هل تقبيل يد الكاهن عادة خاطئة ام بركة مطلوبه ؟



Holy_bible_1



يعترض البعض علي عادة تقبيل يد الكاهن ولا اعرف السبب

ولكن دعنا ندرس هذه الامر من عدة اوجه وهل هو كتابي ام شيئ ضد الكتاب كما يدعي البعض



اولا من المعاني التي اوضحها الكتاب المقدس عن التقبيل هو الاحترام بمحبه ولهذا قال الكتاب المقدس

سفر المزامير 2: 12


قَبِّلُوا الابْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. لأَنَّهُ عَنْ قَلِيل يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ.

وعلامة التقبيل من العهد القديم هل علامة قبول قيادة ايضا لهذا يقول فرعون

سفر التكوين 41: 40


أَنْتَ تَكُونُ عَلَى بَيْتِي، وَعَلَى فَمِكَ يُقَبِّلُ جَمِيعُ شَعْبِي إِلاَّ إِنَّ الْكُرْسِيَّ أَكُونُ فِيهِ أَعْظَمَ مِنْكَ».



واعداد كثيره في العهد القديم تؤكد هذا الفكر

وهذا الفكر استمر في زمن السيد المسيح وكان التقبيل من افراد الشعب الي المعلم الديني اعترافا بمكانته كمعلم صالح



والان اوضح ماذا قال السيد المسيح نفسه

إنجيل لوقا 7: 45


قُبْلَةً لَمْ تُقَبِّلْنِي، وَأَمَّا هِيَ فَمُنْذُ دَخَلْتُ لَمْ تَكُفَّ عَنْ تَقْبِيلِ رِجْلَيَّ

وهي تعني قبلة احترام له كمعلم

وتاكيد كلامي هناك مقوله مشهوره عن اليهود ذكرها جيل

"all kisses are foolish, excepting three; the kiss of grandeur or dignity, as in 1Sa_10:1 and the kiss at parting, as in Rth_1:14 and the kiss at meeting, as in Exo_4:27 (of which sort this kiss may be thought to be), to which some add the kiss of consanguinity (or that used by relations to one another), as in Gen_29:11'

كل القبلات من الحماقه باستثناء ثلاثه قبلة الكرامه كما في ( 1 صمئيل 10: 1 ) ( التي قبل فيها صموئيل شاول احتراما للمسحه المقدسه بعد مسحه ) وقبلة الفراق كما في ( راعوث 1: 14 ) و قبلة اللقاء كما هو في ( خروج 4: 27 ) بالاضافه الي قبلة القرابة

والذي تكلم عنه المسيح هو النوع الاول قبلة الكرامة وهي من العادات اليهودية

والمسيح عاتب سمعان لانه لم يقبل المسيح قبلة الكرامة التي للمعلم لان من حق المعلم ان ينالها ولا اعتبر ان الذي امامه لا يعطي اي كرامة للمعلم

ولهذا يهوذا لانه يعرف عادة الاعتراف بالمعلم انه يقبل المعلم عندما يلاقيه فجعل العلامه تقبيله ولم يقبل احد من التلاميذ

إنجيل متى 26: 49


فَلِلْوَقْتِ تَقَدَّمَ إِلَى يَسُوعَ وَقَالَ: «السَّلاَمُ يَا سَيِّدِيوَقَبَّلَهُ.



ولكن العاده تغيرت من تقبيل الفم في العهد القديم كما راينا في ايام فرعون الي تقبيل الوجه في ايام المسيح الي تقبيل اليد

وهذا له عدة اسباب

اولا كانت العاده المنتشره ان الابن يقبل يد والده احتراما وطالما نحن نعترف بان الكاهن هو اب روحي فهو يقبل يده

ومن له اعتراض علي لقب ابونا يرجع الي معني لقب ابونا للكاهن

وثانيا لان الكاهن اولي من تقبيل يد الاب الجسدي لانه يقدم جسد المسيح ودمه ونال سلطان الكهنوت الذي من خلال سر الكهونت الذي في يديه يتم تحول سر الافخارستيا



اذا السؤال هو ليس هل تقبيل يد الكاهن عادة خاطئة ولكن هو هل يتكبر الانسان عن ان يقبل يد الكاهن رغم انه لا يتكبر عن تقبيل يد والده ؟ الا لو كان يرفض تقبيل يد والده الجسدي ويعتبر ذلك عاده خاطئة وليست احترام



ولهذا قال الاباء ان القبله للكاهن تكون علي اليد اليمين ولهذا دائما يحمل الكاهن الصليب في يده اليمين



وحاول البعض ان يقول ان هذا تكبر من الكاهن ان يقبل تقبيل يده ولا اعرف لماذا

فالكاهن لا يقبل هذا اعترافا بكرامه في ذاته بل اعلانا ان سر الكهنوت هو الذي يستحق كل احترام والكاهن في شخصه لا شيئ

ولهذا مقوله هامة عن عن تقبيل يد الكاهن وبركاتها اني لو قبل يد الكاهن لا تعجبني كل تصرفاته فبهذا بنال بركه اكبر لاني اقدم احترام لسر الكهنوت فقط وليس لشخص الكاهن



والنقطه الثانية هي كيف يعتبرونه تكبر رغم ان الكاهن يغسل اقدام الشعب كله وبخاصه في خميس العهد ؟ اين التكبر في هذا صدقوني اقبل ليس فقط تقبيل يد اي كاهن بل قدميهمليس لشخصهم ولكن لعظم سر الكهنوت الذي نالوه الذي لا استحق حتي تقبيله بفمي الخاطي

فاذا كان الكاهن يغسل قدمي هل اتكبر انا وارفض ان اقبل سلطان الكهنوت الذي في يديه ؟

وبالفعل الحكمة تبررت من بنيها .



والمجد لله دائما