الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى هل عمر الانسان محدد من الله ام غير محدد ؟ مزمور 102: 24 و افسس 6: 2-3

مز 102: 24  أف 6: 2 - 3  خر 20: 12  2مل 20 

هل عمر الانسان محدد من الله ام غير محدد ؟ مزمور 102: 24 و افسس 6: 2-3



Holy_bible_1



الشبهة



جاء في مزمور 102 :24 ترنيمة داود» 24أَقُولُ: «يَا إِلهِي، لاَ تَقْبِضْنِي فِي نِصْفِ أَيَّامِي. إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ سِنُوكَ. «.وهذا يُظهر أن عمر الإنسان محدَّد من الله، وأن داود علم متى سيقبض عمره وابتهل إلى بهذا الدعاء

ولكن جاء في2أفسس 6 :2 و3 » 2«أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ»، الَّتِي هِيَ أَوَّلُ وَصِيَّةٍ بِوَعْدٍ، 3«لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ خَيْرٌ، وَتَكُونُوا طِوَالَ الأَعْمَارِ عَلَى الأَرْضِ». «.

مما يُظهر أن العمر غير محدود



الرد



الحقيقه المشكك قال ان عمر الانسان محدد من الله وهذا الي حد ما صحيح بعلمه المسبق ولكن الله غير جامد بمعني يتفاعل مع البشر ويستجيب لهم بمعني

الرب يعرف كل شيئ بعلمه المسبق

إنجيل متى 24: 25


هَا أَنَا قَدْ سَبَقْتُ وَأَخْبَرْتُكُمْ.



ويعرف بالطبع عمر الانسان وكما راينا تكلم مع كثيرين عن اعمارهم

فعمر الانسان في يد الرب ولكن الرب لم يكتب اعمار البشر بطريقه جامده ( في كتاب او لوح حجري او غيره ) ولكنه يتفاعل مع البشر فهو يقدر يطيل عمر الانسان او يجعله قصير ويقدر ان يجعل عمر رغم انه قصير سعيد وقد يعيش انسان بعيدا عن الرب عمر طويل ولكن لاسعاده فيه لبعده عن الرب



فهو يعرف الاوقات

سفر أعمال الرسل 17: 26


وَصَنَعَ مِنْ دَمٍ وَاحِدٍ كُلَّ أُمَّةٍ مِنَ النَّاسِ يَسْكُنُونَ عَلَى كُلِّ وَجْهِ الأَرْضِ، وَحَتَمَ بِالأَوْقَاتِ الْمُعَيَّنَةِ وَبِحُدُودِ مَسْكَنِهِمْ،



وله سلطان عليها

سفر أعمال الرسل 1: 7


فَقَالَ لَهُمْ: «لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا الأَزْمِنَةَ وَالأَوْقَاتَ الَّتِي جَعَلَهَا الآبُ فِي سُلْطَانِهِ،



ولكنه ايضا يستطيع ان يبدل الاوقات

سفر دانيال 2: 21


وَهُوَ يُغَيِّرُ الأَوْقَاتَ وَالأَزْمِنَةَ. يَعْزِلُ مُلُوكًا وَيُنَصِّبُ مُلُوكًا. يُعْطِي الْحُكَمَاءَ حِكْمَةً، وَيُعَلِّمُ الْعَارِفِينَ فَهْمًا.



سفر الحكمة 7: 18


ومبدا الازمنة ومنتهاها وما بينهما وتغير الاحوال وتحول الاوقات



لان العمر والحياه هي هبة من الله

وهو وعد ابناؤه وقال

سفر الخروج 20: 12


أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ



سفر التثنية 5: 16


أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ، وَلِكَيْ يَكُونَ لَكَ خَيْرٌ علَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.



سفر التثنية 6: 2


لِكَيْ تَتَّقِيَ الرَّبَّ إِلهَكَ وَتَحْفَظَ جَمِيعَ فَرَائِضِهِ وَوَصَايَاهُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا، أَنْتَ وَابْنُكَ وَابْنُ ابْنِكَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ، وَلِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ.



سفر التثنية 25: 15


وَزْنٌ صَحِيحٌ وَحَقٌّ يَكُونُ لَكَ، وَمِكْيَالٌ صَحِيحٌ وَحَقٌّ يَكُونُ لَكَ، لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.



سفر التثنية 32: 47


لأَنَّهَا لَيْسَتْ أَمْرًا بَاطِلاً عَلَيْكُمْ، بَلْ هِيَ حَيَاتُكُمْ. وَبِهذَا الأَمْرِ تُطِيلُونَ الأَيَّامَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمْ عَابِرُونَ الأُرْدُنَّ إِلَيْهَا لِتَمْتَلِكُوهَا».



سفر الأمثال 28: 16


رَئِيسٌ نَاقِصُ الْفَهْمِ وَكَثِيرُ الْمَظَالِمِ. مُبْغِضُ الرَّشْوَةِ تَطُولُ أَيَّامُهُ.



سفر الامثال 3

1 يَا ابْنِي، لاَ تَنْسَ شَرِيعَتِي، بَلْ لِيَحْفَظْ قَلْبُكَ وَصَايَايَ.
2
فَإِنَّهَا تَزِيدُكَ طُولَ أَيَّامٍ، وَسِنِي حَيَاةٍ وَسَلاَمَةً
.



ومن يخالف وصاياه تقصر ايامه

سفر الخروج 21: 15


وَمَنْ ضَرَبَ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ يُقْتَلُ قَتْلاً.



سفر التثنية 4: 26


أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ أَنَّكُمْ تَبِيدُونَ سَرِيعًا عَنِ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمْ عَابِرُونَ الأُرْدُنَّ إِلَيْهَا لِتَمْتَلِكُوهَا. لاَ تُطِيلُونَ الأَيَّامَ عَلَيْهَا، بَلْ تَهْلِكُونَ لاَ مَحَالَةَ.



سفر التثنية 32: 47


لأَنَّهَا لَيْسَتْ أَمْرًا بَاطِلاً عَلَيْكُمْ، بَلْ هِيَ حَيَاتُكُمْ. وَبِهذَا الأَمْرِ تُطِيلُونَ الأَيَّامَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمْ عَابِرُونَ الأُرْدُنَّ إِلَيْهَا لِتَمْتَلِكُوهَا».



سفر اللاويين 18: 28


فَلاَ تَقْذِفُكُمُ الأَرْضُ بِتَنْجِيسِكُمْ إِيَّاهَا كَمَا قَذَفَتِ الشُّعُوبَ الَّتِي قَبْلَكُمْ.



بل بالفعل البعض من ابناء الرب صلوا واستجاب الرب واطال اعمارهم

سفر الملوك الثاني 20

1 فِي تِلْكَ الأَيَّامِ مَرِضَ حَزَقِيَّا لِلْمَوْتِ، فَجَاءَ إِلَيْهِ إِشَعْيَا بْنُ آمُوصَ النَّبِيُّ وَقَالَ لَهُ: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: أَوْصِ بَيْتَكَ لأَنَّكَ تَمُوتُ وَلاَ تَعِيشُ».
2
فَوَجَّهَ وَجْهَهُ إِلَى الْحَائِطِ وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ قَائِلاً
:
3 «
آهِ يَا رَبُّ، اذْكُرْ كَيْفَ سِرْتُ أَمَامَكَ بِالأَمَانَةِ وَبِقَلْبٍ سَلِيمٍ، وَفَعَلْتُ الْحَسَنَ فِي عَيْنَيْكَ
». وَبَكَى حَزَقِيَّا بُكَاءً عَظِيمًا.
4
وَلَمْ يَخْرُجْ إِشَعْيَا إِلَى الْمَدِينَةِ الْوُسْطَى حَتَّى كَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَيْهِ قَائِلاً
:
5 «
ارْجعْ وَقُلْ لِحَزَقِيَّا رَئِيسِ شَعْبِي
: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ دَاوُدَ أَبِيكَ: قَدْ سَمِعْتُ صَلاَتَكَ. قَدْ رَأَيْتُ دُمُوعَكَ. هأَنَذَا أَشْفِيكَ. فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ تَصْعَدُ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ.
6
وَأَزِيدُ عَلَى أَيَّامِكَ خَمْسَ عَشَرَةَ سَنَةً، وَأُنْقِذُكَ مِنْ يَدِ مَلِكِ أَشُّورَ مَعَ هذِهِ الْمَدِينَةِ، وَأُحَامِي عَنْ هذِهِ الْمَدِينَةِ مِنْ أَجْلِ نَفْسِي، وَمِنْ أَجْلِ دَاوُدَ عَبْدِي
».



وهذا ما شرحه معلمنا بولس بقوله

رسالة بولس الرسول الي أهل أفسس 6

1 أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، أَطِيعُوا وَالِدِيكُمْ فِي الرَّبِّ لأَنَّ هذَا حَقٌّ.
2 «
أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ
»، الَّتِي هِيَ أَوَّلُ وَصِيَّةٍ بِوَعْدٍ،
3 «
لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ خَيْرٌ، وَتَكُونُوا طِوَالَ الأَعْمَارِ عَلَى الأَرْضِ
».

فهذا بالفعل الرب يعطي خير لابناؤه وقد يطيل عمر بعضهم لو كان هذا ملائم له وقد يقصر عمر البعض لو كان هذا افضل له

فتعليق المشكك بان العمر غير محدد هو تعليق خطأ بل هو محدد في يد الرب بسابق معرفته وعلمه الازلي ولكنه ايضا يتفاعل مع ابناؤه ويستجيب لهم

ولو كان كل شيئ مكتوب علي الجبيب وفي اللوح الحجري فما فائدة الدعاء ؟

ولكن بالنسبه لنا كمسيحيين فواحد من اهداف الصلاه الكثيره هو ثقتنا بان الرب يستجيب بما فيه الخير الذي يراه لنا



وهذا لا يناقض صلاة داود في المزمور الذي استشهد به المشكك

فهذا المزمور كتبه داود وهو هارب من ابشالوم ويعبر فيه عن حزنه لما وصل ايله ولكنه لم يتخلي عن ايمانه وثقته بالرب

فيقول

سفر المزامير 102

102: 19 لانه اشرف من علو قدسه الرب من السماء الى الارض نظر

102: 20 ليسمع انين الاسير ليطلق بني الموت

102: 21 لكي يحدث في صهيون باسم الرب و بتسبيحه في اورشليم

102: 22 عند اجتماع الشعوب معا و الممالك لعبادة الرب

فهو واثق من استجابة الرب

102: 23 ضعف في الطريق قوتي قصر ايامي

102: 24 اقول يا الهي لا تقبضني في نصف ايامي الى دهر الدهور سنوك

فداود يوضح انه يشعر بضعف في هروبه في الطريق

سفر صموئيل الثاني 15

30 وَأَمَّا دَاوُدُ فَصَعِدَ فِي مَصْعَدِ جَبَلِ الزَّيْتُونِ. كَانَ يَصْعَدُ بَاكِيًا وَرَأْسُهُ مُغَطَّى وَيَمْشِي حَافِيًا، وَجَمِيعُ الشَّعْبِ الَّذِينَ مَعَهُ غَطَّوْا كُلُّ وَاحِدٍ رَأْسَهُ، وَكَانُوا يَصْعَدُونَ وَهُمْ يَبْكُونَ.
31
وَأُخْبِرَ دَاوُدُ وَقِيلَ لَهُ
: «إِنَّ أَخِيتُوفَلَ بَيْنَ الْفَاتِنِينَ مَعَ أَبْشَالُومَ» فَقَالَ دَاوُدُ: «حَمِّقْ يَا رَبُّ مَشُورَةَ أَخِيتُوفَلَ».

ويشعر قد يموت من الاجهاد . هو لا يخاف الموت ولكنه حزين ان الرب سيقبضه في عدم اكتمال ايامه لانه كان في ذهنه هدف هام جدا وهو ان يبني بيت للرب

سفر صموئيل الثاني 7

1 وَكَانَ لَمَّا سَكَنَ الْمَلِكُ فِي بَيْتِهِ، وَأَرَاحَهُ الرَّبُّ مِنْ كُلِّ الْجِهَاتِ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِهِ،
2
أَنَّ الْمَلِكَ قَالَ لِنَاثَانَ النَّبِيِّ
: «انْظُرْ. إِنِّي سَاكِنٌ فِي بَيْتٍ مِنْ أَرْزٍ، وَتَابُوتُ اللهِ سَاكِنٌ دَاخِلَ الشُّقَقِ».
3
فَقَالَ نَاثَانُ لِلْمَلِكِ
: «اذْهَبِ افْعَلْ كُلَّ مَا بِقَلْبِكَ، لأَنَّ الرَّبَّ مَعَكَ».



11 وَمُنْذُ يَوْمَ أَقَمْتُ فِيهِ قُضَاةً عَلَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. وَقَدْ أَرَحْتُكَ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِكَ. وَالرَّبُّ يُخْبِرُكَ أَنَّ الرَّبَّ يَصْنَعُ لَكَ بَيْتًا.
12
مَتَى كَمُلَتْ أَيَّامُكَ وَاضْطَجَعْتَ مَعَ آبَائِكَ، أُقِيمُ بَعْدَكَ نَسْلَكَ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَحْشَائِكَ وَأُثَبِّتُ مَمْلَكَتَهُ
.
13
هُوَ يَبْنِي بَيْتًا لاسْمِي، وَأَنَا أُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مَمْلَكَتِهِ إِلَى الأَبَدِ
.

فداود وضع في قلبه انه سيساعد ابنه ويهئ له الكثير لبني البيت ( وداود فعل هذا بالفعل لسليمان ) ولكنه في هذا الموقف مهدد بان يغتال ولا يكمل ايامه ولو مات وهو هارب من ابشالوم لن يحقق هذا الهدف فهو كان حزين لذلك السبب



فهو لا يتكلم عن الايام بالعدد ولكن يتكلم تحقيق الهدف في الايام لأن طول الأيام لا يعني حقاً كثرة سني العمر، فقد يعيش إنسان خمسين عاماً تكون كلها مثمرة وراضية، يشعر الإنسان فيها أنه عاش ليس فقط خمسين سنة بل مائة وخمسين. وعندما يحين أجله يحمد الله ويشعر بالرضا، إذ أنه يموت شبعان الأيام، وكأنما أطال الله عمره. بينما هناك من طال عمره حتى بلغ المائة، وحين يحين أجله يشعر أنه مات ناقصاً عمراً، أو أن العمر فرّ من بين يديه. ومن يكرم أباه وأمه يعطيه الله حياة هانئة يطول معها شعوره بالسعادة.



وفي النهاية هذا المزمور يحمل معني نبوي واضح جدا عن المسيح

102: 12 اما انت يا رب فالى الدهر جالس و ذكرك الى دور فدور

هي نبوة عن لاهوته ومكانته فهو بالرغم من موت الرب بالجسد ولكنه يقوم ويبقي الي الابد وهو جالس علي العرش الي دور فدور

102: 13 انت تقوم و ترحم صهيون لانه وقت الرافة لانه جاء الميعاد

نبوة عن قيامته من الموت ويرحم شعبه بعد تتميم الفداء والخلاص

102: 14 لان عبيدك قد سروا بحجارتها و حنوا الى ترابها

عبيدك= رسلك الذي أرسلتهم للكرازة. قد سروا بحجارتها= المؤمنين هم الحجارة الحية في هيكل الله (1بط5:2) وحنوا إلى ترابها= لهم اشتياق في توبة من لهم حياة أرضية.

102: 15 فتخشى الامم اسم الرب و كل ملوك الارض مجدك

نبوة عن ان الامم ستؤمن بالرب وتنتشر البشاره اليهم

102: 16 اذا بنى الرب صهيون يرى بمجده

نبوة عن ان الرب يبني كنيسته وان صهيون سيكون مجد الرب فيها الي الابد كما نري معجزات الرب من بداية خدمته حتي الان ويبقي مجد الرب في كنيسته الي الابد

102: 17 التفت الى صلاة المضطر و لم يرذل دعاءهم

102: 18 يكتب هذا للدور الاخر و شعب سوف يخلق يسبح الرب

المرنم بروح النبوة قد رأى الكنيسة التي خلقها، وجدد خلقتها المسيح، ويقول أنه يكتب هذا شهادة منه قبل أن يصنع المسيح هذا، لنعرف أن هذا كان في فكر الله وتحقق في ملء الزمان. وأن شعوب الأرض الغارقة في وثنيتها ستخلق منها كنيسة تسبح اسم الرب وهذا بالطبع حدث بالكامل .

102: 19 لانه اشرف من علو قدسه الرب من السماء الى الارض نظر

نبوة قويه جدا وواضحه عن التجسد ونزوله من السماء وينظر الي الارض ويكون مع البشر

102: 20 ليسمع انين الاسير ليطلق بني الموت

ومن اهداف تجسده انه استجاب لانين الاسري في قبضة الشيطان وهو الذين رقدوا علي الرجاء والذين ماتوا سيطلقهم من الاسر مره اخري

102: 21 لكي يحدث في صهيون باسم الرب و بتسبيحه في اورشليم

وشعبه سيسبحه في كنيسته

102: 22 عند اجتماع الشعوب معا و الممالك لعبادة الرب

وشعبه سيكون من كل الشعوب والممالك يعبدوا الرب

102: 23 ضعف في الطريق قوتي قصر ايامي

نبوة عن ان يسوع سيقتل قصير الايام ان لن يكون شيخ

102: 24 اقول يا الهي لا تقبضني في نصف ايامي الى دهر الدهور سنوك

وهي نبوة اولا عن صلاة المسيح ( اعبر عني هذه الكاس ) وايضا نبوة عن الكنيسه التي تطلب من الرب ان يعطيها معه حياه ابديه الي دور فدور كسنينه وهذا من محبة كنيسته له تريد ان تقضي معه الابدية

102: 25 من قدم اسست الارض و السماوات هي عمل يديك

وهي شهاده لان الذي مات بالجسد هو خالق السماوات والارض

102: 26 هي تبيد و انت تبقى و كلها كثوب تبلى كرداء تغيرهن فتتغير

وهي نبوة ايضا عن السماء الجديده والارض الجديده الروحية التي في النهاية كما ذكر في سفر الرؤيا 21

102: 27 و انت هو و سنوك لن تنتهي

102: 28 ابناء عبيدك يسكنون و ذريتهم تثبت امامك

واستشهد العهد الجديد بهذه النبوات



واخيرا المعني الروحي

من تفسير ابونا تادرس واقوال الاباء

أَقُولُ: يَا إِلَهِي لاَ تَقْبِضْنِي فِي نِصْفِ أَيَّامِي.

إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ سِنُوكَ [24].

هذه هي أنَّات الكنيسة ليس من اضطهادها، وإنما لأجل شوقها أن يأتي السيد المسيح ليجد العالم كله قد تقدَّس، لينعم بالأمجاد الأبدية.

يرى العلامة أوريجينوس أن هذه الطلبة لا تحمل شهوة النبي للبقاء إلى زمن طويل في العالم، وإنما تحمل مفهومًا روحيًا ساميًا. فالمرتل يطلب من الله أن تعمل نعمته فيه ليحقق رسالته التي ائتمنه الله عليها، بهذا يكون قد أكمل كل عمره. فالشهداء مثل أطفال بيت لحم، وإن قتلوا في سن مبكرة، لكنهم يُحسَبون أنهم أكملوا أيامهم بسلام، بينما بعض الشيوخ مثل رئيسي الكهنة حنان وقيافا بالرغم من مركزهما السامي وشيخوختهما لكنهما لم يُكَمِّلا أيامهما.

v   تُحسَب النهاية (للعمر) هي كمال الأمور وتحقيق الفضائل. لهذا السبب قال قديس: "لا تستدعني في نصف أيامي" (راجع مز 102: 24). مرة أخرى يُقَدِّم الكتاب المقدس شهادة لأب الآباء العظيم إبراهيم: "ومات شبعان أيامًا" (تك 24: 8). في النهاية أقدم لكم هذه الشهادة، وكأنه قال: "لقد جاهدت الجهاد الحسن، وحفظت الإيمان، وأكملت السعي" (2 تي 4: 7)، الآن أستدعيك من هذا العالم إلى البركة العتيدة، إلى كمال الحياة الأبدية، إلى إكليل البرّ الذي يعده الرب في آخر الدهور لكل الذين يحبونه (2 تي 4: 8؛ يع 1: 12)[29].

العلامة أوريجينوس

v     كما يعد الله الذين يخدمونه بالحق: "أكمل عدد أيامك" (خر 23: 26)، مات إبراهيم شبعان أيامًا، ودعا داود الله، قائلاً: "لا تأخذني في نصف أيامي" (مز 102: 24). وأليفاز أحد أصدقاء أيوب، إذ تأكد من هذه الحقيقة، قال: "تدخل المدفن... كرفع الكُدس (الحنطة) في أيامه" (أي 5: 26). ويثبت سليمان هذه الكلمات، قائلاً: "أما سنو الأشرار فتقصر" (أم 10: 27). لهذا يحثنا في سفر الجامعة، قائلاً: "لا تكن شريرًا كثيرًا، ولا تكن جاهلاً، لماذا تموت في غير وقتك؟" (جا 7: 17)[30].

البابا أثناسيوس الرسولي



والمجد لله دائما