الحضارات القديمة والديناصورات 2 كامبوديا والامازون والجزء 34 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
د. غالي
تم اعداده في 2014
تم عرضه في أغسطس 2026
مقدمة
عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. ولهذا يقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. في المقابل الكتاب المقدس وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت في أسبوع الخلق مع باقي الكائنات والإنسان من ألاف السنين واستمرت كجنسها حتى الطوفان ونفهم منه أنه مات أغلبها في الطوفان. والذي نجى الصغير أغلبه اندثر لتغير الظروف البيئية ما بعد الطوفان.
وكما قدمت أن هناك أربع مجموعات من الأدلة هي التي توضح وتحكم بطريقة علمية أي من الفكرين هو الصحيح. أنسجة الديناصورات متبقية أم لا، والكربون المشع متبقي أم لا، وخطوات وحفريات الديناصورات هل موجودة مع الإنسان وأدواته وكائنات أخرى تصنف حديثة أم لا، وهل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات أم لا. لو التطور صحيح والخلق خطأ تكون الإجابة في الأربع أسئلة لا. ولو التطور خطأ والخلق صح تكون الإجابة نعم.
عرفنا في الدليل الأول أنه بالفعل تم اكتشافات كثيرة لأنسجة باقية في الديناصورات بل وجود بقايا أكواد DNA وخلايا. وعرفنا رغم رفض التطوريين لقياس حفريات الديناصورات بالكربون المشع أن كل مرة تختبر حفرية ديناصورات بالكربون المشع أو فحم بجوارها تكشف عن وجوده وبنسبة مرتفع مؤكدة صغر عمر حفريات الديناصورات أنها بألاف السنين. وعرفنا في الأجزاء السابقة اكتشاف اثار الإنسان في طبقات الديناصورات، وأيضًا حفريات ثدييات وطيور ونباتات كانوا يدعون انها حديثة في رحلة التطور ولكن اكتشفت مع حفريات الديناصورات وفي طبقات الديناصورات. وهذا بوضوح يثبت خطأ التطور والحقب، وصحة فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة.
وبدأنا في الدليل الرابع وهو هل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات؟ لو الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 65 مليون سنة فبالطبع لم يرى انسان ديناصور وبالطبع الحضارات القديمة لم تتكلم عن الديناصورات لأنها لم تراها. ولكن لو الفكر الخلقي صحيح والديناصورات كانت موجودة مع الإنسان فنتوقع أن الحضارات القديمة تكلمت عنها ورسمتها ونسجت قصص عنها. فإيهما الذي ثبت؟ وبدأنا نعرف في الجزء السابق أن الحضارات القديمة عرفت الديناصورات الحية لأنها رسمتها بدقة ونكمل في الأدلة
الموضوع
اكتشاف حديث في كامبوديا وهو من معبد يعود إلى 1186م أي أن عمره 800 سنة تقريبًا وهذه صورته:
وجد على حوائط هذا المعبد رسومات محفورة على الحائط لحيوانات طبيعية كثيرة من التي كانت موجودة في بيئتهم.
ولكن المفاجئة في وسط هذه الرسومات للحيوانات الطبيعية نقش لرسم حيوان وصورته
وهذا الرسم هو شبه يطابق الاستياجاسور STEGOSAURUS
وهذا بالطبع من الديناصورات. فمن اين اتي هذا التصميم لهم؟ وكيف يرسموه بهذه الدقة لو كانوا لم يروه؟ ونحن نتكلم عن القرن الثاني عشر والثالث عشر الميلادي. ولا يستطيع أحد ان يقول ان هذا هو فقط أحدهم زوره حديثا فهو حائط بطوله في المعبد أصلي ولإزالته وتبديله يهد المعبد. أيضا لا يستطيع أحد ان يتخيل شكل الاستيجاسورس بسهوله من عظامه فقد تمكنا حديثا من صنع هذا بواسطة كمبوترات وأيضا لم يكتشف أصلا هيكل ستيجاسورس مكتمل لكي يتم تخيله. فمثلا الاجوانادون بعد اكتشاف هيكله في العصر الحديث استغرقوا سنين طويلة لمعرفة شكله وفي البداية كانوا يتخيلوه هكذا
ولكن في النهاية بعد دراسات طويلة جدا من متخصصين اكتشفوا انه
فكيف قبيلة في كامبوديا من 800 سنة عرفة شكل الاستيجاسورس ببساطة؟ وكما قلت هو حتى عندما يكتشف حديثا يوجد في شكل عظام متفرقة بل يكون مختلط بأشياء أخرى.
عادة لا يكتشف هيكل ديناصور كامل هذا نادرا جدا وعادة ما يعرض في المتاحف من هيكل مكتمل هو يكون مركب من عشرات القطع المكتشفة من أماكن متعددة توضع معا في هيكل واحد. بل وكثيرا ما يضطر علماء الحفريات الي إعادة تشكيل بعض العظام لتناسب شكل الهيكل وأيضا يستخدمون التكنولوجيا الحديثة في استخراجه ومعرفة شكله. أيضا استكشاف هيكل واستخراجه هذا حتى تركيب هذا يستغرق سنين ومجهود وميزانيات وأدوات كثيرة هذه القبائل لن تضيع وقتها ومجهودها في استكشاف بعض العظام التي لا يعرفوا ما هيتها ثم يقضوا سنين في محاولة استخراجها فالحل المنطقي انهم راوها حية بعيونهم مثل بقية الحيوانات الطبيعية المرسومة معه ولهذا رسموها وصنعوا تماثيل مثلها.
بل الاغرب من هذا ان لم يكتشف هيكل ستيجاسورس في كامبوديا ولا مرة فهو ليس بالهيكل الشائع لكي يرسموه بل هو وجد في أمريكا الشمالية. مع ملاحظة انهم رسموا بقية الحيوانات بدقة من الحيوانات المعاصرة مثل: قرد
غزال
بقرة
فهم يرسمون كائنات من الحياة المحيطة. وهذا يؤكد أنهم يرسمون حيوان حي في زمنهم. وايضا عليه ترسيبات بسبب القدم مثله مثل بقية النقوش فهو يؤكد قدمه 8 قرون.
وايضا في ايرلندا يوجد تقرير عن رجل قتل ديناصور له في ذيله اظافر كبيرة تشبه الحديد ورأس صغير بالنسبة للجسم وتشبه شكل رأس الحصان وأقدام سميكة بها مخالب قوية
وكل هذا يطابق بدقة وصف الاستيجاسورس.
اكتشاف في منطقة غابات الامازون
هذه منطقة عاشت فيها قبيلة بدائية من البشر من الاف السنين. اكتشفت المنطقة حديثا وقبل ذلك معزولة. مستكشف وصل الي هذه القبيلة وتعرف عليهم وأخبروه عن حيوانات ضخمة ذو رقبة طويلة كانت موجودة في المنطقة حتى زمن قريب. وهذه الاوصاف لا تنطبق على اي من الحيوانات المعروفة حاليا ولكن تنطبق فقط على بعض انواع الديناصورات وهو المعروف باسم سوربود Sauropod
أيضا بما يخص السيرابود، ذهبت رحلة مستكشفين إلى الأمازون وهي مدونة بالصور في كتاب اسرار الأرض التي لم تقال
الرحلة كانت من مجموعة خبراء من الرسومات القديمة وعلماء الاثار وايضا الحفريات مثل فانس نيلسون الكندي Vance Nelson ذهبوا إلى هذه المنطقة. وفي أحد الكهوف وجدوا صورة هامة. فيقول نيلسون: "ذهبت الرحلة في منتصف العام الماضي ووجدت في كهف صغير مهجور رسومات مهمة على الاحجار هي لمجموعة بشر وهم غالبا 9 صيادين يطاردون حيوان ضخم شكله مثل ديناصور سيربود بالرماح."
هذه الرسومات يؤكد المحليين أنها قديمة جدًا. وايضا أخذت صور لهذه الرسومات وارسلت الصور الي عدة جامعات وبخاصة كندا وتقريبا كلهم أكدوا انها رسومات اصلية وليس تزوير. وعالم الاثار المصاحب لهم قال انها اصلية تعود تقريبا من الفين الي 3000 سنة. والمرشد للرحلة ايضا اقر بانه حسب ما يعرف من الفلكلور انه لديناصورات كانت تعيش هنا ويصطادها البشر ولهذا تنتشر بينهم قصص اصطياد هذه الديناصورات (التنانين).
بل أكدوا انها ليس عوامل طبيعية اولا لان الصور القديمة حسب اتجاهها ومواجهتها للشمس والرياح. الجزء الذي ابعد عن اشعة الشمس المباشرة وايضا عن الرياح دائما يكون اوضح واقل تعرض للتأكل والبهتان اما الجزء الذي يكون متجه للخارج وأكثر تعرض لأشعة الشمس هو أكثر بهتان. وفي هذه الصورة كان واضح التدرج من الداخل الي الخارج ودرجة تغير الألوان الذي يؤكد انها قديمة وتتعرض للشمس وللرياح.
ايضا وجد في أحد اركانها صورة لعبادة الشمس وهذا التي كانوا يعبدونها في القديم.
وبالطبع نعرف ان هذه الاشكال من العبادات انتهت منذ زمن بعيد. ايضا ما يؤكد الرسم انه دقيق ان هناك صور لحيوانات اخري واضحة أيضا.
فنري كلاب وحيوانات اللاما التي في هذه المنطقة. وغيرهم ومقايسهم دقيقة. ايضا من ناحية نوع الرسم هو يناسب ايضا هذه الفترة الزمنية بمقارناتها بشبيهاتها في مناطق استراليا البدائية وايضا في افريقيا. فصورة مشابهة في أفريقيا بأسلوب الرسم
ولكن رسومات الامازون تبدوا انها أقدم من هذه الصور. وايضا شكل حيوان اللاما يوضح بنفس المقياس ان هذا بالفعل ديناصور عملاق وان مقايس الرسم صحيحة
وايضا حجم الحيوان مقارنة بحجم تسع اشخاص يحملون الرماح حوله يؤكد انه ايضا ديناصور وليس حيوان طبيعي معروف. ايضا هذا الحيوان به صفتين مميزتين بالإضافة الي ضخامته وهو انه به رقبة طويله جدا تنتهي براس صغير بدون اذان وايضا زيل ضخم وهذا ما يطابق شكل ديناصور من أحد أنواع السيرابود
ايضا تسع رجال برماح هذا يعني انهم يطاردون كائن حي ضخم وليس شيء صغير. فكون وجود رسم في أحجار مثل هذه في الأمازون به رسومات لبشر يصتادون ديناصور هذا يؤكد أن الديناصورات كانت تعيش مع البشر وهذا يهدم فرضية الحقب. وبالطبع لو ثبت أن الحقب ليس له وجود وأن الذي كون الطبقات الرسوبية هو الطوفان فيتم التأكد ان الزمن المزعوم الذي أفترضوه للطبقات والحقب ليس له وجود فيكون التطور أسطورة لأنه لا يوجد الزمن المفترض أنه حدث فيه.
حاول علماء التطور الرد على هذا بعدة طرق:
اولا هو اتهام بانه نقش مزور. ولكن تم التأكيد بانه رسم أصلي وليس مزور بدراسة اختلاف درجات الأوان مع زاوية التعرض للشمس.
فلجؤوا الي ادعاء رغم أنه يعارض ادعائهم السابق فقالوا بالفعل أصلي ولكن انه رسم لحيوان صغير ولكن ايضا عندما أكدوا خبراء الرسوم انه بمقياس صحيح لحيوان بمقياس ديناصور.
فادعوا اعتراض اخر وهو قد يكون رسم لكائن اسطوري. ولكن ايضا هذا ادعاء من التطوريين غير صحيح لان هذا حيوان معروف للبشر القدماء في هذه المنطقة وليس كائن اسطوري. بل ابسط صورة لتعريف حيوان اسطوري من حيوان حقيقي هو هل الوصف او الصورة تطابق حيوان حقيقي أم لا؟ فان كانت الإجابة لا فلا يوجد حيوان حقيقي ينطبق عليه الرسم فهو اسطوري وان كانت نعم فهو حقيقي. فمثلا يرسم اسد براس صقر او ثعبان مجنح او كائن نصفه الاسفل انسان ونصفه الأعلى ثور او فيل او العكس نصفه الأعلى انسان ونصفه الاسفل حصان او ماعز كل هذا اساطير لأنها لا تطابق حيوانات في الحقيقة لا حاليا ولا في الماضي ولا أي هيكل تم اكتشافه. ولكن كائن يطابق صورة ديناصور بأبعاد دقيقة لا يمكن ان يقال انه من الاساطير وبخاصه انه معه في الصورة حيوانات حقيقية اخري مثل الكلاب واللاما التي فعلا كانت معهم. وبخاصة ان هذه المنطقة بها عظام ديناصورات سيرابود بالفعل.
فلهذا ادعوا قد يكون هؤلاء القبائل استخرجوا هيكل عظمي قديم لديناصور فرسموه. ولكن كيف لهؤلاء البسطاء بالرماح ان يستخرجوا هيكل ديناصور يحتاج العلماء حاليا لأدوات كثيرة متخصصة لكي يستخرجوه وسنين ايضا؟ واين هي هذه الادوات المتخصصة التي استخدموها لاستخراج عظامه؟ ولماذا لا يوجد لها أثر رغم انه اكتشف الادوات التي يستخدموها من رماح وادوات طهي وغيره؟ ايضا كيف اعادوا تجميع العظام معا التي يحتاج العلماء حاليا خبرة كبيرة وادوات اخري معقدة ومواد لصق ليجمعوا هيكل الديناصور؟ بل وعادة يخطئ العلماء في التصميم ثم يعودوا بأبحاث كثيرة واكتشافات أحدث ليصححوا خطأ تصميمه؟ ولماذا رسموه في صورة موقف حقيقي وهم يتفاعلوا معه ويصطادون ولم يرسموا هيكله العظمي؟ بل ان كان انقرض قبلهم بمقدار 65 مليون سنة كما يقول علماء التطور فكيف عرفوا ان الهيكل العظمي هو لكائن له هذه الصورة بهذه المواصفات الدقيقة؟
استمرت الابحاث لمدة سنتين وعمل فينس مع عالم اثار من المنطقة اسمة نونياز الذي يعمل مع دكتور والت الفا. الذي جمع ايضا عينات بالتكنولوجيا المعروفة وارسلوها ليتم تحليلها ب اكسدة البلازما plasma oxidation وكانت النتائج ان العمر ما بين 1900 ق م الي 1200 ق م وبالكربون المشع أعطى 3200 سنة مضت أي في نفس النطاق.
واهمية هذا كدليل على خطأ التطور انه الديناصورات التي هي تطورت الي ثدييات وطيور ثم اندثرت لان الطبيعة انتخبت الثدييات بعد اندثار الديناصورات، هذه الأدلة تثبت خطأ هذه الفرضيات لان الانسان والديناصورات وجدوا معا من بضعة الاف من السنين وهذا يعني ان نموذج التطور الذي بمئات الملايين من السنين لا يصلح والذي يصلح هو نموذج الكتاب الذي تكلم عن الخلق منذ ألاف السنين وليس بلايين. لان ازالة عامل الوقت المزعوم يؤكد عدم حدوث التطور الذي يحتاج الوقت ويكون الذي حدث هو الخلق.
البعض يدعي انه ممكن ان يكون نجى بعض الديناصورات من الانقراض لمدة ملايين من السنين ولكن هذا لا يعني خطأ فرضية التطور.
اولا هذه النظرية التي تفسر بالنجاة من الانقراض هي لا يوجد عليها دليل كاستثناء يحدث.
ثانيا بل لا يناسب الديناصورات تماما حسب فرضية التطور ان تكون الطبيعة انتخبتها 65 مليون سنة للبقاء بدون اي تطور ولا أي تغيير في كل هذا الزمن رغم تغير المناخ رغم ان الثدييات كانت تتطور وبسرعة شديدة مقابلها.
وسأكمل الأدلة في الأجزاء القادمة. ولكن هذا يؤكد أن الحضارات القديمة عرفت ورسمت ونقشت أشكال الديناصورات لأنها كانت تعيش في زمن البشر.
الخاتمة
كما قدمت يوجد فكرين، الفكر التطوري الذي يدعي أن الديناصورات تطورت من زواحف قديمة منذ الترياسيك من 250 إلى 200 مليون سنة واستمرت تتطور لأنواع كثيرة في الجوراسيك ثم انقرضت في نهاية الكيراتيشيس منذ 66 مليون سنة ولم يرى أي انسان الديناصورات، وفكر الكتاب المقدس الذي قال إن الديناصورات أي التنانين العظام والدبابات خلقت في اليوم الخامس والسادس من أسبوع الخليقة منذ الاف السنين واستمرت مع الإنسان واندثر اغلبها ذات الاحجام الكبيرة بالطوفان والذي بقي لم يستمر كثيرا بسبب تغير الظروف. ولو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة بالطبع لما يجب أن يوجد بها بقايا أنسجة ولا DNA وبالطبع لا يجب أن يقاس أي نسبة للكربون المشع في حفرياتها أو في الفحم الذي بجوارها والذي يكون معها في نفس الطبقة لأن الكربون المشع يختفي في اقل من 60 ألف سنة. ولا يجب أن تكتشف حفريات وأدوات وأثار بشر ولا حفريات كائنات حديثة كثدييات وطيور حديثة مع حفريات الديناصورات أو في طبقاتها. ولا يجب أن نكتشف ان الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة وبقايا DNA وأيضًا بقايا كربون مشع في حفرياتها لأنها منذ الاف السنين فقط ومن الممكن نجد حفريات الإنسان أو أدواته أو حفريات كائنات حالية مع حفريات الديناصورات. وبالطبع نتوقع ان تكون الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة.
وثبت صحة الكتاب المقدس وخطا التطور فكما قدمت لكم بالإضافة لاكتشاف الكثير من انسجة الديناصورات أيضًأ أن كل مرة تقاس حفريات الديناصورات أو الفحم الذي بجوارها بالكربون المشع يكتشف نسبة كثيرة منه في هذه الحفريات الكثيرة للديناصورات وأيضا اكتشاف حفريات وأدوات وأثار الإنسان وحفريات كائنات حالية (تصنف حديثة) من ثدييات وطيور بل وأعشاب مع حفريات الديناصورات وفي طبقاتها. وأيضا بدأنا نعرف أن الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة. وهذا يثبت خطأ التطور ويثبت فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة. ولكن التطورين رغم وضوح الأدلة مصرين على الدفاع عن عقيدة التطور الالحادية. فالتطور ليس علم ولكنه دفاع اعمى عن عقيدة الحادية رغم أن النتائج العلمية الحقيقية التي تشهد بوضوح على صحة ما قاله الكتاب المقدس.
والمجد لله دائمًا