الرد على ادعاء ان القديس يوستينوس يتهم اليهود بالتحريف



Holy_bible_1

الشبهة

يقول المشكك

القديس يوستينوس الشهيد يتهم اليهود بالتحريف

الفصل 71 - 72 و 73 من كتاب حوار مع تريفو اليهودي للقديس يوستينوس الشهيد  وفي هذه الفصول يتهم القديس يوستينوس اليهود بتحريف كتابهم المقدس

الفصل 71
اليهود يرفضون النسخة السبعينية رغم انهم حذفوا منها بعض النصوص

وانا بعيد كل البعد من أن اضع ثقتي في معلميك ( اليهود ) الذين يرفضون الإعتراف بالترجمة السبعينية التي ترجمها السبعون الذين كانوا مع بطليموس ( بأمر من بطليموس ) ملك مصر( ا). وأخذوا في تلفيق نسخة أخري. وأرغب منك أن تدرك انهم حذفوا كليا نصوصا كثيرة من تلك النسخة التي ترجمها السبعون ان هذا الرجل الذي صلب عبر عنه بتعبيرات تثبت انه إله وانسان وانه يصلب ويموت 

ولأني أعلم أنكم لا تقرون بذلك فسوف أتجنب تلك النقاط وسوف أناقشك معتمدا على النصوص التي مازلتم تعترفون بها
لقد اقريت بالنصوص التي ذكرتها لك لكنك تعارض المعني " ها العذراء تلد " لكنك تقول ان النص يقرأ " ها إمراة شابة تحبل " وقد وعدتك أني سوف ابرهن لك ان النبوة لا يشير الي حزقيا كما علموك ولكن تشير الي المسيح والآن اليك الدليل

.... 

, وهنا قال لي تريفو 

الفصل 72 
حذف نصوص من سفر عزرا وارميا

وقلت له " سوف افعل كما تحب
.
من نص عزرا الذي ذكر فيه شرائع عيد الفصح أزالوا عنه ما يلي
وقال عزرا للناس , هذا الفصح هو مخلصنا وملجأنا, ان فهمتم وذلك  وآمنت قلوبكم , وتواضعنا له وكان رجاءنا فيه فلن يهجر هذا المكان الي الأبد هكذا يقول السيد رب الجنود ولكن ان لم تؤمنوا  ولم تسمعوا له تكونون سخرية الأمم 
2219
,
ومن أرميا أزالوا النص التالي

انا ( كنت ) كشاة سيقت الي الذبح ولم أعلم انهم تآمروا علي قائلين ب ب ب ب
* لنفسد عليه خبزه ونقطع ذكره من أرض الاحياء  
ولكن نص ارميا مازال يوجد في بعض النسخ اليهود ج ج ج ج ج
* لأن ازالتها تمت حديثا
ومن هذا النص يتضح ان اليهود تشاوروا عن المسيح ليصلبوه ويقتلوه
وهو أيضا الذي تنبأ عنه اشعياء في انه سوف يساق كالخروف الي الذبح مصورا اياه في شكل حمل وديع . وكونهم في موقف صعب منها أجدفوا
ومن أرميا ايضا أزالوا النص القائل: الرب الإله تذكر شعبه الميت من اليهود الراقدين في القبور فصعد يبشرهم بالخلاص 2221

.....
الفصل 73
كلمة الخشب حذفت من مزمور 96

ومن مزمور 95 ( 96) حذفوا هذه العبارة الصغيرة " من الخشب " من قول دوود قولوا أنتم بين الأمم الرب قد ملك بالخشب ( يقصد الصليب ) وأبقوا " قولوا انتم بين الأمم
2222
ولم يذكر ابدا ان احدا منكم حكم قد حكم كرب وإله سواه , الذي صلب والذي أكد الروح القدس في نفس المزمور انه أقيم وأخرج من القبر مقرا بأنه ليس له مثيل بين آلهة كل الأمم لأن تلك الآلهة أوثان الشياطين
وسوف أعيد علي مسامعك كل المزمور لعلك تفهم ما قيل
رنموا للرب ترنيمة جديدة رنمي للرب يا كل الارض
 
رنموا للرب باركوا اسمه بشروا من يوم الى يوم بخلاصه
 
حدثوا بين الامم بمجده بين جميع الشعوب بعجائبه
 
لان الرب عظيم ووجب حمده حمدا عظيما ووجبت خشيته أكثر من كل آلهة الشعوب
لأن آلهة الشعوب شياطين أما الرب فقد صنع السموات
إيمان  وجمال في حضرته , مجد وقداسة في قدسه
قدموا يا كل الشعوب قدموا للرب مجدا وعزا , قدموا للرب مجدا باسمه , خذوا القرابين وادخلوا مسكنه
أعبدوا الرب في مسكنه ( معبده ) المقدس
للتتحرك كل الأرض أمامه
قولوا أنتم بين الأمم الرب قد ملك * لأنه أسس العالم فلا يتزعزع , سوف يدين العالم بالعدل
فلتبتهج السموات ولتفرح الأرض والبحر يهتز بكل ما فيه
وتبتهج الحقول بما فيها ولتسعد كل أشجار الغاب أمام الرب
لأنه ياتي يأتي ليدين الأرض وسوف يدين العالم بالحق
,
وهنا قال لي تريفوا

ما ان كان حكام الشعب حذفوا  أجزاء من الكتاب المقدس كما تأكد ام لم يحذفول 
, الله فقط يعلم ,ولكن هذا أمر عسر التصديق ( أو أمر مهيل

قلت . بالتأكيد عسر التصديق , فهذا أكثر فظاعة من صنعهم العجل,  وقد رزقوا بالمن, وأكثر فظاعة من تقديمهم الأطفال كقرابين للشياطين وقتلهم الأنبياء, ولكن يبدوا لي انك لم تسمع النصوص التي أخفوها لأن هذه النصوص كافية لإثبات ما اختلفنا عليه بالإضافة الي تلك النصوص التي حفظت من جانبنا و لم نعرضها بعد

يوستن الشهيد
من كتاب حوار مع تريفو للقديس يوستينوس الشهيد

صفحة 327 - 329
من كتاب كتابات آباء الكنيسة قبل نيقية المجلد الأول ويعرف ب ِANF01
ANF01. The Apostolic Fathers with Justin
Martyr and Irenaeus by Philip Schaff



الرد



ملحوظه في اخر الرد ستجد نص كامل انجليزي من مصادره الاصليه لاقوال الاباء الموجوده في موسوعة اقوال اباء ما قبل نيقيه لفليب شاف

وايضا ستجد ترجمه ليست لاشخاص ولكن ترجمة جوجل الالكترونية دون تدخل مني غير تظليل فقط التي توكد أخطأ المشكك في ترجمته او تغافله عن بعض الجمل

اولا ماذا يتكلم عنه القديس يوستينوس

(وقد يكون المشكك فهمه ولكن تعمد ان يضلل او يحتمل انه لم يفهم)

ولهذا ساستشهد بترجمة المشكك او النص الانجليزي الذي استخدمه

يتكلم القديس يوستينوس عن عتابه لليهود بأنهم رفضوا السبعينية وقاموا بتراجم يونانية بديلة وفي هذه التراجم حذفوا بعض نصوص الموجودة في الترجمة السبعينية ولكنه لم يتكلم او يعاتب او يشير الي اي تحريف في النص العبري من قريب او بعيد

بدليل ترجمة المشكك نفسه ( الفصل 71

العنوان الذي يضعه يقول التالي

اليهود يرفضون النسخة السبعينية رغم انهم حذفوا منها بعض النصوص

الكلام عن الترجمة السبعينية والتراجم البديلة التي قام بها اليهود وحذفوا فيها ما هو موجود في الترجمة السبعينية. هل هنا الكلام عن نص الكتاب المقدس الأصلي العبري؟ بالطبع لا الكلام عن الترجمات. ويقول

وانا بعيد كل البعد من أن اضع ثقتي في معلميك (اليهود) الذين يرفضون الإعتراف بالترجمة السبعينية التي ترجمها السبعون الذين كانوا مع بطليموس (بأمر من بطليموس) ملك مصر. وأخذوا في تلفيق نسخة أخري. وأرغب منك أن تدرك انهم حذفوا كليا نصوصا كثيرة من تلك النسخة التي ترجمها السبعون ان هذا الرجل الذي صلب عبر عنه بتعبيرات تثبت انه إله وانسان وانه يصلب ويموت )

كل كلامه عن الترجمه السبعينية فقط اكرر كلامه عن الترجمة السبعينية فقط وانهم رفضوها وقاموا بصنع تراجم بديلة لها وفي هذه التراجم حذفوا نصوص كثيرة من التي في السبعينية. لا يتكلم عن النص الأصلي العبري بل عن الترجمة السبعينية اليونانية

خلفيه عن الترجمه السبعينيه

هذه تمت تقريبا في عهد بطليموس تقريبا 285 قبل الميلاد اشترك فيها سبعين شيخ من اليهود ليترجموا العهد القديم من العبري الي اليوناني القديم

تموا العمل بسرعه كبيره في سبعين يوم او اثنين وسبعين يوم ولاجل انها ليست ترجمه فرديه فتغير الاسلوب من مترجم لاخر (وهذا شئ لايختلف عليه أحد ان اسلوب المترجم هو اسلوب خاص به) ولكن شرح فيه الشيوخ اليهود المفهوم اليهودي للنبوات من قبل الميلاد ولهذا هي ترجمه رائعه تعبر عن تاريخ وفكر هام جدا لليهود في هذه المرحله وبخاصه فكرهم ومفهومهم عن المسيا ومفهومهم عن نبواته ولكنها ليست بالضرورة تعبر عن الحرف. وقد يقول أحدهم لماذا؟

السبب هو اختلاف انواع الترجمات

انواع الترجمات كثيره لكنها تنقسم بصوره عامه الي ثلاث اقسام

اولا لفظيه

اي ان المترجم يلتزم بالحرف اي اللفظ دون التقيد بالمعني الواضح وينتج عنها ترجمه دقيقه لفظيا ولكن غير واضحة المعني وذلك لاختلاف تصريف الافعال وبعض معاني الكلمات بين لغه واخري

ثانيا متحررة (تفسيرية)

اي ان المترجم يهتم بشرح المعني ولايلتزم باللفظ فقد يضيف كلمه او اثنين او أكثر لشرح المعني وقد يشير بجمله مقتبسه من فصل اخر لتوضيح المعني. وينتج عن هذا النوع ترجمه واضحة المعني ولكن الفاظها احيانا لاتتطابق مع الالفاظ الاصليه او عدد الكلمات

ثالثا الديناميكية

التي يبذل فيها المترجم مجهودا كبيرا ليشرح المعني باقصي قدر مع الالتزام بنفس اللفظ بدون اضافات توضيحية وينتج عنها ترجمه مقاربه للفظه وواضحة المعني الي حد ما ولكنها تستغرقا زمانا اطول بكثير من السابقتين

لا يوجد نوع من هذه الانواع الثلاث خطأ بل كلهم تراجم صحيحه ولكن على القارئ المثقف ان يفهم نوع الترجمة لكيلا يتسرع ويقفز الي اتهامات بدون فهم

نوع الترجمه السبعينيه

هي خليط بين الكل لأنها اشترك فيها 70 او 72 مترجم ولكنها في اغلب الاحوال تميل الي النوع المتحرر التفسيري ليشرح الفكر والمعني لأنها ترجمة معمولة للأمميين الذين لا يعرفون الفكر اليهودي وايضا بسبب ضيق الوقت والاهتمام بتوصيل المفهوم (ولم يشك أحدهم وقتها انه سايتي اشخاص حرفيون لايهتمون بالمعني ولكن شغلهم الشاغل التشكيك فقط لاغراض معروفه)

ومن هذا اتضح انه القديس يوستينوس يتكلم عن الترجمه السبعينيه التي يفهم انها تهتم بشرح الفكر اليهودي في القرن الثالث قبل الميلاد عن المسيا المنتظر للعالم كله

ومن هذا المنطلق بدا عتابه لليهود بأنهم بعد قيامة رب المجد وايمان الامم به. واكتشف بعض اليهود المعاندين ان اسلوب الترجمه السبعينيه التي تشرح الفكر اليهودي تثبت ان يسوع الناصري هو المسيح تماما فأقاموا مجمع جامنيا 90 ميلادي ورفضوا السبعينية وبدوءا في صناعة ترجمات بديلة مثل اكيلا وسيماخوس وغيرهم في محاوله لحذف بعض الاضافات التوضيحيه من السبعينية لينكروا ان يسوع هو المسيح

ولكن اكرر مرة اخرى لم يشكك القديس يستينوس (وكما اوضح في مقالي السابق القديس جيروم واخرين قريبا) او غيره في اصالة وحفظ وعدم تغيير النص العبري (الماسوريتك)

فمحاولة التشكيك بان الانجيل حرف من وجهة النظر هذه فاشله تماما



اخطاء المشكك

اعاتب المشكك باحترام علي

1 عنوان مقاله لانه عنوان مضلل (القديس يوستينوس الشهيد يتهم اليهود بالتحريف) لأنه لم يكن امينا في تكميل العنوان بجملة يتهم اليهود بتحريف التراجم البديلة للترجمة السبعينية

رغم ان عنوان كلام القديس يستينوس كما اوضحت (اليهود يرفضون النسخة السبعينية رغم انهم حذفوا منها بعض النصوص)

2 بعض اخطاء ترجمته (قد يكون سهوا او عن عمد) وبخاصه بعض الجمل التي تثبت كلامي

ا . وأخذوا في تلفيق نسخة أخري

وهذا غير صحيح لان كلام القديس يستينوس الاصلي

and they attempt to frame another

وهو لا يعني تلفيق واحده اخري ولكن يعني وضع اطار اخر (اي لن يالفوا نسخه اخري محرفه ولكن وضع اطار مختلف في الترجمات البديلة)

ب ن111111*

والمشكك بهذا يفعل مثل اليهود تماما فهو يلغي كلمه خطيره جدا ذكرها القديس يوستينوس عتابا لليهود وهي

, let us lay on wood his bread

ومعناها

دعونا نضع على الخشب خبزه او نضع خشب في خبزه

وتعني وضع المسيح الخبز الحي علي الخشب اي الصليب

وهذه شهاده خطيره من فكر اليهود قبل مجئ المسيح ان المسيا سيوضع علي الخشبه وهو صاحب الخبز الحقيقي (وسأعود اليها توضيحا من اين اتي اليهود بهذه الاضافه الشرحية)



ج وحزف جمله ج ج ج ج ج

وهي

in the synagogues of the Jews

وترجمتها

في مجامع اليهود

وهي تثبت ان نسخ السبعينية في مجامع اليهود لم يتمكنوا من تغيير الكل (ويؤكد انه يتكلم عن السبعينية وليس الاصل العبري) وهو يتكلم عن السبعينية في المجامع اليهودية

وهذه نقطه هامه لانه بهذا يتكلم عن نسخ القراءات الهيكلية (لأني سأحتاج لذلك في شرح مزمور 96)



تاكيد كلام القديس يستينوس

تأكيدا لكلام القديس يستينوس لأنه شرح ان عدد واحد من الثلاث اعداد الذي يعاتب حذف اليهود لها في التراجم البديلة بعد رفضهم للسبعينية ولكن هو باقي نسخ الترجمة السبعينية والذي يشكك في كلام القديس يستينوس او يشكك في كلامي فليبحث عن نص عذرا ونص المزامير (نص المزامير سأشرحه بأكثر استفاضة في مقال اخر) في قراءات اليهود والترجمات البديلة ولن يجده ولكنه سيجد فقط نص ارمياء لكن هو موجود في السبعينية

ولنقراء معا هذا النص في السبعينية الموجودة حتى الان ونجد فيها الاتي

ارمياء من السبعينية

Jeremiah 11:19 Greek OT: Septuagint
................................................................................
εγω δε ως αρνιον ακακον αγομενον του θυεσθαι ουκ εγνων επ' εμε ελογισαντο λογισμον πονηρον λεγοντες δευτε και εμβαλωμεν ξυλον εις τον αρτον αυτου και εκτριψωμεν αυτον απο γης ζωντων και το ονομα αυτου ου μη μνησθη ετι

11:19 But I as an innocent lamb led to the slaughter, knew not: against me they devised an evil device, saying, Come and let us put into wood his bread, and let us utterly destroy him from off the land of the living, and let his name not be remembered any more.

وانا كخروف بريء يساق الى الذبح ولم اعلم انهم فكروا على افكارا شريرة قائلين تعال ودعنا نضع على الخشبة خبزه ودعنا نقطعه من ارض الاحياء فلا يذكر بعد اسمه

اي نضع خبزه على الخشب (دليل قاطع عن مفهومهم ان المسيح سيوضع على خشبه) وتترجم ايضا بوضع خشب في طعامه

ولكن الماسوريتك

Jer 11:19 וַאֲנִ֕י כְּכֶ֥בֶשׂ אַלּ֖וּף יוּבַ֣ל לִטְבֹ֑וחַ וְלֹֽא־יָדַ֜עְתִּי כִּֽי־עָלַ֣י׀ חָשְׁב֣וּ מַחֲשָׁבֹ֗ות נַשְׁחִ֨יתָה עֵ֤ץ בְּלַחְמֹו֙ וְנִכְרְתֶ֙נּוּ֙ מֵאֶ֣רֶץ חַיִּ֔ים וּשְׁמֹ֖ו לֹֽא־יִזָּכֵ֥ר עֹֽוד׃

11:19 But I was like a lamb or an ox that is brought to the slaughter; and I knew not that they had devised devices against me, saying, Let us destroy the tree with the fruit thereof, and let us cut him off from the land of the living, that his name may be no more remembered

ليس فيها هذا الجزء التفسيري

فوضع اليهود كلمة تشرح بنوة ارميا

11: 19 وانا كخروف داجن يساق الى الذبح ولم اعلم انهم فكروا على افكارا قائلين لنهلك

الشجرة بثمرها ونقطعه من ارض الاحياء فلا يذكر بعد اسمه

وهنا قد يسال البعض من اين اتي الشيوخ السبعين بهذه الإضافة التوضيحية؟

اتي من مفهوم واضح جدا وتكرر كثيرا لدي اليهود من التوراه وهو ارتباط المسيا بالخشبة لتطهيرنا

اشعياء 53

1 مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا، وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟
2 نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْق مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ، لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ.
3 مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ.
4 لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً.
5 وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.
6 كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.
7 ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.
8 مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟
9 وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.
10 أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ.
11 مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا.
12 لِذلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ، وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.

ويشرح اشعياء ويقول نبت قدامه كفرخ وكعرق اي عرق خشب مع المسيح. سيكون بسبب هذا الخشب احتقار واذلال له للمسيح

وأيضا ان الخشبة مرتبطة بالمسيح الذي يطهر

سفر العدد 19: 6


وَيَأْخُذُ الْكَاهِنُ خَشَبَ أَرْزٍ وَزُوفَا وَقِرْمِزًا وَيَطْرَحُهُنَّ فِي وَسَطِ حَرِيقِ الْبَقَرَةِ،

التي تعني ان خشب يوضع مع الذبيحه للتطهير وهذه ليست اي ذبيحه بل هي ذبيحة تطهير خيمة الاجتماع نفسها اي أقدس خيمه على الارض بالنسبة لليهود

سفر الحكمة 14: 7


فالخشب الذي به يحصل البر هو مبارك

بل معروف خلاص المسيح سياتي بخشبة

سفر الحكمة 10: 4

وَلَمَّا غَمَرَ الطُّوفَانُ الأَرْضَ بِسَبَبِهِ، عَادَتِ الْحِكْمَةُ فَخَلَّصَتْهَا بِهِدَايَتِهَا لِلصِّدِّيقِ فِي آلَةِ خَشَبٍ حَقِيرَةٍ.

وسفر الحكمة في السبعينية. ويتكلم عن الخشب الذي به خلصت البشرية

خروج 15: 25

فصرخ الى الرب فاراه الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماء عذبا هناك وضع له فريضة وحكما وهناك امتحنه

ويفهم اليهود ان المسيا الذي سينقينا بخشبه مثلما نقي موسي الماء بخشبه

لان بخشب ارز يتم التطهير

سفر اللاويين 14: 4

يَأْمُرُ الْكَاهِنُ أَنْ يُؤْخَذَ لِلْمُتَطَهِّرِ عُصْفُورَانِ حَيَّانِ طَاهِرَانِ، وَخَشَبُ أَرْزٍ وَقِرْمِزٌ وَزُوفَا.

ومن هذا يتضح ان اليهود كانوا علي علم بعلاقة المسيا بالخشبة سبب اذلاله وايضا سبب تطهير لنا لانه هو الخبز الحي النازل من السماء

فالعدد في ارميا هو نبوة عن المسيح الخروف المساق للذبح وان التطهير سيكون بخشبة

وااكد كلامي باقوال الاباء من تفسير ابونا تادرس يعقوب ملطي

وأنا كخروفٍ داجنٍ يُساق إلى الذبح،

ولم أعلم،

انهم فكروا عليّ أفكارًا، قائلين:

لنهلك الشجرة بثمرها،

ونقطعه من أرض الأحياء،

فلا يُذكر بعد اسمه" [19].

كلمة "خروف" في العبرية هنا استخدمت 116 مرة في العهد القديم، كلها فيما عدا خمس حالات اُستخدمت كذبيحة، لذلك ترجم البعض كلمة "يساق إلى الذبح" أو "يُساق كذبيحة" مع أن الكلمة العبرية تعنى الذبح العادي[236].

حسبوه حملاً وديعًا، يقتلوه فلا يُذكر بعد اسمه، ولم يدركوا أنه رمز للسيد المسيح الذي بقتله يملك على القلوب، ويمزق بصليبه الصك الذي كان علينا ويجرد الرياسات والسلاطين ويشهرهم جهارًا ظافرًا بهم في صليبه (كو 2: 15). صار رمزًا للسيد المسيح الذي قيل عنه: "والرب وضع عليه إثم جميعنا؛ ظُلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه، كشاة تُساق إلى الذبح وكنعجة صامته أمام جازيها فلم يفتح فاه. من الضغطة ومن الدينونة أُخذ؛ وفي جيله من كان يظن أنه ُقطع من أرض الأحياء، أنه ُضرب من أجل ذنب شعبي" (إش 53: 6-8).

يقول العلامة أوريجينوس:

[يتكلم السيد المسيح عن نفسه: "وأنا كخروفٍ داجنٍ يُساق إلى الذبح ولم أعلم". لم يذكر ما هو الشيء الذي لا يعلمه. فهو لم يقل: "ولم أعلم الخير" أو "ولم أعلم الشر" أو "ولم أعلم الخطية"، وإنما قال فقط: "ولم أعلم". بذلك ترك لك مهمة البحث عن الشيء الذي لم يعلمه. لكي تعرف ذلك الشيء، تأمل هذه العبارة: "لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا" (2 كو 5: 21). معرفة الخطية معناها السقوط فيها، تمامًا مثل معرفة الحق أي ممارسته. من يتحدث عن الحق ولا يمارسه لا يعرف الحق[237]].

صار رمزًا للسيد المسيح، ليس فقط كحملٍ سيق إلى الذبح، ولكن كشجرة أيضًا يطلب الأشرار إهلاكها. بحسب الترجمة السبعينية "لنهلك الشجرة بجسدها" [19]. إذ قيل عن السيد المسيح: "اصلبه. اصلبه". طلبوا أن يهلكوه بالجسد على شجرة أو على الصليب. أرادوا قطعه، قائلين: خير أن يموت واحد عن الشعب.

يقول العلامة أوريجينوس:

["إنهم فكروا عليّ أفكارًا قائلين: هلم نلقى خشبًا في خبزه".

إن كان اليهود قد صلبوه، هذا أمر مفروغ منه، ونحن نعلمه بكل تأكيد؛ ولكن كيف نربط بين هذا الأمر وبين العبارة: "إنهم فكروا عليّ أفكارًا قائلين: هلم نلقى خشبًا في خبزه". إنه موضوع يصعب فهمه!

خبز السيد المسيح هو الكلمة والتعاليم التي نتغذى بها، وحينما رآه اليهود يُعَلِّم بين الشعب أرادوا أن يفسدوا تعاليمه بصلبهم إياه، فقالوا: "لنلقي خشبًا في خبزه". إضافة صلب السيد المسيح إلى تعاليمه هي بمثابة إلقاء خشبٍ في خبزه. حينما اجتمع هؤلاء الناس فيما بينهم ليتآمروا عليه قالوا: "هلم نلقي خشبًا في خبزه".

أما أنا فلي أيضًا - إلى جانب ذلك - رأى مختلف وهو: أن الخشب الُملقى في خبزه جعل هذا الخبز أكثر قوة وفاعلية. أذكر مثالاً لذلك من شريعة موسى: العصا "الخشب" المطروحة في المياه المرّة جعلتها عذبة (خر 15: 25). هكذا حينما أضيفت "خشبة" حب السيد المسيح إلى تعاليمه جعلت خبزه أكثر عذوبة ورقة. بالفعل قبل أن ضيف "الخشب" إلى "خبزه"؛ أي في فترة تعاليمه التي سبقت الصليب، لم تبلغ أقواله إلى أقصى المسكونة (مز 19: 5). لكن بعدما أخذ الخبز قوة من خلال "الخشب" المطروح فيه، بلغت أقوال تعاليمه إلى كل المسكونة.

كان الخشب قديمًا رمزًا لمحبة السيد المسيح التي بها صار الماء المرّ عذبًا، لأنني أعتقد أن الناموس إذا لم يُفهم بالمعنى الروحي يكون "ماءً مرًا"، لكن بمجيء خشب صلب السيد المسيح ومجيء تعاليمه، أصبح ناموس موسى عذبًا وحلوًا[238]].

ونقطعه من أرض الأحياء،فلا يُذكر بعد اسمه" [19].

ظنوا أن بقتله يقطعونه (السيد المسيح) من أرض الأحياء، فينساه العالم، ولا يُذكر اسمه بعد، ولم يدركوا أنه القيامة واهب الحياة، وأن بفعلهم هذا حوّل السيد أرضنا - وادي الموت - إلى أرض الأحياء، حيث اختبرنا قيامة النفس، القيامة الأولى، أو الحياة الجديدة في المسيح يسوع. يلاحظ أن تعبير "أرض الأحياء" لم ُيذكر في سفر إرميا سوى هنا، وقد ورد في مواضع أخرى في العهد القديم 13 مرة.

استحقوا - كشجرة زيتون - أن تُحرق أغصانها الجافة التي بلا ثمر، لكنهم حكموا عليه أنه شجرة يجب إهلاكها، ولم يدركوا أنه بالشجرة التي يصدر عنها العفو، وينالون بر المسيح فيهم، يصيرون أغصانًا روحية ثابتة فيه.

العجيب أن حمل الله سبق فاخبرنا: "ها أنا أرسلكم كغنم في وسط ذئاب" (مت 19: 16)، تأكلنا الذئاب لتقطع ذكرانا أو ذكرى مسيحنا من أرض الأحياء، فإذا بالذئاب تتحول إلى خراف وديعة. كم حوّل الشهداء بدمائهم أو بشهادتهم للإنجيل العمل نفوس مضطهديهم إلى ملكوت سماوي؟! عوض أن يقطعهم الأشرار من أرض الأحياء تحولوا هم إلى حملان وديعة وانتقلوا من أرض الأموات إلى أرض الأحياء، يسكنها بر المسيح واهب الحياة!

يقول العلامة أوريجينوس:

[يضيفون بعد هذا القول: "ونقطعه من أرض الأحياء فلا يذكر بعد اسمه". قال عن ذلك: "إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتي بثمرٍ كثير" (يو 12: 4). لو لم يكن قد صُلب المسيح ومات لبقيت حبة الحنطة وحدها ولم تكن الجموع قد أثمرت منه وتبعته. أما موته فأعطى ثمارًا تتمثل في جميع المسيحيين. إذا كان الموت قد جاء بكل تلك الثمار، فكم تكون بالأكثر القيامة؟![239]].

انتهى

الان ساضع النص الاصلي لكلام القديس القديس يستينوس وترجمه من جوجل



Chapter LXXI.—The Jews reject the interpretation of the LXX., from which, moreover, they have taken away some passages.

But I am far from putting reliance in your teachers, who refuse to admit that the interpretation made by the seventy elders who were with Ptolemy [king] of the Egyptians is a correct one; and they attempt to frame another. And I wish you to observe, that they have altogether taken away many Scriptures from the translations effected by those seventy elders who were with Ptolemy, and by which this very man who was crucified is proved to have been set forth expressly as God, and man, and as being crucified, and as dying; but since I am aware that this is denied by all of your nation, I do not address myself to these points, but I proceed22172217    Or, “profess.” to carry on my discussions by means of those passages which are still admitted by you. For you assent to those which I have brought before your attention, except that you contradict the statement, ‘Behold, the virgin shall conceive,’ and say it ought to be read, ‘Behold, the young woman shall conceive.’ And I promised to prove that the prophecy referred, not, as you were taught, to Hezekiah, but to this Christ of mine: and now I shall go to the proof.”

Here Trypho remarked, “We ask you first of all to tell us some of the Scriptures which you allege have been completely cancelled.”

الفصل الحادي والسبعون. - يرفض اليهود تفسير LXX ، الذي أخذوا منه ، علاوة على ذلك ، بعض المقاطع.

"لكنني بعيد عن الاعتماد على معلميك ، الذين يرفضون الاعتراف بأن تفسير السبعين شيخًا الذين كانوا مع بطليموس [ملك] المصريين هو تفسير صحيح ؛ ويحاولون تأطير شخص آخر. وأتمنى لكم أن تلاحظوا أنهم قد أخذوا إجمالاً العديد من الكتب المقدسة من الترجمات التي أجراها السبعون شيخاً الذين كانوا مع بطليموس ، والتي من خلالها ثبت أن هذا الرجل نفسه المصلوب قد تم التعبير عنه صراحةً كإله وإنسان. وكما صلبوا وماتوا. ولكن بما أنني أدرك أن هذا مرفوض من قبل كل أمتك ، فأنا لا أخاطب نفسي بهذه النقاط ، لكنني أكمل 22172217 أو ، "اعترف". لمواصلة مناقشاتي عن طريق تلك المقاطع التي لا تزال تقبلونها. لأنك توافق على ما أشرت إليه أمامك ، إلا أنك تناقض القول ، `` ها العذراء ستحبل '' ، وتقول يجب أن تقرأ ، `` ها ، الفتاة ستحبل. '' وقد وعدت. لإثبات أن النبوة لم تشير ، كما علمتم ، إلى حزقيا ، بل إلى مسيحي هذا: والآن سأذهب إلى البرهان ". لاحظ تريفو هنا ، "نطلب منك أولاً وقبل كل شيء أن تخبرنا ببعض الأسفار المقدسة التي تزعم أنها ألغيت بالكامل."."





Chapter LXXII.—Passages have been removed by the Jews from Esdras and Jeremiah.

And I said, “I shall do as you please. From the statements, then, which Esdras made in reference to the law of the passover, they have taken away the following: ‘And Esdras said to the people, This passover is our Saviour and our refuge. And if you have understood, and your heart has taken it in, that we shall humble Him on a standard, and22182218    Or, “even if we.” thereafter hope in Him, then this place shall not be forsaken for ever, says the God of hosts. But if you will not believe Him, and will not listen to His declaration, you shall be a laughing-stock to the nations.’22192219    It is not known where this passage comes from. And from the sayings of Jeremiah they have cut out the following: ‘I [was] like a lamb that is brought to the slaughter: they devised a device against me, saying, Come, let us lay on wood on His bread, and let us blot Him out from the land of the living; and His name shall no more be remembered.’22202220    Jer. xi. 19. And since this passage from the sayings of Jeremiah is still written in some copies 235 [of the Scriptures] in the synagogues of the Jews (for it is only a short time since they were cut out), and since from these words it is demonstrated that the Jews deliberated about the Christ Himself, to crucify and put Him to death, He Himself is both declared to be led as a sheep to the slaughter, as was predicted by Isaiah, and is here represented as a harmless lamb; but being in a difficulty about them, they give themselves over to blasphemy. And again, from the sayings of the same Jeremiah these have been cut out: ‘The Lord God remembered His dead people of Israel who lay in the graves; and He descended to preach to them His own salvation.’22212221    This is wanting in our Scriptures: it is cited by Iren., iii. 20, under the name of Isaiah, and in iv. 22 under that of Jeremiah.—



الفصل 72. - تمت إزالة الممرات من قبل اليهود من إسدراس وإرميا

. وقلت ، "سأفعل ما يحلو لك. من التصريحات ، إذن ، التي أدلى بها Esdras في إشارة إلى شريعة الفصح ، أزالوا ما يلي: "وقال إسدراس للشعب ، هذا الفصح هو مخلصنا وملجأنا. وإن كنت قد فهمت ، وأخذ قلبك ذلك ، فإننا سوف نتواضع معه على مستوى ، و 22182218 أو ، "حتى لو كنا". بعد ذلك الرجاء فيه ، فلن يترك هذا المكان إلى الأبد ، كما يقول إله الجنود. ولكن إذا كنت لن تصدقه ، ولن تستمع إلى إعلانه ، فستكون مصدر ضحك للأمم. “22192219 من غير المعروف من أين يأتي هذا المقطع. ومن أقوال إرميا قطعوا ما يلي: "كنت مثل خروف يؤتى إلى الذبح. لقد ابتكروا ضدي قائلين: تعال نضع حطبًا على خبزه ، ودعنا نضع حطبًا على خبزه. نصفيه من ارض الاحياء. ولن يذكر اسمه فيما بعد .’22202220 جيري. الحادي عشر. 19. وبما أن هذا المقطع من أقوال إرميا لا يزال مكتوبًا في بعض النسخ 235 [من الكتاب المقدس] في مجامع اليهود (لأنه لم يمض سوى وقت قصير على قطعها) ، وبما أنه من هذه الكلمات فإنه يُظهر أن اليهود قد ناقشوا المسيح نفسه ، ليصلبوه ويقتله ، وقد أعلن أنه سيُقاد كخراف للذبح ، كما تنبأ إشعياء ، ويتم تمثيله هنا كحمل غير مؤذٍ ؛ ولكن كونهم يواجهون صعوبة بشأنهم ، فإنهم يسلمون أنفسهم للتجديف. ومرة أخرى ، نقول من أقوال إرميا نفسه: "إن الرب الإله ذكر موتاه من بني إسرائيل الذين رقدوا في القبور. ونزل ليكرز لهم بخلاصه .’22212221 وهذا ما ينقصنا في كتبنا المقدسة: لقد استشهد به إيرين ، ثالثًا. 20 ، تحت اسم إشعياء ، والرابع. 22 تحت أمر إرميا. -



Chapter LXXIII.—[The words] “From the wood” have been cut out of Ps. xcvi.

And from the ninety-fifth (ninety-sixth) Psalm they have taken away this short saying of the words of David: ‘From the wood.’22222222    These words were not taken away by the Jews, but added by some Christian.—Otto. [A statement not proved.] For when the passage said, ‘Tell ye among the nations, the Lord hath reigned from the wood,’ they have left, ‘Tell ye among the nations, the Lord hath reigned.’ Now no one of your people has ever been said to have reigned as God and Lord among the nations, with the exception of Him only who was crucified, of whom also the Holy Spirit affirms in the same Psalm that He was raised again, and freed from [the grave], declaring that there is none like Him among the gods of the nations: for they are idols of demons. But I shall repeat the whole Psalm to you, that you may perceive what has been said. It is thus: ‘Sing unto the Lord a new song; sing unto the Lord, all the earth. Sing unto the Lord, and bless His name; show forth His salvation from day to day. Declare His glory among the nations, His wonders among all people. For the Lord is great, and greatly to be praised: He is to be feared above all the gods. For all the gods of the nations are demons but the Lord made the heavens. Confession and beauty are in His presence; holiness and magnificence are in His sanctuary. Bring to the Lord, O ye countries of the nations, bring to the Lord glory and honour, bring to the Lord glory in His name. Take sacrifices, and go into His courts; worship the Lord in His holy temple. Let the whole earth be moved before Him: tell ye among the nations, the Lord hath reigned.22232223    It is strange that “from the wood” is not added; but the audacity of the copyists in such matters is well known.—Maranus. For He hath established the world, which shall not be moved; He shall judge the nations with equity. Let the heavens rejoice, and the earth be glad; let the sea and its fulness shake. Let the fields and all therein be joyful. Let all the trees of the wood be glad before the Lord: for He comes, for He comes to judge the earth. He shall judge the world with righteousness, and the people with His truth.’ ”

Here Trypho remarked, “Whether [or not] the rulers of the people have erased any portion of the Scriptures, as you affirm, God knows; but it seems incredible.”

Assuredly,” said I, “it does seem incredible. For it is more horrible than the calf which they made, when satisfied with manna on the earth; or than the sacrifice of children to demons; or than the slaying of the prophets. But,” said I, “you appear to me not to have heard the Scriptures which I said they had stolen away. For such as have been quoted are more than enough to prove the points in dispute, besides those which are retained by us,22242224    Many think, “you.” and shall yet be brought forward.”



الفصل الثالث والعشرون - [الكلمات] تم قطع "من الخشب" من فرع مزامير. السادس والعشرون

. "ومن المزمور الخامس والتسعين (السادس والتسعين) أخذوا هذا القول المختصر لكلمات داود:" من الغابة ". 22222222 لم يأخذ اليهود هذه الكلمات ، بل أضافها بعض المسيحيين. - أوتو. [لم يثبت الكلام.] لأنه عندما قال المقطع ، "قل لكم بين الأمم ، الرب قد ملك من الوعر ،" قد تركوا ، "قل لكم بين الأمم ، الرب قد ملك." الآن لا أحد من لقد قيل إن شعبك قد ملك بين الأمم كإله ورب بين الأمم ، باستثناء مصلوبه فقط ، والذي يؤكد الروح القدس أيضًا في نفس المزمور أنه قام من جديد وتحرر من [القبر. ] ، معلنين أنه ليس مثله بين آلهة الأمم ، لأنهم أصنام شياطين. ولكني سأعيد لكم المزمور كله ، لكي تدركوا ما قيل. إنه هكذا: "رنموا للرب ترنيمة جديدة. غنوا للرب يا كل الارض. رنموا للرب وباركوا اسمه. أظهروا خلاصه من يوم لآخر. حدثوا بين الامم بمجده بين جميع الناس. لان الرب عظيم وحميد جدا: مرهوب على جميع الآلهة. لان كل آلهة الامم هم شياطين اما الرب فقد صنع السموات. الاعتراف والجمال في حضرته. القداسة والعظمة في قدسه. قدموا إلى الرب يا دول الأمم ، قدموا للرب المجد والكرامة ، ومجدوا الرب باسمه. خذ ذبائح واذهب الى دياره. اعبدوا الرب في هيكله المقدس. تتزعزع أمامه كل الأرض. قل بين الأمم إن الرب قد ملك. 22232223 والعجيب أن "من الوعر" لا ينضاف. لكن جرأة الناسخين في مثل هذه الأمور معروفة جيداً. - مارانوس. لانه قد اثبت المسكونة التي لا تتزعزع. يدين الامم بالعدل. لتفرح السموات وتفرح الارض. ليهتز البحر وملؤه. دع الحقول وكل ما فيها تكون مبهجة. لتفرح جميع شجر الوعر امام الرب لانه جاء لانه جاء ليدين الارض. سيدين العالم بالعدل ، والناس بحقه ". هنا لاحظ تريفو ، "سواء [أم لا] محو حكام الشعب أي جزء من الكتاب المقدس ، كما تؤكد ، فالله أعلم ؛ لكن يبدو أنه لا يصدق ". قلت: "بالتأكيد ، يبدو الأمر مذهلاً. لانه أفظع من العجل الذي صنعوه حين يشبعون من المن في الارض. أو من ذبيحة الأولاد للشياطين. أو من قتل الأنبياء. لكن ، قلت ، "يبدو لي أنك لم تسمع الكتاب المقدس الذي قلت إنهم قد سرقوه. لأن مثل تلك المقتبسة أكثر من كافية لإثبات النقاط المتنازع عليها ، إلى جانب تلك التي نحتفظ بها من قبلنا ، 22242224 يعتقد الكثيرون ، "أنت". وسيتم تقديمه بعد ".

ملخص ما قدمت

القديس يستينوس عاتب اليهود على انهم رفضوا السبعينية وحذفهم لبعض الكلمات التوضيحيه لمفهوم اليهود القديم عن المسيا في الترجمة البديلة للسبعينية فقط ولم يتطرق الي النص العبري

سبب حذفهم لهذه الاعداد من الترجمة البديلة للسبعينية انها تشرح مفهوم اليهود عن المسيا قبل مجيؤه وبعد مجئ المسيح وصلبه. واليهود الذين لم يؤمنوا به حاولوا حذف هذه الكلمات التوضيحيه التي تثبت ان يسوع هو المسيح (هو يهوه المنتظر)

استشهد بثلاث اعداد اثنين كانوا معروفين حزفوا تماما مثل مقولة عذرا والاخري الرب ملك علي خشبه والعدد الثالث لازال موجود في بعض النسخ الهيكلية وهو كلمة ارمياء ان خبزه وضع على خشبه او وضع خشبه في خبزه بهذا دليل علي صدق كلام القديس يستينوس



والمجد لله دائما