الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى زارح الكوشي, اخبار الثاني 14: 9

٢أخ 14: 9

زارح الكوشي, اخبار الثاني 14: 9



Holy_bible_1



يتسائل البعض هل زرح الكوشي شخصيه حقيقيه ويحاول البعض ان يقولوا انه ليس له اثر في التاريخ

املا معني كلمة كوشي

قاموس سترونج

H3569

כּוּשׁי

kûshı̂y

koo-shee'

Patronymic from H3568; a Cushite, or descendant of Cush: - Cushi, Cushite, Ethiopian (-s).

من كلمة كوش واحفاد كوش واثيوبيين



قاموس برون

H3569

כּוּשׁי

kûshı̂y

BDB Definition:

Cushi or Ethiopian = see Cushan “their blackness”

1) one of the descendants of Cush the grandson of Noah through Ham and a member of that nation or people

2) one of Joab’s couriers

3) (TWOT) Ethiopian

Part of Speech: adjective

A Related Word by BDB/Strong’s Number: patronymically from H3568

Same Word by TWOT Number: 969a

كوش او اثيوبي وتعني السواد



والاعداد تقول

سفر اخبار الايام الثاني 14

14: 8 و كان لاسا جيش يحملون اتراسا و رماحا من يهوذا ثلاث مئة الف و من بنيامين من الذي يحملون الاتراس و يشدون القسي مئتان و ثمانون الفا كل هؤلاء جبابرة باس

14: 9 فخرج اليهم زارح الكوشي بجيش الف الف و بمركبات ثلاث مئة و اتى الى مريشة

14: 10 و خرج اسا للقائه و اصطفوا للقتال في وادي صفاتة عند مريشة

14: 11 و دعا اسا الرب الهه و قال ايها الرب ليس فرقا عندك ان تساعد الكثيرين و من ليس لهم قوة فساعدنا ايها الرب الهنا لاننا عليك اتكلنا و باسمك قدمنا على هذا الجيش ايها الرب انت الهنا لا يقو عليك انسان

14: 12 فضرب الرب الكوشيين امام اسا و امام يهوذا فهرب الكوشيون

14: 13 و طردهم اسا و الشعب الذي معه الى جرار و سقط من الكوشيين حتى لم يكن لهم حي لانهم انكسروا امام الرب و امام جيشه فحملوا غنيمة كثيرة جدا

14: 14 و ضربوا جميع المدن التي حول جرار لان رعب الرب كان عليهم و نهبوا كل المدن لانه كان فيها نهب كثير

14: 15 و ضربوا ايضا خيام الماشية و ساقوا غنما كثيرا و جمالا ثم رجعوا الى اورشليم

فهم البعض من ان الغنيمه هي خيام وماشيه وغنم كثير وجمال فهذا يعني انهم اعراب

ولكن لو نظرنا الي مكان جرار لعرفنا انه من جهة مصر



ويوجد رائين في زارح الكوشي

قائد كوشي زحف علي آسا ملك يهوذا بجيش عرمرم من ألف ألف مقاتل، وثلاث مئة مركبة. ووصل إلي مريشة، فلاقاه آسا في وادي صفاته عند مريشة، ودعا آسا الرب إلهه، فضرب الرب الكوشيين فهربوا أمام آسا إلي جرار وسقطوا حتي لم يكن لهم حي لأنهم انكسروا أمام الرب وأمام جيشه، وغنم آسا وجيشه غنيمة كثيرة جداً، وساقوا غنماً كثيراً ثم رجعوا إلي أورشليم (2 أخ 14: 9-15). واحتفلوا بهذا النصر في أورشليم في الشهر الثالث في السنة الخامسة عشرة للملك آسا، أي حوالي 897 ق.م. وذبحوا للرب في ذلك اليوم من الغنائم التي جلبوها (2 اخ 15: 10, 11). وكان جيش زارح الكوشي يتكون من كوشيين ولوبيين (2 أخ 16: 8).

ويدور بعض الجدل حول شخصية "زارح الكوشي"، فيعتقد البعض أنه لم يكن سوي قائد غزاة من قبائل البدو، بالاستناد إلي ما غنمه يهوذا من خيام وغنم وجمال (2 أخ 14: 15). ويري البعض الاخر، من وجود اللوبيين في جيشه (2 أخ 16: 8) أنه كان قائد جيش من المرتزقة في جيش مصر في عهد أوسر كون الأول (914- 874 ق.م.). وحيث انه لم يذكر ان زارح كان ملكاً فالأرجح أنه كان قائداً كوشياً في جيش أوسر كون الذي كان يريد مواصلة فتوحات ابيه شيشق مؤسس الأسرة الثانية والعشرين أو الأسرة الليبية. وكان الكثيرون من المرتزقة من البدو الليبيين قد استقروا في جرار بعائلاتهم بعد صعود شيشق ضد رحبعام (2 أخ12: 9).



ساقدم الاول الذي اؤيده وثم الراي الثاني رغم اني لا اميل اليه



اولا هو ملك مصر حيث جاء في خبره أنه قاد جيشاً جراراً غزا به مملكة «يهوذا» في فلسطين في عهد «آسا 912-871 ق.م» ملك يهوذا الذي هزم جيش زارح هزيمة منكرة في المعركة التي دارت بين جيشيهما في «مريشة» بأرض فلسطين.

وقد جاء في دائرة معارف الكتاب المقدس The Bible Encyclopedia أنه يعتقد أن يكون «زارح» هو نفسه الفرعون «أوسوركون الاول» Osorkon I أحد فراعنة الأسرة الثانية والعشرين الفرعونية الليبية الأصل كما هو شائع حول أصل هذه الأسرة عند العلماء والباحثين حيث كان يعتبر الليبيين ايضا من الكوشيين. أي أنه أحد أحفاد الفرعون «شيشق» وخليفته على العرش، ولهذا من دقة الكتاب لم يذكر انه فرعون

وهذا وقد ذكر الكتاب ان الجيش كان خليط من الاثيوبيين مع الليبيين

سفر اخبار الايام الثاني 16

16: 8 الم يكن الكوشيون و اللوبيون جيشا كثيرا بمركبات و فرسان كثيرة جدا فمن اجل انك استندت على الرب دفعهم ليدك

وهذا حدث من بدا تولي شيشق

سفر اخبار الايام الثاني

12: 3 بالف و مئتي مركبة و ستين الف فارس و لم يكن عدد للشعب الذين جاءوا معه من مصر لوبيين و سكيين و كوشيين

وايضا نبوة اشعياء تؤكد انهم اختلطوا

سفر اشعياء 20: 4

هَكَذَا يَسُوقُ مَلِكُ أَشُّورَ سَبْيَ مِصْرَ وَجَلاَءَ كُوشَ الْفِتْيَانَ وَالشُّيُوخَ عُرَاةً وَحُفَاةً وَمَكْشُوفِي الأَسْتَاهِ خِزْياً لِمِصْرَ

ويشير اليهم الكتاب باللون الاسود

سفر ارميا 13: 23

هَلْ يُغَيِّرُ الْكُوشِيُّ جِلْدَهُ أَوِ النَّمِرُ رُقَطَهُ؟ فَأَنْتُمْ أَيْضاً تَقْدِرُونَ أَنْ تَصْنَعُوا خَيْراً أَيُّهَا الْمُتَعَلِّمُونَ الشَّرَّ!

وزعم الكاتب الفرنسي ل. ج. مورييه L. J. Moiré أن الفرنسي الشهير شامبليون الذي ينسب إليه فك رموز الخط الهيروغليفي مما أتاح للبشرية معرفة مدلولات ألفاظ اللغة المصرية القديمة ، كان هو أول من افترض أن يكون «زارح الكوشي» هو أوسوركون الثاني، وذلك استناداً إلى التشابه اللفظي بين الاسمين، وتقارب التواريخ المقدَّرة لكليهما.

واسماء الاسرة الثانية والعشرين

Twenty-second dynasty (Bubastis) (945-715)

Hedjkheperra Setepenra Sheshonq I

945-924

Sekhemkeperra Setepenra Osorkon I

924-889

Heqakheperra Setepenra Sheshonq II

890

Usermara Setepenamun Takelot I

889-874

Usermara Setepenamun Osorkon II

874-850

Hedjkheperra Setepenamun Harsiese

870-860

Hedjkheperra Setepenra Takelot II

850-825

Usermara Setepenra Sheshonq III

825-773

Usermara Setepenra Pimay

773-767

Akheperra Setepenra Sheshonq V

767-730

Akheperra Setepenamun Osorkon IV

730-715


وصورة


Osorkon I (Louvre, Paris)


وهذا يؤكد انه كوشي وليس مصري من الطرف الليبي ولهذا لم يلقب بفرعون

ومن الملاحظ أن هذا الافتراض الذي قال به شامبليون فيما يتعلق بهوية «زارح الكوشي» قد انتشر بين سائر المؤرخين والباحثين اللاحقين، « هو أوسوركون الأول.
عالم الآثار السودانية تيموثي كيندال
Timothy Kendall نقلاً عن K. A. Kitchen يلمح في مقال له بعنوان: «ذكريات الجبل المقدس (جبل البركل). نباتا والأسرة الكوشية»، يلمح إلى احتمال أن «زارح» كان ضابطاً أو مقاتلاً مرتزقاً في قوات أوسوركون الأول على حد زعمه، وذلك دون إشارة صريحة منه للرواية التي في العهد القديم التي هي أصل خبر زارح في الأساس. وقد جاء نص البروفيسور كيندال كما يلي:
«
الملك شيشانق الأول
(حوالى 945-924 ق.م) وخليفته أوسوركون الأول (حوالى 945- 924 ق.م) ضما أيضاً بعض المرتزقة والضباط إلى جيشيهما من أجل شن حملات عسكرية داخل مملكة يهوذا.».
وقد عثرتُ في موقع جمعية الأدب والتراث التوراتي
Society of Biblical Literature على الإنترنت موضوعاً طُرح للنقاش خلال شهر يوليو 2007 الماضي، ان جدال علمي حول ترجيح أن يكون زارح الكوشي هو الفرعون أوسوركون الأول. ومما جاء في هذا الموقع أن أوسوركون الأول هو ابن شيشانق الأول مؤسس الأسرة 22 الفرعونية، وأنه -أي أوسوركون الأول- هو الملك الثاني في سلسلة ملوك تلك الأسرة، وانه قد حكم خلال الفترة من 922-887 ق. م. ويضيف الموقع أن هجوم زارح على مملكة يهوذا قد تم خلال العام الخامس عشر من حكم الملك العبراني «آسا»، وهو ما حدد له بحوالى سنة 896 ق. م.
غير أن من بين أكثر التصانيف المعاصرة إثارة للاهتمام التي وقفت عليها، والتي أفردت بشكل كامل لبحث
«إشكال زارح الكوشي»، مقال لعالم الآثار الروسي س. ي. بيرزينا S. Ya. Berzina ، منشور بمجلة «أركماني» الإلكترونية للآثار والأنثروبولوجيا السودانية لمؤسسها عالم الآثار السوداني الراحل بروفيسور أسامة النور، جاء تحت عنوان: «حملة زارح الكوشي». ولتمام الفائدة، رأيت أن أقتبس فيما يلي نصا ملخصا باللغة العربية للمقال المذكور، على الرغم من طوله النسبي، وذلك نسبة لما اشتمل عليه المقال من إضاءات مهمة لإشكال زارح الكوشي من عدة زوايا:
«
تشير معطيات آثارية جديدة، بخاصة اللقى المكتشفة في العاصمة المروية نتيجة أعمال التنقيب المنتظمة التي أجريت قبل سنوات إلى أن مروي ظهرت إلى مسرح الأحداث في وقت مبكر أقدم من القرن الثامن قبل الميلاد
. لهذا السبب يمكننا الرجوع إلى المصادر التي تتحدث عن تاريخ الشرق الأوسط وشمال شرق إفريقيا في وقت مبكر من الألفية الأولى السابقة للميلاد، بخاصة إلى الإجراءات التي ظلت خارج مدى ملاحظة الدراسات المروية لتلك التواريخ عن حملة زارح الكوشي إلى مملكة يهوذا. عادة ما جذبت القصة الباحثين وعُدَّ الغزو حقيقة تاريخية. تؤرخ الحملة بالعام 879 ق.م، وقُيِّمت تقليدياً في محتوى التاريخ المصري. لفترة طويلة تمت مطابقة زارح بأساركون الأول،



ولهذا كتبت التراجم انه اثيوبي

(JPS) (14:8) And there came out against them Zerah the Ethiopian with an army of a thousand thousand, and three hundred chariots; and he came unto Mareshah.


(KJV) And there came out against them Zerah the Ethiopian with an host of a thousand thousand, and three hundred chariots; and came unto Mareshah.



والرائ الثاني هو

من تفسير ابونا انطونيوس فكري

زارح الكوشى = غالباً الكوشيون هنا هم من بلاد العرب بتأييد من مصر لأن هناك مكانين بإسم كوش 1- النوبة وحتى إثيوبيا 2- شرق بلاد العرب. وفي هذا الوقت لم يعرف أن ملكاً مصرياً غزا يهوذا فيكون زارح الكوشى هو من قبائل العرب ويمكن أن نستدل على هذا من الغنيمة آية (15) غنماً وجمالاً = وهذه ممتلكات العرب. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). جيش الف الف = أي جيش عظيم جداً. ولكن أسا القديس يعرف طريق النصرة فنجده في آية (11) يدعو الرب إلهه.. ومن ليس لهم قوة = ولاحظ أن جيش أسا من يهوذا وبنيامين تعداده 580.000 جندى مدرب ومُسلح لكنه إعتبر أن قوته لا شىء وإنما هو محتاج لقوة الله ولهذا كسر الرب عدوه أمامه. وكانت كسرة الكوشيين عظيمة فقد طردوهم إلى جرارة وهي تبعد 100 كم من أورشليم أي هزيمة كاملة.



ولكن كما قلت سابقا اؤيد اكثر انهم من مصر فهو ملك مصري اصله ليبي ابن شيشق لانه لو كان عربي كان ذكر

سفر اخبار الايام الثاني

21: 16 و اهاج الرب على يهورام روح الفلسطينيين و العرب الذين بجانب الكوشيين

فقال علي الفلسطينيين واعراب صحراء العربه التي هي الاردن انهم بجانب الكوشيين الذين سكنوا جرار لان بالفعل الفلسطينيين كانوا شرقهم وجنوب يهوذا

ولذلك لم يذكر انه فرعون لانه ليس بفرعوني وهو جيشه كان تحت قيادة الكوشييين المرتزقه في هذا الوقت وبخاصه انه جيش من مليون شخص صعب ان ياتي من قائل البدو الاعراب

والذي ايد ايضا هذا الرائ كل من

هومر وهيروديت وهيليودورس بل وايدوا ان اوسركون اي زارح هو بالميلاد اثيوبي

Osorkon I may have been by birth an Ethiopian



والمجد لله دائما