كمالة ردود التطوريين على مشكلة الكربون المشع في حفريات الديناصورات والجزء 20 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
د. غالي
تم اعداده في 2014
تم عرضه في مايو 2026
مقدمة
عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. لأنهم يقولون إن الديناصورات أتت بالتطور منذ 250 مليون سنة وتطور منها الطيور والثدييات وانقرضت منذ 67 مليون سنة ولهذا يقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. وعرفنا أن التطور فشل حتى الأن في اثبات أي من فرضيات ادعاء تطور الديناصورات من زواحف سابقة ولا يوجد لا جدود ولا مراحل وسيطة. وأيضًا فشل في تفسير سبب انقراض الديناصورات المفاجئ. ولكن في المقابل الكتاب وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت في أسبوع الخلق مع باقي الكائنات أي مصممة وهذا يفسر عدم وجود جدود مشتركة ولا مراحل وسيطة لأنها خلقت واستمرت كجنسها واستمرت حتى الطوفان ومات أغلبها في الطوفان. والذي نجى الصغير أغلبه اندثر لتغير الظروف البيئية ما بعد الطوفان. وبهذا فسر سبب انقراض الديناصورات بسبب الطوفان وتغير المناخ بعد الطوفان. ورغم هذا يستمر التطوريين في فرضياتهم على الديناصورات ولا يتنازلون عنها لكيلا يعترفون بخطأ التطور والحقب وصحة الخلق والطوفان.
وكما قدمت أن هناك أربع مجموعات من الأدلة هي التي توضح وتحكم بطريقة علمية أي من الفكرين هو الصحيح. أنسجة الديناصورات متبقية أم لا، والكربون المشع متبقي أم لا، وخطوات وحفريات الديناصورات هل موجودة مع الإنسان وكائنات أخرى أم لا، وهل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات أم لا. لو التطور صحيح الإجابة تكون لا في الأربع أسئلة ولو التطور خطأ والخلق صح تكون الإجابة نعم.
وعرفنا في المجموعة الأولى من الأدلة أنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر في آلاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ آلاف السنين فقط. وقدمت اكتشافات كثيرة لأنسجة باقية في الديناصورات يثبت خطأ التطور والحقب وصحة فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة.
وفي الأجزاء السابقة بدأنا في المجموعة الثانية من الأدلة وهو الكربون المشع وحفريات الديناصورات، لأنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك أي كربون مشع متبقي في حفرياتها لأن الكربون المشع يختفي في الحفريات في أقل من 60 ألف سنة فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد كربون مشع في حفريات الديناصورات لأنها منذ الاف السنين فقط. ورغم إصرار الملحدين التطوريين على رفض اختبار الكربون المشع في حفريات الديناصورات ولكن عرفنا أنه تمت اختبارات رغم هذا الرفض وكشفت عن وجود كربون مشع في حفريات الديناصورات بل كل عينة عضوية متبقية تم اختبارها اتضح بها كربون مشع، وهذا يثبت خطأ التطور وفكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة. وبدأنا نعرف أن ردهم على هذا بحجة التلوث رغم انه هذا ثبت فشله لأن نسبة الكربون مرتفعة وفي كل العينات حتى التي تعاملوا معها بأساليب تعقيم كثيرة. وعرفنا فشل ادعاء التلوث العضوي. فنكمل في محاولة ردهم أن التلوث مصدره اشعاعي.
الموضوع
عرفنا
اكتشاف كربون مشع في كثير من حفريات
الديناصورات وأيضًا في الفحم الذي يوجد
بجوار هذه الحفريات أو في نفس طبقاتها،
وعرفنا أن التطوريين الملحدين استمرارا
في استماتتهم دفاعا عن عقيدتهم التطورية
دائما يدعون انها عينة ملوثة فلهذا أعطت
قياسات الاف السنين بالكربون المشع.
وادعوا
أولا بيولوجيا وفشل ثم من الهواء ووضحت
خطأ هذا الادعاء الكاذب بالتلوث لأن
العينات البيولوجية لا تأخذ كربون مشع
من الهواء.
ولكن
سنفترض رغم شبه استحالة ذلك ان بالفعل
العينات تلوثت بالكربون المشع من الهواء
نسبة الكربون المشع قليلة في الهواء والذي
يركزه في النباتات هو اخذه في اثناء عملية
البناء الضوئي وتركيزه في الأنسجة.
ولكنه
قليل في الهواء الذي يحتوي على 0.3
الي
0.4
% ثاني
اكسيد الكربون طبيعي فقط، فيكون نسبة
الكربون المشع ((وهي
1
ذرة
كربون مشع من ترليون من عدد ذرات الكربون
الطبيعي)
فيكون
نسبته في الهواء هو الذي لو امتصته العينة
من الهواء هو 4*
من
باقي مكونات الهواء الذي به.
بمعني
لو العينة الفحم امتصت مثل حجمها هواء
وهذا غير محتمل أصلًا ستأخذ رقم لا يعتد
به من الكربون المشع مقارنة بالمحتوي
الكربوني الطبيعي المتبقي للعينة أو
للفحم.
فالنسب
التي وجدت بها اعلي بكثير وهذا يؤكد ان
العينات والفحم ليس منذ ملايين السنين
بل بضعة الاف من السنين وأستطيع ان اقول
ان معظمه من طوفان نوح.
مع ملاحظة ان الكربون المشع وجد في كل حفريات الديناصورات التي لم تتحجر وفي كل عينات الفحم هذا وجد في كل طبقات الارض المختلفة من قبل 500 مليون سنة الكامبريان (التي يجب ان لا يكون فيها فحم ولكنه وجد في طبقات ما قبل الكامبريان) حتى الحديثة منها منذ بضعة بلايين من السنين وتعطيهم عمر وهو الاف السنين فقط.
ولكن جمعية علوم الوجود تجاهد للرد على هذا الامر فادعت ان الكربون المشع الذي وجد في عينات قديمة بملايين السنين هو فقط بسبب وجوده بتلوث اشعاعي ليس من الهواء بل لأنها ملاصقة ليورانيوم سبب ان يكون بها كربون مشع.
ولكن لان هذا خطا رد عليهم كتاب Rate II صفحة 605 الذي يشرح خطأ افتراضية تلوث العينات بمواد اشعاعية لأننا هنا نقيس كربون مشع وليس عناصر اخري.
ووضحوا انهم أخذوا عينات من ازمنة مختلفة بداية من الايوسين الي الكيراتيشيوس وكلهم نفس النسبة المرتفعة من الكربون المشع. وشرحوا انه ليكون هناك تلوث اشعاعي فينتج نيترون ليحول النيتروجين في العينات الي كربون مشع يحتاج ان تكون نسبة اليورانيوم مثلا هو 99% ملتصق بعينة الديناصورات أو الفحم التي بها كربون مشع او تكون المادة المشعة مثل اليروانيوم مختلطة بها وهذا لا وجود له على الأرض فاليورانيوم في الطبيعة يوجد بنسبة 4 في المليون إلى 0.5% وليس 99% بل حتى المفاعلات النووية لا يوجد بها يورانيوم 99%. ولو وجد شيء به نسبة 99% يورانيوم هو فقط يورانيوم ولن يطلق عليه فحم. ولو ذرة يورانيوم أطلقت نيترون فحولت ذرة نيتروجين لكربون مشع في العينة فعمر النصف لليورانيوم أطول بكثير واثناؤه ستتحلل ذرة الكربون المشع في الاف السنين وتختفي قبل ان أخرى يتحلل ذرة يورانيوم وتصدر اشعة لتكون ذرة كربون مشع بديلة. ولهذا أكدوا ان الكربون المشع في العينات ليس بسبب تلوث اشعاعي فهذا لا يصلح علميا.
وحتى لو كان من تلوث اشعاعي فكيف يحدث هذا التلوث في الماس الذي لن يتأثر بهذا التلوث الاشعاعي؟
وليس فقط العلماء المسيحيين هم الذين ردوا عليهم بل ايضا رد عليهم علماء الفيزياء الذرية والعناصر المشعة لان كلامهم كله خطأ.
فاستحالة ان يورانيوم يكون كربون مشع في حفريات بيولوجية. ولهذا ادعاء وجود كربون مشع في عينات يفترضوا انها قديمة فيقولوا ملوثة هو خدعة فقط ليبرروا بها خطأهم في ادعاء ان الارض قديمة وان طبقات الصخور قديمة وان الديناصورات منذ ملايين السنين فهو دليل فقط انهم لن يتنازلوا عن طول الوقت ليعطوا الي أنفسهم وقت طويل ليستطيعوا ان يفسروا به التطور الذي يحتاج لزمن طويل جدا لأنهم يدعوا انه تغيير بسيط في المرة ويتبعه تغيرات متتالية بسيطة تأخذ وقت طويل لكي يحدث التطور.
ولكن نتائج الكربون المشع في الطبقات المختلفة يؤكد انها ذات عمر واحد قصير من ألاف السنين وليست من مئات ملايين السنين. فرغم عدم دقة الكربون المشع ولكن بعامل عشرة نقبله اما مهما حاول علماء التطور للهروب من هذه القياسات برفضهم لكل نتيجة كربون مشع لعظام ديناصورات وقولهم ان هذا بسبب التلوث من التربة المحيطة فهم بهذا يعلنوا ان مقياس العناصر المشعة خطأ لا يعتد اطلاقا به لسهولة تلوثه. فإما ان نقبل مقياس الكربون المشع فيما يدعوه في باقي الأشياء ومعه نقبله في الديناصورات وبهذا يكون الديناصورات بألاف السنين وليس ملايين، أو نرفضه للتلوث ويصبح كل ما يقال لنا عن المقياس الاشعاعي مرفوض للتلوث ولا يعتد به وبهذا هو بنفسهم ضربوا المقياس الإشعاعي الدليل الوحيد في العينات البيولوجية الذي يستشهدون به على قدم العمر.
بل بسبب تكرار مقولة التلوث جعل بعض علماء التطور يضطرون للاعتراف ان هذا يجعل المقياس الإشعاعي لا بعتد به. وهذا فعلا قاله بعض علماء التطور البيولوجيين مثل ستانفيلد قال
المقياس الاشعاعي ليس دقيق مثلما يدعوا
وشهد وقال انه لا يوجد مقياس او ساعة اشعاعية طويل العمر دقيق
فهو أكد انه لا يوجد على الاطلاق مقياس اشعاعي يعتد به. أي هم ليخرجوا من المأزق دمروا الدليل الوحيد الذي يستشهدوا به على قدم العمر وهو المقياس الإشعاعي.
ارجوا ان تنتبهوا إلى ما يفعلوه. فها المقياس الاشعاعي الذي هو المقياس الوحيد الذي يستشهدوا به على قدم العمر ولكن لو اختلف مع اعمار التطور يصبح المقياس الاشعاعي خطأ والتطور هو الصحيح. وايضا لو اختلف اي مقياس علمي اخر مع اعمار التطور يصبح هذا المقياس خطأ او ملوث او غيره ولكن التطور صحيح. ولكن لو اعطى نتائج كثيرة واخذوا نتيجة ورفضوا الباقي هذه النتيجة لا يسمحوا لأحد أن يجادل فيها وتقبل كحقيقة علمية لأنها مقاسة بالمقياس الإشعاعي رغم أن كل باقي الأدلة تشير لخطأها وحتى المقياس الإشعاعي كل مرة يقولون ملوث رغم ان هذا يهدم دليلهم الوحيد. فمهما سيقدم كأدلة علمية على خطأ اعمار التطور سيقال ان العلم خطأ والتطور صحيح لأنها عقيدة قبلوها بإرادتهم ولا يريدوا أن يتخلوا عنها حتى لو وقف الادلة العلمية ضدها. وكل هذا الامر في اساسه هم اختاروا ان يرفضوا عقيدة الخالق. ولكن سيقف الكربون المشع ضدهم بالكامل بكل هذه النتائج الكثيرة.
اعرف ان البعض حتى الأن سيتساءل عن الاعمار التي تعطي عشرات الآلاف وليس الآلاف. فاسمحوا لي ان أقدم نظرية خاصة لي عن الكربون المشع على مسؤوليتي الشخصية ولكن بناء على ما قدمه العلماء المحايدين. فعلماء التطور يختاروا ما يناسبهم من مقياس العمر بالكربون المشع وعلماء الخلق يرفضوا تماما اختبارات الكربون المشع. ولكن انا في رائي ان الكربون المشع مفيد جدا ويؤكد الكتاب المقدس لو استخدم كيفيا وليس كميا Qualitative not Quantitative. من درس كيمياء يعرف الفرق بين الاثنين فالتحليل الكمي هو تحديد كميات وهذا ما يستخدم علماء التطور الكربون المشع في تحديد كميته لتحديد عمر عينة بيولوجية يتوقعوا انها بعشرات الالاف من السنين. اما التحليل الكيفي فهو يختبر ليعرف وجود من عدم وجود فقط. لان الكمي لا يصلح لكل العناصر. وهذا ما انادي به ليستخدم فيه الكربون المشع. فانا مقتنع بان نستخدم الكربون المشع للتحليل الكيفي فقط أي وجوده او عدمه. بمعنى نحلل وجوده ولو وجد تكون عينة قصيرة العمر ولم يكتمل تحجرها: فما انادي به هو
{كربون 14 يصلح فقط لتحديد كيفيا أن العينات البيلوجية هي قصيرة العمر اي بضعة الاف من السنين فقط ولم يكتمل تحجرها ولا يصلح كميا لتحديد العمر بدقة}
أي يصلح كيفي وليس كمي qualitative not quantitative وانا مسؤول عن هذا التعبير. بمعني ان يستخدم اختبار الكربون المشع فقط كاختبار وجوده من عدمه فوجوده يثبت ان العينة صغيرة العمر بضعة الاف من السنين او اقل ولم يكتمل تحجرها اما عدم وجوده يثبت انها لا يوجد بها فقط لأنها تحجرت بالكامل. فلو وجد يعني أن عمر العينة قصير ألاف السنين ولو لم يوجد يعني عمر العينة قد تكون قديمة. اعرف انه لن يقبل هذا الكلام من أي من علماء التطور لأنه كل العينات البيولوجية التي اختبرت تقريبا بها كربون مشع وهذا يؤكد ما قاله الكتاب المقدس عن قدم عمر الأرض والخلائق.
الكربون المشع كما وضحت يصلح فقط لكي يوضح ان عمر الحفرية قصير فقط ولم يكتمل تحجرها ولكن لا يصلح لتحديد عمر دقيق. ووضحت بأدلة ومراجع سابقا أن معامل الخطأ فيه 1 إلى 10 أي لو أعطى عمر 50000 هو غالبا 5000 سنة فقط. أي يستخدم كيفيا وليس كميا. ورغم هذا الكربون المشع يصلح لتأكيد صدق كلام الكتاب المقدس حتى لو اخذناه كميا وليس كيفيا فقط. قام عالم اسمه وايتلا R. Whitelaw, of Virginia Polytechnic Institute جرب 25000 حفرية بمقياس الكربون المشع لبشر وحيوانات ونباتات من طبقات مختلفة ومن اعلي سطح البحر واسفله ووضع عامل ليعادل نسبة خطأ في الكربون المشع بالأدلة الأخرى الكثيرة، ووضع النتائج في رسم بياني وهذا الرسم ظهر فيه ان قمة موت الكائنات كان ما بين 3000 ق م الي 2000 ق م. واكثرهم في المنتصف أي تقريبا 2500 ق م أي من 4500 سنة مضت. وطبعا نعرف ان الطوفان كان في هذا الزمان. بل من 25000 عينة, 15000 عينة اتفقوا على تاريخ 2500 ق م تقريبا.1
فلهذا لو نظرنا لمقياس الكربون المشع وبقية المقاييس الاشعاعية للعناصر المختلفة بحيادية نجد انه دليل علي صدق الكتاب المقدس وعلي قصر عمر الأرض وعلى ان كل الكائنات الحية خلقت معا في وقت واحد من بضعة الاف من السنين ويؤكد أيضا حدوث الطوفان وقتل الكائنات جماعيا ورسبت طبقات الأرض في وقت قصير مثلما أخبرنا الكتاب المقدس.
الخاتمة
كما قدمت يوجد فكرين، الفكر التطوري الذي يدعي أن الديناصورات تطورت من زواحف قديمة منذ الترياسيك من 250 إلى 200 مليون سنة واستمرت تتطور لأنواع كثيرة في الجوراسيك ثم انقرضت في نهاية الكيراتيشيس منذ 66 مليون سنة ولم يرى أي انسان الديناصورات، وفكر الكتاب المقدس الذي قال إن الديناصورات أي التنانين العظام والدبابات خلقت في اليوم الخامس والسادس من أسبوع الخليقة منذ الاف السنين واستمرت مع الإنسان واندثر اغلبها ذات الاحجام الكبيرة بالطوفان والذي بقي لم يستمر كثيرا بسبب تغير الظروف. ولو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة بالطبع لما يجب أن يوجد بها بقايا أنسجة ولا DNA وبالطبع لا يجب أن يقاس أي نسبة للكربون المشع في حفرياتها أو في الفحم الذي بجوارها والذي يكون معها في نفس الطبقة لأن الكربون المشع يختفي في اقل من 60 ألف سنة. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة وDNA وأيضًا بقايا كربون مشع في حفرياتها لأنها منذ الاف السنين فقط. وقدمت لكم بالإضافة لاكتشاف الكثير من انسجة الديناصورات أيضًأ أن كل مرة تقاس حفريات الديناصورات أو الفحم الذي بجوارها بالكربون المشع يكتشف نسبة كثيرة منه في هذه الحفريات الكثيرة للديناصورات وهذا يثبت خطأ التطور ويثبت فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة. ومحاولة التطوريين في الرد فشلت، ولكن التطورين رغم وضوح الأدلة مصرين على الدفاع عن عقيدة التطور الالحادية. فالتطور ليس علم ولكنه دفاع اعمى عن عقيدة الحادية رغم أن النتائج العلمية الحقيقية التي تشهد بوضوح على صحة ما قاله الكتاب المقدس.
1 R. Whitelaw, “Time, Life and History inthe Light of 15,000 Radiocarbon Dates,” in Creation Research Society Quarterly, 7 (1970):56.)