تعبيرات قالها المسيح عن نفسه وأطلقت عليه تؤكد انه هو الشكينة مجد الله وحضور الله وظهور الله



Holy_bible_1



ما هي الشكينة؟

هي عند اليهود والمسيحيين تعني مجد الوجود الإلهي

(in Jewish and Christian theology) the glory of the divine presence

English dictionary by Oxford Languages.

وهي تعني محضر الله او وجود الذات الإلهي

S. G. F. Brandon, ed., Dictionary of Comparative Religion (New York: Charles Scribner's Sons 1970), p. 573: "Shekhinah".

فهذا تعبير عن مجد الله ذاته ومحضره ووجوده والله الساكن او الحال بين شعبه

تكلمت سابقا في ملف

المسيا في الفكر اليهودي القديم والحديث ومكتبة قمران

وشرحت باختصار المفهوم اليهودي لهذا التعبير وان عند كثير من طوائف اليهود المسيا هو الشكينة والشكينة تكون فيه

ولكن هنا اشرح تعبيرات قالها المسيح علانية تعلن انه الشكينة نفسه

أولا الشكينة هي من مصدر شاكان

שׁכן

shâkan

shaw-kan'

A primitive root (apparently akin (by transmutation) to H7901 through the idea of lodging; compare H5531 and H7925); to reside or permanently stay (literally or figuratively): - abide, continue, (cause to, make to) dwell (-er), have habitation, inhabit, lay, place, (cause to) remain, rest, set (up).

جذر بمعنى فكرة الإقامة والحلول يسكن او يقيم إقامة دائمة يرتبط يستمر يحل يقيم يبقى يستمر

وهذا التعبير الذي استخدم كثيرا على حضور الله ذاته وسط شعبه

سفر الخروج 25

25: 8 فيصنعون لي مقدسا لاسكن في وسطهم

فالشكينة من ذات الطبيعة الإلهية لأنه محضر الله وظهور يهوه فالشكينة هو يهوه نفسه الساكن وسط شعبه

سفر الخروج 29

45 وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا،
46
فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُهُمُ الَّذِي أَخْرَجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ لأَسْكُنَ فِي وَسْطِهِمْ
. أَنَا الرَّبُّ إِلهُهُمْ.

سفر الملوك الأول 6: 13


وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَلاَ أَتْرُكُ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ».

فاليهود حسب اعلان الوحي ان محضر الله وحلول الله وسطهم بنفسه وبمجده أطلقوا عليه الشكينة او هاشكينه השכינה (لفظ مؤنث) وأيضا شكين بالمذكر

سفر اشعياء 57

57 :15 لانه هكذا قال العلي المرتفع ساكن الابد القدوس اسمه في الموضع المرتفع المقدس اسكن ومع المنسحق والمتواضع الروح لاحيي روح المتواضعين و لاحيي قلب المنسحقين

فعندما يسكن الله مع البشر هو الشكينة فالشكينة المقدس من ذات الله فهو الله الساكن

معني الشيكينا في الترجوم هو السكن او الإقامة او المحضر (محضر الله) وفي الموسوعة اليهودية

SHEKINAH ( ; lit. "the dwelling"):

In the Targumim.

The majestic presence or manifestation of God which has descended to "dwell" among men. Like Memra (= "word"; "logos") and "Yeara" (i.e., "Kabod" = "glory"), the term was used by the Rabbis in place of "God" where the anthropomorphic expressions of the Bible were no longer regarded as proper

Jewish Encyclopedia, SHEKINAH

الشيكينا هو عظمة حضور او ظهور الله ونزوله وحلوله بين البشر مثل الميمرا التي تساوي الكلمة اي اللوغوس (المسيا) ويكارا اي كبود تساوي مجد

واستخدم التعبير بالراباوات في مكان الله عندما يعبر عنه بظهور بشري في الكتاب

فالشكينة حسب اليهود الذي هو الميمرا واللوغوس وهو المسيا هو حلول الله وظهور الله بصفة بشرية وسكناه وسط شعبه

Cavod YHWH," ( ) (glory of the LORD) أي مجد الرب وهو يساوي الشكينة ويساوي الميمرا اللوغوس

أي بمعنى انه ظهور الله الغير محدود والله ساكن وسط شعبه

وأيضا قال الكابالا ان الشكينة كان له دور هام جدا في الخلق وهو الذي خلق به الله كل شيء والشكينة غير مخلوق

الشكينة دور أساسي في الخلق لان اول فعل للخلق ظهور الشكينة. والاناء الذي فيه يتركز ذات الله ويتدفق هو الشكينة وهو رحم او قناة الخلق. وغير دقيق ان يقال الشكينة مخلوقة لأنها موجودة في داخل اينسوف. فالشكينة باقية وكانت اناء. فمنها خلق النور والطاقة....

Shekinah and Creation

To conceptualize the Shekinah and her role it is necessary to look to the stories of creation.  This is because the very first act of creation is where the Shekinah emerges. It is this vessel, into which the concentration of the God essence flows, that is the Shekinah, the Feminine Womb or Birth Canal of Creation. Now, it is not accurate to say that the Shekinah was created, for she already existed within En Sof.  Rather, as the En Sof withdrew, the Shekinah remained; She was the vessel.  It is through Her that Light and Energy came into being, for before Her, there was only the potential of existence.  Thus, the Shekinah represents the self-restraint that God/En Sof had to impose upon Itself in order to create the Universe, and She embodies the eternal quintessence that results from the flow of Source energy into Her.

أي الله خلق بالشكينة كل شيء (ولكن تكلموا عليها بصيغة مؤنث مع المذكر)

وأيضا قالوا ان لها دور مهم اخر في قصة الخلق وبعده سقوط الانسان فالشكينة استمر وسيط بين الله والانسان بعد ان انفصل الله عن الانسان

The Shekinah plays another very important role in the story of creationand in particular in the Great Plan of humankind.  It is believed that in man's fall to a denser, less perfect state of being in the physical, the Shekinah stayed with us as we separated from God

heresa Ibis, Ph.D. 11/08/08 while in meditation, contemplation, and communion with the Shekinah.

وقالوا ان الشكينة روح الله وروح العالم

 So, the Shekinah, in addition to being the Soul of God is also the Soul of the World.

هذا اللفظ استخدم بالربوات في مكان كلمة الله (اي الدابار او الميمرا او اللوغوس تعني الله)

The word itself is taken from such passages as speak of God dwelling either in the Tabernacle or among the people of Israel (see Ex. xxv. 8, xxix. 45-46; Num. v. 3, xxxv. 34; I Kings vi. 13; Ezek. xliii. 9; Zech. ii. 14 [A. V. 10]). Occasionally the name of God is spoken of as descending (Deut. xii. 11; xiv. 23; xvi. 6, 11; xxvi. 2; Neh. i. 9). It is especially said that God dwells in Jerusalem (Zech. viii. 3; Ps. cxxxv. 21; I Chron. xxiii. 25), on Mount Zion (Isa. viii. 18; Joel iv. [A. V. iii.] 17, 21; Ps. xv. 1, lxxiv. 2), and in the Temple itself (Ezek. xliii. 7). Allusion is made also to "him that dwelt in the bush" (Deut. xxxiii. 16, ); and it is said that "the glory of the Lord abode upon Mount Sinai" (Ex. xxiv. 16).

الكلمة نفسها اخذت من اعداد تتكلم عن الله في بيت الله مثل خيمة الاجتماع او بين الشعب في اسرائيل

خروج

25: 8 فيصنعون لي مقدسا لاسكن في وسطهم

29: 45 و اسكن في وسط بني اسرائيل و اكون لهم الها

29: 46 فيعلمون اني انا الرب الههم الذي اخرجهم من ارض مصر لاسكن في وسطهم انا الرب الههم

وتفسير الربوات مثل راشي

in order that I may dwell in their midst: With the intention that I dwell in their midst.

اي ان الله سيكون بالفعل في وسطهم

وكما قال الراباوات اليهود ان الشكينة كان يظهر فعليا وهو عمود السحاب وعمود النار مثل خروج 24: 15 مجد الله كافود يهوه في زمن موسى

سفر الخروج 24

24 :10 و راوا اله اسرائيل و تحت رجليه شبه صنعة من العقيق الازرق الشفاف و كذات السماء في النقاوة

24 :11 و لكنه لم يمد يده الى اشراف بني اسرائيل فراوا الله و اكلوا و شربوا



24 :15 فصعد موسى الى الجبل فغطى السحاب الجبل

24 :16 و حل مجد الرب على جبل سيناء و غطاه السحاب ستة ايام و في اليوم السابع دعي موسى من وسط السحاب

24 :17 و كان منظر مجد الرب كنار اكلة على راس الجبل امام عيون بني اسرائيل

فمجد الرب الذي يحل هو الشكينة

فالشكينة هو ظهور حقيقي لله وسط شعبه أي الشكينة الله الظاهر وسط شعبه

It was a physical manifestation of the actual presence of God among his people

فالشكينة هو محضر الله نفسه او الله نفسه الساكن وسطهم

سفر العدد

35: 34 و لا تنجسوا الارض التي انتم مقيمون فيها التي انا ساكن في وسطها اني انا الرب ساكن في وسط بني اسرائيل

ملوك الاول

6: 13 و اسكن في وسط بني اسرائيل و لا اترك شعبي اسرائيل

حزقيال

43: 9 فليبعدوا عني الان زناهم وجثث ملوكهم فاسكن في وسطهم الى الابد

زكريا 2

9 لأَنِّي هأَنَذَا أُحَرِّكُ يَدِي عَلَيْهِمْ فَيَكُونُونَ سَلَبًا لِعَبِيدِهِمْ. فَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ قَدْ أَرْسَلَنِي.
10
تَرَنَّمِي وَافْرَحِي يَا بِنْتَ صِهْيَوْنَ، لأَنِّي هأَنَذَا آتِي وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ، يَقُولُ الرَّبُّ.

وكثير من اليهود أكدوا انها عن المسيح

Midrash Rabbah, Exodus XXIV, 4.

Midrash Rabbah, The Song of Songs VII, 5, § 3.

Pəsiqtâ də-Ra Kahă, Piska 20, 7.

Babylonian Talmud, Kethuboth 111a.

وهو نبوة لفظا ان الشكينا سياتي في صهيون ولان هذه النبوة عن المسيا فعرفوا ان الشكينة هو المسيا (المسيح)

وكما قال

سفر المزامير 68

68 :16 لماذا ايتها الجبال المسنمة ترصدن الجبل الذي اشتهاه الله لسكنه بل الرب يسكن فيه الى الابد

68 :17 مركبات الله ربوات الوف مكررة الرب فيها سينا في القدس

68 :18 صعدت الى العلاء سبيت سبيا قبلت عطايا بين الناس وايضا المتمردين للسكن ايها الرب الاله

ولهذا فهم ايضا اليهود ان الشكينا هو المسيا

The description is in a Messianic portion and the Messiah is the "Shekinah" presence. He indwells ["shakan"] his people.

TheShekinah The section which follows is a chapter from Fred P Miller's book, Zechariah and Jewish Renewal

ولان كما يقول 238 The Kabbalah في موضوع Genesis of Eden

As a further witness respecing His eternal generation, the Spirit of Elohim which brooded over the face of the waters is sometimes regarded as the Spirit of Messiah, who has washed His robes in heavenly wine from the creation of the world. He is also the sacred moon on high, having no other light than that which it receives from the sun above ; but it is to be noted that the Shekinah is also symbolised by the moon and this has led to a precarious and indeed impossible identification of the Messiah as the Shekinah incarnate.

وكشاهد اخر يعتبر الى اخر اجياله (عن المسيا) روح ايلوهيم الذي رف على وجه المياه هو يشار اليه روح المسيا الذي غسل عبائته في خمر الجنة من وقت خلق العالم وهو أيضا القمر المقدس في العلا ولا يوجد ضوء اخر فيما عدا الذي يتم استقباله من الشمس اعلى: ولكن نلاحظ ان الشكينه أيضا يرمز لها بالقمر وهذا يقود الى تحديد مثبت وغير مستحيل أن هوية المسيح هو تجسد للشكينة.

وأيضا يقول بما ملخصه ان لا يوجد تمييز بين الشكينة والمسيح

We might come to a pause at this point on the subject of the Messiah in Israel, according to the lights and shadows of the Secret Doctrine. It is a forecast of that time when the Mystery of Union which is now a Mystery of Faith shall have entered into realisation in experience on this earth of ours as in the world above there is no diftinction between Shekinah and the Holy One, so in that which is below there will be such a spiritual communion between the Lover and the Beloved that the voice of the turtle, which is the Song of Solomon, shall be heard everywhere, and of that time it may be said: "The male with the female, neither male nor female."

فالشكينة الذي هو محضر الله ومجد الله هو المسيح

وبخاصة كما قال Rabbis coined في

سفر اشعياء 51

51 :9 استيقظي استيقظي البسي قوة يا ذراع الرب استيقظي كما في ايام القدم كما في الادوار القديمة الست انت القاطعة رهب الطاعنة التنين

51 :10 الست انت هي المنشفة البحر مياه الغمر العظيم الجاعلة اعماق البحر طريقا لعبور المفديين

قوة يهوه هنا يأخذ وجود فيزيائي ويصنع معجزات ليقود ويحمي إسرائيل ولكن ذراع يهوه الذي يستخدم خاصة عن المسيا

Without doubt this is why the inter-testament Rabbis coined the word Shekinah to describe the events where the physical presence performed miracles to guide and protect Israel. In the same passage (Isa 51:9) there is a phrase "arm of YHWH" that is used exclusively for the Messiah.

فيتكلم الله عن نزوله

تثنية

16: 6 بل في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه هناك تذبح الفصح مساء نحو غروب الشمس في ميعاد خروجك من مصر

16: 7 و تطبخ و تاكل في المكان الذي يختاره الرب الهك ثم تنصرف في الغد و تذهب الى خيامك

16: 8 ستة ايام تاكل فطيرا و في اليوم السابع اعتكاف للرب الهك لا تعمل فيه عملا

16: 9 سبعة اسابيع تحسب لك من ابتداء المنجل في الزرع تبتدئ ان تحسب سبعة اسابيع

16: 10 و تعمل عيد اسابيع للرب الهك على قدر ما تسمح يدك ان تعطي كما يباركك الرب الهك

16: 11 و تفرح امام الرب الهك انت و ابنك و ابنتك و عبدك و امتك و اللاوي الذي في ابوابك و الغريب و اليتيم و الارملة الذين في وسطك في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه

وبخاصه نزوله في اورشليم

زكريا

8: 3 هكذا قال الرب قد رجعت الى صهيون واسكن في وسط اورشليم فتدعى اورشليم مدينة الحق وجبل رب الجنود الجبل المقدس

علي جبل صهيون وأيضا هم يعرفوا انها نبوة عن المسيا فقالوا ان الشكينة ستكون فيه

وفي الهيكل نفسه

وهو نفس مجده علي جبل سيناء

خروج

24: 16 و حل مجد الرب على جبل سيناء و غطاه السحاب ستة ايام و في اليوم السابع دعي موسى من وسط السحاب

فيؤكد اليهود

Nature of the Shekinah.

Maimonides ("Moreh," i. 28 [Munk's translation, "Guide des Egarés," i. 58, 73, 88, 286, 288; iii. 43, 93]; Maybaum, l.c. pp. 5, 34) regarded the Shekinah, like the Memra, the Yeara, and the Logos, as a distinct entity, and as a light created to be an intermediary between God and the world; while Namanides (Maybaum, l.c.), on the other hand, considered it the essence of God as manifested in a distinct form.

طبيعة الشيكينا هو الميمرا هو اللوغوس وضوء وسيط بين الله والعالم او بمعنى اخر هو جوهر الله كما يتجلى في شكل مميز

قال عنها مامونديس

الشيكينا الذي الميمرا و اليكارا واللوغوس هيئه مميزه من نور ليكون وسيط بين الله والعالم

وقال عنها نهامنديس

اعتبرها ظهور جوهر الله بطبيعة مميزه

ويقول اليهود

To Whom Does the Shekinah Appear?

لمن ستظهر الشكينا

It appeared on the day on which the Tabernacle was first erected (Num. R. xiii.). Before the Israelites sinned the Shekinah rested on every one; but when they did evil it disappeared (Soah 3b). Among the transgressions which have this result are the shedding of blood (Yoma 84b) and idolatry, (Meg. 15b; others are cited in Soah 42a; Kallah, end; Ber. 5b, 27b; Shab. 33a;, and Sanh. 106a). Whosoever sins in secret or walks with a proud and haughty bearing "crowds out the feet of the Shekinah" (ag. 16a; Ber. 43b; comp. ib. 59a).

ظهرت لليهود يوم نصب خيمة الاجتماع وقبل ان يخطئ اليهود كان يحل على كل واحد ولما فعلوا الشر اختفي الشكينة وفيما بعد بسبب الخطأة سينتج عنه نزف الدم والذين يكون شرهم في الخفاء سيبدؤون يمشون مفتخرين ويضحكون بصوت مرتفع عند قدمي الشكينة

وطبيعة الشكينا هو النور

The Shekinah as Light.

The Hellenists, both Jews and Gentiles, characterized the god of the Jews as unseen, and translated the Tetragrammaton by "invisible" (όρατος). In like manner ag. 5b declares that "God sees, but is not seen," although was rendered by δόζα ("glory"), even in the Septuagint (Deissmann, "Hellenisirung des Semitischen Monotheismus," p. 5). According to this view, the Shekinah appeared as physical light; so that Targ. to Num. vi. 2 says, "Yhwh shall cause His Shekinah to shine for thee." A Gentile asked the patriarch Gamaliel (c. 100):

ويؤكد ان الشكينة الذي هو الترتراجراماتون الغير مرئي سيظهر الشكينة بشكل ضوء فزيائي وسيجعل يهوه شكينته تضيء ويتساءل عنه الامم وهو نور من نور

كمالة الملف الموضوع من الموسوعة اليهودية ايضا في هذا الملف

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=588&letter=S&search=LOGOS#ixzz0jWOkp3Vy

ظهور يهوه في العليقة لموسى

The name commonly given to the tree from which the angel of Jehovah manifested himself to Moses in a flame of fire; the distinctive feature of the revelation being that the tree was not consumed (Ex. iii. 2-4).

العليقة المشتعلة حين ظهر ملاك يهوه بنفسه لموسى من وسط لهيب النار ويؤكد انه هو ظهوره لان العليقة لم تحترق

وفي كتابات الراباوات

In Rabbinical Literature:

The discrepancy between Ex. iii. 2, where it is said that an angel appeared to Moses in the burning bush, and verse 4, where it is stated that God spoke to Moses out of the bush, is answered in various ways by the Midrash. According to one opinion, an angel appeared first and after him the Shekinah;

في محاضرات الربوات اليهود عن خروج 3 الله تكلم مع موسي من العليقة وكتب كثيرا في المدراش اليهودي انه ظهور الشكينة لموسى

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=1610&letter=B&search=THE BURNING BUSH#ixzz0jWUNGixl

فالشكينة هو ظهور ذات الله ونور الله للعالم ومجد الله ومحضر الله وهو الميمرا وهو اللوغوس (الكلمة) وهو المسيا (المسيح)

وبعد أن فهمنا هذا جيدا، نبدأ نفهم ما قاله المسيح عن نفسه رغم انه قد لا يكون واضح لنا ولكن بناء على هذه الخلفية اليهودية وهو إقرار واضح انه الشكينة وهو ظهور الله

كما عرفنا اليهود يقولوا الشكينة الميمرا اليكارا أي اللوغوس هو نور العالم وهو وسيط بن الله والعالم

Shekinah, like the Memra, the Yeara, and the Logos, as a distinct entity, and as a light to be an intermediary between God and the world;

Jewish Encyclopedia, SHEKINAH

والمسيح قال بوضوح

إنجيل يوحنا 9: 5


مَا دُمْتُ فِي الْعَالَمِ فَأَنَا نُورُ الْعَالَمِ».

إنجيل يوحنا 12: 36


مَا دَامَ لَكُمُ النُّورُ آمِنُوا بِالنُّورِ لِتَصِيرُوا أَبْنَاءَ النُّورِ». تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا ثُمَّ مَضَى وَاخْتَفَى عَنْهُمْ.

إنجيل يوحنا 12: 46


أَنَا قَدْ جِئْتُ نُورًا إِلَى الْعَالَمِ، حَتَّى كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي لاَ يَمْكُثُ فِي الظُّلْمَةِ.

إنجيل يوحنا 3: 19


وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً.

إنجيل يوحنا 1: 4


فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ،

إنجيل يوحنا 1: 7


هذَا جَاءَ لِلشَّهَادَةِ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ، لِكَيْ يُؤْمِنَ الْكُلُّ بِوَاسِطَتِهِ.

إنجيل يوحنا 1: 9


كَانَ النُّورُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ آتِيًا إِلَى الْعَالَمِ.

والعدد الأخير في التعبير اليهودي ان الشكينة أي الله هو النور الحقيقي فالمعمدان يشهد ان الرب يسوع المسيح هو الشكينة النور الحقيقي

فالمسيح أعلن انه نور العالم أي انه هو الشكينة الله الساكن وسط شعبه



يقول اليهود ان الشكينة مثل الطائر (الدجاجة) يجمع اليهود تحت جناحيه

اليهود يفهمونه جيدا انه عن الشكينة השכינח او محضر الله الذي يصفه اليهود بالطائر المقدس צפרא קדישא وهذا لفظا في كتاب الزوهار اليهودي

Zohar in Numb. fol. 106. 3. & Imre binah in ib.

وأيضا تعبير اجمعكم تحت جناحي الشكينة לחסות תחת כנפי השכינח

هو في التزيرور والترجوم والزوهار لفظا

Tzeror Hammor, fol. 77. 4. &. 115. 2. Vid.

Targum in Ruth ii. 12.

Zohar in Exod. fol. 28. 3. & 29. 2.

والمسيح قال لهم

انجيل متى 23: 37

«يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا.

فالمسيح هو الذي يجمع اليهود تحت جناحيه مثل الطائر المقدس الذي هو معروف في الفكر اليهودي انه الشكينة فهو أعلن بوضوح أيضا انه الشكينة يهوه الساكن وسط شعبه



أيضا اليهود يؤمنون بان الشكينة هو يكون موجود وسط أي اثنين او ثلاثة يجتمعوا باسم يهوه او يدرسون كلمة يهوه

Mishnah Tractate Avot 3.3 & 7

Rabbi Chananiah ben Teradion said . . ‘when two sit together and words of Torah pass between them, the Divine Presence rests between them’

Chalafta ben Dosa

If ten men sit together and occupy themselves with the Torah, the Divine Presence rests among them as it is written (Psalm 82:1) “God has taken his place in the divine council.” And from where do we learn that this applies even to five? Because it is written (Amos 9:6) “And founds his vault upon the earth.” And how do we learn that this applies even to three? Because it is written (Psalm 82:1) “In the midst of the gods he holds judgment.” And from where can it be shown that the same applies even to two? Because it is written (Malachi 3:16)”Then those who revered the Lord spoke with one another. The Lord took note and listened.” And from where even of one? Because it is written (Exodus 20:24) “In every place where I cause my name to be remembered I will come to you and bless you

فاليهود عندهم قانون ان أي اجتماع ليكون رسمي لا بد ان يكون 10 او أكثر ولكن اقل من 10 هو ليس اجتماع رسمي

That a number less than ten, is not a congregation

Misn. Sanhedrim, c. 1. sect. 6. T. Bab. Megilia, fol. 23. 2. Gloss. in ib.

ولكن الوحيد الذي يجتمع مع عدد اقل من عشر سواء اثنين او ثلاثة هو الشكينة وهو مجد الله ومحضر الله أي الحضرة الالهية

there is no congregation less than ten, yet own that the divine presence may be with a lesser number, even as small an one as here mentioned

Pirke Abot, c. 3. sect. 6.

ومن التلمود انه لو اجتمع ثلاثة للحكم الشكينة يكون وسطهم وان اجتمع عشرة للصلاة الشكينة يكون وسطهم

Talmud Berachot 6, "when three sit as judges, the Shekinah is with them,"

Talmud Sanhedrin 39, "Whenever ten are gathered for prayer, there the Shekinah rests."

والرب يسوع المسيح يقول

أنجيل متى

18 :20 لانه حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فهناك اكون في وسطهم

فالمسيح أعلن بوضوح انه الشكينة الغير محدود الذي يكون في وسط أي اثنين او ثلاثة يجتمعون باسمه في أي مكان في العالم وفي أي زمان



وأيضا اليهود يقولوا ان الشكينة هو الله يظهر في شكل مميز

Nature of the Shekinah.

Maimonides ("Moreh," i. 28 [Munk's translation, "Guide des Egarés," i. 58, 73, 88, 286, 288; iii. 43, 93]; Maybaum, l.c. pp. 5, 34) regarded the Shekinah, like the Memra, the Yeara, and the Logos, as a distinct entity, and as a light created to be an intermediary between God and the world; while Namanides (Maybaum, l.c.), on the other hand, considered it the essence of God as manifested in a distinct form.

وأيضا الشكينة الكلمة الساكن وسط شعبه

However, reference is manifestly had to the Shekinah, and the glory of it, in the tabernacle and temple; and almost the very word is here used. The Targumists sometimes speak of the Shekinah of the word dwelling among the Israelites: so Onkelos in Numbers 11:20 where the Israelites are threatened with flesh, until they loath it; because, says the paraphrast,

"ye have loathed "the word of the Lord", whose Shekinah dwelleth among you.

Jonathan ben Uzziel, on the same place, expresses it thus,

"because ye have loathed the word of the Lord, the glory of whose Shekinah dwelleth among you.

ويقولوا في زوهر ان موسى قال ان لن يكون جيل مثل هذا الجيل الذي عاش فيه حتى يأتي الجيل الذي يأتي فيه المسيا الملك الذي هو مجد القدوس المبارك الله

And of Moses, they say (i),

"there was (or will be) no generation like that in which he lived, until the generation in which the King Messiah comes, which shall "behold the glory" of the holy, blessed God.

Zohar in Lev. fol. 9. 4.

والمسيح هو

إنجيل يوحنا 1: 14


وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا.

فيوحنا يقول إن المسيح هو الميمرا وهو اللوغوس وهو الشكينا



أيضا اليهود يلقبون الشكينة بانه الكرمة

The Cabalistic doctors say, that the Shekinah is called, גפן, "a vine";

Zohar in Gen fol. 127. 3.

والرب يسوع المسيح قال بوضوح

إنجيل يوحنا 15: 1


«أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ.

فالمسيح مرارا وتكرارا يؤكد انه الشكينة وهذا اعلان لاهوت

وأيضا اليهود في هذا يربطون بين المسيح وبين الشكينة لان من القاب المسيا الكرمة أيضا

ولهذا قال اليهود ان الشكينة تكون في المسيح الذي يأخذ خيمة تشبهنا في زوهار

that by Aijeleth Shahar is meant the Shekinah, a name that well suits with the Messiah, who tabernacled in our nature;

Zohar in Lev. fol. 5. 4. & Imre Bina in ib.

أيضا نفس الفكر الذي قاله المسيح والذي وضحه كتبة الاناجيل كمتى البشير ويوحنا الحبيب أيضا معلمنا بولس الرسول



أيضا اليهود يقولوا ان الشكينا هو الصخرة المقدسة

that the Shekinah is called סלע קדוש, "the holy rock";

Zohar in Num. fol. 87. 4. & Imre Binah in ib.

وهذا ايضا ما شرحه معلمنا بولس الرسول عن الميمرا والشكينا

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 4


وَجَمِيعَهُمْ شَرِبُوا شَرَابًا وَاحِدًا رُوحِيًّا، لأَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ مِنْ صَخْرَةٍ رُوحِيَّةٍ تَابِعَتِهِمْ، وَالصَّخْرَةُ كَانَتِ الْمَسِيحَ.

فمعلمنا بولس يعلن ان الصخرة الشكينة هو المسيح بوضوح معلنا لاهوته



واليهود يقولوا ان الشكينة هو الكل

the Shekinah is called כל, "all"

Tzeror Hammot, fol. 28. 2.

والكل في الكل

Shaare Ora, fol. 6. 1. & 22. 2. & 25. 3.

ومعلمنا بولس الرسول يقول ان المسيح هو الكل في الكل

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 3: 11


حَيْثُ لَيْسَ يُونَانِيٌّ وَيَهُودِيٌّ، خِتَانٌ وَغُرْلَةٌ، بَرْبَرِيٌّ سِكِّيثِيٌّ، عَبْدٌ حُرٌّ، بَلِ الْمَسِيحُ الْكُلُّ وَفِي الْكُلِّ.

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 1: 17

الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 1: 19

لأَنَّهُ فِيهِ سُرَّ أَنْ يَحِلَّ كُلُّ الْمِلْءِ،

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 2: 9

فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا.

فيؤكد ان المسيح هو الشكينة هو كل شيء

أيضا كما أعلن اليهود ورئينا ان الشكينة هو بهاء مجد يهوه وهو رسم الجوهر الإلهي

Nature of the Shekinah.

Maimonides ("Moreh," i. 28 [Munk's translation, "Guide des Egarés," i. 58, 73, 88, 286, 288; iii. 43, 93]; Maybaum, l.c. pp. 5, 34) regarded the Shekinah, like the Memra, the Yeara, and the Logos, as a distinct entity, and as a light created to be an intermediary between God and the world; while Namanides (Maybaum, l.c.), on the other hand, considered it the essence of God as manifested in a distinct form.

طبيعة الشيكينا هو الميمرا هو اللوغوس وضوء وسيط بين الله والعالم او بمعنى اخر هو جوهر الله كما يتجلى في شكل مميز

معلمنا بولس الرسول يعلن ان المسيح هو بهاء مجد يهوه ورسم الجوهر الإلهي وحامل كل شيء من قوى وصفات وخلق وحكمة والوهية وخلق كل شيء بكلمة قدرته

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1: 3


الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،

فيؤكد ان الشكينة هو المسيح



أيضا اليهود يعتبرون الشكينة الإلهي هو الوسيط بن الله والناس كما رائنا في الجزء السابق

ومعلمنا بولس الرسول اليهودي يقول هذا عن المسيح

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2: 5


لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ،

واكد ان الوسيط لأنه هو الشكينة حسب المفهوم اليهودي هو الله نفسه

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 20


وَأَمَّا الْوَسِيطُ فَلاَ يَكُونُ لِوَاحِدٍ. وَلكِنَّ اللهَ وَاحِدٌ.

(وهذا ايضا ردا على من يدعي بدون فهم ان وسيط تنكر لاهوت فهو العكس هو اثبات لاهوت بالمفهوم اليهودي عن الشكينة)

اعتقد بعد هذا من يسأل عن ادلة الوهية المسيح من كلامه هو يسأل هذا فقط لعدم معرفة أي جهل او تدليس لان المسيح أعلن لاهوته وكما رأينا في هذا الملف ليس فقط أعلن لاهوته بل أعلن انه ليس فقط الله الظاهر في الجسد بل هو الشكينة فهو الله الساكن وسطنا وهو محضر الله وظهور الله ومجد الله وكلمة الله الخالق



والمجد لله دائما