«  الرجوع   طباعة  »

ردا على شبهة عندما يفقد الإله ذاكرته (الإله الكيوت)



Holy_bible_1



جاءتني الشبهة التالية من أحد الاخوة الأحباء للرد عليها

فسأعرض الشبهة والرد عليها نقطة تلو الأخرى فهي فقط تكرار لشبهات قديمة تم الرد عليها سابقا.

وارد على المقال بغض النظر عمن كاتبه كعادة ضعفي

ونبدأ معا مباشرة

سؤالان لا ثالث لهما أوجههما لكل مسيحي متعصب.

الحقيقة السؤالان يوجهوا لكل مسيحي وليس لمتعصب لان هذا لا خلاف عليه عند أي مسيحي
1-
هل تؤمن بالعهد القديم ؟
إن كان لا فأنت تعلم موقف الكنيسة من إيمانك و ليس لدي توصيف لك سوي بأنك مسيحي إنجيلي علي وزن مسلم قرأني و هو الذي أحاديث محمد رسول الإسلام بوصفها جزء من الدين الإسلامي و مصدر للتشريعات الإسلامية و تفسير القرآن .
بغض النظر عما قيل فالإجابة لأي مسيحي منهم ضعفي هو طبعا اؤمن بالكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد. ولا يوجد عندنا لا قراني ولا غيره من هذه الخرافات التي يفترضها المقال

السؤال الثاني في المقال
2-
من هو إله اليهود ؟

اله اليهود واله المسيحيين واله الخليقة كلها هو الرب الاله يهوه ايلوهيم وهو الاب الرب يسوع المسيح والروح القدس اله واحد امين
ألست تؤمن بأن المسيح هو الإله الخالق و الأوحد قبل التجسد و أثناءه و بعده ؟

نعم اؤمن
يهوه في العهد القديم هو نفسه المسيح إذن بقليل من التفكير أم تري أنهما إلهين ؟

الرب يسوع المسيح هو الله الظاهر في الجسد أي تجسد يهوه او صورة منظورة ليهوه الغير منظور.
و عليه فإن كل ما قاله إله العهد القديم هي أقوال المسيح نفسه و إن تعارضت مع أقواله في العهد الجديد فأمامك ثلاث خيارات ، إما أنه بدل أقواله و استبدل أراءه بأخري أو أصابه الزهايمر أو أن اليهود قد حرفوا التوراة و استبدلوا أقوال يهوه / المسيح التي تفيض محبة بتلك العدوانية الدموية و التي يذخر بها العهد القديم !

الثلاث اختيارات خطأ ومرفوضة

أولا الرب لم يتغير فهو

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 13: 8


يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ.

ثانيا أقواله لم تتغير فالعهد القديم به العدل وبه الرحمة وأيضا المحبة والعهد الجديد أيضا بنفس الطريقة به العدل وبه الرحمة وبه المحبة بطريقة متساوية.

ولكن العيب الذي يخرج بعض اعداد العهد القديم عن سياقها وما بها من احكام عادلة وما خلفية كل منها ليظهر ادعاء القسوة الغير حقيقية. فيحول نص عقوبة المجرمين بعد استيفاء الجريمة واستحقاقها للعقاب، لقسوة أو يحول نبوات تحذيرية كما لو كانت اوامر بالقتل. وهذا غير صحيح اما عن جهل وترديد كالببغاء او عن معرفة وتدليس

فالهنا الذي نعرف وصايا المحبة في العهد الجديد وعلى سبيل المثال

إنجيل متى 5: 44


وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ،

هو نفس الاله بنفس الطريقة امرنا بمحبة الأعداء في العهد القديم

سفر الخروج 23:

4 إِذَا صَادَفْتَ ثَوْرَ عَدُوِّكَ أَوْ حِمَارَهُ شَارِدًا، تَرُدُّهُ إِلَيْهِ.
5
إِذَا رَأَيْتَ حِمَارَ مُبْغِضِكَ وَاقِعًا تَحْتَ حِمْلِهِ وَعَدَلْتَ عَنْ حَلِّهِ، فَلاَ بُدَّ أَنْ تَحُلَّ مَعَهُ.



سفر التثنية 23: 7


لاَ تَكْرَهْ أَدُومِيًّا لأَنَّهُ أَخُوكَ. لاَ تَكْرَهْ مِصْرِيًّا لأَنَّكَ كُنْتَ نَزِيلاً فِي أَرْضِهِ.



سفر الأمثال 24: 17


لاَ تَفْرَحْ بِسُقُوطِ عَدُوِّكَ، وَلاَ يَبْتَهِجْ قَلْبُكَ إِذَا عَثَرَ،



سفر الأمثال 25: 21


إِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ خُبْزًا، وَإِنْ عَطِشَ فَاسْقِهِ مَاءً،



سفر الخروج 22: 21


«وَلاَ تَضْطَهِدِ الْغَرِيبَ وَلاَ تُضَايِقْهُ، لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي أَرْضِ مِصْرَ

والغريب حتى لو كان من الاعداء

سفر الخروج 23: 9


وَلاَ تُضَايِقِ الْغَرِيبَ فَإِنَّكُمْ عَارِفُونَ نَفْسَ الْغَرِيبِ، لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي أَرْضِ مِصْرَ.



سفر التثنية 24: 19


«إِذَا حَصَدْتَ حَصِيدَكَ فِي حَقْلِكَ وَنَسِيتَ حُزْمَةً فِي الْحَقْلِ، فَلاَ تَرْجعْ لِتَأْخُذَهَا، لِلْغَرِيبِ وَالْيَتِيمِ وَالأَرْمَلَةِ تَكُونُ، لِكَيْ يُبَارِكَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ فِي كُلِّ عَمَلِ يَدَيْكَ.



سفر التثنية 10
18
الصَّانِعُ حَقَّ الْيَتِيمِ وَالأَرْمَلَةِ، وَالْمُحِبُّ الْغَرِيبَ لِيُعْطِيَهُ طَعَامًا وَلِبَاسًا.
19
فَأَحِبُّوا الْغَرِيبَ لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي أَرْضِ مِصْرَ.



سفر اللاويين 19: 14


لاَ تَشْتِمِ الأَصَمَّ، وَقُدَّامَ الأَعْمَى لاَ تَجْعَلْ مَعْثَرَةً، بَلِ اخْشَ إِلهَكَ. أَنَا الرَّبُّ.



وهذا مثال صغير من اعداد كثيره. فالرب اوصي بمحبة الكل حتى الأعداء في الكتاب المقدس بعهديه قديمة وجديد.

ولكن العدل في معاقبة الخطية أيضا في العهدين مثلما عوقب كل خاطئ استحق العقاب في العهد القديم بعد ان كان عنده فرصة التوبة ولم يتب أيضا عوقب الخطاة في العهد الجديد مثل حنانيا وسفيرا وغيرهم. بل وانذارات سفر الرؤيا

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 2: 21


وَأَعْطَيْتُهَا زَمَانًا لِكَيْ تَتُوبَ عَنْ زِنَاهَا وَلَمْ تَتُبْ.

والويلات أيضا في العهد الجديد للذي يعثر ولا يتوب

إنجيل متى 18: 7


وَيْلٌ لِلْعَالَمِ مِنَ الْعَثَرَاتِ! فَلاَ بُدَّ أَنْ تَأْتِيَ الْعَثَرَاتُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الإِنْسَانِ الَّذِي بِهِ تَأْتِي الْعَثْرَةُ!



وشرحت هذا في ملف

هل شريعة القتل في تثنية نسخت بشريعة المحبه في العهد الجديد ؟ تثنية 20 يشوع 1 متي 5 لوقا 6

فللأسف يا اما كتاب هذه المقالات يجهلوا هذا في العهد القديم او يعرفوه ويدلسون

نكمل
فيا مسيحيي الشرق: إن تسامح الغرب المسيحي و قبوله للأخر ليس للمسيحية فيه أي فضل بل للعلمانية الفضل كله و من أوله إلي أخره.

الحقيقة هذه مغالطة كبيرة. فعدل ورحمة الغرب واخلاقه مبنيين على قواعد مسيحية واضحة وتشريعاته ودساتيره الاصلية مبنية على المسيحية بل مؤسسينها ورموزها مسيحيين. وبدأ ينحدر الغرب أخلاقيا ويتفكك الاسر والمجتمع بعد ان بدأ يلحد بعض افراده ويبتعد عن قواعده المسيحية ويفصل الكنيسة عن الدولة.


لم أكن أحب أن أقتبس من الكتاب المقدس ما من شأنه أن يُذَكِر بأن الأديان الإبراهيمية واحدة في تعصبها و نبذها للأخر و التكريس لتمييز معتنقيها و تفوقهم علي من سواهم بوصفهم الجماعة الوحيدة التي تمتلك الحقيقة لأنني أعلم مسبقاً أن مبدأ الترقيع عند معتنقي الأديان واحد و تأويل النص و استنطاقه بما ليس فيه هو منهج كل ديني بالوراثة سلم مفاتيح عقله لمن يفكر نيابة عنه بينما إكتفي هو بدور الببغاء

لا يوجد أي إشكالية عندنا في الاقتباس من الكتاب المقدس ولا يوجد فيه شيء ممنوع التساؤل فيه. ولكن الإشكالية فيما قيل هو تعبير الأديان الابراهيمية فهذا خطا ولا يوجد شيء اسمه الأديان الابراهيمية هذا تعبير اخترعه الإسلام وهو غير حقيقية فالإسلام هو دين شيطاني ولا علاقة له بالهنا. اما اليهودية والمسيحية ليست اديان ابراهيمية لأنهم ليستا عقيدتين كما يدعي كثيرين بل عقيدة واحدة فيها الرب وعد بمجيؤه ونفذ وعوده. اما الذين امنوا بوعوده وانتظروها من اليهود ولكن لم يصدقوه عندما نفذ وعوده فهذه لا تعتبر عقيدة أصلا.

وايضا لا يوجد عندنا ان جماعة واحدة تمتلك الحقيقة بل الحق متاح للجميع. لكن الحق هو واحد لا يتغير.

إنجيل يوحنا 1: 12


وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.

وأيضا لا يوجد عندنا تاويل النص واستنطاقه بما ليس فيه لكن مهم فهم ما يقول النص بدقة.

ولا يوجد شيء اسمه وراثة بل كل انسان عليه حمل الصليب واتباع المسيح

إنجيل متى 16: 24


حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي،



متي بدأت الوهية المسيح إذن؟
منذ لحظة تجسده أم هو نفسه خالق موسي و إسرائيل ؟

لا يوجد شيء اسمه الوهية المسيح بدا من لحظة تجسده. فالله تجسد وهو الأول والأخر

ونكمل
أليس هو من قال :
سفر العدد 31:
17
فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُلَّ امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا.
18
لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللَّوَاتِي لَمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لَكُمْ حَيَّاتٍ.
هذا مثال واضح على الاقتطاع بدون فهم على الاطلاق.

وهذا الامر شرحته في ملف

الجزء الرابع عشر من حروب العهد القديم وحرب بالاق وبلعام عدد 22 و23 و24 و31

وباختصار الذي بدأ الحرب هو بلاق رئيس مؤاب ومعه بعض العمونيين وبالطبع بلعام وعثرته الصعبة الشديدة. وبسبب مشورته أرسل بالاق فتيات مؤابيات وعمونيات لإيقاع شعب إسرائيل في الزنى وبسبب هذا عاقب الرب شعب إسرائيل أولا بالوباء ومات منهم 24000 بالوباء لان الرب رفع حمايته عنهم من الذين زنوا ورفضوا التوبة وأصروا على التعري والاباحية وتدنيس المحلة المقدسة ثم عوقب الذي اعتدوا على شعب إسرائيل وعوقب الزانيات وهذا ما يتكلم عنه العدد. وشرجت لغويا ان الكلمة العبري تعني الشباب وكل امرأة عرفت رجل لأنهن سيكن من الزانيات الاتي اوقعن شعب إسرائيل في الزنى

هذا باختصار شديد ولكن الرد التفصيلي في الملف السابق

نكمل


تثنية 20:
10
حِينَ تَقْرُبُ مِنْ مَدِينَةٍ لِكَيْ تُحَارِبَهَا اسْتَدْعِهَا إِلَى الصُّلْحِ.
11
فَإِنْ أَجَابَتْكَ إِلَى الصُّلْحِ وَفَتَحَتْ لَكَ، فَكُلُّ الشَّعْبِ الْمَوْجُودِ فِيهَا يَكُونُ لَكَ لِلتَّسْخِيرِ وَيُسْتَعْبَدُ لَكَ.
12
وَإِنْ لَمْ تُسَالِمْكَ، بَلْ عَمِلَتْ مَعَكَ حَرْبًا، فَحَاصِرْهَا.
13
وَإِذَا دَفَعَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ فَاضْرِبْ جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ.
14
وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ، كُلُّ غَنِيمَتِهَا، فَتَغْتَنِمُهَا لِنَفْسِكَ، وَتَأْكُلُ غَنِيمَةَ أَعْدَائِكَ الَّتِي أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.
15
هكَذَا تَفْعَلُ بِجَمِيعِ الْمُدُنِ الْبَعِيدَةِ مِنْكَ جِدًّا الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مُدُنِ هؤُلاَءِ الأُمَمِ هُنَا.
16
وَأَمَّا مُدُنُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا فَلاَ تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَّا
أيضا شرحت هذا سابقا في ملف

هل شريعة القتل في تثنية نسخت بشريعة المحبه في العهد الجديد ؟ تثنية 20 يشوع 1 متي 5 لوقا 6

ووضحت فيه ان المقصود به انهم ليسوا من الشعوب السبعة بل أي شعب يهجم على شعب إسرائيل ويسبب مشاكل لحدودها مثلما حدث في أيام قضاة وايام داود من مؤاب وعمون وادوم وارام. ومحاولتهم باستمرار ان يرسلوا جيوش ويؤجروها لبعض الشعوب القريبه من اسرائيل لتهلك شعب اسرائيل وبخاصه قبل واثناء زمن داود

اذا ليس لكي يستغل شعب اسرائيل هذه الوصيه ويذهب الي اي مكان ولكن فقط من العدل لكي يعاقب الرب الشعب الذي يطغي

وشرحت سابقا معني العبودية والتسخير في الفكر اليهودي الذي يتشابه كثيرا في زمنا مع عقود الاحتراف التي يوجد فيها اجازات اسبوعيه وتحكمها مبادلا فيها محبه وايضا تحتوي علي مكافئة نهاية الخدمة ارجوا الرجوع الي ملف العبودية في الفكر اليهودي والمسيحي)

وهنا ستكون فرصه لهذه الشعوب ان تعالج من خطيتها بسبب شعب اسرائيل بدل من ان تنتشر فيها الخطية فتحتاج استئصال مثل المرض السرطاني

والذكور هنا هم رجال الحرب اي الجيش الذي سيصر علي اعادة الحرب.

ولكن الكاتب لا يكمل العدد التالي الذي يوضح هذه الشعوب كما اوضحت سابقا قد اكتمل زمن خطيتهم وجاء وقت العدل الالهي الذي هو ايضا فيه رحمه لشعب اسرائيل وغيرهم من الشعوب

وتاكيد ذلك

18 لكي لا يعلموكم أن تعملوا حسب جميع أرجاسهم التي عملوا لآلهتهم، فتخطئوا إلى الرب إلهكم

(1) كانت الأمم التي سكنت أرض كنعان قبل دخول بني إسرائيل إليها تحت قيادة يشوع في منتهى الشر والفجور، فلما أعطى الله شريعته لبني إسرائيل حذّرهم من الرذائل والرجاسات، وكرر لهم القول إنه قد حكم بالقضاء على أولئك الشعوب بسبب شرورهم (لاويين 18: 24-30). فإن كانت في تاريخ البشرية شعوب قد استوجبت غضب الله ونقمته فهي هذه الشعوب، لأن شرورهم كانت قد وصلت إلى أقصى حد.

(2) لا يمكن أن يُقال إن أولئك الشعوب كانت تنقصهم المعرفة، ولا بد أنّ ضمائرهم قد احتجَّت على شرورهم (رومية 1: 18-32). لقد كان عندهم الحق الذي ظهر نوره في حياة ملكي صادق، وإبراهيم وإسحاق ويعقوب، قبل القضاء على تلك الشعوب بنحو أربعة قرون ونصف، وهو يشهد ضدهمومن المحتمل أيضاً أن ملكي صادق كاهن الله العلي قد خلَّف بعده قوماً عبدوا الإله الحقيقي، لأن الله لا يترك نفسه في أي جيل بلا شاهد.

(3) يجب أن لا ننسى أيضاً أن الله إله المحبة هو إله العدل أيضاًفهو يريد أن يغفر ويقبل، ولكن من يتمادى في رفض محبته والعصيان عليه لا بد أن يقع تحت عدلهوكما أننا على يقين من وجود سماء كذلك لا ريب في وجود جهنمقد يتعذّر على عقولنا القاصرة ومعرفتنا الناقصة أن نوفّق بين عدل الله ونعمته، ولكن الكتاب يعلّم عن الحقيقتين بكل وضوح.. ثم أن هذا الأمر كان قضاءً من القاضي العادل على شعب معين في زمن معيَّن (كما في حادثة الطوفانوليس إطلاقاً عاماً على كل العصور.

(4) ولم يكن أمراً خارقاً للعادة أن يأتي قضاء الله على تلك الأمم بلا استثناء كبير أو صغيرففي حادثة الطوفان هلك الجميع رجالاً ونساء، كباراً وصغاراً، ما عدا نوحاً وعائلتهوعند إحراق سدوم وعمورة لم ينجُ من تلك المنطقة إلا لوط وابنتاهوكذلك في وقتنا الحاضر إذا وقع وبأ أو جوع على إقليم تعمُّ الضربة كل سكانه ولا يُستثنى الأطفالولما كانت طرق الله وأحكامه بعيدة عن الفحص وجب علينا التسليم بحكمته وعدم استغراب قضائه في هذه الحوادث وسواهاغير أن العقل البشري قد لا يجد في كل ما تقدم رداً على اعتراضه.

(5) من المحتمل أن الله من رحمته قضى على أولئك الأطفال ونقلهم من العالم الشرير قبل أن يكبروا فيسيروا في رجاسات أسلافهم، مسوقين بإرادتهم الشريرة النجسةوكما يُستفاد من نور تعليم الكتاب أنه خيرٌ للطفل أن يموت في طفولته من أن يكبر ويعيش في الشر، ثم يموت في حالة عدم الإيمان بعد العصيان والتمرد على الله.

(6) يعترض البعض على عدم إعطاء الكنعانيين فرصة للتوبة، ظانين أنهم كانوا يتوبون لو أمر الله بني إسرائيل بإرشادهم وتعليمهم بدلاً من إهلاكهمفعلاوة على ما سبقت الإشارة إليه في النقطة الثانية نقول:إن كان الله قد قَصَّر عهد النعمة لتلك الأمم الأثيمة فلا بد أنه قد تصرّف بحكمة، ورأى بعلمه السابق أن الإرشاد ما كان يفيد أولئك الفُجّار الأثمة!

(7) كان بقاء بني إسرائيل في حالة التعبّد الصحيح يستلزم ليس فقط إخضاع أولئك الأثمة وإذلالهم، بل استئصالهم والقضاء عليهم، لأنهم لو بقوا في أرض كنعان لكانوا خطراً دائماً على طهارة عبادة الله، الأمر الذي قد حصل فعلاً (كما نرى أخيراً في تاريخ بني إسرائيل). فخير إسرائيل الروحي قضى بالانتقام من أولئك الشعوب الأثمةفيمكننا أن نقول في الختام إن الله في معاملته الكنعانيين بالعدل لم يتعدَّ ناموس رحمته، بمعنى أنه بيَّن محبته لإسرائيل باستئصال أولئك الفجار، الذين لو بقوا لجلبوا عليهم الانحطاط الروحي.



العدد التالي
صموائيل الأول 15: 
3
فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً، طِفْلاً وَرَضِيعًا، بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلاً وَحِمَارًا.
شرحت هذا سابقا تفصيلا في عدة ملفات

كيف الاله الرحيم يصدر امر بابادة عماليق ؟

وأيضا

توضيح بعض المواقف التي يفهم منها خطأ قسوة عقاب الرب تك 3 يسوع 7 اعمال 5 لوقا 13

وأيضا

ادلة من الاثار على ما كان يفعله عماليق وكنعان بالأطفال والرد على قتل الأطفال 1 صم 15 ويشوع 1 ولاويين 18

وباختصار شديد عماليق شعب شرير جدا كان ليس فقط به خطايا كثيره ولكن ايضا ينشر خطيه وعثرة لبقية الشعوب المحيطة وهم الذين بدوءا بالاعتداء على شعب إسرائيل والرب يريد ان يحمي شعب اسرائيل الذي سياتي منه خروف الفصح الحقيقي  

ونري هذا في محاولتهم الي اعثار شعب اسرائيل بل انهم كانوا مضايقيين لشعب اسرائيل بشده بدون سبب ويقتلوا الضعفاء 

سفر الخروج 17

8 وَأَتَى عَمَالِيقُ وَحَارَبَ إِسْرَائِيلَ فِي رَفِيدِيمَ.



سفر التثنية 25

17 «اُذْكُرْ مَا فَعَلَهُ بِكَ عَمَالِيقُ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ خُرُوجِكَ مِنْ مِصْرَ.
18
كَيْفَ لاَقَاكَ فِي الطَّرِيقِ وَقَطَعَ مِنْ مُؤَخَّرِكَ كُلَّ الْمُسْتَضْعِفِينَ وَرَاءَكَ، وَأَنْتَ كَلِيلٌ وَمُتْعَبٌ، وَلَمْ يَخَفِ اللهَ.
19
فَمَتَى أَرَاحَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِكَ حَوْلَكَ فِي الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا لِكَيْ تَمْتَلِكَهَا، تَمْحُو ذِكْرَ عَمَالِيقَ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ. لاَ تَنْسَ

فهم هاجموا شعب اسرائيل بدون سبب في بداية خروجه من ارض مصر وقد يكون هو سبب ان يعبر شعب اسرائيل البحر الاحمر تحاشيا للعماليق المسيطرين علي من حدود سيناء الشرقية الي الناحية الغربية من نهر الاردن

وايضا هم حاولوا يمنعوا شعب اسرائيل من الخروج 

 سفر صموئيل الأول 15: 2

هكَذَا يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنِّي قَدِ افْتَقَدْتُ مَا عَمِلَ عَمَالِيقُ بِإِسْرَائِيلَ حِينَ وَقَفَ لَهُ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ صُعُودِهِ مِنْ مِصْرَ.

 فهم حاربوا شعب اسرائيل بلا سبب 

شعب عماليق هم الذين اتوا ليحاربوا شعب اسرائيل رغم ان اسرائيل لم يتعرضوا اليهم 

فهم شعب يحب الحرب وسفك الدم شعب همجي يعشق سبي النساء والاغاره علي المدن المسالمه مثلما حدث في صقلغ

سفر صموئيل الاول 30

1 وَلَمَّا جَاءَ دَاوُدُ وَرِجَالُهُ إِلَى صِقْلَغَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، كَانَ الْعَمَالِقَةُ قَدْ غَزَوْا الْجَنُوبَ وَصِقْلَغَ، وَضَرَبُوا صِقْلَغَ وَأَحْرَقُوهَا بِالنَّارِ،
2
وَسَبَوْا النِّسَاءَ اللَّوَاتِي فِيهَا. لَمْ يَقْتُلُوا أَحَدًا لاَ صَغِيرًا وَلاَ كَبِيرًا، بَلْ سَاقُوهُمْ وَمَضَوْا فِي طَرِيقِهِمْ.
3
فَدَخَلَ دَاوُدُ وَرِجَالُهُ الْمَدِينَةَ وَإِذَا هِيَ مُحْرَقَةٌ بِالنَّارِ، وَنِسَاؤُهُمْ وَبَنُوهُمْ وَبَنَاتُهُمْ قَدْ سُبُوا

لذلك تنبا عنها بلعام ابن بعور 

سفر العدد 24: 20

ثُمَّ رَأَى عَمَالِيقَ فَنَطَقَ بِمَثَلِهِ وَقَالَ: «عَمَالِيقُ أَوَّلُ الشُّعُوبِ، وَأَمَّا آخِرَتُهُ فَإِلَى الْهَلاَكِ».

 وقيل اول الشعوب لانه حارب اسرائيل ولكن اعتقد اول الشعوب في فعل الشر بعد الطوفان 

فكل هذا يشرح لنا شر عماليق 

والشيئ العجيب ان عماليق بالتاكيد سمعوا عما فعل الرب بالمصريين من الضربات العشر ليخرج شعبه فبعد هذا يعاند هذا الشعب الشرير ويصر يحارب اسرائيل فهو تحدي للرب ايضا

إذا فهمنا ان رحمة الرب تعطي فرصه واثنين وثلاثة ويمر جيل شرير وبعده اخر شرير وثالث ثم في الجيل الرابع يأتي دور العدل الالهي في المعاقبة وأحيانا كثيره يترك بعض الامم زمان توبة يصل الي عشرة اجيال يستمر في ارسال مرشدين مثل ابراهيم وملكي صادق وغيره لان الرب أكد وقال بوضوح 

سفر أعمال الرسل 14: 17

مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ نَفْسَهُ بِلاَ شَاهِدٍ، وَهُوَ يَفْعَلُ خَيْرًا: يُعْطِينَا مِنَ السَّمَاءِ أَمْطَارًا وَأَزْمِنَةً مُثْمِرَةً، وَيَمْلأُ قُلُوبَنَا طَعَامًا وَسُرُورًا».

 فهو اعطي هذه الشعوب خيرات كثيره وايضا أرسل لهم مرشدين وانبياء وانذروهم كثيرا ولكنهم قابلوا كل ذلك بشرور كثير ونجاسة بل وأكثر من ذلك في اسلوب تحدي لله كانوا باستمرار يحاولا نشر الخطية لمن هم حولهم فيأتي عدل الله ويوقع العقوبة 

وملحوظة مهمة الرب في العهد القديم لم يعاقب (الا في حلات نادره) الاشرار الذين يفعلون الشر فكريا او يرفضوا الايمان فقط او لا ياذوا أحد بمعني انهم ليسوا مصدر عثرة لاحد وايضا في العهد الجديد لا نجد عقاب لغير المؤمنين ولكنهم خاضعين للقوانين المدنية

والرب يعاقب بوسائل مختلفة في العهد القديم والجديد ايضا مره طوفان مره حريق النار مره بشعب اسرائيل ومره بعقاب الطبيعة لبعض الشعوب الخاطئة مثل ان تلفظهم الارض او تطاردهم الزنابير 

ولكن ان الرب يعاقب الخاطئ بعد ان يعطيه فرصه وزمان للتوبة 

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 2: 21

وَأَعْطَيْتُهَا زَمَانًا لِكَيْ تَتُوبَ عَنْ زِنَاهَا وَلَمْ تَتُبْ.

لان بالعثرة هو لا يأذي نفسه فقط بل يأذي اخر فمن حق الراعي الصالح ان يحمي الضعيف 

بمعني ان الرب يرحم الخاطئ ويطيل رحمته ولكن لو بدا هذا الخاطئ سواء كان فرد او شعب بان يعثر اخر سواء كان فرد او شعب فرحمة الرب ايضا تستلزم ان يحمي الضعيف فيعاقب الشرير فهو عدل للشرير في عقابه على خطاياه ورحمه في نفس الوقت للضعيف لانه اعثر بسبب الشرير  

وهذا الفكر الذي فعله الرب مع الشعوب الشريرة التي تنشر الخطية في العهد القديم فحماية للشعوب الأخرى التي لم تتمكن منها الخطية ورحما لهم لابد ان يبيد الرب الشعب الشرير الذي يحاول نشر الخطية فهو عدل ورحمه في نفس الوقت 

وعقاب عقاب هو ايضا رحمه لشعب اسرائيل وحماية من العثرات وغيره من الشعوب الأخرى التي لم تصل إليهم خطايا عماليق الأشرار وايضا عدل وعقاب من الرب لهذا الشعب بعد اكتمال زمن خطيتهم

هذا الشعب كانوا يقدموا اولادهم في النار قرابين للآلهة الوثنية 

وكانوا يسبوا النساء ويذبحوا المستضعفين من الشعوب الاخرى

وكانت النساء تكرس نفسهم للزني في هياكل الاصنام وتسمي قديشه 

وكانوا يفعلوا الشر ذكور بذكور واناث بإناث وايضا بالحيوانات والاطفال 

هذا بالإضافة الي خطايا اخري كثيره

وأخطر شيء هم محاولتهم لنشر هذه الخطايا ومن يرفض يهجموا عليه ويسلبوا نساؤهم واطفالهم ويحولوهم ادوات للزني والشر مثلما فعلوا في صقلغ  

ولا يتوقفوا عند هذا الحد بل ينشروا الخطية للشعوب المحيطة فيجب ان يطهر الرب هذه البؤرة المعدية 

وتشبيه مثل راعي عنده مجموعة خراف وايضا عنده بعض الكلاب للرعي هو الذي قام بتربية كلب الرعي ولكن هذا الكلب تحول الي كل مسعور بدلا من ان يحافظ على الخراف بدا يهجم على الخراف ويصيبهم فالراعي قام بتربية هذا الكلب بنفسه وهو عزيز عليه ولكن ايضا هو راعي صالح مسؤول عن امن الرعية وسلامتهم فيجب عليه ان يقتل هذا الكلب الذي تحول من كلب رعي الي كلب مسعور وفشل علاجه أكثر من مره

نلاحظ نص كلام صموئيل النبي 

سفر صموئيل 15

15: 1 و قال صموئيل لشاول اياي ارسل الرب لمسحك ملكا على شعبه اسرائيل و الان فاسمع صوت كلام الرب 

15: 2 هكذا يقول رب الجنود اني قد افتقدت ما عمل عماليق بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر 

كلمة افتقد أي يتتبع الرب الخطية هل ظهرت مؤقتا وانتهم ام مصر الشعب على نفس الخطية جيل بعد جيل وتنتشر أكثر. فعماليق وقف لشعب إسرائيل وقتل المستضعفين ولكنه استمر في هذه الخطية فأعاد الخروج على شعب إسرائيل في خروج 17 وكرر هذا بعد ذلك في أيام القضاة أي كرر الخطية الشريرة جيل بعد جيل بل واضح انها كثرت

15: 3 فالان اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامراة طفلا ورضيعا بقرا وغنما جملا وحمارا 

وكما شرحت سابقا خطايا عماليق ضد شعب إسرائيل ورفض التوبة بل تعاظم الخطايا 

وأيضا كما شرحت سابقا موضوع قتل الأطفال في قتل الابكار وفي حروب يشوع ان هذا رحمة لهم من مصير أبدى أسوأ. ومن يدعي ما ذنب الحيوانات فأساله كم حيوان يذبح في اليوم لأكل البشر؟  

15: 4 فاستحضر شاول الشعب وعده في طلايم مئتي ألف راجل وعشرة الاف رجل من يهوذا 

15: 5 ثم جاء شاول الى مدينة عماليق وكمن في والوادي 

15: 6 وقال شاول للقينيين اذهبوا حيدوا انزلوا من وسط العمالقة لئلا اهلككم معهم وأنتم قد فعلتم معروفا مع جميع بني اسرائيل عند صعودهم من مصر فحاد القيني من وسط عماليق 

هذا يوضح ان الحرب هي عقاب عادل لعماليق فقط 

سبب الحرب شرحتها سابقا واوضح اشياء مهمة وهي 

1 لم تكن بحجة انهم كفره 

2 لم تكن لفرض السلطة والفكر اليهودي 

3 لم تكن لغرض فرض الجزيه وسلب ونهب 

4 لم تكن حرب اغتيالات وتصفية اعداء مخالفين في الفكر الديني وغزوات 

5 لم تكن بسبب ان أحدهم قال شعر مسيء او كلمه غير لائقه علي موسي او يشوع او صموئيل

6 لم تكن بسبب الانتقام والا كانوا انتقموا من المصريين وافنوها تماما لأنهم سخروهم وقتلوا اولادهم وضايقوهم كثيرا 

7 لم تقم علي اساس عرقي او جنس فقط بدون خطايا معروفه  

8 لم يفرضوا فيها اختيارات مثل الجزية او القتل او الخضوع للفكر اليهودي اجباري

9 لم يكن هناك تشريع يسمح بالتحريم وقتل اي أحد كحكم عام ولكن هي حروب مؤقته في زمان معين لشعب خاطئ محدد 

10 صاحبتها معجزات ظاهره علنيه قوية من الرب فقام هو بحكم الدينونة وبالعقاب فقط لم يلغي دور البشر في استخدام البشر في تطهير الخطية ليتعلموها مدي شر الخطية 

11 كانت مشروطه بطاعة شعب اسرائيل للرب والا انهزموا امام اعدائهم 

12 تمت بعد ان اعطي الرب انزارات كثيره جدا واضحة من مدة أربع اجيال الي عشرة اجيال 

13 اوضح الرب ان المعاملة بالمثل فهو عاقب هذه الشعوب بسبب الخطية وايضا عاقب شعب اسرائيل لما فعل نفس الخطايا

14 كان غرضها فقط تطهير الخطية من الانتشار واعثار شعوب اخري وبخاصه شعب اسرائيل  

ومن الدليل ان لم يصدر امر بقتل القينيين رغم انهم مع عماليق فطلب شاول من القينيين وهم شعب مسالم محب من المديانيين أن يبتعدوا عن العمالقة لأن القينيين صنعوا معروفاً مع إسرائيل (خر18، عد10: 29-32، قص16:1) والله لا ينسى كأس ماء بارد. ومن القينيين يثرون حمو موسى وياعيل التى قتلت سيسرا (قض17:4) والركابيون (1أى55:2 + أر35: 6-10) ومعنى كلمة قينيين أي حدادين لذلك قد يكونوا جماعة من الحدادين الرُحّلْ. وبعد رحيلهم ضرب شاول عماليق وهذا يثبت انه ليس حرب للجزية او سلب النساء 

وعد شاول الشعب في طلايم وطلايم تعني حملان صغار فيرمز الي الرب الذي يعد شعبه الذي هو مثل الحملان ولكن قادر ان يقودهم الي ان ينتصروا على الذئاب من جنود الشر الروحيين في معركتهم ضد الخطية وتقديس أنفسهم للرب

مع ملاحظة شيء هام هنا ان الرب اجل عقاب عماليق من زمن موسى حتى شاول أي اعطاهم 400 سنة يتوبوا فيها ولم يفعلوا بل كثر شرهم واعتدائهم. فالرب اجل العقاب من موسى لصموئيل وهذه ليست قسوة ولكن رحمة لكي يرجع ويتوب وهذا لم يحدث فهم يستحقوا العقاب بعد اكتمال زمان خطيتهم 

بل من منهم بار يقدر ان يخرج من هذا الشعب الشرير الذي يفعل الشر ويصر على نشره بل يحارب من يرفض الشر. بل أيضا حتى الأشرار منهم من خاف من العقاب وخرج من شعب عماليق حتى لو استمر في الشر الرب تركه فمن كان سيخرج منهم ويمضي لن يرسل الله وارؤه سرية تقتله فهذا لم يحدث في الكتاب المقدس ولا مرة فليس الله من اساليبه لا الاغتيال ولا الاجبار فمن يريد ان يغادر شعب الله فليغادر. ولكن ان أصر ان يبقي على شره رغم إعلانات الرب هذا انضم لمن عوقبوا بالقتل 

وأكرر القتل الأرضي لا يعني بالضرورة هو نفس الحكم الابدي

فالأمر هو باختصار من يفعل الشر ويترك الرب الرب يتركه يذهب ويجني ثمار شره اما من يصر ان يفعل الشر ليعثر الاخرين ويبعد ابناء الله عن الرب هو الذي يعاقب.

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 1: 32

الَّذِينَ إِذْ عَرَفُوا حُكْمَ اللهِ أَنَّ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ مِثْلَ هذِهِ يَسْتَوْجِبُونَ الْمَوْتَ، لاَ يَفْعَلُونَهَا فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا يُسَرُّونَ بِالَّذِينَ يَعْمَلُونَ.

فمرة ثانية الرب لم يبدأ بالهجوم ولكن عماليق هو الذي فعل الشر والرب أنذره واعطاه زمان طويل ولكن كثر شره واكتمل زمان خطيته فجاء زمان عقابه. وأكرر العقاب الأرضي لا يعني العقاب الابدي

وأيضا الرب هنا هو مدافع عن الضعفاء ويعاقب بعدل مثل أي قاضي الظالمين.



العدد التالي

مزمور 137: 
15
كُلُّ مَنْ وُجِدَ يُطْعَنُ، وَكُلُّ مَنِ انْحَاشَ يَسْقُطُ بِالسَّيْفِ.
16
وَتُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ أَمَامَ عُيُونِهِمْ، وَتُنْهَبُ بُيُوتُهُمْ وَتُفْضَحُ نِسَاؤُهُمْ.
وشرحته سابقا في

الرد علي الارهاب في المسيحية

أولا الكاتب اخطأ في الشاهد فهو نقل من مواقع إسلامية بدون مراجعة ولهذا نقل الشاهد الخطا الذي يضعوه فهو اشعياء 13 وليس مزمور 137

ثانيا الكاتب لا يدرك عما يتكلم الشاهد فهذه نبوة وليس امر بالقتل هنا اشعياء يتكلم بروح النبوة عن السبي البابلي وما سيحدث بسببه. وان بابل بعد ان تفعل شرور كثيرة في شعب إسرائيل في السبي أيضا مادي وفارس ستصنع في بابل نفس الشرور

سفر اشعياء 13

1 وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بَابِلَ رَآهُ إِشَعْيَاءُ بْنُ آمُوصَ:

14 وَيَكُونُونَ كَظَبْيٍ طَرِيدٍ، وَكَغَنَمٍ بِلاَ مَنْ يَجْمَعُهَا. يَلْتَفِتُونَ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى شَعْبِهِ، وَيَهْرُبُونَ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى أَرْضِهِ.
15
كُلُّ مَنْ وُجِدَ يُطْعَنُ، وَكُلُّ مَنِ انْحَاشَ يَسْقُطُ بِالسَّيْفِ.
16
وَتُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ أَمَامَ عُيُونِهِمْ، وَتُنْهَبُ بُيُوتُهُمْ وَتُفْضَحُ نِسَاؤُهُمْ.
17
هأَنَذَا أُهَيِّجُ عَلَيْهِمِ الْمَادِيِّينَ الَّذِينَ لاَ يَعْتَدُّونَ بِالْفِضَّةِ، وَلاَ يُسَرُّونَ بِالذَّهَبِ،
18
فَتُحَطِّمُ الْقِسِيُّ الْفِتْيَانَ، ولاَ يَرْحَمُونَ ثَمَرَةَ الْبَطْنِ. لاَ تُشْفِقُ عُيُونُهُمْ عَلَى الأَوْلاَدِ.
19
وَتَصِيرُ بَابِلُ، بَهَاءُ الْمَمَالِكِ وَزِينَةُ فَخْرِ الْكِلْدَانِيِّينَ، كَتَقْلِيبِ اللهِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ.

فالاستشهاد به يؤكد ان كاتب المقال لم يقراء الأجزاء التي اقتطعت منها الاعداد بل نقل فقط من مواقع الشبهات السلامية الشهيرة بدون فهم ولا تدقيق من شبهات خطا أصلا

فهو ليس امر بل نبوة عن هلاك بابل بيد الماديين وده اثبات لقوة وصدق الانجيل الذي هو للعالم كله



العدد التالي

ارميا 48
10
مَلْعُونٌ مَنْ يَعْمَلُ عَمَلَ الرَّبِّ بِرِخَاءٍ، وَمَلْعُونٌ مَنْ يَمْنَعُ سَيْفَهُ عَنِ الدَّمِ.
أيضا من الأخطاء الكاتب الاستشهاد بهذا العدد لان هذا أيضا نبوة عن مؤاب وليس وصية ولا غيره

ففي هذا الاصحاح الرب يقول ما سيحدث في مؤاب والخراب الذي سيحل عليها من بابل وما سيقوله

وفي هذا الجزء الحقيقة هو من رحمة الرب انه يدعوا المؤابيين ان يهربوا عندما يأتي بابل لان بابل لن يرحموهم والعدد هو ما سيقوله جنود بابل

6 اهْرُبُوا نَجُّوا أَنْفُسَكُمْ، وَكُونُوا كَعَرْعَرٍ فِي الْبَرِّيَّةِ.
7 «
فَمِنْ أَجْلِ اتِّكَالِكِ عَلَى أَعْمَالِكِ وَعَلَى خَزَائِنِكِ سَتُؤْخَذِينَ أَنْتِ أَيْضًا، وَيَخْرُجُ كَمُوشُ إِلَى السَّبْيِ، كَهَنَتُهُ ورُؤَسَاؤُهُ مَعًا.
8
وَيَأْتِي الْمُهْلِكُ إِلَى كُلِّ مَدِينَةٍ، فَلاَ تُفْلِتُ مَدِينَةٌ، فَيَبِيدُ الْوَطَاءُ، وَيَهْلِكُ السَّهْلُ كَمَا قَالَ الرَّبُّ
.
9
أَعْطُوا مُوآبَ جَنَاحًا لأَنَّهَا تَخْرُجُ طَائِرَةً وَتَصِيرُ مُدُنُهَا خَرِبَةً بِلاَ سَاكِنٍ فِيهَا.
10
مَلْعُونٌ مَنْ يَعْمَلُ عَمَلَ الرَّبِّ بِرِخَاءٍ، وَمَلْعُونٌ مَنْ يَمْنَعُ سَيْفَهُ عَنِ الدَّمِ.

سيعاقب ويكسر هو اصنام كموش والذين سيقتلون بسيف بابل هم كهنة كموش سبب العثرة والذين سينخدعون بكلامهم فسيقتلهم البابليين. فهي نبوة

ويقول هذا عن الكلدانيين الذين سيستمتعون بتدمير مؤاب ويوصف بانه عمل الرب لأنهم يشعروا ان هذا واجب وأيضا هو بسماح من الرب بعد انتهاء زمن توبة مؤاب ولم يتوبوا ولن يسمعوا نصيحة الرب بالهرب واستحقوا العقاب. ولكن الرب الذي سمح بهذا هو أيضا الذي سبق وطلب من مؤاب التوبة وأيضا سبق وأنذر مؤاب بما سيحدث لهم ونصحهم بان يهربوا من المهلك


العدد الاخير
حزقيال 9: 
5
اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا. لاَ تُشْفُقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا.
6
اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ، اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ
7
وَقَالَ لَهُمْ: «نَجِّسُوا الْبَيْتَ، وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا». فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ.
أيضا نفس الامر الكاتب ينقل من شبهات المسلمين بدون معرفة فينقل نبوة انذارية ويتخيل انه امر بالقتل والذبح

وشرحت هذا سابقا في ملف

هل الرب يرهب ويامر باهلاك الشيخ والشابه والعذراء ؟ حزقيال 9

فالاعداد ببساطه ليست امر بالاهلاك ولكن رؤيا ونبوة عن ما سيحدث في اورشليم

والرؤيا بعد السبي الاول وقبل اخراب اورشليم وهدم الهيكل علي يد نبوخذنصر وجيشه

والرب انذر شعبه كثيرا علي يد انبياؤه وهم اصروا ان يكملوا في شرورهم ويصدقوا انهم سيكون لهم سلام ولم يتوبوا علي شرورهم فيريد الرب ان يخبرهم بنبوه اخري بما سيحدث علي يد نبوخذنصر بسبب شرورهم

فالرب لا يامر شعبه بفعل هذا ولكن يخبرهم بانهم بسبب شرورهم ورفضهم للرب سيحدث بهم هذا وفي المضمون ايضا وعد ان الرب سيحمي ابناؤه رغم كل الشرور التي سيسمح بها الرب

اذا هي نبوة عن شيوخ ورجال ونساء اورشليم نفسها

وللتاكيد انها رؤية

سفر حزقيال 8

8: 1 و كان في السنة السادسة في الشهر السادس في الخامس من الشهر و انا جالس في بيتي و مشايخ يهوذا جالسون امامي ان يد السيد الرب وقعت علي هناك

8: 2 فنظرت و اذا شبه كمنظر نار من منظر حقويه الى تحت نار و من حقويه الى فوق كمنظر لمعان كشبه النحاس اللامع

اذا فهو يتكلم عن رؤيا عن ما سيحدث عقابا لشعب اسرائيل عن

8: 6 و قال لي يا ابن ادم هل رايت ما هم عاملون الرجاسات العظيمة التي بيت اسرائيل عاملها هنا لابعادي عن مقدسي و بعد تعود تنظر رجاسات اعظم

فشعب اسرائيل يفعل الشر بهدف رفض الرب وابعاده عن مقدساته

ويصف ما يفعل الشيوخ والنساء والرجال من اليهود

8: 9 و قال لي ادخل و انظر الرجاسات الشريرة التي هم عاملوها هنا

8: 10 فدخلت و نظرت و اذا كل شكل دبابات و حيوان نجس و كل اصنام بيت اسرائيل مرسومة على الحائط على دائره

8: 11 و واقف قدامها سبعون رجلا من شيوخ بيت اسرائيل و يازنيا بن شافان قائم في وسطهم و كل واحد مجمرته في يده و عطر عنان البخور صاعد

8: 12 ثم قال لي ارايت يا ابن ادم ما تفعله شيوخ بيت اسرائيل في الظلام كل واحد في مخادع تصاويره لانهم يقولون الرب لا يرانا الرب قد ترك الارض

8: 13 و قال لي بعد تعود تنظر رجاسات اعظم هم عاملوها

8: 14 فجاء بي الى مدخل باب بيت الرب الذي من جهة الشمال و اذا هناك نسوة جالسات يبكين على تموز

8: 15 فقال لي ارايت هذا يا ابن ادم بعد تعود تنظر رجاسات اعظم من هذه

8: 16 فجاء بي الى دار بيت الرب الداخلية و اذا عند باب هيكل الرب بين الرواق و المذبح نحو خمسة و عشرين رجلا ظهورهم نحو هيكل الرب و وجوههم نحو الشرق و هم ساجدون للشمس نحو الشرق

8: 17 و قال لي ارايت يا ابن ادم اقليل لبيت يهوذا عمل الرجاسات التي عملوها هنا لانهم قد ملاوا الارض ظلما و يعودون لاغاظتي و ها هم يقربون الغصن الى انفهم

8: 18 فانا ايضا اعامل بالغضب لا تشفق عيني و لا اعفو و ان صرخوا في اذني بصوت عال لا اسمعهم



هذه خلفية النبوة ثم يكمل ويقول الرب عن عقاب هؤلاء عن شرورهم وهو يكمل في الرؤيا باسلوب العقاب وتوضيح ان ملائكة الرب لهم دور في العقاب والمسيح ايضا له دور في حماية اولاده

والعقاب سيكون كالاتي

سفر حزقيال 9

9: 1 و صرخ في سمعي بصوت عال قائلا قرب وكلاء المدينة كل واحد و عدته المهلكة بيده

اعلان واضح ومن كثرة الشر يصرخ بصوت عال لينتبهوا ويسمعوا لكلام نبيه حزقيال في انذارهم الذي سيبلغهم

وقرب وكلاء المدينه هم الملائكه الحارسه الذي واحد منهم قتل 185000 من جيش سنحاريب دفاعا عن اورشليم ولكن الان الرب يامرهم ان يتركوا اورشليم لان خطيتها اكتملت واتي زمان عقابها واهلاك الاخطاء بشرورهم

9: 2 و اذا بستة رجال مقبلين من طريق الباب الاعلى الذي هو من جهة الشمال و كل واحد عدته الساحقة بيده و في وسطهم رجل لابس الكتان و على جانبه دواة كاتب فدخلوا و وقفوا جانب مذبح النحاس

وستة لان الابواب سته وقادة نبوخذنصر كانوا ستة

والباب الاعلي من جهة الشمال هو دليل ان الهجوم سيكون من جهة الشمال وهذا حدث بالفعل في هجوم بابل

ولكن يتكلم عن العده الساحقه ونري العده الساحقه للرجل الذي في وسطهم ونفاجأ بان العده الساحقه التي علي جنبه هي " دواة الكاتب " فهل دواة الكاتب هي عدة ساحقه بالمعني الحرفي ام معني رمزي ؟ هي معني رمزي بالفعل لانه يعبر عن امر يخبر به الرب انه سيحدث لاورشليم ويقول انه سيكتب بدواة الكاتب ودواة الكاتب ايضا تحمل معني المحاماه فالذي يرتدي كتان لانه يحامي عن اولاده

وهو يرتدي كتان هو علامة الكهنوت والبر والقداسه وهو غالبا رؤية عن المسيح الفادي رئيس الكهنة الاعظم والمحامي عنا

ومذبح النحاس والنحاس تعبير عن الدينونه ولهذا رجلي المسيح في الرؤيا نحاس وايضا هو الذي تقدم عليه المحرقه في ايام موسي فهو يقصد ان لابس الكتان هو كاهن وذبيح وشفيع كفاري ايضا

9: 3 و مجد اله اسرائيل صعد عن الكروب الذي كان عليه الى عتبة البيت فدعا الرجل اللابس الكتان الذي دواة الكاتب على جانبه

والجالس علي الكاروب هو الاب ودعا لابس الكتان وهو الابن كما عبر داود قال الرب لربي

9: 4 و قال له الرب اعبر في وسط المدينة في وسط اورشليم و سم سمة على جباه الرجال الذين يئنون و يتنهدون على كل الرجاسات المصنوعة في وسطها

وهنا الرب لا ينسي اولاده ويطلب ان يعلموا بعلامه قبل مجيئ الدينونه وهذا ما تم في أن خروف الفصح أنقذ من الموت من صبغ أبوابه به. لقد عبر ملاك الموت عن البيوت التي صبغت أبوابها بدم خروف الفصح وهنا فالملائكة المهلكون سيعبروا دون أن يهلكوا مَن عليه السمة التى وضعها الرب دواة كاتب = المحامى يحتاج لدواة ليكتب بها أوراق دفاعه عن المتهم، أما ربنا يسوع فدواته هي دماء جراحه التي يضع بها سمة على جباه عبيده المؤمنين، وهذه العلامة هي بشكل غير مرئى لنا الآن، لكنها مرئية أمام الملائكة المهلكين. " .



9: 5 و قال لاولئك في سمعي اعبروا في المدينة وراءه و اضربوا لا تشفق اعينكم و لا تعفوا

اما الذين رفضوه فسيتركهم الرب لشرورهم فيعاقبوا علي ما فعلوا

والذين سيضربون شعب اسرائيل هم جيش نبوخذنصر

9: 6 الشيخ و الشاب و العذراء و الطفل و النساء اقتلوا للهلاك و لا تقربوا من انسان عليه السمة و ابتدئوا من مقدسي فابتداوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت

والشيخ هم السبعين شيخ الذين اعلن الرب في الاصحاح السابق شرورهم الكثيره ويبخرون للاصنام

والشاب هم الرجال الاشرار الذي تكلم عنهم الرب ايضا في الاصحاح السابق الذين يسجدون للشمس ويديروا ظهرهم للهيكل

والعذراء والنساء هن النساء الواتي تكلمن عليهن في الاصحاح السابق ويبكون علي تموز

9: 7 و قال لهم نجسوا البيت و املاوا الدور قتلى اخرجوا فخرجوا و قتلوا في المدينة

9: 8 و كان بينما هم يقتلون و ابقيت انا اني خررت على وجهي و صرخت و قلت اه يا سيد الرب هل انت مهلك بقية اسرائيل كلها بصب رجزك على اورشليم

9: 9 فقال لي ان اثم بيت اسرائيل و يهوذا عظيم جدا جدا و قد امتلات الارض دماء و امتلات المدينة جنفا لانهم يقولون الرب قد ترك الارض و الرب لا يرى

9: 10 و انا ايضا عيني لا تشفق و لا اعفو اجلب طريقهم على رؤوسهم

9: 11 و اذا بالرجل اللابس الكتان الذي الدواة على جانبه رد جوابا قائلا قد فعلت كما امرتني

اي ان الوحيد الذي انقذ الابرار هو المسيح الذي رد جوابا وقدم حمايه لكل من لم يرفض الرب

فهي نبوة علي مستويين

المستوي الاول عن ما سيفعله نبوخذنصر في سكان اورشليم الاشرار الذين اصروا علي رفض الرب فرفضهم الرب واسلمهم الي شهواتهم وتركهم ولم يدافع عنهم وامر ملائكته ان لا تدافع عنهم وفقط حمي الذين كانوا متمسكين به

والمستوي الثاني عن دور المسيح الذي سياتي كذبيح علي مذبح المحرقه وهو عود الصليب وسمي كل المؤمنين بسمة دمه فنالوا الخلاص ولكن كل من رفض المسيح يهلك في العذاب الابدي في يد المهلك وملائكته الاشرار

والرب لم يامر شعبه بان يهلكوا الشيخ والشاب والعذراء ولكن اخبر شعبه الذين تركوه واصروا علي شرورهم بانهم سيهلكوا لانهم رفضوه برؤيا فيها نبوه واداة الهلاك كانة اداة الكاتب التي تقرر هلاك الشرير الذي رفض الرب وفي نفس الوقت تضع سمه علي البار الذي يتمسك بالرب ويتنهد من حزنه علي كثرة الشر

فاين الامر هنا؟ هي نبوة.



انتهت الاعداد المستشهد بها في المقال



ولكن الاحظ هنا شيء واضح ان كاتب او كاتبة المقال استشهد بشبهات من العهد القديم فقط بدون معرفة والكثير منها ليس أوامر بالقتل بل نبوات تحذيرية من دافع محبة الرب وقدمها كاوامر قتل في العهد القديم وفي المقابل تحاشى الشبهات المعروفة عن القسوة في العهد الجديد مثل اذبحوهم امامي لوقا 13، وصنع سوطا لتطهير الهيكل، وألقي سيفا، وحنانيا وسفيرة اعمال 5 وغيره (وأيضا مردود عليهم لأنهم خطأ). وأيضا في المقابل اخفى أي وصايا بالمحبة في العهد القديم وهي كثيرة واكتفي بوصايا المحبة في العهد الجديد.

والسبب ان الكاتب فقط يريد ان يظهر العدل في العهد القديم على انه قسوه ويخفي اعداد الرحمة تماما. ويظهر الرحمة فقط في العهد الجديد ويخفي العدل تماما ليصل الى ان الاله تغير ليقول التالي
من هذا الذي يتكلم ؟
هل هو المسيح أم إله أخر تطور المسيح عنه ؟
هل بدّل كلامه و مواقفه فصار وديعاً مسالماً بعد التجسُد ؟
يقول إنه لم يجيئ لينقض الناموس ( الشريعة ) ، فهل نقضها أم نسيها أم عَدّل من شخصيته العدوانية و إرهابه القُح أم تراه ليس هو نفس الإله ؟ 

فهذا غرض الكاتب من قلة معرفته أو عدم امانته في طرحه فقط ليصور للذين لا يعرفون بان الاله ناقض نفسه بعد ان كان قاسي صار وديع رغم انه هو نفسه لم يتغير بعدله ورحمته وقوته في العقاب ووداعته في الحنان في العهدين القديم والجديد. واعتقد وضحت هذا

ويكمل الكاتب بما يوضح ما يكن من كره للمسيحية والقاء طمي على الجواهر لتقليل قيمتها وأسهل وسيلة لتشويه صورة المسيحية هو تشبيه المسيحية بالإسلام.
أتحفوني بأسباب النزول كما يفعل المسلمون حين يبررون دموية و إرهاب إلههم .
فإذا كانت جملة ( ملعون من يمنع سيفه عن الدم ) قد قيلت في شأن إناس بعينهم أو في موقف بعينه فإن المسلمين المعتدلين يقولون أيضاً بأن أيات السيف قيلت كلها في مواقف بعينها و إنما ينبع الإرهاب الإسلامي الأن من تطبيق المتشددون و الإرهابيون لما في القرآن حرفاً

الحقيقة لا يوجد عندنا أسباب نزول وشرحت نبوة ملعون من يمنع سيفه ووضحت انها نبوة انذار لمؤاب وشرحت تفصيلا في الرد على ادعاء القسوة في العهد القديم.

وهذا يختلف تماما عن القران الذي هو ايات قتال صريحة لكل زمان ومكان تجعل أي مسلم يتعمق في الإسلام يصبح إرهابي. هذا غير موجود بالمرة في الكتاب المقدس بعهديه واوامر المحبة تملأ ضفتيه كما وضعت امثلة سابقة

بينما المسيحية قد تم تقليم أظافرها و خلع أنيابها في الغرب حين حيدوا الدولة تجاه الدين و منعوا رجال الدين من التدخل في شؤونها

الحقيقة المسيحية عمرها ما كان لها انياب وان كان اخطا قلة وخالفوا الكتاب المقدس في فترة ظلمة في أماكن قليلة أوقات متفرقة هذا لا يدين المسيحية.

ثانيا تحييد المسيحية عن الدولة هذا حديثا جدا في اخر عقدين ومن بعده بدأت معالم انهيار الغرب وتدهوره اجتماعيا واخلاقيا واقتصاديا كما نرى بوضوح لان الرابط القوي الذي اعطاهم الترابط والقوة هم بدؤا يتخلوا عنه فبدؤا مراحل التدهور.

و هو ما نطمح و ما يجب أن نسعي لتحقيقه مع الإسلام و من يظن أنه أمل صعب المنال فليرجع لتاريخ سيطرة الكنيسة علي العالم الجديد ( أمريكا و كندا ) منذ 400 سنة و لن أقول علي أوربا ، فلقد كانت الكنيسة في كندا مثلاً تفرض علي المرأة أن تلد طفلاً كل سنة و إن هي لم تفعل صارت مغضوب عليها و منبوذة من الكنيسة بل و محرومة من دخولها .
ما يقوله كاتب المقال كذب لاني اعرف كندا جيدا واصلا كندا عمرها اقل من 250 سنة فتقسيم مقاطعات باسم مقاطعات كندا بدأ أصلا سنة 1867 م بل مقاطعات في كندا من قليل احتفلت بالعيد الماوي على وجودها فالبرتا وسسكاتشوان أصلا بدؤا من 1905 م . ولم يحدث ما يدعيه كاتب المقال كذبا. والحقيقة هذا قلله اكثر في نظري فقط لتشويه الكنيسة التي شاركت بمبادئها الرائعة في بناء مجتمعات رائعة الاسس كأمريكا وكندا وأستراليا وأيضا أوروبا وغيرها

يكمل
إن بعض مسيحيي الشرق الأوسط مسالمين مجبر أخاك لا بطل كما يقول المثل و البعض الأخر معتدل متسامح بطبيعته كحال كثير من المسلمين و التعصب الأعمي موجود في الطرفين و إن كان ذاك الإسلامي يُمارس قولاً و فعلاً لأسباب يطول شرحها بينما لا يستطيع التعصب المسيحي أن يُظهِر نفسه سوي علي مستوي الكلمة المنشورة .

الحقيقة هذا غير صحيح وقلة امانة من الكاتب فلو المسيحية في الشرق مسلمة لانها مستضعفة فلماذا مسيحيين الغرب الأقوياء لا يمارسون التعصب الاعمى الذي يدعيه ولا يفعلون مثل المسلمين الذين يريدوا ان يغزوا العالم ويستعبدوه ويرجعوه لظلمة الإسلام؟

فلا اجد حيادية عن كاتب المقال
سنظل ندور في حلقة مفرغة كدوران ثور مربوط من رقبته إلي ساقية كما تربطنا الأديان من رقابنا و لن نفيق فننبذ الخرافة أو علي الأقل نكف عن إحتقار خرافات مختلفة عن خرافاتنا سوي بكارثة العبودية للشر والمعتقدات الأرضية هي التي ربطت الإنسانية كالثور حتى جاءت المسيحية واعطته الحرية ويكفي تعاليم المسيح التي هي أساس كل حرية في الغرب وهي التي علمت احترام الاخر وتعامله بما تحب ان يعاملك
. والكتاب المقدس الذي قال في العهد الجديد حبوا اعداءكم هو نفس الذي قال في العهد القديم ان جاع عدوك فأطعمه ولا تكره أحد ولو رأيت ثور عدوك شاردا رده اليه ولا تفرح بسقوط عدوك.

اكتفي بهذا القدر



والمجد لله دائما