الحضارات القديمة والديناصورات 6 مصر والشرق الأوسط والجزء 38 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
د. غالي
تم اعداده في 2014
تم عرضه في سبتمبر 2026
مقدمة
عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. ولهذا يقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. في المقابل الكتاب المقدس وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت في أسبوع الخلق مع باقي الكائنات والإنسان من ألاف السنين واستمرت كجنسها حتى الطوفان ونفهم منه أنه مات أغلبها في الطوفان. والذي نجى الصغير أغلبه اندثر لتغير الظروف البيئية ما بعد الطوفان.
وكما قدمت أن هناك أربع مجموعات من الأدلة هي التي توضح وتحكم بطريقة علمية أي من الفكرين هو الصحيح. أنسجة الديناصورات متبقية أم لا، والكربون المشع متبقي أم لا، وخطوات وحفريات الديناصورات هل موجودة مع الإنسان وأدواته وكائنات أخرى تصنف حديثة أم لا، وهل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات أم لا. لو التطور صحيح والخلق خطأ تكون الإجابة في الأربع أسئلة لا. ولو التطور خطأ والخلق صح تكون الإجابة نعم.
عرفنا في الدليل الأول أنه بالفعل تم اكتشافات كثيرة لأنسجة باقية في الديناصورات بل وجود بقايا أكواد DNA وخلايا. وعرفنا رغم رفض التطوريين لقياس حفريات الديناصورات بالكربون المشع أن كل مرة تختبر حفرية ديناصورات بالكربون المشع أو فحم بجوارها تكشف عن وجوده وبنسبة مرتفع مؤكدة صغر عمر حفريات الديناصورات أنها بألاف السنين. وعرفنا في الأجزاء السابقة اكتشاف اثار الإنسان في طبقات الديناصورات، وأيضًا حفريات ثدييات وطيور ونباتات كانوا يدعون انها حديثة في رحلة التطور ولكن اكتشفت مع حفريات الديناصورات وفي طبقات الديناصورات. وهذا بوضوح يثبت خطأ التطور والحقب، وصحة فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة.
وبدأنا في الدليل الرابع وهو هل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات؟ لو الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 65 مليون سنة فبالطبع لم يرى انسان ديناصور وبالطبع الحضارات القديمة لم تتكلم عن الديناصورات لأنها لم تراها. ولكن لو الفكر الخلقي صحيح والديناصورات كانت موجودة مع الإنسان فنتوقع أن الحضارات القديمة تكلمت عنها ورسمتها ونسجت قصص عنها. فإيهما الذي ثبت؟ وبدأنا نعرف في الأجزاء السابقة أن الحضارات القديمة عرفت الديناصورات الحية لأنها رسمتها بدقة وتكلمت عنها ونكمل في الأدلة.
الموضوع
من أهم وأقدم الحضارات القديمة هي الحضارة المصرية القديمة وبخاصة أن تاريخها هو بعد الطوفان بزمان وجيز. فهل الحضارة المصرية عرفت الديناصورات؟ الأدلة توضح هذا فمثلا غيرها من صور على لوحات اثرية مثل لوحة شهيرة تسمى لوحة نارمار ونجد عليها صورة لديناصورات بأذيل كبيرة وأعناق طويلة. وهذه صورة لوحة نارمر
وبتكبير للصورة
فهي برقاب طويلة مثل السيرابود. وبأذيل طويلة عملاقة في حجم شجر الأرذ مثل ذيل السيرابود. وبأقدام كبيرة مثل أقدام السيرابود. فهو واضح أنها لديناصورات سيرابود مثل براكياسورس
فهم يحاولوا ان يقولوا انها صورة تخيلية عن توحيد القطرين. ولكن لماذا توصف تخيلية ان كانت تطابق سيرابود؟ بل هم صوروا توحيد القطرين بأكبر حيوانات عملاقة يعرفونها ورسموها بدقة. وبخاصة مقارنة حجم هذه الحيوانات الكبيرة للأبقار أسفل الصورة
أيضًا لوحة أخرى من الحضارة المصرية القديمة موجودة حاليا في أكسفورد the Ashmolean Museum in Oxford, United Kingdom. بها حيوانات عملاقة تاكل خراف
فقال مؤيدي التطور أنها لكلاب تأكل خراف. ولكن هذه لحيوانات عملاقة برقاب طويلة من أجناس السيرابود وأذيال كبيرة وأقدام كبيرة. فكيف يدعون أنها كلاب؟ وبخاصة من يدقق في اللوحة يجدها تمثل تصوير دقيق لباقي الحيوانات مثل الغزلان والماعز بل والكلاب أيضًا
فهذه ليست كلاب ولكن سيرابود
ايضا دليل اخر وهو في الكتابات الفرعونية حرف مميز يقال انه على شكل بطة وهي ليست من الحروف المشهورة.
ولكن الحقيقة هو ليس بطة
لكن من يدقق فيه يجد أنه يشبه أحد أنواع الديناصورات المسمي السموسورس مثل Elasmosaurus وهو لم يعرف ألا حديثا ولهذا وصف الحرف بأنه بطة رغم أنه على شكل ديناصور بحري.
وهذا دليل ان الفراعنة منذ أربعة الاف سنة وأقل كانوا يعرفوا هذا النوع من الديناصورات البحرية التي هي مفترض انقرضت منذ 65 مليون سنة. اي ان فرضية التطور غير صحيحة ولكن ما ذكره الكتاب المقدس هو الصحيح.
الشرق الأوسط
وأيضا لوحة من الشرق من سورية القديمة وعليها حيوانات متقاطعة الأعناق تشبه التي على لوحة نارمار.
وهذه تطابق البتاسورس
أيضًا في بابل: صدام حسين في زمنه حاولوا ان يعيدون بناء الابنية القديمة التي تعود زمنها الي نبوخذنصر التي تهدمت في القرن السادس قبل الميلاد عندما هجمت فارس وحطمت بابل. ووجد حائط قديم يعود الي هذا الزمن مليء برسومات وعندما دققوا فيها وجدوها رسومات تشبه ديناصورات وايضا اسود
ولوحة نقلت وموجوده الأن في متحف برلين
وهذه الحيوانات ليس لها مثيل حاليا بهذا المنظر قرن واضافر. بل ايضا نجدهم يرسمون شكل الجلد والقشور الجلدية وبدقة
هذه الفترة هي بعد ما يوازي الفين سنة من الطوفان ولكن نلاحظ انها صغيرة الحجم فهي أكبر من الاسد بفرق بسيط. وبنوا هذا الحائط وموجود الان في متحف برلين ويسمى بوابة عشتار
الشهادات ليست فقط من هذه اللوحات بل أيضا من شهادات المؤرخين القدماء الذين يستشهد بكلامهم كثيرا مثل كل من:
هيرودوت المؤرخ اليوناني من ق م تكلم عن زواحف عملاقة طائرة رآها في الشرق الأوسط ولكنه بالطبع لم يلقبها بديناصورات ولكن أطلق عليها drakōn ويترجمها البعض ثعابين serpents رغم أن الكلمة تنانين ولكن أقدم الترجمة الإنجليزية كما قالت ثعابين ونقبلها لأنها زواحف.
Quotation from Herodotus (a Greek historian from the fifth century B.C.):
وهذا اقتباس مما ذكره هيرودوت من القرن الخامس ق.م.
“There is a place in Arabia...to which I went, on hearing of some winged serpents; and when I arrived there, I saw bones and spines of serpents, in such quantities as it would be impossible to describe. The form of the serpent is like that of a water-snake, but he has wings without feathers, and as like as possible to the wings of a bat”1
«ثمة مكان في بلاد العرب... قصدته حين سمعت بوجود ثعابين مجنحة؛ وحين بلغتُه، رأيتُ عظاماً وأشواكاً لتلك الثعابين بكميات يستحيل وصفها. أما هيئة الثعبان فتشبه هيئة ثعبان الماء، غير أنه يمتلك أجنحة خالية من الريش، وتكاد تطابق تماماً أجنحة الخفاش.»
مع ملاحظة أن هذه ترجمة لنص كلامه ولكن الواضح منها أنه كان هيرودوت على دراية بالزواحف الطائرة، وأدرك أن هذه المخلوقات لم تكن طيوراً ولا ثدييات ولا حشرات، بل زواحف ذات أجنحة.
ايضا هيروديت سجل انه رائ تنين يطير في مصر القديمة بأجنحة كبيرة وراس صغير وهو يشابه وصف رامفوريكيس وشاهد عظام مع الصيادين الذين يقتلونها
وأيضا المؤرخ اليهودي يوسيفوس تكلم عن زواحف كبيرة أكبر من الافيال واعداء طبيعية للأفيال تكلم عليها اباؤه، بل وكتب يوسيفوس، قبل ألفي عام عن زمانه، عن مواجهة موسى وجيشه صعوبةً في عبور منطقةٍ معينةٍ بسبب وجود ثعابين طائرة.
When the ground was difficult to be passed over, because of the multitude of serpents (which it produces in vast numbers ... some of which ascend out of the ground unseen, and also fly in the air, and do come upon men at unawares, and do them a mischief)...
[Moses] made baskets like unto arke, of sedge, and filled them with ibes (i.e., birds), and carried them along with them; which animal is the greatest enemy to serpents imaginable, for they fly from them when they come near them; and as they fly they are caught and devoured by them (n.d., Antiquities of the Jews, 2:10:2, emp. added).2
عندما تعذّر عبور الأرض بسبب كثرة الثعابين (التي تتكاثر فيها بأعداد هائلة... إذ يخرج بعضها من باطن الأرض خفيةً، ويطير بعضها الآخر في الهواء، مباغتةً البشر ومُلحقةً بهم الأذى)...
صنع [موسى] سلالاً تشبه الصناديق من نبات البردي، وملأها بطيور "أبو منجل" (الإيبس) وحملها معه؛ وتُعد هذه الطيور ألدّ أعداء الثعابين على الإطلاق، إذ تلوذ الثعابين بالفرار عند اقترابها منها، غير أن الطيور تدركها أثناء هروبها وتلتهمها.
أيضا بليني الكبير المؤرخ الروماني من القرن الأول الميلادي تكلم عن الديناصورات وكان يقارن ما بين ديناصورات اثيوبيا وديناصورات الهند التي كانت تصل 20 زراع أي 30 قدم. فقال:
“Ethiopia produces dragons, not so large as those of India, but still, twenty cubits in length.”3
«تُنتِج إثيوبيا تنانين، ليست بضخامة تلك الموجودة في الهند، ولكنها مع ذلك تبلغ في الطول عشرين ذراعاً.»
وفي فصل أخر كان يتكلم بدقة عن طولها. ويتكلم عن معركة شوهدت بين تنين أي ديناصور وبين فيل
“The contest is equally fatal to both; the elephant, vanquished, falls to the earth, and by its weight, crushes the dragon which is entwined around it.”4
«تُعدُّ المعركةُ مهلكةً للطرفين على حدٍّ سواء؛ إذ يسقط الفيلُ صريعاً على الأرض، فيسحقُ بثقلِهِ التنينَ الملتفَّ حوله.»
فهم كانوا أعداء طبيعيين للافيال التي ليس لها أعداء طبيعية الان الا الانسان وما يفعله من تدمير لبيئتهم.
ايضا المؤرخ ايرس تادل ذكر انه رائ تنانين تطير في اثيوبيا
ايضا مؤرخين عن الهند في القرن الخامس عشر عن تنانين تطير طولها 8 أزرع
وأيضًأ المؤرخ والعالم الاغريقي كلوديوس جاليون من القرن الثاني الميلادي قال ان في الحضارة الفارسية يوجد بها تنانين تصل الي 30 قدم (10 باسيس)
ايضا في مذكرات الاسكندر الاكبر انه اثناء هجومه على الهند سنة 327-326 ق م فوجئ جنوده بتنين ضخم يعيش في كهف. ولكن سكان المنطقة ترجوه ان لا يقتله لأنه مقدس لهم.
Aelian writes that when Alexander was campaigning in India, he encountered a dragon living in a cave. The Indians regarded it as sacred, worshipped it with great reverence, and pleaded with Alexander not to allow anyone to harm it. Alexander agreed. When his army passed the cave, the dragon hissed and made such a violent sound that the soldiers were terrified. Aelian reports that it was said to be 70 cubits long, although only its head emerged from the cave, with eyes supposedly as large as a Macedonian shield.5
يذكر أليانوس أنه عندما كان الإسكندر يخوض حملته العسكرية في الهند، صادف تنينًا يعيش في كهف؛ فقد كان الهنود يعدّونه كائناً مقدساً ويعبدونه بتبجيلٍ عظيم، وتوسّلوا إلى الإسكندر ألا يسمح لأحدٍ بإيذائه، فوافق الإسكندر على ذلك. وحين مرّ جيشه بالكهف، أصدر التنين فحيحاً وصوتاً عنيفاً للغاية أثار الرعب في نفوس الجنود. ويشير أليانوس إلى أن طول ذلك التنين كان يُقدّر بسبعين ذراعاً -رغم أن رأسه فقط هو ما كان يبرز من الكهف- وكانت عيناه، كما يُقال، بحجم ترسٍ مقدوني.
وأيضا قصة أخرى عن أحدة قادة جيش الاسكندر في الهند يقول
“Onesicritus of Astypalaea says that at the time of the expedition of Alexander, the son of Philip, there were in India two dragons (drakontes) kept by Abisares the Indian, and that one of them measured a hundred and forty cubits, the other eighty. He says also that Alexander had a great desire to see them.” 6
يقول أونيسيكريتوس الأستيبالايي إنه في عهد حملة الإسكندر بن فيليب، كان لدى "أبيساريس" الهندي تنينان (drakontes) في الهند؛ بلغ طول أحدهما مئة وأربعين ذراعاً، والآخر ثمانين ذراعاً. ويذكر أيضاً أن الإسكندر كان يتوق بشدة لرؤيتهما.
أيضًا يوجد العديد من المصادر الأخرى القديمة عن حملة للاسكندر في الهند وجيشه الذي تعرض للتنانين (أو الثعابين) مثل كتابات ديودوروس وغيره.
وهذه الشواهد التاريخية تذكرنا جيدا بما ذكر عن تنين في تتمة سفر دانيال:
تتمة سفر دانيال 3
22
وكان
في بابل تنين عظيم وكان اهلها يعبدونه
23
فقال
الملك لدانيال اتقول عن هذا ايضا انه نحاس
ها انه حي ياكل ويشرب ولا تستطيع ان تقول
انه ليس الها حيا فاسجد له
24
فقال
دانيال اني انما اسجد للرب الهي لأنه هو
الاله الحي
25
وانت
ايها الملك اجعل لي سلطانا فاقتل التنين
بلا سيف ولا عصا فقال الملك قد جعلت لك
26
فاخذ
دانيال زفتا وشحما وشعرا وطبخها معا وصنع
اقراصا وجعلها في فم التنين فأكلها التنين
فانشق فقال انظروا معبوداتكم
27
فلما
سمع بذلك اهل بابل غضبوا جدا واجتمعوا
على الملك وقالوا ان الملك قد صار يهوديا
فحطم بالا وقتل التنين وذبح الكهنة
وهذه القصة توضح انه من ضخامة وندارة هذه الكائنات كانت تعبد وهذا بعد الطوفان بأقل من 2000 سنة فندرك من هذا ان الديناصورات بعد الطوفان قلت جدا واصبحت نادرة.
كل هذا يؤكد ان الشعوب القديمة في العديد من مناطق العالم كانوا يعرفون الديناصورات ويعيشون معها ويتصارعون معها. فلهذا ما تقوله فرضيت التطور غير صحيح والديناصورات لم تظهر منذ مئات الملايين من السنين وتختفي منذ 65 مليون سنة قبل الانسان بل ما قاله الكتاب المقدس عن ان الديناصورات خلقت في اليوم الخامس والانسان في اليوم السادس صحيح وعاشوا معا منذ الاف السنين فقط. وسأكمل الأدلة في الأجزاء القادمة. ولكن هذا يؤكد أن الحضارات القديمة عرفت ورسمت ونقشت أشكال الديناصورات وتكلمت عنها لأنها كانت تعيش في زمن البشر.
الخاتمة
كما قدمت يوجد فكرين، الفكر التطوري الذي يدعي أن الديناصورات تطورت من زواحف قديمة منذ الترياسيك من 250 إلى 200 مليون سنة واستمرت تتطور لأنواع كثيرة في الجوراسيك ثم انقرضت في نهاية الكيراتيشيس منذ 66 مليون سنة ولم يرى أي انسان الديناصورات، وفكر الكتاب المقدس الذي قال إن الديناصورات أي التنانين العظام والدبابات خلقت في اليوم الخامس والسادس من أسبوع الخليقة منذ الاف السنين واستمرت مع الإنسان واندثر اغلبها ذات الاحجام الكبيرة بالطوفان والذي بقي لم يستمر كثيرا بسبب تغير الظروف. ولو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة بالطبع لما يجب أن يوجد بها بقايا أنسجة ولا DNA وبالطبع لا يجب أن يقاس أي نسبة للكربون المشع في حفرياتها أو في الفحم الذي بجوارها والذي يكون معها في نفس الطبقة لأن الكربون المشع يختفي في اقل من 60 ألف سنة. ولا يجب أن تكتشف حفريات وأدوات وأثار بشر ولا حفريات كائنات حديثة كثدييات وطيور حديثة مع حفريات الديناصورات أو في طبقاتها. ولا يجب أن نكتشف ان الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة وبقايا DNA وأيضًا بقايا كربون مشع في حفرياتها لأنها منذ الاف السنين فقط ومن الممكن نجد حفريات الإنسان أو أدواته أو حفريات كائنات حالية مع حفريات الديناصورات. وبالطبع نتوقع ان تكون الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة.
وثبت صحة الكتاب المقدس وخطا التطور فكما قدمت لكم بالإضافة لاكتشاف الكثير من انسجة الديناصورات أيضًأ أن كل مرة تقاس حفريات الديناصورات أو الفحم الذي بجوارها بالكربون المشع يكتشف نسبة كثيرة منه في هذه الحفريات الكثيرة للديناصورات وأيضا اكتشاف حفريات وأدوات وأثار الإنسان وحفريات كائنات حالية (تصنف حديثة) من ثدييات وطيور بل وأعشاب مع حفريات الديناصورات وفي طبقاتها. وأيضا بدأنا نعرف أن الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة. وهذا يثبت خطأ التطور ويثبت فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة. ولكن التطورين رغم وضوح الأدلة مصرين على الدفاع عن عقيدة التطور الالحادية. فالتطور ليس علم ولكنه دفاع اعمى عن عقيدة الحادية رغم أن النتائج العلمية الحقيقية التي تشهد بوضوح على صحة ما قاله الكتاب المقدس.
والمجد لله دائمًا
1 1850 reprint, Historiae, trans. Henry Clay, 2:75–76
2 Antiquities of the Jews, 2:10:2, emp. added
3 Pliny, The Natural History of Pliny, Translated by John Bostock, M.D., F.R.S. and H.T. Riley, Esq., B.A. Vol. II. Book VIII, Chapter 13
4 Pliny, The Natural History of Pliny, Translated by John Bostock, M.D., F.R.S., and H.T. Riley, Esq., B.A. Vol. II. Book VIII, Chapter 11
5 Aelian, On the Nature of Animals (De Natura Animalium), Book 15, chapter 21 (15.21).
6 Aelian, On the Nature of Animals (De Natura Animalium), Book XVI, Chapter 39 (16.39).