الحضارات القديمة والديناصورات 3 المكسيك والجزء 35 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
د. غالي
تم اعداده في 2014
تم عرضه في أغسطس 2026
الحضارات القديمة والديناصورات 3 المكسيك والجزء 35 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
مقدمة
عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. ولهذا يقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. في المقابل الكتاب المقدس وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت في أسبوع الخلق مع باقي الكائنات والإنسان من ألاف السنين واستمرت كجنسها حتى الطوفان ونفهم منه أنه مات أغلبها في الطوفان. والذي نجى الصغير أغلبه اندثر لتغير الظروف البيئية ما بعد الطوفان.
وكما قدمت أن هناك أربع مجموعات من الأدلة هي التي توضح وتحكم بطريقة علمية أي من الفكرين هو الصحيح. أنسجة الديناصورات متبقية أم لا، والكربون المشع متبقي أم لا، وخطوات وحفريات الديناصورات هل موجودة مع الإنسان وأدواته وكائنات أخرى تصنف حديثة أم لا، وهل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات أم لا. لو التطور صحيح والخلق خطأ تكون الإجابة في الأربع أسئلة لا. ولو التطور خطأ والخلق صح تكون الإجابة نعم.
عرفنا في الدليل الأول أنه بالفعل تم اكتشافات كثيرة لأنسجة باقية في الديناصورات بل وجود بقايا أكواد DNA وخلايا. وعرفنا رغم رفض التطوريين لقياس حفريات الديناصورات بالكربون المشع أن كل مرة تختبر حفرية ديناصورات بالكربون المشع أو فحم بجوارها تكشف عن وجوده وبنسبة مرتفع مؤكدة صغر عمر حفريات الديناصورات أنها بألاف السنين. وعرفنا في الأجزاء السابقة اكتشاف اثار الإنسان في طبقات الديناصورات، وأيضًا حفريات ثدييات وطيور ونباتات كانوا يدعون انها حديثة في رحلة التطور ولكن اكتشفت مع حفريات الديناصورات وفي طبقات الديناصورات. وهذا بوضوح يثبت خطأ التطور والحقب، وصحة فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة.
وبدأنا في الدليل الرابع وهو هل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات؟ لو الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 65 مليون سنة فبالطبع لم يرى انسان ديناصور وبالطبع الحضارات القديمة لم تتكلم عن الديناصورات لأنها لم تراها. ولكن لو الفكر الخلقي صحيح والديناصورات كانت موجودة مع الإنسان فنتوقع أن الحضارات القديمة تكلمت عنها ورسمتها ونسجت قصص عنها. فإيهما الذي ثبت؟ وبدأنا نعرف في الأجزاء السابقة أن الحضارات القديمة عرفت الديناصورات الحية لأنها رسمتها بدقة وتكلمت عنها ونكمل في الأدلة.
الموضوع
مدينة مكسيكية تسمي اكامبرو
بجوار جبل يسمي ايل تورو. أكتشف في هذه المدينة تماثيل لديناصورات. وعمر هذه التماثيل هو 3000 سنة
وهذه بدا اكتشافها في بداية القرن العشرين. وهي تعود الي حضارة تسمي شوبيكارو Chupicuaro منذ 3200 سنة.
اول من بدا اكتشافها عالم اثار الماني يسمى ولدامير جولسرود الذي ذهب الي المكسيك في بداية القرن العشرين. وجد ما يقرب من 340،000 تمثال تعود الي نفس الحضارة ونفس الفترة الزمنية. 26000 تمثال منهم هي تماثيل واضحة لديناصورات مع ملاحظة انها من انواع احجار متنوعة وايضا اشكال مختلفة.
ايضا درسها استاذ التاريخ تشارلز هابجود من جامعة نيو هامشير
الذي جاء الي المكسيك عندما سمع عن هذا الامر وبالفعل قدم دراسات عنها وقارنها بأدلة اخري تؤكد قدمها وايضا انها تنتمي لهذه الحضارة. وكانوا يصنعونها لكي تحميهم وتحفظهم من هذه الحيوانات القاتلة. وهي موجودة حتى الان
وايضا درسها محقق جنائي باسم اريل من كاليفورنيا
وايضا أكد صحتها. وهذا مهم لأنها بهذا تظهر خطأ فرضيات التطور والحقب فحاول الكثير من مؤيدي فرضية التطور ان يدعوا انها تماثيل مزوره حديثة لأنها بالطبع تثبت خطا فرضية التطور التي يؤمنون بها. ولكن كل محاولاتهم فشلت لان التماثيل واضح قدمها وانتمائها لهذه الحضارة.
بل ولا يزال حتى الان يكتشفون بعض الاثار منها ما وجد أسفل بيت رئيس الشرطة نفسه الذي معروف ان بيته مبني على ارض منطقه قديمة جدا ووجدوا 43 قطعه وهذا قامت به هيئة رسمية.
ولن يستطيع أحد أن يشكك في هذا لأن الأمر كان رسمي ومؤكد أنها طبقة أرضية سليمة وتم تسجيل الاكتشافات.
وايضا قاموا بتحليل اشعاعي لعينات في جامعة نيوجيرسي لعمرهم ووجد التالي
وايضا طريقه تاريخية من متحف جامعة بنسلفينيا واعطى اعمار متقاربة
وأيضًا قاموا بتحليل الكربون المشع على عينات عضوية موجودة معهم.
وايضا شهد علماء كثيرين علي هذا مثل رئيس متحف بنسلفانيا
وايضا درسها علماء كثيرين حديثا مثل د. سويفت ود. باتون
والعديد من الشهود الذين حضروا الاكتشافات.
وايضا خبير تماثيل
واكد نفس الامر بل اكتشف امر هام حديثا انهم من النوعية التي توضع في فرن حرق التماثيل مرتين لتزداد صلابة وهذا بالفعل اسلوب هذه الحضارة المكسيكية القديمة وليس اسلوب التزوير
بل وجدوا ايضا مع بعض التماثيل سنة لنوع من الحصين المنقرضة.
وفحصها جورج سيمسون من جامعة هارفارد وهو خبير في حفريات الحصين وانواعها القديمة وأكد انها صحيحة وهذا أكد أن التماثيل لحيوانات حقيقية موجودة في بيئتهم. وكل هذا أكد اصالتها وان هؤلاء البشر منذ أكثر من ثلاث الاف سنة عاشوا مع الديناصورات.
ولكن بسبب ضغط الملحدين الشديد حاليا ممنوع رؤية هذه التماثيل. وهذا يستغله مؤيدي التطور ان هذه التماثيل بالتأكيد مزوره لان الانسان لم يعيش مع الديناصورات وبعضهم يقول ان تماثيل البشر حقيقية وتماثيل الحيوانات الطبيعية حقيقية ولكن الديناصورات التي اكتشفت معها هي المزورة رغم انهم اكتشفوا معا. وهذه ادعاءات لا تعقل وتثبت عدم حيادتيهم وانهم مهما اكتشفت من أدلة لن يتنازلوا عن عقيدتهم التطورية. فهم يعتمدون على فرضية التطور التي لا يوجد عليها ادلة لرفض ادلة مادية تؤكد خطأها.
أيضًا في منطقة قريبه منها اكتشف أسفل مصنع بعضها
ايضا في نفس المنطقة جبل اخر يسمي التشيفو El Chivo
او جبل الماعز في سفح هذا الجبل يوجد بحيرة وذهب اليها دكتور دون باتون. ودكتور هنيون
ووجدوا في احد الاستكشافات كم من هذه التماثيل وكان مشرف علي هذا رئيس الشرطة
وهو ايضا له خبره في هذا لأنه قبض على بعض مهربي الاثار الذين يستكشفون مثل هذه ويحاولوا تهريبها. وكثير منها تماثيل لديناصورات. وايضا رئيس المتحف القومي السابق
وايضا د. رومان بينا رئيس متحف الأنثروبولوجي
ووجدوا تماثيل مختلفة الاشكال ومن احجار وانواع مختلفة. وتطابق الديناصورات التي اكتشفناها حديثا.
بل وبعض التماثيل تصور رجال تصارع ديناصورات
والكارثة للفكر التطوري أن هؤلاء لم يجدوا فقط تماثيل للديناصورات بل وجدوا هياكل عظمية للديناصورات نفسها
وطول بعض الهياكل 30 قدم
مع ملاحظة ان بعض عظام هذه الديناصورات هي ليست متحجرة بل هي عظام حديثة منذ مئات السنين لبضعة الاف السنين فقط. واخيرا بدا يعرض بعض هذه التماثيل في متحف كمبرو
ويقر المتحف ان الانسان في هذه المنطقة منذ ثلاث الاف سنة عاش مع الديناصورات. ولكن يصر التطوريين الغير حياديين على رفض كل هذه الأدلة المادية. ولكن المهم لو كانت فرضيات التطور والحقب صحيحة فكيف عرف هؤلاء شكل الديناصورات بهذه الطريقة الدقيقة وصنعوا تماثيل تطابقها رغم انها انقرضت قبل هؤلاء البشر بمقدار 65 مليون سنة قبل ان يولد هؤلاء البشر حسب ما يدعي علماء التطور؟ هذا يثبت صغر عمر الارض وان الديناصورات خلقت في اليوم الخامس والانسان في اليوم السادس وعاشوا معا. ولك هذا يثبت ما قاله الكتاب المقدس عن الخلق ويهوه ايلوهيم الخالق.
وسأكمل الأدلة في الأجزاء القادمة. ولكن هذا يؤكد أن الحضارات القديمة عرفت ورسمت ونقشت أشكال الديناصورات لأنها كانت تعيش في زمن البشر.
الخاتمة
كما قدمت يوجد فكرين، الفكر التطوري الذي يدعي أن الديناصورات تطورت من زواحف قديمة منذ الترياسيك من 250 إلى 200 مليون سنة واستمرت تتطور لأنواع كثيرة في الجوراسيك ثم انقرضت في نهاية الكيراتيشيس منذ 66 مليون سنة ولم يرى أي انسان الديناصورات، وفكر الكتاب المقدس الذي قال إن الديناصورات أي التنانين العظام والدبابات خلقت في اليوم الخامس والسادس من أسبوع الخليقة منذ الاف السنين واستمرت مع الإنسان واندثر اغلبها ذات الاحجام الكبيرة بالطوفان والذي بقي لم يستمر كثيرا بسبب تغير الظروف. ولو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة بالطبع لما يجب أن يوجد بها بقايا أنسجة ولا DNA وبالطبع لا يجب أن يقاس أي نسبة للكربون المشع في حفرياتها أو في الفحم الذي بجوارها والذي يكون معها في نفس الطبقة لأن الكربون المشع يختفي في اقل من 60 ألف سنة. ولا يجب أن تكتشف حفريات وأدوات وأثار بشر ولا حفريات كائنات حديثة كثدييات وطيور حديثة مع حفريات الديناصورات أو في طبقاتها. ولا يجب أن نكتشف ان الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة وبقايا DNA وأيضًا بقايا كربون مشع في حفرياتها لأنها منذ الاف السنين فقط ومن الممكن نجد حفريات الإنسان أو أدواته أو حفريات كائنات حالية مع حفريات الديناصورات. وبالطبع نتوقع ان تكون الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة.
وثبت صحة الكتاب المقدس وخطا التطور فكما قدمت لكم بالإضافة لاكتشاف الكثير من انسجة الديناصورات أيضًأ أن كل مرة تقاس حفريات الديناصورات أو الفحم الذي بجوارها بالكربون المشع يكتشف نسبة كثيرة منه في هذه الحفريات الكثيرة للديناصورات وأيضا اكتشاف حفريات وأدوات وأثار الإنسان وحفريات كائنات حالية (تصنف حديثة) من ثدييات وطيور بل وأعشاب مع حفريات الديناصورات وفي طبقاتها. وأيضا بدأنا نعرف أن الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة. وهذا يثبت خطأ التطور ويثبت فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة. ولكن التطورين رغم وضوح الأدلة مصرين على الدفاع عن عقيدة التطور الالحادية. فالتطور ليس علم ولكنه دفاع اعمى عن عقيدة الحادية رغم أن النتائج العلمية الحقيقية التي تشهد بوضوح على صحة ما قاله الكتاب المقدس.
والمجد لله دائمًا