن الأصلية بدأت يتم نحرها بالعوامل الطبيعية.

وعرفنا أن الرد الشهير الذي يقدمه التطوريين أن هذه خطوات الديناصور فقط وهي طالت بسبب أسلوب مشيه فهذه اثار كاحل الديناصور، أن هذا رد خطأ لا يقبل علميا لاختلاف مكان أثار اقدام البشر في خطوات الديناصورات. وعرفنا أيضًأ الرد الثاني وهو النحر والثالث وهو أثناء الترسيب لا يصلح لأنهما لا يسببان أثار أقاد بشر دقيقة بما فيها أصابع ولا يترك أثار أقدام بشرية في مواضع مختلفة نسبة لقدم الديناصور وغيرها مما يؤكد خطأ هذه الفرضيات. ونكمل.

رابعا التزوير.

قال التطوريين فرضية رابعة ليردوا على وجود اثار أقدام بشر مع ديناصورات أو بمعنى أخر يخطؤون هذا ويمنعوا أي عالم أن يتكلم عنها بادعاء أن بعض هذه الأثار هي تزوير بالحفر وليس أثر طبيعي. ولكن بالبحث في هذا الرد يتضح أنه أيضًا غير مقبول. فأيضا هذه الأثار على سبيل مثال أثار مسار بودريك The Burdick Track عند نهر بلاكسي في جلين روز تكساس درست بعضها بقطاعات للتأكد انها ليست حفر ولكن حدثت بسبب ضغطة قدم فدرسوها من شكل الطبقات التي اسفلها وايضا بالأشعة المقطعية وتأكدوا من اثار الانضغاط انه واضح

وكل منطقة من أثار القدم التي تتعرض لضغط أعلى مثل المنطقة الامامية والكاحل أكتشف ان هذا موجود في الأثر عن طريق انظغاط وتوزع المادة فيها ودراستها يوضع انها مضغوطة أكثر وكثافتها أعلى من المنطقة المحيطة. بل حتى اختلف الكثافة بسبب الضغط من الأصابع حسب ضغط كل أصبع.

وهذا بالطبع يؤكد أنها ليست تزوير فالتزوير بالحفر لا يغير كثافة الطبقة القديمة المتحجرة ويجعل التي تعرضت لضغط أعلى كثافتها أعلى. فهي اصلية وليست محفوره. ولكي يؤكد انه ايضا ليس اثار قدم ديناصور وحفر فيه اصابع انسان عملوا مقطع مكان الأصابع. وهذا تم في وجود شهود وتم تصويره:

ووجدوا اثار التوزيع التي تؤكد انه من ضغط وليس حفر

واثار الصباع الكبير وصورة مكبرة

واثار الضغط الذي وزع الطبقة التي تحته عندما كانت طريه واضحة قبل ان تتحجر بل من سرعة الفرد لأنه كان يسير مسرعا فهو كان اثار أصابع قدمه تمتد اثناء الجري وحفظت وتحجرت على هذا الشكل

فهو لو كان مزور أولا لن يحفر شكل أصابع مطولة وثانيا لن تترك كثافات مختلفة مناسبة لكمية الضغط التي تعرضت لها. فهذا أثر حقيقي. ولكن الذي يكون مزور بالحفر فقط وليس أثر قديم حقيقي تحجر يكون له شكل مختلف منمق مثل هذه القدم المزورة التي تترك قالب قدم واقف وليس يجري

وأيضًا بالأشعة المقطعية يكتشفوا بسهولة ويؤكدوا انها مزورة لعدم وجود اختلاف كثافة من الانضغاط مثل التالي المزور.

فبناء على هذه النقاط فهو أصلي وليس مزور. ولكن يضاف على ذلك التطوريين عندما أدعوا فرضية انها قد تكون مزورة. ما هو دليلهم على هذا؟ أين هو الدليل القاطع الذي يثبت أنها تزوير؟ فلهذا الاحتماليتين انها اثار بشر او انها مزورة. العلماء الذين قالوا انها اثار بشر قدموا ادلة من الأشعة المقطعية أما التطوريين الذين ادعوا انها تزوير فلم أجد دليل لا من أشعة مقطعية ولا غيره. فالقارئ يقبل أي من الرأيين؟

اعترض أحدهم على ان المركز مرتفع في المنتصف. فاستشهد بهذا من الصورة انه تزوير. ولكن عندما درسوا الخطوات وسرعة مشيه مع أثار أخري وجدوا ان اثار انسان مسرع في نهاية خطوته يدفع مشط الاصابع لأسفل ليندفع الي الامام للجري فهذا يدفع بعض الرمال أكثر لمنتصف الاثر والتي ارتفع منها ضغط القدم بالفعل فهذا يدفع الأثر في المنتصف أن يتجه الي اعلي وهذا ما حدث تماما في هذا الاثر. فهذا أكد أكثر اصالة الأثر وأتضح انه ليس حفر بل بالفعل مناسب لإنسان يجري. وهذا يزيد احتمالية صحة اثار أقدام الإنسان مع اثار أقدام الديناصورات وبهذا في رأي ضعفي يضاف للأدلة الكثيرة التي تؤكد وجود الانسان مع الديناصورات.

مرة أخرى هذه ليس أثر واحد او اثنين ولا عدة خطوات في مسار واحد بل العديد من الخطوات في العديد من المسارات مع أثار أقدام الديناصورات. دكتور كارل اكتشف لوحده ما يزيد عن 90 قدم لإنسان مع ما يزيد عن 600 أثر قدم ديناصور ولكن الكثير منها في مناطق خاصة وليست عامه فتمكن من اخذ بعضها وعرضها في متحف جلين روز في تكساس وموجودين حتى الأن في المتحف. والباقي لم يتمكن من هذا وللأسف سرعان ما تعروا بسبب عوامل النحر والتعرية وأيضا حمض الكربونيك في بعض المياه الذي يأكل الكالسيوم. ولكن الكمية الموجودة في متحف جلين روز اثار ديناصورات مع انسان وتم تحليل بعضها بالأشعة المقطعة في أكثر من معمل تقف متحدية أي ناقد او معترض او مشكك. ولكن أكرر أترك الحكم للقارئ.

اثار اخر في نيو مكسكو

ونري دكتور دون باتو عالم الحفريات بجوارها. وهذا الاثر هو في طبقه مليئة بأثار الديناصورات

فهذا يرجح أكثر أنها أثار أقدام الإنسان مع الديناصورات وهذا بإضافته مع باقي الأدلة هذا يؤكد ان الانسان عاش وسار مع الديناصورات.

الاشكالية في هذه الاثار كما قلت سابقا انها تبهت بعد فترة من الزمن فالصور الاولي دقيقة جدا ولن بمرور الزمن وتأثير عوامل التعرية تبهت. فهي تكونت بسرعة وبكشفها تنحر بسرعة.

مع ملاحظة انه لحفظ هذه الاثار هو لا يحدث بسبب زمن طويل جدا وترسيبات بطيئة تأخذ ملايين السنين بل يجب ان يتكون أولا طبقة كلسيه حديثه طريه اتي بها موجة مياه ورسبتها بسرعة ولم تتصلب بعد وتسير عليها الكائنات في وقت قصير وتترك اثرها في هذه الطبقة الطرية ثم تبدا تجف فتتصلب قليلا وتحافظ علي شكل الاثر ثم تأتي عليها بسرعه في اليوم التالي قبل عوامل التعرية طبقه اخري اخف مثل رمال تأتي بها موجه اخري وتلقيها فوق الاولي فتحفظ الأثر وتجعلها تنضغط قليلا وتتصلب اكثر وتمتلئ التجاويف بالرمال وتحافظ علي الاثر بين الطبقتين ولابد أن يكون هناك مياه مرتفعة جدا تضغط المواد الرسوبية جيدا فتصبح طبقات رسوبية. ثم تتراجع المياه فتجف الطبقات الرسوبية ثم تصبح طبقه صخريه ولكن من نوع هش ونوع صلب وتحفظ الاثر بينهم. هذا لا يفعله إلا الطوفان الكتابي. وتأكيد انها من الطوفان كونها بسرعة انه لا يوجد تراب عليها ولم تنمو أعشاب بينهم وايضا ان في نفس الطبقة وجد اصداف بحرية في مناطق برية بعيدة عن البحر ولا يصلح الادعاء التطوري انها تكونت أولا في قاع البحر قبل ان يرتفع مستوى الطبقات لأن الديناصور والانسان الذين تركوا اثار أقدامهم لم يكونوا يتمشون في قاع البحر. فوجود أصداف بحرية من التي في قاع البحار متحجرة في هذه الطبقات البرية لا يكونها الا الطوفان الكتابي الذي اجلبها من البحار ورسبها في هذه المنطقة. وهذه صور بعضها.

وقشريات بحرية