الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى اكتشاف كائنات قديمة حية والجزء 16 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
اكتشاف كائنات قديمة حية والجزء 16 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
د. غالي
تم اعداده في 2014
تم عرضه في فبراير 2026
مقدمة
عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. وأقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. وعرفنا أن التطور فشل حتى الأن في اثبات أي من فرضيات ادعاء تطور الديناصورات من زواحف سابقة ولا يوجد لا جدود ولا مراحل وسيطة وأيضًا فشل في تفسير سبب انقراض الديناصورات المفاجئ. ولكن في المقابل الكتاب وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت أي مصممة وهذا يفسر عدم وجود جدود مشتركة ولا مراحل وسيطة. وفسر سبب انقراض الديناصورات بسبب تغير المناخ بعد الطوفان. وعرفنا أنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر في الاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ الاف السنين فقط. وقدمت اكتشاف أنسجة باقية في الديناصورات يثبت خطأ التطور وفكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة. وقدمت محاولات الرد الفاشلة للتطوريين. وفي هذا الجزء ندرس أدلة أكثر مكملة لموضوع أنسجة ديناصورات وهو اكتشاف كائنات مفترض أنها قديمة ولكن حية وتشهد بقصر العمر.
الموضوع
بالإضافة لما قدمته في المحاضرات السابقة من اكتشاف العديد من الأنسجة في الكثير من حفريات الديناصورات وهذا يثبت قصر عمرها وإنها ليست من ملايين السنين كما قال التطور خطأ بل من الاف السنين كما ذكر الكتاب المقدس بصحة. أكمل ادلة أكثر. دليل اخر هام جدا وهو اكتشف مع مشروع في امريكا لبناء قناة ايري في نيويورك منذ 1817 إلى 1825م.
هذا المشروع استلزم ان يقطعوا طبقات كثيرة من الارض منها طبقة الكالسيم الرسوبية وغيرها وهي طبقات تقدر اعمارها بانها سيلوريان فهي حسب ادعائهم هي من 419 الي 485 مليون سنة. واثناء ما كان العمال يزيلون أجزاء من صخرة كبيرة صماء من الكالسيوم الصخري من هذه الطبقة المفترض قديمة فوجئوا بوجود اجسام صغيرة لضفادع في داخل هذه الصخرة التي كانت مدفونة في هذه الطبقة الرسوبية التي كانت علي عمق كبير في الارض. والمفاجئة ان هذه الضفادع كانت في حالة كمون وهذه الحالة التي تسمي Hibernation in Frogs and Toads وهي الحالة التي تقوم بها الضفادع في الشتاء لأنها ذات دم بارد وتحتفظ بهذه الحالة ممكن شهور وسنين طالما الحرارة اقل من 10 مئوية. وممكن تكتشفها بهذا المنظر
لكن المفاجئة ان هذه الضفادع المدفونة في الطبقة الرسوبية التي قدر عمرها بمتوسط 435 مليون سنة هي حية في حالة كمون. وبعد ان تعرضت للهواء والدفيء بدأت تنشط وتقفز وتعود الي الحياة الطبيعية ولكنها بعد هذا في زمن قدره من ساعات الي ايام قليلة ماتت. ولكن كان شاهدها العمال وشهود عيان كثيرين وكتبت في الصحف في هذا الوقت وسجلت في الكتب.
فهنا لا نتكلم عن انسجة بقيت ولكن نتكلم عن ضفادع حية !!! اكرر حية في طبقة يدعوا انها منذ 435 مليون سنة. فهل نصدق ما يدعوا ان هذه الطبقة الرسوبية هي 435 مليون سنة؟
المجلة الامريكية العلمية في يناير 1822 سجلت هذا الحدث
وكثير جدا من التقارير عن هذا الامر
ملحوظة هي تحت طبقة لا تستطيع ان تصل اليها وتخترقها بالحفر فهي طبقة صخرية من النوع الذي يدعوا بناء على التطور انه ترسب منذ 435 مليون سنة ونحن نقول انها من زمن فيضان نوح. وايضا وجدوا في نفس المنطقة الكثير جدا من القشريات ايضا حية. بل بعض العمال قاموا بشواء القشريات (المحار) واكلوه ووجدوا طعمه مثل المحار الطبيعي. وايضا هذا نشر في
مع ملاحظة ان هذه الطبقة في هذا الزمان كان معروف تاريخها انها اقل من 5000 سنة لأنهم وقتها كانوا يؤمنون بالأعمار الكتابية ولكن بعد هذا بدا بعد انتشار فرضيات التطور والحقب حددها علماء التطور أن هذه الطبقة الرسوبية انها من 435 مليون سنة.
أكرر ضفادع حية. بل حتى لو وجدوها ميته هي ايضا مشكلة لفرضية التطور لأنها لم تتحلل. ولو وجدوها متحللة ولكن لم تكتمل التحجر أيضًا مشكلة للتطور. بل ايضا حتى لو وجدوا عظامها متحجره فقط فهي ايضا مشكلة لفرضية التطور التي تقول ان في هذا الزمان لم تكن هناك أي برمائيات بل كائنات بحرية لم تتطور بعد بل جد الضفادع اصلا حسب مزاعم التطور بدا يظهر منذ 370 مليون سنة. فهذه الضفادع أكبر من جدودها. وهذا بالطبع غير مقبول. ولا يفسره الا عمر الارض القصير وايضا الطوفان. وايضا يوجد المزيد من المعلومات عن هذا الامر بالوثائق في
Research
associated with Creation Evidences
Museum & Archaeological
Excavations FM 205 at Paluxy River Bridge ‘ P.O.Box 309, Glen
Rose,Texas 76043
وحادثة مماثلة عن رجل باسم دابلو جي كلارك Mr. W.J. Clarke, of Rugby, England من إنجلترا. احضر قطعة فحم كبيرة (والفحم حسب فرضيات التطور من العصر الترياسيك ما يفترض انه 200 مليون سنة) كسرها ليلقيها في النار وفوجئ بضفدعة حية تخرج منها وحافظ عليها حية لمدة تقرب من خمس أسابيع واشترتها منه شركةLondon Steroscopic Company.
مفاجئة اخري وهي اكتشاف بيتروداكتيل pterodactyl حي
هو من الديناصورات الطائرة ويعود الي العصر الطباشيري وانقرض مع بقية الديناصورات منذ 65 مليون سنة قبل الإنسان بمعني لو وجدنا أي بقايا له ستكون في الطبقة الحجر الكالسي الجوارسي متحجر ولا يوجد به أي انسجة لأنه مستحيل ان تبقي انسجة 65 مليون سنة بالطبع
ولكن المفاجئة انه وجد أحدهم حي وكانت هذه مفاجئة القصة نشرت في
The Illustrated London News, February 9, 1856, page 156
ونقلت الي بعض الكتب مثل
Baugh,
Carl E. 1989. Panorama
of Creation.
Oklahoma City, OK: Hearthstone Publishing, Ltd., pp. 19-21.
Doolan,
Robert. 1993. Are dinosaurs alive today? Where Jurassic Park went
wrong! Creation
15(4) (Sept.): 12-15.
ونشروا التالي:
في فرنسا بعض العمال في شتاء 1856 م يعملون في صناعة وشق طريق سكة حديد ويحفرون نفق بين سانت ديزي ونانسي لاينز وكانوا يحفرون في طبقة هي حجر كلسي من العصر الجوارسي (كيراتشيوس أي أكثر من 65 مليون سنة حسب فرضيات علماء التطور) وامامهم صخرة كبيرة الحجم وعندما كسروها فجأة خرج منها هذا الديناصور الطائر حي وفرد جناحه ونعق بصوت مرتفع ثم مات عند اقدامهم في خلال دقائق. اجنحته عشرة اقدام وسبع بوصات عندما قاسوها وله أربع أطراف وجناحه جلدي مثل الخفاش وليس ريش وبفكه اسنان حادة وجلده لونه اسود دهني وسميك وجاء بعض دارسي علم الحفريانت البليانتولوجي Paleontology وقالوا مباشرة انه بيتروداكتي وبفحص الصخرة التي وجد فيها وجدوا تجويف يساوي حجم الكائن فقط
والكائن هذا كان في حالة كمون وبالطبع حالة الكمون لا تتعدي بحد أقصى بضعة الاف السنين ولا تتعدي ذلك إذا العصر الجوارسي والديناصورات هي من الاف السنين أي تقريبا اقل من خمس الاف سنة من زمن طوفان نوح وليست من ملايين السنين كما يدعي علماء الجيلوجيا والتطور.
الخاتمة
كما قدمت يوجد فكرين، الفكر التطوري الذي يدعي أن الديناصورات تطورت من زواحف قديمة منذ 200 مليون سنة واستمرت تتطور لأنواع كثيرة ثم انقرضت منذ 66 مليون سنة ولم يرى أي انسان الديناصورات، وفكر الكتاب المقدس الذي قال إن الديناصورات أي التنانين العظام والدبابات خلقت في اليوم الخامس والسادس من أسبوع الخليقة منذ الاف السنين واستمرت مع الإنسان واندثر اغلبها ذات الاحجام الكبيرة بالطوفان والذي بقي لم يستمر كثيرا بسبب تغير الظروف. ولو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر في الاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ الاف السنين فقط. وقدمت لكم اكتشاف أنسجة باقية في حفريات كثيرة للديناصورات يثبت خطأ التطور ويثبت فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة. ولكن التطورين رغم وضوح الأدلة مصرين على الدفاع عن عقيدة التطور الالحادية. فالتطور ليس علم ولكنه دفاع اعمى عن عقيدة الحادية رغم أن النتائج العلمية الحقيقية التي تشهد بوضوح على صحة ما قاله الكتاب المقدس.
والمجد لله دائمًا