الحضارات القديمة والديناصورات 8 كمالة أوروبا والصين والجزء 40 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
د. غالي
تم اعداده في 2014
تم عرضه في سبتمبر 2026
مقدمة
عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. ولهذا يقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. في المقابل الكتاب المقدس وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت في أسبوع الخلق مع باقي الكائنات والإنسان من ألاف السنين واستمرت كجنسها حتى الطوفان ونفهم منه أنه مات أغلبها في الطوفان. والذي نجى الصغير أغلبه اندثر لتغير الظروف البيئية ما بعد الطوفان.
وكما قدمت أن هناك أربع مجموعات من الأدلة هي التي توضح وتحكم بطريقة علمية أي من الفكرين هو الصحيح. أنسجة الديناصورات متبقية أم لا، والكربون المشع متبقي أم لا، وخطوات وحفريات الديناصورات هل موجودة مع الإنسان وأدواته وكائنات أخرى تصنف حديثة أم لا، وهل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات أم لا. لو التطور صحيح والخلق خطأ تكون الإجابة في الأربع أسئلة لا. ولو التطور خطأ والخلق صح تكون الإجابة نعم.
عرفنا في الدليل الأول أنه بالفعل تم اكتشافات كثيرة لأنسجة باقية في الديناصورات بل وجود بقايا أكواد DNA وخلايا. وعرفنا رغم رفض التطوريين لقياس حفريات الديناصورات بالكربون المشع أن كل مرة تختبر حفرية ديناصورات بالكربون المشع أو فحم بجوارها تكشف عن وجوده وبنسبة مرتفع مؤكدة صغر عمر حفريات الديناصورات أنها بألاف السنين. وعرفنا في الأجزاء السابقة اكتشاف اثار الإنسان في طبقات الديناصورات، وأيضًا حفريات ثدييات وطيور ونباتات كانوا يدعون انها حديثة في رحلة التطور ولكن اكتشفت مع حفريات الديناصورات وفي طبقات الديناصورات. وهذا بوضوح يثبت خطأ التطور والحقب، وصحة فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة.
ونكمل الدليل الرابع وهو هل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات؟ لو الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 65 مليون سنة فبالطبع لم يرى انسان ديناصور وبالطبع الحضارات القديمة لم تتكلم عن الديناصورات لأنها لم تراها. ولكن لو الفكر الخلقي صحيح والديناصورات كانت موجودة مع الإنسان فنتوقع أن الحضارات القديمة تكلمت عنها ورسمتها ونسجت قصص عنها. فإيهما الذي ثبت؟ وعرفنا في الأجزاء السابقة أن الحضارات القديمة عرفت الديناصورات الحية لأنها رسمتها بدقة وتكلمت عنها ونكمل في الأدلة.
الموضوع
كما رأينا أدلة كثيرة على أن الحضارات القديمة عاشت مع الديناصورات في كل من الأميركتين وأفريقيا وأسيا وأوروبا، ونكمل اليوم بأمثلة قليلة من الكثير جدا من شهادات الحضارات الأوروبية القديمة عن الديناصورات أي التنانين.
مثلما قلت المرة الماضية عن لوحات القديس ماري جرجس في فرنسا من القرن الثالث وما بعده عن قصة قتله للتنين، هذا يتكرر في أغلب الحضارات الأوروبية القديمة. فمثلا في هولوندا وأيضًا في كتدرائية القديس ماري جرجس وفي كتاب الساعات صورة أثرية له يقتل التنين
ونجد أن تفاصيل اللوحة تشبه نفس الديناصور بروتيروسوروس أو نوعية كوليوفيسيس
وأيضًا في أسبانيا يتكرر الأمر عدة مرات فمثلا في كاتدرائية القديس ماري جرجس نجد هذه اللوحة عن قتل القديس ماري جرجس للتنين وإنقاذ الأميرة
ونجد ةصورة هذا التنين تشبه جدا ديناصور نوسوسورس أو بروتيروسورس
أيضًا نفس الأمر يتكرر عدة مرات في ألمانيا. فمثلا في كاتدرائية القديس ماري جرجس تمثال أثري قديم جدا
وأيضًا نجد هذا التنين يشبه ديناصور بروتيروسورس أو بروتيروسوكوس
ونفس الأمر يتكرر في إيطاليا وبلجيكا وغيرهم الكثير. فكل هؤلاء كانوا يعرفون أنه قتل تنين أي ديناصور من الذي عرفنا نوعيته حديثا.
وأيضا حضارات مختلفة تكلمت عن قصص الديناصورات باسمائها القديمة أي تنانين. فمثل قصة ماري جرجس قصة بطل أخر اسمه سيجفرايد قتل تنين كان يعيش في منطقة بها كنز ويصورن هذا في لوحات قديمة والصور تشبه الديناصورات.
ايضا من الحضارة الانجلو ساسكونسنة 793 م عن مجموعة تنانين طائرة ارعبت المزارعين وبعد هذا اختفت ولم يروها مرة ثانية
أيضًا في جورجيا في كنيسة الثالوث الأثرية نجد عليها هذه الصورة
وهذا الوصف دقيق لنوعية ديناصورات مشهورة بأنها تقوم بنطح المنافسين أو الأعداء وهو برينوسيفالي
هذا يؤكد أن هذه الحضارات القديمة عرفت الديناصورات ورسمتها بدقة.
ويوجد الأدلة الكثيرة جدا عن التنانين أي الديناصورات في أوروبا أكثر مما قدمت ولكن يكفي ما يقال عن الفايكنج وتنانين طائرة. ولكن هم لم يتكلمون عن الطائرة فقط بل بعضها زواحف وبعضها بحري. وهذه لم تكن أساطير فارغة فقط بل بنيت على تفاعلات قديمة مع هذه الحيوانات. فأصبح هذا جزء لا يتجزأ من تاريخهم وهذا يوضح لماذا كانوا البحارة في القديم يصمموا مراكبهم مقدمتها راس تنين؟
وصورة لرأس تنين في مركب أثري من 1000م. والملامح تشبه رأس ديناصور.
ورسومات للفايكنج ديناصور يأكل انسان منذ 900 سنة مثل هذه اللوحة الخشبية القديمة من القرن الحادي عشر من كاتدرائية هولار.
وأيضا وصف لديناصور وصف في عام 1405، ووفقاً لمؤرخ سانت ألبانز... ظهر تنين بالقرب من سودبري... وعلى الأرجح في بوريس. فيقول
“Close to the town of Bures, near Sudbury, there has lately appeared, to the great hurt of the countryside, a dragon, vast in body, with a crested head, teeth like a saw, and a tail extending to an enormous length. Having slaughtered the shepherd of the flock, it devoured many sheep….In order to destroy him, all the country people around were summoned. But when the dragon saw that he was again to be assailed with arrows, he fled into a marsh or mere and there hid himself among the long reeds, and was no more seen.”
«بالقرب من بلدة "بيورز" (Bures) المتاخمة لمدينة "سادبري" (Sudbury)، ظهر مؤخراً -مُلحقاً أضراراً جسيمة بالريف- تنينٌ ضخم الجثة، ذو رأسٍ يعلوه عُرف، وأسنانٍ تشبه المنشار، وذيلٍ يمتد لطولٍ هائل. وقد فتك براعي القطيع ثم التهم عدداً كبيراً من الأغنام... وللقضاء عليه، استُدعي جميع سكان الريف المجاورين؛ غير أن التنين، حين رأى أنه سيتعرض مجدداً لهجومٍ بالسهام، لاذ بالفرار نحو مستنقعٍ أو بحيرةٍ ضحلة، وتوارى بين القصب الطويل، ولم يُرَ له أثرٌ بعد ذلك.»1
ولهذا رسم في المتحف بهذا المنظر.
وايضا في بلغاريا قصة قديمة عن رجل اصتاد تنين بالسهام وصمموا عليها طوابع تذكارية وهذه صورتها.
ايضا في رسومات روما يرسمون تنينين باعناق طويلة وهي رسومات لبعض الديناصورات وموجودة في اللوفر.2
الصين
وايضا في الصين كل هذه الاساطير عن التنانين ولكن يوجد محقق باسم ماركو بولو المحقق الشهير في هذا الزمان زار الصين سنة 1271 م وقدم تقرير انه راي بالفعل في قصر الامبراطور ان يربي بعض التنانين الصغيرة وبعضهم يستخدمهم في جر عربته
بل وجد وفي قوانين الصين القديمة من 1611 وصف لوظيفة مسؤول اطعام التنانين الملكية وتفصيلات عن سلطته ومسؤولياته بدقة.
فلماذا تكون هناك وظيفة في القوانين الرسمية لمن يطعم التنانين الملكية وهو يكون شيء اسطوري فقط؟ هذا يؤجد وجود التنانين أي الديناصورات في هذه المنطقة أيضًا في هذا الزمان ويصطادون بعضها ويخصصوها للقصر الملكي لهذا يوجد مثل وظيفة ساقي الامبراطور وخباز الامبراطور وراعي حصين الامبراطور يوجد أيضا وظيفة مسؤول اطعام تنانين (ديناصورات) الامبراطور.
ووصف تنين اخر عندهم في هذا الزمان بطول عشر أمتار وباقدام ضخمة خلفية وصغيرة امامية بها ثلاث مخالب فقط وعينان لامعة كبيرة وفك كبير واسنان كبيرة حادة وشكله مرعب.
ولماذا في نتيجة الصينيين التي تعود الي ألف قبل الميلاد يوجد بها 11 حيوان حقيقي حاليين والثاني عشر وهو تنين ونفترض انه اسطوري؟ هذا يؤكد انه كان ديناصور حقيقي في زمنهم. بل رمز الصين القديم جدا والمستمر حتى الان هو التنين واسم الصين حتى الان التنين الاسيوي. فهذا أمر تاريخي مثبت وليس اسطوري. واكتشف بعض الاثار في الصين مثل هذه
وهذه تطابق ديناصور جراسيليسيراتوبس من أنواع سيراتوبس
فهذا ليس بالصدفة الا لو كانوا يعرفون هذه الديناصورات جيدا ويعيشون معاها مثل باقي الحضارات. وأيضا اكتشاف وعاء في الصين يعود الي ما بين 500 و 600 ق م
ويطلق عليه عجلات التنين
والعجلات متصلة براسين على شكل ديناصورات لامبياسورس
او ما يسمى دك بيلد. بل الذي دفع الكثيرين للتعجب ان الذي صنع هذه الانية هو صنع الجلد بدقة كما تم اكتشافها حديثا
وهو طابق ما تم اكتشافه حديثا من اثار جلد متحجر لهذا النوع. فهو ليس تخيل ولا راي عظام بل هو راي هذا الديناصور حي امامه وعاين جلده بدقة ورسمه رغم ان الديناصورات كانت حسب ادعاء التطور انقرضت من 65 مليون سنة قبل الانسان. هذا يثبت خطأ هذه الفرضيات ويقطع بصحة ان الانسان شاف معاش وتفاعل مع الديناصورات.
بل يوجد كتابات تاريخية هامة جدا لأنها تصنف مراجع علمية من عدة قرون تكلمت عن الديناصورات باسمها القديم أي التنانين.
في كتاب هستوريا اناميليم Historia animalium (تاريخ الحيوانات) للعالم والطبيب السويسري كونراد جيسنر Conrad Gessner (1516–1565) الذي نشر في زيوريخ 1551م وهو يعتبر من الموسوعات الطبيعية القديمة الهامة جدا للقرن السادس عشر في عصر النهضة، وجمع معلومات من عدد كبير جدًا من المصادر. ونجد في الجزء الخامس من الكتاب De Dracone كتب ان التنانين لم تنقرض ويوجد شهود عيان وادلة كثيره على وجودها. وقدم شهادات وتقارير عن تنانين (ديناصورات) تم رؤيتها.3 ويكمل ويقول
“Eos quidem qui haec vere meminissent ipsi aut vidissent, audivi homines senes admodum ac fide dignus.” “Itaque non ficta tibi, sed quae reipsa sic habent contigeruntque refero.”
«لقد سمعت من رجال مسنين جدًا وموثوقين، كانوا قد تذكروا هذه الأمور بالفعل أو رأوها بأنفسهم.» «ولذلك فأنا لا أنقل لك أمورًا مختلقة، بل أنقل ما حدث بالفعل وما هو على هذه الصورة في الواقع.»
وذكر كم كبير ملخصه عن
تنانين في الهند.
تنانين في إثيوبيا وأفريقيا.
روايات عن مشاهدة تنانين في أوروبا.
روايات عن تنانين في سويسرا وألمانيا وغيرها.
تنانين مرتبطة بالكهوف.
تنانين ضخمة جدًا. زاحفة
تنانين بحرية.
تنانين مجنحة. ما يسميه Draco volans، أي «التنين الطائر».
فهذا عالم مدقق من هذا الزمان ومشهود له حتى الان ويدرس كلامه كجزء من تاريخ علم الحيوان ونجد انه يتكلم عن وجود الديناصورات حية. وحتى أبحاث العلماء الحديثة في هذا الكتاب لأهميته وضحوا أن هذا الفصل أو الكتاب الخامس هو فيه بمصداقية يتكلم عن كائنات حقيقية وأنه تعامل مع التنين ضمن تصنيفاته الطبيعية في عصره.4
ايضا 1572 م عالم احياء باسم اوليفياس الدروفاندوفس
كتب عن حادثة مثبتة بشهود عن الفلاحين الذين قتلوا تنين ذو رقبة طويلة وذيل طويل وبطن كبيرة واقدام عملاقة واحتفظ بجثته فذهب اليه وقاس التنين وسجل تفاصيل هذا.
أيضًأ Olaus Magnus أولاوس ماغنوس في كتابه Historia de gentibus septentrionalibus الثعبان البحري النرويجي في سنة 1555 تكلم على ثعابين وتنانين عملاقة.
أيضًأ لوحات رومانية من القرن الثاني الميلادي ترسم التنانين ذو الرقبة الطويلة (ديناصورات مثل السيرابود).
فالتنانين أو الديناصورات كانت موجودة في مناطق كثيرة حتى قرون قريبة وعرفتها أغلب الحضارات البشرية القديمة وتعاملت معها. واسم الديناصورات في الحضارات القديمة المختلفة حتي المعزولة منها:
CULTURE NAME FOR DRAGON
China Loong
Japan Ryu
Philippines Bakunawa
Siberia Yilbega
French dragon,dragun,dargon
Turkey Ejderha
Greece Drakon
Portugal Coca
Romaina Balamr
Slavic Zmeg, Drak, Smok
Hungary Sarkany
Britain/England Wyvern, Dragon
Sardinia Scultone
Wales Y ddraig goch
Korea Yong, Imoggi
Vietnam Rong, Long
India Neak
Persia Azhdaha
Germany Lindworm
Tartar Zilant
وهذا يلفت النظر الي ان كل الحضارات القديمة تقريبا عرفت الديناصورات وسمته بأسماء مختلفة حتى المعزولة التي لم تكن على اتصال بحضارات أخرى. فهي ليست اسطورة في ثقافة واحدة بل قصص بعضها بنى على حقائق بعض العناصر الأسطورية ولكن لا تزال تشهد على وجود هذه الحقائق وهي وجود الديناصورات مع الانسان كما قال الكتاب المقدس.
فبالإضافة لما قدمته من اعترافات علماء عن ان الحضارات القديمة عرفت الديناصورات وان تشابه وصف التنانين مع الديناصورات هذا لا يمكن انكاره رغم انهم في نفس الوقت قالوا لو كان الانسان رأي الديناصورات هذا يثبت خطا التطور والحقب. ورغم هذا بدا يعترف بعض مؤيدي التطور ان من كثرة الأدلة يقروا ان الانسان رأي الديناصورات الحية وأقدم واحد ضد الخلق وبشدة ولكنه اقر بهذا واعترف بان هذا يهز اساسات فرضية التطور
In Dr. Philip Kitcher’s anti-creationist book titled
Abusing Science: The Case Against Creationism
(which renowned evolutionist Stephen Jay Gould called a “brilliant book”), he claimed that solid evidence for the co-existence of dinosaurs and humans would “shake the foundations of evolutionary theory, because, of course, the dinosaurs are supposed to have been long extinct by the time the hominids arrived on the scene. 5
في كتابه المناهض لنظرية الخلق والمعنون بـ "إساءة استخدام العلم: الحجة ضد نظرية الخلق" (والذي وصفه عالم التطور الشهير ستيفن جاي جولد بأنه "كتاب عبقري")، ذهب الدكتور فيليب كيتشر إلى القول بأن وجود أدلة دامغة على تعايش الديناصورات والبشر من شأنه أن "يزعزع أسس نظرية التطور؛ إذ يُفترض -بطبيعة الحال-أن الديناصورات كانت قد انقرضت منذ أمد بعيد بحلول الوقت الذي ظهرت فيه أشباه البشر على مسرح الأحداث" (1982، ص 121).
دراسة حديثة في نهاية 2014 بدأت تربط بين القصص الأسطورية للتنانين وبين الديناصورات وبدأت تعترف أن التنانين في الاساطير الشعبية هي ديناصورات عاشت مع البشر
ولكن الكاتب يتعجب ويتساءل كيف عرفت كل الشعوب الديناصورات؟ الإجابة على تساؤله سهلة جدا لان الديناصورات والانسان عاشوا معا لأنهم خلقوا معا.
لان كل هذا يؤكد ان الشعوب القديمة في العديد من مناطق العالم كانوا يعرفون الديناصورات ويعيشون معها ويتصارعون معها. فلهذا ما تقوله فرضيت التطور غير صحيح والديناصورات لم تظهر منذ مئات الملايين من السنين وتختفي منذ 65 مليون سنة قبل الانسان بل ما قاله الكتاب المقدس عن ان الديناصورات خلقت في اليوم الخامس والانسان في اليوم السادس صحيح وعاشوا معا منذ الاف السنين فقط. فكل هذا الكم الضخم من الأدلة يؤكد أن الحضارات القديمة عرفت ورسمت ونقشت أشكال الديناصورات وتكلمت عنها لأنها كانت تعيش في زمن البشر.
الخاتمة
كما قدمت يوجد فكرين، الفكر التطوري الذي يدعي أن الديناصورات تطورت من زواحف قديمة منذ الترياسيك من 250 إلى 200 مليون سنة واستمرت تتطور لأنواع كثيرة في الجوراسيك ثم انقرضت في نهاية الكيراتيشيس منذ 66 مليون سنة ولم يرى أي انسان الديناصورات، وفكر الكتاب المقدس الذي قال إن الديناصورات أي التنانين العظام والدبابات خلقت في اليوم الخامس والسادس من أسبوع الخليقة منذ الاف السنين واستمرت مع الإنسان واندثر اغلبها ذات الاحجام الكبيرة بالطوفان والذي بقي لم يستمر كثيرا بسبب تغير الظروف. ولو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة بالطبع لما يجب أن يوجد بها بقايا أنسجة ولا DNA وبالطبع لا يجب أن يقاس أي نسبة للكربون المشع في حفرياتها أو في الفحم الذي بجوارها والذي يكون معها في نفس الطبقة لأن الكربون المشع يختفي في اقل من 60 ألف سنة. ولا يجب أن تكتشف حفريات وأدوات وأثار بشر ولا حفريات كائنات حديثة كثدييات وطيور حديثة مع حفريات الديناصورات أو في طبقاتها. ولا يجب أن نكتشف ان الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة وبقايا DNA وأيضًا بقايا كربون مشع في حفرياتها لأنها منذ الاف السنين فقط ومن الممكن نجد حفريات الإنسان أو أدواته أو حفريات كائنات حالية مع حفريات الديناصورات. وبالطبع نتوقع ان تكون الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة.
وثبت صحة الكتاب المقدس وخطا التطور فكما قدمت لكم بالإضافة لاكتشاف الكثير من انسجة الديناصورات أيضًأ أن كل مرة تقاس حفريات الديناصورات أو الفحم الذي بجوارها بالكربون المشع يكتشف نسبة كثيرة منه في هذه الحفريات الكثيرة للديناصورات وأيضا اكتشاف حفريات وأدوات وأثار الإنسان وحفريات كائنات حالية (تصنف حديثة) من ثدييات وطيور بل وأعشاب مع حفريات الديناصورات وفي طبقاتها. وأيضا تأكدنا أن الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة. وهذا يثبت خطأ التطور ويثبت فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة. ولكن التطورين رغم وضوح الأدلة مصرين على الدفاع عن عقيدة التطور الالحادية. فالتطور ليس علم ولكنه دفاع اعمى عن عقيدة الحادية رغم أن النتائج العلمية الحقيقية التي تشهد بوضوح على صحة ما قاله الكتاب المقدس.
والمجد لله دائمًا
1 Henry Thomas Riley (ed.), Johannis de Trokelowe et Henrici de Blaneforde Chronica et Annales, Rolls Series 28, London, 1866, p. 402.
2 Biblical Authority Ministries: Dragons of the Louvre, https://www.biblicalauthorityministries.org/2025/09/dragons-of-louvre.html
3 Conradi Gesneri ... Historiae animalium lib. V qui est de serpentium natura
4 https://doxparadox.substack.com/p/sarpele-si-balaurul-in-ochii-savantilor?utm_source=chatgpt.com
5 (1982, p. 121).