علم التسلسل الزمني الكتابي الجزء الحادي الأربعون اختلافات الفكر التطوري مع الكتاب المقدس
د. غالي
25 يوليه 2025
عرض في أغسطس 2026
مقدمة
بعض المسيحيين يؤمنون بالعمر الطويل. ولكن لماذا يحتاج المؤمنين بالخلق أن يؤمنوا بفرضيات الحقب أو اختلاق وقت طويل بفرضيات؟ يحتاج التطوريين إلى العمر الطويل جدا وليس المؤمنين. فلهذا التطوريين الفوا فرضيات قدم العمر والتطور بسبب احتياجهم. فيصر علماء التطور إلى جعل عمر الأرض كبير جدًا وهذا لأن التطور بدون إله خالق يحتاج إلى زمن طويل جدًا لكي يحدث بخطواته البطيئة واختياره العشوائي من قبل الطبيعة أي الانتخاب الطبيعي. أي هم يحتاجون الوقت لإظهار عدم الحاجة لإله خالق. ولو لا توجد الحقب أي لا يوجد زمن يحدث فيه التطور أي التطور لم يحدث خلاله أي التطور خطأ ولأصبح الفكر التطوري الالحادي خطأ تمامًا وتدمرت عقيدتهم التطورية الإلحادية. ولكن لماذا يحتاج المؤمنين بالخلق أن يؤمنوا بالحقب أو اختلاق وقت طويل بفرضيات؟ إيمانهم بأن اليوم حقبة أو غيره هو محاولة للتوفيق مع فرضيات التطور الإلحادية الخاطئة. ولكن مهما فعلوا تظل وصف الكتاب المقدس لا يتناسب مع ما يقال من فرضيات القائلين بعمر الكون القديم. لأن حتى مع فرضية أن اليوم حقبة أو غيرها من محاولات التوفيق لا تناسب. فهل التطور بفرضياته يتفق مع الكتاب المقدس؟ اختلافات الفكر التطوري مع الكتاب المقدس لن تصلح معها محاولات التوفيق لا الفاصل الزمني ولا اليوم الحقبة ولا العالم الموازي.
أختلافات الفكر التطوري مع الكتاب المقدس
1 الكتاب يقول من أول تكوين 1 إن الله فقط هو الأزلي وهو خالق المكان والزمان والمادة معًا في البدء "فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ." وقبل الزمن لم يكن إلا الله فقط منذ الأزل. أما المؤمنين بالتطور يؤمنوا أن الزمن أزلي أو وجد من العدم بدون إله ومثله المكان والمادة وما قبل الانفجار الأولي مجهول.
2 الكتاب يقول إن الله خلق كل شيء، فالله قال فكان مباشرة "لأَنَّهُ قَالَ فَكَانَ. هُوَ أَمَرَ فَصَارَ." (سفر المزامير 33: 9). هذا حدث منذ 6000 إلى 7000 سنة تقريبًا. المؤمنون بالتطور يؤمنوا بإن كل شيء تطور بالتدريج عشوائيًا في زمن طويل جدًا يوازي 13.7 بليون سنة ومستمر حتى الأن.
3 الكتاب يقول إن الخلق تم بمعجزات قوية جدًا وعظيمة من الله وبهذا هذه المعجزات هي ضد كل قوانين الفيزياء والطبيعة والديناميكية الحرارية وغيرها بل كونت هذه القوانين أثنائها وبعدها. ولكن المؤمنين بالتطور لا يؤمنوا بالمعجزات فكل شيئ تطور ببطئ شديد بالصدفة بالطبيعة.
4 الكتاب يقول إن المادة أي العناصر كلها خُلقت كاملة. وهذا يعني إنها بتركيبها الذري خلقت هكذا من البداية مع خلقة الأرض بما فيها العناصر المشعة وغيرها منذ تقريبا 7000 سنة فقط وبعضها قابلة إلى أن تنحل إلى عناصر أخرى وأن تحترق (2 بط 3). المؤمنين بالتطور يؤمنون بان العناصر تطورت تدريجيا بسبب الإنفجار الأول الذي كون بروتونات ونيترونات والكترونات وبعده تكون هيدروجين ثم هيليوم منذ 13 بليون سنة وبالاندماج التدريجي مع درجات الحرارة المختلفة من إنفجار نجوم الجيل الأول تكونت بقية العناصر تدريجيًا حتى المشع منها.
5 المؤمنين بالخلق فقط يؤمنوا من الكتاب المقدس بأن الله خلق كل شيء مباشرة في ستة أيام دون احتياج إلى أي عامل آخر مثل وقت وصراع وموت وغيره فهو خالق الوقت ولا يستعين بالوقت. المؤمنين بالتطور يقولوا إن الزمن هو الخالق وطور كل شيء في أكثر من 13.7 بليون سنة.
6 الكتاب المقدس يقول إن الأرض خُلقت في اليوم الأول قبل الشمس التي خلقت في اليوم الرابع وكل هذا في البداية أي في الأسبوع الأول من الخلق. المؤمنين بالتطور يقولوا إن الشمس أولًا قبل الأرض. فهي تكونت منذ 4.7 بليون سنة قبل الأرض بمئة مليون سنة وبعد الإنفجار الأولي بتقريبًا 9 مليار سنة عكس الكتاب المقدس.
7 الكتاب يقول إن الأرض تكونت في اليوم الأول قبل النجوم التي تكونت في اليوم الرابع أيضا مع الشمس والقمر ومن نفس عمر الشمس والقمر واكتملت. المؤمنين بالتطور يعتقدوا غن النجوم عدة أجيال وإن نجوم الجيل الأول أقدم من الأرض والقمر بأكثر من ثمان بلايين سنين وإن النجوم لا تزال تولد حتى الأن.
8 الكتاب يقول بأن من البداية مع أسبوع الخلق هناك تنفس أي أن الغلاف الجوي تكون من البداية وبسرعة وكان به أكسجين وثاني أكسيد الكربون وبالنسب المناسب للحياة مباشرة. المؤمنون بالتطور يؤمنوا بأن الغلاف الجوي في البداية كان عبارة عن ميثان وأمونيا بدون أي أكسجين على الإطلاق لمدة بليون ونصف سنة وتدريجيًا تطور إلى الغلاف الجوي الذي نعرفه الأن.
9 الكتاب يقول أيضا التنفس أي بان الغلاف الجوي خلق قبل النباتات بيوم في تكوين الجلد وكان مناسب للنباتات التي ظهرت في اليوم الثالث، أي الغلاف خلق من أجل النباتات والحيوانات. المؤمنون بالتطور يعتقدوا إن الغلاف الجوي تطور تدريجيًا من ميثان وأمونيا إلى الذي نعرفه الأن بسبب الفطريات والطحالب والنباتات تدريجيًا في وقت طويل جدًا يقترب من بليون سنة. أي العكس إن الكائنات خلقت الهواء الصالح للتنفس.
10 الكتاب يقول إن البحار تكونت أولا قبل أن تظهر اليابسة. المؤمنين بالتطور يقولوا إن الأرض التي كانت ساخنة جدًا ومنصهرة بدون مياه أولًا قبل البحار بما يقرب من نصف بليون سنة.
11 الكتاب يقول مغطاة بالمياه أي أن قشرة الأرض بدأت وتكونت في البداية في درجة معتدلة لأنها تكونت وعلى سطحها مياه من البداية ولم تتبخر. المؤمنين بالتطور يؤمنوا إن قشرة الأرض بدأت ساخنة جدًا وملتهبة بالحمم وبدأت تبرد تدريجيًا حتى وصلت إلى حالة تصلب القشرة.
12 الكتاب يقول إن اليابسة التي ظهرت من تحت المياه لاتزال فوق المياه الداخلية الجوفية الكثيرة جدًا جدًا. المؤمنين بالتطور يؤمنون بإن القشرة الأرضية التي كانت ساخنة جدًا ومكونة من حمم بركانية لم تحتوي على مياه لا على سطحها ولا في داخلها ولكن بالشهب الثلجية وبغازات البراكين والمطر تجمع مياه على سطحها وتسرب بعض المياه إلى مياه جوفية قليلة داخلها لاحقًا.
13 المؤمنون بالخلق يؤمنوا بإن اليابسة كانت غالبًا أكثر والبحار السطحية متجمعة في مجمع واحد. المؤمنون بالتطور يؤمنوا إن البحار عندما تكونت كانت هي النسبة الأكبر من البداية.
14 الكتاب يقول إن النور قبل الشمس والنجوم فهي مخزن للنور والطاقة. المؤمنين بالتطور يقولوا إن الشمس والنجوم قبل النور لتعطي النور أصلا.
15 الكتاب يقول إن النباتات قبل الشمس بيوم. المؤمنين بالتطور يقول إن الشمس قبل النباتات بما يقرب من 3.5 بليون سنة.
16 الكتاب يقول إن النباتات بأنواعها ظهرت معًا عشبيات وبقليات وذات البذور والشجر وغيره في اليوم الثالث. المؤمنون بالتطور يؤمنوا إن النباتات لم تظهر معًا ولكن تطورت بالتدريج البطيء جدًا والزهريات تطورت بعد 220 مليون سنة من الأشجار الأخرى.
17 المؤمنين بالخلق يؤمنوا بأن الكتاب يقول الجلد هو تكوين في السماء يفصل بين مياه ومياه كان موجود قبل الطوفان. المؤمنين بالتطور يقولوا الغلاف الجوي فوق المياه فقط ولم يوجد شيء اسمه جلد.
18 المؤمنون بالخلق يؤمنون بأن البحار لم تكن فيها مواد عضوية حتى اليوم الرابع وفي اليوم الخامس فاضت بكائنات حية بمعجزة مباشرة من الله. المؤمنين بالتطور يؤمنوا بأن في البداية المياه تحولت إلى ما يشبه الشربة من المواد العضوية التي تكونت ببطء شديد في مئات الملايين من السنين ومنها خرجت أول خلية حية ببطيء شديد وبدأت تكون حية وبدأت الحياة تنتشر وتتطور في هذه الشربة.
19 الكتاب يقول إن أجناس الكائنات الحية تكونت في ثلاث أيام فقط متساويين، الثالث والخامس والسادس من ستة أيام الخلق. المؤمنون بالتطور يؤمنون بأن الكائنات الحية ظهرت في حقب طويلة جدا وكل حقبة مميزة بكائنات ظهرت واختفت قبل الحقبة التالية والأربعة الأساسيين.
20 الكتاب يقول إن النباتات أولا قبل الحياة البحرية بيومين. التطور يقول إن الحياة البحرية أولا قبل الحياة النباتية بما هو أكثر من بليون سنة وأكثر.
21 الكتاب يقول تنانين والطيور في نفس اليوم الخامس. التطور يقول التنانين قبل الطيور بأكثر من 50 مليون سنة.
22 الكتاب يقول إن الثدييات البحرية قبل الثدييات البرية. التطور يقول الثدييات البرية أولا قبل البحرية ومن الثدييات البرية تطورت بأن تعود الي البحر مثل الحوت وغيره.
23 الكتاب يقول الطيور أولًا قبل الزواحف البرية بيوم. التطور يقول الزواحف األا قبل الطيور والزواحفهي التي تطورت إلى طيور منذ 67 مليون سنة.
24 الكتاب يقول إن الكائنات خُلقت في نفس اليوم أي أن المعقدة والراقية جدًا مع الكائنات البسيطة وظهروا معًا وعاشوا معا ومتعايشين من الأول بتوازن. المؤمنون بالتطور يؤمنوا بأن الكائنات الأولية ظهرت أولا وتطورت ببطء شديد في مئات الملايين من السنين إلى الكائنات الأكثر تطور إلى الأكثر تطور وكثير منهم لم يعيشوا معًا.
25 الكتاب يقول إن الحيوانات الأرضية خُلقت مع الإنسان في نفس اليوم السادس بمعنى إن الإنسان رائ الديناصورات وعاش معها في نفس الفترة الزمنية. أما المؤمنون بالتطور يؤمنوا بأن الديناصورات تطورت منذ 200 مليون سنة وانقرضت منذ 67 مليون سنة ولم يري أي إنسان ديناصور حي على الإطلاق لأنه يفصلهما 65 وستين مليون سنة.
26 الكتاب يقول بثبات الأجناس وكرر تكوين 1 كلمة كجنسه 10 مرات مؤكدًا على ثبات الأجناس ولا تتطور إلى اجناس أخرى. المؤمنون بالتطور يؤمنوا بأن الاجناس غير ثابتة وكلهم من جد مشترك واحد ويتغيروا باستمرار وكل النباتات والحيوانات في حالة تطور مستمر بطيء والتطور مستمر حتى الان.
27 الكتاب يقول إن حيوانات البرية والإنسان أيضًا كانوا يأكلون في البداية نباتات فقط وبعد الطوفان بدؤا يأكلوا اللحوم. المؤمنون بالتطور يؤمنوا أن الحيوانات أكلات اللحوم من الأول تطورت هكذا وكانت أكلات لحوم بمئات الملايين من السنين قبل أن يتطور الإنسان. والإنسان من بدايته يأكل لحوم.
28 الكتاب يقول إن الإنسان خُلق من تراب. المؤمنون بالتطور يؤمنوا بإن الإنسان الذي هو تطور من جد مشترك للقردة.
29 الكتاب يقول إن الإنسان كان له سلطان على كل الحيوانات لأنه مخلوق على صورة الله ويجب أن يهتم الإنسان بالضعيف والمعيوب. المؤمنين بالتطور يؤمنوا إن الإنسان هو مجرد واحد من انتاجات الطبيعة التي طورته من والطبيعة تتحكم فيه وينطبق عليه قانون الإنتخاب والبقاء للأصلح والضعيف والمعيوب يجب أن يباد ليتطور الإنسان أكثر.
30 الكتاب من الأعمار يقول إن عمر الإنسان بدأ منذ بداية الخليقة من اليوم السادس من أسبوع الخلق وهذا تقريبًا بناء على الأعمار الكتابية من 6000 إلى 7500 سنة فقط. فالإنسان يمثل 100% من عمر الخليقة لأنه اهم ما في الخليقة التي خلقها الله له. واما في التطور فهو مراحل تطور ويمثل0.0000015 من تاريخ الخليقة. والانسان يمثل 1\100000 من تاريخ الأرض فهو لا شيئ مقارنة بالطبيعة بل هو فيرس يدمر الطبيعة.
31 الكتاب يقول إن البشر كلهم خليقة الله متساوين في كل شيء ولا يوجد بشر أفضل من بشر. المؤمنون بالتطور يؤمنوا بأن بعض سلالات البشر أكثر تطور من الأخرين، فالبيض أكثر تطور من السود وبعضهم يؤمن لكي يتطور الإنسان أكثر يجب أن يباد الأقل تطور.
32 الكتاب يقول إن الزواج رابط مقدس بين رجل وامرأة والله الذي يجعل الإثنين واحدًا. المؤمنون بالتطور الزواج بالنسبة لهم هو عادات تطورت من الحيوانات مثل القردة. وتطورت في مناطق واخذت أشكال مختلفة ولكن الأصل هو الرجل الأقوى يأخذ مجموعة إناث أكثر وعندما يكبر ويضعف يأخذهم منه شاب أقوى آخر لغرض التناسل. ولهذا عندهم السماح بالمعاشرات بدون زواج هذه هو الأصل والطبيعي. بل وصلوا لدرجة إن الشذوذ الجنسي مما يسمي بزواج المثليين هو أمر طبيعي في فكر مؤيدي التطور لأن هذا كما يدعوا موجود في الحيوانات مصدر الإنسان.
33 الكتاب يقول بأن قبل سقوط آدم لم يكن هناك موت للكائنات ذوات الانفس الحية التي نفسها في دمها. المؤمنون بالتطور يؤمنوا بأن الموت موجود من البداية بل الموت من أساسيات الإنتخاب الطبيعي والتطور لأن البقاء للأصلح، فهو من عوامل الخلق فبموت الضعيف والأقل تطور يحدث تطور للأفضل.
34 المؤمنون بالخلق يؤمنوا بأن الله لم يستخدم لا الألم ولا الصراع ولا القتل ولا العنف ولا مرض ولا معاناة ولا التعذيب في الخلق بل يخلق بكلمة فقط فكل شيء عمله كان حسن جدًا. المؤمنون بالتطور يؤمنوا بأن التطور يحتاج على صراع والبقاء للأقوى والضعيف يعاني ويتألم ويقتل ويفني وكل هذا ضروري لكي يحدث التطور بالإنتخاب الطبيعي والموت هو عامل مهم في التطور فالصراع والألم هو الذي أنتج الإنسان.
35 المؤمنون بالخلق يؤمنوا بإن الإنسان خلق ولم تكن هناك حفرية واحدة تكونت. المؤمنون بالتطور يؤمنوا بأن الإنسان الحديث تطور وظهر على الأرض بعد أن كانت تكونت حفريات كثيرة جدًا وبخاصة الديناصورات.
36 المؤمنين بالخلق يؤمنوا بأن سفر التكوين كامل وبخاصة سفر التكوين 1 إلى 11 هو تاريخ دقيق حقيقي للسلالة البشرية يشمل أسماء حقيقية وأعمار حقيقية وتقريبًا من آدم إلى المسيح 76 جيل. وآدم ليس له جد. المؤمنين بالتطور هم بدون أن يدروا يؤمنوا أن التكوين من 1 إلى 11 كله أو جزء منه هو مجازي أو رمزي أو أسطوري فقط وهذه الأسماء والأعمار بداية من آدم ليس لفظية، والأجيال للإنسان بالآلاف (تقريبا 66 ألف جيل أي 2 مليون سنة) والإنسان له جد وهو جدود مشتركة مع القردة.
37 الكتاب يقول إن الإنسان كان أطول في العمر وأكبر في الحجم قليلًا وخاصة في سمك العظام بسبب كبر العمر في البداية ثم بدأ يتناقص تدريجيًا بعد الطوفان. المؤمنون بالتطور يؤمنوا بأن الإنسان كان أقل في الحجم بمقدار أقل من النصف وفي العمر مثل القردة، وبدأ تدريجيًا يكبر ويطول وعمره يطول أيضًا.
38 الكتاب يقول إن الإنسان الأول كان متكلم متحضر وحكيم ويستخدم الألات حتى المعدنية من حديد ونحاس وعنده معرفة جيدة وسمى الحيوانات وسلم اغلب هذه المعرفة لأولاده. المؤمنون بالتطور يؤمنوا إن الإنسان الأول كان بدائي وحشي غبي متخلف مثل القردة وتطور تدريجيًا وبدأ يستخدم آلات بدائية حجرية وبدأ يكتسب المعرفة واللغة والحكمة تدريجيًا في مئات الآلاف من السنين ولا يزال يتطور تدريجيًا من غبي لذكي كل جيل.
39 المؤمنين بالخلق يؤمنون إن هناك وصفين للخلق الأول الإجمالي الشامل في تكوين 1 والثاني التفصيلي لموقف آدم وحواء فقط في تكوين إثنين. المؤمنين بالتطور هم لا يستطيعوا أن يقبلوا لا تكوين 1 ولا تكوين 2 بطريقة لفظية ويري بعضهم أن بين الإثنين تناقض.
40 الكتاب يقول إن وحدات الوقت كاليوم والأسبوع والسنة هو تم تحديده من الله وليس بالإنسان ولهذا كل البشرية عندها يوم ليل ونهار والأسبوع سبعة أيام. المؤمنون بالتطور يؤمنوا إن الإنسان هو الذي تدريجيًا حدد الأوقات مثل اليوم والأسبوع والسنة، وبالصدفة البحتة كل الثقافات المختلفة عندها اليوم ليل ونهار وعندها الأسبوع سبعة أيام.
41 الكتاب يقول بأن الله خلق الكائنات المادية وأيضًا الكائنات النورانية مثل الملائكة معًا من بداية الخليقة في أسبوع الخلق. المؤمنين بالتطور يؤمنوا بالمادة هي الأساس، والطبيعة الأم ولا يؤمنوا بالملائكة وحتى القلة لو يؤمنوا بالملائكة فليس لها دور واضح. وأيضًا غير معروف متى وجدت الملائكة؟ مع بداية الوقت أم مع حقبة بداية الشمس والقمر أم مع حقبة بداية الكائنات أم مع حقبة بداية الإنسان؟
42 الكتاب يقول بأن الأرض كلها غمرت بالمياه في الطوفان ككارثة مائية عملاقة، وهذا جعل بعض الكائنات البحرية والبرية والنباتات تدفن في معظم الأماكن بالطوفان، أي إن الحفريات بعد خلق الإنسان. المؤمنين بالتطور يؤمنوا إن الأرض لم تغمر بالمياه في يوم من الأيام والطوفان هذا أسطورة ولا يؤمنون بهذه الكارثة بل بالحاضر مفتاح الماضي ولو اضطروا يقروا بكوارث مكانية صغيرة والحفريات معظمها قبل الإنسان.
43 الكتاب يفهم منه إن المطر لم يكن موجود في البداية إلى زمن الطوفان ولكن كانت الأرض تسقي بالضباب وليس المطر ولكن المطر بدأ مع الطوفان. المؤمنون بالتطور يؤمنوا بأن المطر بدأ تدريجيًا مع تطور الغلاف الجوي في بلايين السنين.
44 الكتاب لأنه تكلم على الطوفان العالمي أي ان ترسيبات طبقات الجيولوجيا وتضاريس كثيرة من التي على الأرض حتى في المرتفعات تكون أغلبها بسبب الطوفان وترسبت تحت الماء. المؤمنين بالتطور يؤمنون إن طبقات الجيولوجيا وترسيباتها هي نتيجة مئات الملايين من السنين والترسيبات البطيئة جدًا.
45 المؤمنين بالخلق يؤمنون إن بعض علامات التضاريس وبخاصة تكوين الأخاديد هي من آثار تراجع مياه الطوفان بسرعة وتمت الأخاديد في وقت قصير أي أسابيع وشهور فقط وتدل هذه الأخاديد على حدوث الطوفان. المؤمنين بالتطور يؤمنون إن الأخاديد هي تشكلت ببطيء في وقت طويل جدًا بسبب نحر مياه الأنهار لها وتدل علي قدم عمر الأرض.
46 المؤمنون بالخلق يؤمنون بأن الطبقات الرسوبية بما فيها من حفريات معظمها إن لم يكن كلها تكونت بسبب الطوفان الذي غطاها ودفنها في وقت قصير وضغطها بطبقات رسوبية ومياه كثيرة جعلها تتحجر بسرعة. المؤمنين بالتطور يؤمنوا بأن الطبقات الرسوبية تتكون ببطئ شديد وفيها الحفريات تحجرت ببطيء شديد في مئات الألوف وملايين السنين بسبب ترسيب بطيء جدًا من الصخور عليهم.
47 المؤمنون بالخلق يؤمنون إن اللغات القديمة كلها ظهرت مره واحدة عندما انقسمت الألسنة عند برج بابل عندما بلبل الرب الألسنة من اللغة الأصلية الواحدة الجيدة المعقدة التي كان يستخدمها آدم ونسله. المؤمنون بالتطور يؤمنوا إن اللغات القديمة تطورت تدريجيًا بطريقة مجهولة من لغات سابقة بدائية فيها فقط أصوات واشارات مثل القردة.
48 المؤمنين بالخلق يؤمنون بأن الحاضر ليس مفتاح الماضي ولكن الكتاب المقدس هو مفتاح الماضي. المؤمنين بالتطور يؤمنون بأن الحاضر هو مفتاح الماضي. بمعني ملاحظات الحاضر تفسر ما حدث في الماضي من أحداث وما يحدث في الحاضر يوضح معدل الماضي.
49 الكتاب يقول إن الإنسان خلق حسن أي لا يوجد به أعضاء أثرية من التطور. المؤمنين بالتطور يؤمنوا إن الإنسان نتيجة تطور ويحتفظ بمراحل التطور الكثيرة في داخله ولهذا يوجد به أعضاء أثرية كثيرة ليس لها وظيفة على الأطلاق لأنها فقط نتيجة مراحل تطور.
50 المؤمنون بالخلق يؤمنون إن الإنسان كل جيناته وأجزاؤه خلقها الله ومناسبه له وكل منها له وظيفة هامة وبناء عليه أيضًا جيناته كلها لها وظائف مهمة. المؤمنون بالتطور يؤمنون أن فقط 2% من جينات الإنسان لها وظيفة وبقية الجينات هي مهملات أو جينات نفايات بسبب ما جمعه الإنسان من جينات أثناء تطوره من وحيد الخلية حتى الأن ليس لها لزوم الأن.1
الخاتمة
فالسؤال الهام بعد كل هذا؛ لماذا يحتاج الذين يؤمنون بالكتاب المقدس أن يدعوا أن هناك حقب أو عمر طويل جدًا؟ لتوفيق الكتاب المقدس مع فرضيات الملحدين من الحقب والتطور؟ أقول لهم لا فائدة فالاختلاف أوسع من حقب زمنية بكثير. فصعب من يقبل التطور والحقب الزمنية جزئيًا أو كليًا أن يوفق هذا مع الكتاب المقدس بأي نظرية. فالفكرين ضد بعضهما أحدهما يتبع الله والثاني رأي ضد الله (اثيزم Atheism أي ضد الله) فلا تستطيع أن تأخذ رأي ضد الله وتقول إنه وكلام الله واحد. ولا يصلح أن نأخذ فرضيات أُلفت لإثبات خطأ كلمة الله ونحاول أن نوفق هذه الفرضيات الكاذبة مع الكتاب المقدس.
والمجد لله دائمًا
1 . هذا امثلة قليلة مما شرحته باكثر تفصيل من الاختلافات في ملفات هل التطور يناسب الكتاب المقدس.