الرد على ادعاء ان القديس يستينوس يتهم اليهود بالتحريف

Holy_bible_1

الشبهة:

يقول المشكك

القديس يوستينوس الشهيد يتهم اليهود بالتحريف

 

الفصل 71 - 72 و 73 من كتاب حوار مع تريفو اليهودي للقديس يوستينوس الشهيد  وفي هذه الفصول يتهم القديس يوستينوس اليهود بتحريف الكتاب المقدس


ترجمة ********* 


الفصل
71
اليهود يرفضون النسخة السبعينية رغم انهم حذفوا منها بعض النصوص

وانا بعيد كل البعد من أن اضع ثقتي في معلميك ( اليهود ) الذين يرفضون الإعتراف بالترجمة السبعينية التي ترجمها السبعون الذين كانوا مع بطليموس ( بأمر من بطليموس ) ملك مصر( ا). وأخذوا في تلفيق نسخة أخرى . وأرغب منك أن تدرك انهم حذفوا كليا نصوصا كثيرة من تلك النسخة التي ترجمها السبعون ان هذا الرجل الذي صلب عبر عنه بتعبيرات تثبت انه إله وانسان وانه يصلب ويموت.

ولأني أعلم أنكم لا تقرون بذلك فسوف أتجنب تلك النقاط وسوف أناقشك معتمدا على النصوص التي مازلتم تعترفون بها
لقد اقريت بالنصوص التي ذكرتها لك لكنك تعارض المعنى
" ها العذراء تلد " لكنك تقول ان النص يقرأ " ها إمراة شابة تحبل " وقد وعدتك أني سوف ابرهن لك ان النبوة  لا يشير الى حزقيا كما علموك ولكن تشير الى المسيح والآن اليك الدليل.

,وهنا قال لي  تريفو: نسألك أولا وقبل أي شيء ان تخبرنا عن تلك النصوص التي تزعم انها مسحت كليا


الفصل
72 
حذف نصوص من سفر عزرا وارميا

وقلت له " سوف افعل كما تحب
من نص عزرا الذي ذكر فيه شرائع عيد الفصح أزالوا عنه ما يلي:
وقال عزرا للناس , هذا الفصح هو مخلصنا وملجأنا, ان فهمتم وذلك  وآمنت قلوبكم , وتواضعنا له وكان رجاءنا فيه فلن يهجر هذا المكان ىالأبدهكذا يقول السيد رب الجنود ولكن ان لم تؤمنوا  ولم تسمعوا له تكونون سخرية الأمم 
2219
ومن أرميا أزالوا النص التالي:
انا ( كنت ) كشاة سيقت الى الذبح ولم أعلم انهم تآمروا على قائلين ب ب ب ب* لنفسد عليه خبزه ونقطع ذكره من أرض الاحياء.
ولكن نص ارميا مازال يوجد في بعض النسخ اليهود ج ج ج ج ج* لأن ازالتها تمت حديثا.
ومن هذا النص يتضح ان اليهود تشاوروا عن المسيح ليصلبوه ويقتلوه.
وهو أيضا الذي تنبأ عنه اشعياء في انه سوف يساق كالخروف الى الذبح مصورا اياه في شكل حمل وديع. وكونهم في موقف صعب  منها أجدفوا.
ومن أرميا ايضا أزالوا النص القائل : الرب الإله تذكر شعبه الميت من اليهود الراقدين في القبور فصعد يبشرهم بالخلاص 
2221


الفصل
73
كلمة الخشب حذفت من مزمور
96

ومن مزمور 95 ( 96) حذفوا هذه العبارة الصغيرة " من الخشب " من قول دوود قولوا أنتم بين الأمم الرب قد ملك بالخشب ( يقصد الصليب ) وأبقوا " قولوا انتم بين الأمم
2222
ولم يذكر ابدا ان احدا منكم حكم قد حكم كرب وإله سواه , الذي صلب والذي أكد الروح القدس في نفس المزمور انه أقيم وأخرج من القبر مقرا بأنه ليس له مثيل بين آلهة كل الأمم لأن تلك الآلهة أوثان الشياطين.
وسوف أعيد عىي مسامعك كل المزمور لعلك تفهم ما قيل.

رنموا للرب ترنيمة جديدة رنمي للرب يا كل الارض
رنموا للرب باركوا اسمه بشروا من يوم الى يوم بخلاصه
حدثوا بين الامم بمجده بين جميع الشعوب بعجائبه
لان الرب عظيم ووجب حمده حمدا عظيما ووجبت خشيته أكثر من كل آلهة الشعوب
لأن آلهة الشعوب شياطين أما الرب فقد صنع السموات
إيمان  وجمال في حضرته , مجد وقداسة في قدسه
قدموا يا كل الشعوب قدموا للرب مجدا وعزا , قدموا للرب مجدا باسمه , خذوا القرابين وادخلوا مسكنه
أعبدوا الرب في مسكنه ( معبده ) المقدس
للتتحرك كل الأرض أمامه
قولوا أنتم بين الأمم الرب قد ملك * لأنه أسس العالم فلا يتزعزع , سوف يدين العالم بالعدل
فلتبتهج السموات ولتفرح الأرض والبحر يهتز بكل ما فيه
وتبتهج الحقول بما فيها ولتسعد كل أشجار الغاب أمام الرب
لأنه ياتي يأتي ليدين الأرض وسوف يدين العالم بالحق

وهنا قال لي تريفوا:
ما ان كان حكام الشعب حذفوا  أجزاء من الكتاب المقدس كما تأكد ام لم يحذفول , الله فقط يعلم ,ولكن هذا أمر عسر التصديق ( أو أمر مهيل

قلت . بالتأكيد عسر التصديق , فهذا أكثر فظاعة من صنعهم العجل,  وقد رزقوا بالمن, وأكثر فظاعة من تقديمهم الأطفال كقرابين للشياطين وقتلهم الأنبياء, ولكن يبدوا لي انك لم تسمع النصوص التي أخفوها لأن هذه النصوص كافية لإثبات ما اختلفنا عليه بالإضافة الى تلك النصوص التي حفظت من جانبنا و لم نعرضها بعد.

يوستن الشهيد
من كتاب حوار مع تريفو للقديس يوستينوس الشهيد

صفحة 327 - 329
من كتاب كتابات آباء الكنيسة قبل نيقية المجلد الأول ويعرف ب ِ
ANF01
ANF01. The Apostolic Fathers with Justin
Martyr and Irenaeus by Philip Schaff

 

الرد

 

ملحوظه في اخر الرد ستجد نص كامل انجليزي من مصادره الاصلية لاقوال الاباء الموجودة للعالم سكافينر في موسوعة اقوال اباء ماقبل نيقية.

وايضا ستجد ترجمة ليست لاشخاص ولكن ترجمة جوجل الالكترونية دون تدخل مني غير تظليل فقط التي توكد اخطأ المشكك في ترجمته او تغافله عن بعض الجمل.

 

اولا ماذا يتكلم عنه القديس يوستينوس

(وقد يكون المشكك فهمه ولكن تعمد ان يضلل او يحتمل انه لم يفهم )

ولهذا ساستشهد بترجمة المشكك او النص الانجليزي الذي استخدمه

يتكلم القديس يوستينوس عن عتابه لليهود بانهم حذفوا بعض نصوص الترجمة السبعينية ولكنه لم يتكلم او يعاتب او يشير الي اي تحريف في النص العبري من قريب او بعيد

بدليل ترجمة المشكك ( الفصل 71

اليهود يرفضون النسخة السبعينية رغم انهم حذفوا منها بعض النصوص

وانا بعيد كل البعد من أن اضع ثقتي في معلميك ( اليهود ) الذين يرفضون الإعتراف بالترجمة السبعينية التي ترجمها السبعون الذين كانوا مع بطليموس ( بأمر من بطليموس ) ملك مصر. وأخذوا في تلفيق نسخة أخري . وأرغب منك أن تدرك انهم حذفوا كليا نصوصا كثيرة من تلك النسخة التي ترجمها السبعون ان هذا الرجل الذي صلب عبر عنه بتعبيرات تثبت انه إله وانسان وانه يصلب ويموت )

كل كلامه عن الترجمة السبعينية فقط اكرر كلامه عن الترجمة السبعينية فقط

خلفية عن الترجمة السبعينية:

هذه تمت تقريبا في عهد بطليموس تقريبا 285 قبل الميلاد اشترك فيها سبعين شيخ من اليهود ليترجموا العهد القديم من العبري الى اليوناني القديم.

تموا العمل بسرعة كبيرة في سبعين يوم او اثنين وسبعين يوم ولاجل انها ليست ترجمة فرديه فتغير الاسلوب من مترجم لاخر ( وهذا شئ لايختلف عليه احد ان اسلوب المترجم هو اسلوب خاص به ) ولهذا هي ترجمة رائعة تعبر عن تاريخ وفكر هام جدا لليهود في هذه المرحلة وبخاصة فكرهم ومفهومهم عن المسيا ومفهومهم عن نبواته ولكنها ليست بالضروره تعبر عن الحرف. وقد يقول احدهم لماذا؟

السبب هو اختلاف انواع الترجمات.

انواع الترجمات كثيرة لكنها تنقسم بصورة عامة الى ثلاث اقسام:

 

اولا لفظية

اي ان المترجم يلتزم بالحرف اي اللفظ دون التقيد بالمعنى الواضح وينتج عنها ترجمه دقيقه لفظيا ولكن غير واضحه المعني وذلك لاختلاف تصريف الافعال وبعض معاني الكلمات بين لغه واخري

 

ثانيا متحررة

اي ان المترجم يهتم بشرح المعني ولايلتزم باللفظ فقد يضيف كلمه اواثنين او اكثر لشرح المعني وقد يشير بجمله مقتبسه من فصل اخر لتوضيح المعني . وينتج عن هذا النوع ترجمه واضحة المعني ولكن الفاظها احيانا لاتتطابق مع الالفاظ الاصليه او عدد الكلمات

 

ثالثا الديناميكية

التي يبذل فيها المترجم مجهودا كبيرا ليشرح المعني باقصي قدر مع الالتزام بنفس اللفظ بدون اضافات توضيحية وينتج عنها ترجمه مقاربه للفظه وواضحة المعني الي حد ما ولكنها تستغرقا زمانا اطول بكثير من السابقتين

 

لايوجد نوع من هذه الانواع الثلاث خطأ بل كلهم تراجم صحيحه ولكن علي القارئ المثقف ان يفهم نوع الترجمه لكي لايتسرع ويقفز الي اتهامات بدون فهم

 

نوع الترجمه السبعينيه

هي خليط بين الكل ولكنها في اغلب الاحوال تميل الي النوع المتحرر ليشرح الفكر والمعني وهذا بسبب ضيق الوقت والاهتمام بتوصيل المفهوم ( ولم يشك احدهم وقتها انه سايتي اشخاص حرفيون لايهتمون بالمعني ولكن شغلهم الشاغل التشكيك فقط لاغراض معروفه )

 

ومن هذا اتضح انه القديس يوستينوس يتكلم عن الترجمه السبعينيه التي يفهم انها تهتم بشرح الفكر اليهودي في القرن الثالث قبل الميلاد عن المسيا المنتظر للعالم كله

ومن هذا المنطلق بدا عتابه لليهود بانهم بعد قيامة رب المجد وايمان الامم به . واكتشف بعض اليهود المعاندين ان اسلوب الترجمه السبعينيه التي تشرح الفكر اليهودي تثبت ان يسوع هو المسيح تماما فبداوا في محاوله لحزف بعض الاضافات التوضيحيه من السبعينية لينكروا ان يسوع هو المسيح

 

ولكن اكرر ثانيه لم يشكك القديس يستينوس ( وكما اوضح في مقالي السابق القديس جيروم واخرين قريبا ) او غيره في اصالة وحفظ وعدم تغيير النص العبري ( الماسوريتك )

فمحاولة التشكيك بان الانجيل حرف من وجهة النظر هذه فاشله تماما

 

اخطاء المشكك

 

اعاتب المشكك باحترام علي

1

عنوان مقاله لانه عنوان مضلل (القديس يوستينوس الشهيد يتهم اليهود بالتحريف ) لانه لم يكن امينا في تكميل العنوان بجملة يتهم اليهود بتحريف بعض نسخ الترجمه السبعينيه

رغم ان عنوان كلام القديس يستينوس كما اوضحت ( اليهود يرفضون النسخة السبعينية رغم انهم حذفوا منها بعض النصوص )

 

2

بعض اخطاء ترجمته ( قد يكون سهوا او عن عمد ) وبخاصه بعض الجمل التي تثبت كلامي

ا . وأخذوا في تلفيق نسخة أخري

وهذا غير صحيح لان كلام القديس يستينوس الاصلي

and they attempt to frame another

وهو لايعني تلفيق واحده اخري ولكن يعني وضع اطار اخر ( اي لن يالفوا نسخه اخري محرفه ولكن وضع اطار للفكر في الترجمه )

 

ب ن111111*

والمشكك بهذا يفعل مثل اليهود تماما فهو يلغي كلمه خطيره جدا ذكرها القديس يوستينوس عتابا لليهود وهي

, let us lay on wood

ومعناها

دعونا تقع على الخشب صاحب الخبز

وتعني وضع المسيح صاحب الخبز علي الخشب اي الصليب

وهذه شهاده خطيره من فكر اليهود قبل مجئ المسيح ان المسيا سيوضع علي الخشبه وهو صاحب الخبز الحقيقي ( وساعود اليها توضيحا من اين اتي اليهود بهذه الاضافه الشرحية )

 

ج وحذف جمله ج ج ج ج ج

وهي

in the synagogues of the Jews

وترجمتها

في مجامع اليهود

وهي تثبت ان نسخ السبعينية في مجامع اليهود لم يتمكنوا من تغيير الكل ( ويؤكد انه يتكلم عن السبعينية وليس الاصل العبري ) وهو يتكلم عن السبعينية في المجامع اليهودية.

وهذه نقطه هامه لانه بهذا يتكلم عن نسخ القراءات الهيكليه ( لاني ساحتاج لذلك في شرح مزمور 96 )

 

تاكيد كلام القديس يستينوس

تاكيدا لكلام القديس يستينوس لانه شرح ان عدد واحد من الثلاث اعداد الذي يعاتب حزف اليهود لها هو الذي باقي في بعض نسخ الترجمه السبعينية والذي يشكك في كلام القديس يستينوس او يشكك في كلامي فليبحث عن نص عذرا ونص المزامير ( نص المزامير ساشرحه باكثر استفاضه في مقال اخر ) ولن يجده ولكنه سيجد فقط نص ارمياء

ولنقراء معا هذا النص في السبعينية الموجوده حتي الان ونجد فيها الاتي

 

ارمياء من السبعينية

Jeremiah 11:19 Greek OT: Septuagint
................................................................................
εγω δε ως αρνιον ακακον αγομενον του θυεσθαι ουκ εγνων επ' εμε ελογισαντο λογισμον πονηρον λεγοντες δευτε και εμβαλωμεν ξυλον εις τον αρτον αυτου και εκτριψωμεν αυτον απο γης ζωντων και το ονομα αυτου ου μη μνησθη ετι

 

11:19 But I as an innocent lamb led to the slaughter, knew not: against me they devised an evil device, saying, Come and let us put into wood his bread, and let us utterly destroy him from off the land of the living, and let his name not be remembered any more.

اي نضع خبزه علي الخشب ( دليل قاطع عن مفهومهم ان المسيح سيوضع علي خشبه ) وتترجم ايضا بوضع خشب في طعامه

ولكن الماسوريتك

11:19 But I was like a lamb or an ox that is brought to the slaughter; and I knew not that they had devised devices against me, saying, Let us destroy the tree with the fruit thereof, and let us cut him off from the land of the living, that his name may be no more remembered

لانجد هذا الكلام

 

فوضع اليهود كلمة تشرح بنوة ارميا

11: 19 و انا كخروف داجن يساق الى الذبح و لم اعلم انهم فكروا على افكارا قائلين لنهلك

الشجرة بثمرها و نقطعه من ارض الاحياء فلا يذكر بعد اسمه

 

وهنا قد يسال البعض من اين اتي الشيوخ السبعين بهذه الاضافه التوضيحية ؟

واتي من مفهوم واضح جدا وتكرر كثيرا لدي اليهود من التوراه وهو ارتباط المسيا بالخشبه لتطهيرنا

 

اشعياء 53

1 مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا، وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟
2 نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْق مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ، لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ.
3 مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ.
4 لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً.
5 وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.
6 كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.
7 ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.
8 مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟
9 وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.
10 أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ.
11 مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا.
12 لِذلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ، وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.

ويشرح اشعياء ويقول نبت قدامه كفرخ وكعرق اي عرق خشب مع المسيح. سيكون بسبب هذا الخشب احتقار واذلال له للمسيح

 

سفر العدد 19: 6

 

وَيَأْخُذُ الْكَاهِنُ خَشَبَ أَرْزٍ وَزُوفَا وَقِرْمِزًا وَيَطْرَحُهُنَّ فِي وَسَطِ حَرِيقِ الْبَقَرَةِ،

التي تعني ان خشب يوضع مع الذبيحه للتطهير وهذه ليست اي ذبيحه بل هي ذبيحة تطهير خيمة الاجتماع نفسها اي اقدس خيمه علي الارض بالنسبه لليهود

 

سفر الحكمة 14: 7

 

فالخشب الذي به يحصل البر هو مبارك

ويتكلم عن الفلك المبارك الذي به خلصت البشريه

 

خروج 15: 25

فصرخ الى الرب فاراه الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماء عذبا هناك وضع له فريضة و حكما و هناك امتحنه

ويفهم اليهود ان المسيا الذي سينقينا بخشبه مثلما نقي موسي الماء بخشبه

 

سفر التثنية 21: 23

 

فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا.

وشرح ان المسيا الذي سيحمل اوجاعنا ولعنتنا

 

ومن هذا يتضح ان اليهود كانوا علي علم بعلاقة المسيا بالخشبه سبب اذلاله وايضا سبب تطهير لنا لانه هو الخبز الحي النازل من السماء

 

اخيرا تعليق الترجمه الانجليزيه علي كلام القديس يستينس بان اليهود لم يحذفوها لااساس له من الصحه

 

وااكد كلامي باقوال الاباء من تفسير ابونا تادرس يعقوب ملطي

وأنا كخروفٍ داجنٍ يُساق إلى الذبح،

ولم أعلم،

انهم فكروا عليّ أفكارًا، قائلين:

لنهلك الشجرة بثمرها،

ونقطعه من أرض الأحياء،

فلا يُذكر بعد اسمه" [19].

كلمة "خروف" في العبرية هنا استخدمت 116 مرة في العهد القديم، كلها فيما عدا خمس حالات اُستخدمت كذبيحة، لذلك ترجم البعض كلمة "يساق إلى الذبح" أو "يُساق كذبيحة" مع أن الكلمة العبرية تعنى الذبح العادي[236].

حسبوه حملاً وديعًا، يقتلوه فلا يُذكر بعد اسمه، ولم يدركوا أنه رمز للسيد المسيح الذي بقتله يملك على القلوب، ويمزق بصليبه الصك الذي كان علينا ويجرد الرياسات والسلاطين ويشهرهم جهارًا ظافرًا بهم في صليبه (كو 2: 15). صار رمزًا للسيد المسيح الذي قيل عنه: "والرب وضع عليه إثم جميعنا؛ ظُلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه، كشاة تُساق إلى الذبح وكنعجة صامته أمام جازيها فلم يفتح فاه. من الضغطة ومن الدينونة أُخذ؛ وفي جيله من كان يظن أنه ُقطع من أرض الأحياء، أنه ُضرب من أجل ذنب شعبي" (إش 53: 6-8).

يقول العلامة أوريجينوس:

[يتكلم السيد المسيح عن نفسه: "وأنا كخروفٍ داجنٍ يُساق إلى الذبح ولم أعلم". لم يذكر ما هو الشيء الذي لا يعلمه. فهو لم يقل: "ولم أعلم الخير" أو "ولم أعلم الشر" أو "ولم أعلم الخطية"، وإنما قال فقط: "ولم أعلم". بذلك ترك لك مهمة البحث عن الشيء الذي لم يعلمه. لكي تعرف ذلك الشيء، تأمل هذه العبارة: "لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا" (2 كو 5: 21). معرفة الخطية معناها السقوط فيها، تمامًا مثل معرفة الحق أي ممارسته. من يتحدث عن الحق ولا يمارسه لا يعرف الحق[237]].

صار رمزًا للسيد المسيح، ليس فقط كحملٍ سيق إلى الذبح، ولكن كشجرة أيضًا يطلب الأشرار إهلاكها. بحسب الترجمة السبعينية "لنهلك الشجرة بجسدها" [19]. إذ قيل عن السيد المسيح: "اصلبه. اصلبه". طلبوا أن يهلكوه بالجسد على شجرة أو على الصليب. أرادوا قطعه، قائلين: خير أن يموت واحد عن الشعب.

يقول العلامة أوريجينوس:

["إنهم فكروا عليّ أفكارًا قائلين: هلم نلقى خشبًا في خبزه".

إن كان اليهود قد صلبوه، هذا أمر مفروغ منه، ونحن نعلمه بكل تأكيد؛ ولكن كيف نربط بين هذا الأمر وبين العبارة: "إنهم فكروا عليّ أفكارًا قائلين: هلم نلقى خشبًا في خبزه". إنه موضوع يصعب فهمه!

خبز السيد المسيح هو الكلمة والتعاليم التي نتغذى بها، وحينما رآه اليهود يُعَلِّم بين الشعب أرادوا أن يفسدوا تعاليمه بصلبهم إياه، فقالوا: "لنلقي خشبًا في خبزه". إضافة صلب السيد المسيح إلى تعاليمه هي بمثابة إلقاء خشبٍ في خبزه. حينما اجتمع هؤلاء الناس فيما بينهم ليتآمروا عليه قالوا: "هلم نلقي خشبًا في خبزه".

أما أنا فلي أيضًا - إلى جانب ذلك - رأى مختلف وهو: أن الخشب الُملقى في خبزه جعل هذا الخبز أكثر قوة وفاعلية. أذكر مثالاً لذلك من شريعة موسى: العصا "الخشب" المطروحة في المياه المرّة جعلتها عذبة (خر 15: 25). هكذا حينما أضيفت "خشبة" حب السيد المسيح إلى تعاليمه جعلت خبزه أكثر عذوبة ورقة. بالفعل قبل أن ضيف "الخشب" إلى "خبزه"؛ أي في فترة تعاليمه التي سبقت الصليب، لم تبلغ أقواله إلى أقصى المسكونة (مز 19: 5). لكن بعدما أخذ الخبز قوة من خلال "الخشب" المطروح فيه، بلغت أقوال تعاليمه إلى كل المسكونة.

كان الخشب قديمًا رمزًا لمحبة السيد المسيح التي بها صار الماء المرّ عذبًا، لأنني أعتقد أن الناموس إذا لم يُفهم بالمعنى الروحي يكون "ماءً مرًا"، لكن بمجيء خشب صلب السيد المسيح ومجيء تعاليمه، أصبح ناموس موسى عذبًا وحلوًا[238]].

ونقطعه من أرض الأحياء،فلا يُذكر بعد اسمه" [19].

ظنوا أن بقتله يقطعونه (السيد المسيح) من أرض الأحياء، فينساه العالم، ولا يُذكر اسمه بعد، ولم يدركوا أنه القيامة واهب الحياة، وأن بفعلهم هذا حوّل السيد أرضنا - وادي الموت - إلى أرض الأحياء، حيث اختبرنا قيامة النفس، القيامة الأولى، أو الحياة الجديدة في المسيح يسوع. يلاحظ أن تعبير "أرض الأحياء" لم ُيذكر في سفر إرميا سوى هنا، وقد ورد في مواضع أخرى في العهد القديم 13 مرة.

استحقوا - كشجرة زيتون - أن تُحرق أغصانها الجافة التي بلا ثمر، لكنهم حكموا عليه أنه شجرة يجب إهلاكها، ولم يدركوا أنه بالشجرة التي يصدر عنها العفو، وينالون بر المسيح فيهم، يصيرون أغصانًا روحية ثابتة فيه.

العجيب أن حمل الله سبق فاخبرنا: "ها أنا أرسلكم كغنم في وسط ذئاب" (مت 19: 16)، تأكلنا الذئاب لتقطع ذكرانا أو ذكرى مسيحنا من أرض الأحياء، فإذا بالذئاب تتحول إلى خراف وديعة. كم حوّل الشهداء بدمائهم أو بشهادتهم للإنجيل العمل نفوس مضطهديهم إلى ملكوت سماوي؟! عوض أن يقطعهم الأشرار من أرض الأحياء تحولوا هم إلى حملان وديعة وانتقلوا من أرض الأموات إلى أرض الأحياء، يسكنها بر المسيح واهب الحياة!

يقول العلامة أوريجينوس:

[يضيفون بعد هذا القول: "ونقطعه من أرض الأحياء فلا يذكر بعد اسمه". قال عن ذلك: "إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتي بثمرٍ كثير" (يو 12: 4). لو لم يكن قد صُلب المسيح ومات لبقيت حبة الحنطة وحدها ولم تكن الجموع قد أثمرت منه وتبعته. أما موته فأعطى ثمارًا تتمثل في جميع المسيحيين. إذا كان الموت قد جاء بكل تلك الثمار، فكم تكون بالأكثر القيامة؟![239]].

 

 

الان ساضع النص الاصلي لكلام القديس القديس يستينوس وترجمه من جوجل

 

Chapter LXXI.—The Jews reject the interpretation of the LXX., from which, moreover, they have taken away some passages.

22172217    Or, “profess.” to carry on my discussions by means of those passages which are still admitted by you. For you assent to those which I have brought before your attention, except that you contradict the statement, ‘Behold, the virgin shall conceive,’ and say it ought to be read, ‘Behold, the young woman shall conceive.’ And I promised to prove that the prophecy referred, not, as you were taught, to Hezekiah, but to this Christ of mine: and now I shall go to the proof.”

 

الفصل LXXI. ، واليهود يرفضون تفسير السبعينية ، من التي ، علاوة على ذلك ، فقد أخذ بعض المقاطع.

22172217أو "المجاهرة". لمواصلة المناقشات التي أجريتها عن طريق تلك المقاطع التي لا تزال اعترف بها لك. لكنت وافقت على تلك التي وجهت قبل انتباهكم ، إلا أنكم يتناقض مع البيان ، 'هوذا العذراء يجوز تصور ،' ويقولون انها يجب أن تكون قراءة ، 'ها ، ويجوز تصور امرأة شابة.' ولقد وعدت لإثبات أن النبوءة المشار ، وليس ، كما كنت تدرس ، لحزقيا ، ولكن لهذا المسيح من الألغام : والآن سوف أذهب إلى برهان ".

هنا تريفون ، واشار الى "اننا نطلب منكم قبل كل شيء أن يقول لنا بعض من الكتاب المقدس الذي تدعي قد ألغيت تماما."

 

 

Chapter LXXII.—Passages have been removed by the Jews from Esdras and Jeremiah.

 


الفصل LXXII. ممرات قد أزيلت من قبل اليهود من Esdras وإرميا.

22212221هذا هو لدينا الرغبة في الكتاب المقدس : فهي التي استشهد بها Iren ، ثالثا. 20 ، تحت اسم أشعياء ، والرابع. 22 في إطار ذلك من ارميا.-Maranus.



Chapter LXXIII.—[The words] “From the wood” have been cut out of Ps. xcvi.

22232223    It is strange that “from the wood” is not added; but the audacity of the copyists in such matters is well known.—Maranus. For He hath established the world, which shall not be moved; He shall judge the nations with equity. Let the heavens rejoice, and the earth be glad; let the sea and its fulness shake. Let the fields and all therein be joyful. Let all the trees of the wood be glad before the Lord: for He comes, for He comes to judge the earth. He shall judge the world with righteousness, and the people with His truth.’ ”

 

22242224    Many think, “you.” and shall yet be brought forward.”


الفصل LXXIII.- [الكلمات] "من الخشب" تم قطع من ملاحظة. xcvi.

22232223ومن الغريب أن "من الخشب" لا تضاف ، ولكن الجرأة في كتابها في مثل هذه الأمور هو معروف.-Maranus. لهاث أنشئت في العالم ، والتي لا يجوز نقلها ، ويجوز الحكم على الدول والإنصاف. دعونا نفرح السماوات والأرض أن تكون سعيدا ؛ ترك البحر واتخام يهز. السماح لجميع المجالات ، وفيها تكون بهيجة. دعونا جميع الأشجار من الخشب تكون سعيدة أمام الرب : لانه يأتي ، لانه يأتي للحكم على الأرض. انه سوف يحكم العالم مع الصواب ، والشعب مع حقيقته ".

لاحظ هنا تريفون ، وقال "سواء [أم لا] الحكام من الناس قد أزالت أي جزء من الكتاب المقدس ، كما نؤكد لكم ، والله أعلم ، ولكن على ما يبدو لا يصدق".

22242224يعتقد الكثيرون ، "لكم". ويجب بعد أن تعرض للمضي قدما. "


ملخص ما قدمت

القديس يستينوس عاتب اليهود علي حزفهم لبعض الكلمات التوضيحيه لمفهوم اليهود القديم عن المسيا في الترجمه السبعينيه فقط ولم يتطرق الي النص العبري

سبب حذفهم لهذه الاعداد من السبعينيه انها تشرح مفهوم اليهود عن المسيا قبل مجيؤه وبعد مجئ المسيح وصلبه اليهود الذين لم يؤمنوا به حاولوا حزف هذه الكلمات التوضيحيه التي تثبت ان يسوع هو المسيح ( هو يهوه المنتظر)

استشهد بثلاث اعداد اثنين كانوا معروفين حزفوا تماما مثل مقولة عذرا والاخري الرب ملك علي خشبه والعدد الثالث لازال موجود في بعض النسخ الهيكلية وهو كلمة ارمياء ان خبزه وضع علي خشبه او وضع خشبه في خبزه نهذا دليل علي صدق كلام القديس يستينوس

 

والمجد لله دائما