الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى رحلة الخروج
خر 12
رحلة الخروج
Holy_bible_1
تكلم الكتاب المقدس علي تقريبا خمسين نقطه في رحلة العبور معظمهم غير معروف بصوره قاطعه حتي الان
وفي البدايه اوضح ان هناك عدة افتراضيات لخرائط الخروج وعدة نقاط للعبور واهمهم
الاول هو ان الخروج كان من رعمسيس خلال البحر الاحمر من ناحية شمال خليج السويس وهذا هو القديم وهو
والثاني من سكوت الي البحيرات المره
والثالث هو من رعمسيس الي الي خليج العقبه ومنه الي منطقه قرب مديان
وبعض الاراء الاخري مثل
اسفل خليج العقبه
واخر افترض ان العبور في البحر المتوسط
او غيره من المناطق المختلفه من خليج السويس
وفي البدايه ليس في مقدار ضعفي ان احكم علي احدهم بالخطأ ولكن توضيح بعض الامور
يواجه معظم هذه الخرائط مشاكل عده اولا
يجب ان نضع في الاعتبار ان العابرين فوق الاثنين مليون شخص بالاضافه الي بهائمهم فلو طريق ضيق مثل بحيرة سربون في البحر المتوسط او البحيره المره شبه مستحيل لانهم سيستغرقوا اسابيع في العبور كما يعبر رمل كثير جدا من فتحه قمع ضيقه جدا ( وساشرح ذلك تفصيلا في ملف كيف عبر اكثر من مليوني شخص البحر الاحمر في ساعات قليله
المعضله الثانيه وهي انحدار الجرف بمعني ان بعد شق المياه سيمشون علي اليابسه فلوا ارضيه البحر منحدره بشده لن يستطيعوا ان يعبروا علي اليابسه وهذه اشكاليه كبري في خليج السويس وايضا اسفل خليج العقبه
فمثلا الطريق في البحر المتوسط
يخالف الكتاب لانه يقول ارتحلوا جنوبا وهو في الشمال بالاضافه في هذا الزمان وجود قلاع لفرعون في هذه المناطق
ثانيا لاحاجه لوقوف المياه وشق البحر فهناك طريق بالفعل
ثالثا لايوجد بريه قبل العبور كما يخبرنا الكتاب
ثالثا فرعون ليس بحاجه ان يمشي وراؤهم بل كان افضل له ان يدور حولها فهو طريق اسرع له وافضل عسكريا
العبور من البحيرات المره
لايوجد مكان يوصف بان البريه انغلقت عليهم ولا يوجد مكان ينطبق عليه وصف رجعوا ( وساعود الي هذه النقطه مره اخري ) وهم يستطيعوا عندما شعروا بقرب فرعون ان يتحركوا حول المياه وبكل سهوله ولا يحتاجوا ان يعبروا فيها
وايضا لا يوجد بريه قبل البحيرات المره
وايضا الرياح في هذا المكان الضحل تنشف المياه ولا تقيم حواجز مياه ضخمه
وهو قريب جدا من ارض جاسان من قلب جاسان الي هناك 40 كم فلا يجتاجوا ان يتوقفوا ثلاث مرات
وهي غير كافيه لاغراق فرعون وجنوده وجيش فرعون لم يكن في حاجه ان يعبر بل كان يستطيع ان يدور حولها
بالاضافه الي وجود قلاع عسكريه لفرعون الناحيه الاخري فلماذا احتفلوا ؟
خليج السويس
ودافعوا عنه كثيرا بسبب وجود ممر ارضي تحت الماء
وايضا عليها اعتراضات كثيره مثل السابقه ان لايوجد بريه قبله و جنود فرعون يستطيعوا ان يدوروا حولها
وهي طولها 25 كم فهو كثير للعبور بالاضافه الي ان المنطقة الضحله التي تكفي العبور ضيقه جدا تقريبا 50 متر فقط فيستغرقوا ايام كثيره ليعبر كل الشعب يكون فرعون في انتظارهم الناحيه الاخري
ويستطيع بعض الشعب الذي اعترض علي موسي ان يهرب الي الجنوب فهو غير مقفول
والناحيه الاخري قريبه من انشطه مصريه كثيره فهم لازالوا في قبضة المصريين
بالاضافه هي ليست بعيده عن جاسان فهم يستطيعوا لو اشتاقوا الي طعام المصريين ان يرجعوا
بالاضافه الي بعض الحسابات الزمنيه فرحلة الخروج من جاسان الي جبل سيناء استغرقت 44 يوم كما يخبرنا الكتاب منهم 20 يوم من البحر الاحمر الي الجبل فهل سيقضوا 24 يوم في فقط المسافه من جاسان الي خليج السويس ؟؟؟؟؟ هذه معدل بطيئ جدا جدا وبخاصه الكتاب يخبرنا انهم كانوا يسيروا ليل نهار فهل يسيروا ليل نهار لمسافه اقل من 100 كم في 25 يوم وهم سرعتهم 5 كم في الساعه ؟
اما عن جنوب خليج العقبه
فايضا امامه مشاكل عديده وهي
ممر الخروج ضيق جدا يحتاج الي ايام كثيره ليعبر كل الشعب
الممر في بدايته ينحدر بشده الي 205 متر صعب علي الشعب ان ينزلوا هذه الزاويه الحاده جدا لكي يعبروا ويعبر شخص او اكثر لان النقطه الملاصقه عمقها 309 متر ثم يصعد مره اخري بزاويه ايضا حاده الي 80 متر
الشعب يهرب الي الشمال وبخاصه العترضين بدل من ان يعبر المياه
المنطقه التي اطلقوا عليها فم الحيروث تبعد كثيرا عن نقطة العبور
هناك خريطه بادله قويه وهي
تاريخ الخريطه القديمه
اول من ميز جبل سيناء واطلق عليه هذا الاسم هو الملكه هلانه والدة الامبراطور قسطنطين وهي التي اطلقت عليه جبل موسي وهو في القرن الرابع وتقريبا سنة 325 م
قبل ذلك كان يطلق علي جبل سيناء هو طور سين اي جبل اله القمر وكلمة سين تختلف عن سيناء
وكلمة سين العبري تختلف عن سين التي هي من اصل اشوري
فكلمة سين العبري هي تعني شوك
اما كلمة سين الاشورية فهي للاله القمر
وسيناء في المعني العربي هي مشتقه من اسم سين اله القمر لان في منطقة سيناء كان يعبد تحوت اله القمر المصري بشده
اما اسم سيناي في العبري فهي تعني وادي شوكي
وفي زمن الفراعنه وموسي ايضا لم يكن يطلق عليها اسم سيناء ولكن كان يطلق عليها الكلمه المصريه القديمه بياوو اي ارض المناجم
|
|
هذا في الدوله القديمه والمتوسطه اما الدوله الحديثه فاطلقت عليها خاست مفكات او دومفكات اي مدرجات الفيروز
يقال ايضا في هذا الزمان كان يسكن جبل سيناء والوادي المجاور باسم مونيتو
اما الاسماء العبري
سين
H5512
סין
sı̂yn
BDB Definition:
Sin = “thorn” or “clay”
1) a town in eastern Egypt
2) the tract of wilderness between Elim and Sinai
سين اي شوكه او طمي
سيناي
H5514
סיני
sı̂ynay
BDB Definition:
Sinai = “thorny”
1) the mountain where Moses received the Law from Jehovah; located at the southern end of the Sinai peninsula between the horns of the Red Sea; exact site unknown
شوكي وهي اسم جبل استلم من عليه موسي الناموس من يهوه يعتقد انه في سيناء بين قرني البحر الاحمر ولكن الموقع الفعلي غير معروف
ولا استبعد انهم نفس المكان ولكن ايضا هناك احتمال كبير انهم يكونوا اسماء مختلفه فالاسم العبري سيناي اسم قديم من زمن موسي يختلف عن اسم سيناء في هذا الوقت التي لم يطلق عليها هذا الاسم الا حديثا وبالتحديد القرن الرابع الميلادي علي يد الملكه هلانه
وابدا من نقطه وهي
طقوس المناحه عند العبرانيين وعند المصريين
عند العبرانيين سبعة ايام
سفر التكوين 50: 10
|
فَأَتَوْا إِلَى بَيْدَرِ أَطَادَ الَّذِي فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ وَنَاحُوا هُنَاكَ نَوْحًا عَظِيمًا وَشَدِيدًا جِدًّا، وَصَنَعَ لأَبِيهِ مَنَاحَةً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. |
ولو طالت تكون ثلاثين يوم
سفر التثنية 34: 8
|
فَبَكَى بَنُو إِسْرَائِيلَ مُوسَى فِي عَرَبَاتِ مُوآبَ ثَلاَثِينَ يَوْمًا. فَكَمُلَتْ أَيَّامُ بُكَاءِ مَنَاحَةِ مُوسَى. |
اما مناحة المصريين فهي اربعين يوم وسبعين يوم من تاريخ الوفاه يتم اثناءها اهم خطوات التحنيط التي قد تستغرق الامرحله الاولي 40 يوم وتكمل كل الخطوات في سبعين يوم
سفر التكوين 50
3 وَكَمُلَ لَهُ أَرْبَعُونَ يَوْمًا، لأَنَّهُ هكَذَا تَكْمُلُ أَيَّامُ الْمُحَنَّطِينَ. وَبَكَى عَلَيْهِ الْمِصْرِيُّونَ سَبْعِينَ يَوْمًا.
وهذه الاربعين يوم هي ايام مقدسه بالنسبه لهم لا يستطيع احد ان يتفرغ لاعمال اخري لانهم كانوا يؤمنون بان الارواح تبعث ثانية ولابد من اراحة روح الميت وتحنيط جسده
ونتخيل الموقف معا
كل بيت في مصر من بيت فرعون وبيوت الكهنة وبيوت الرؤساء وقواد الجيش وكل بيوت الشعب وحتي بيوت العبيد مات الابن البكر فكل بيت كان فيه ميت هذا امر محزن جدا وايضا امر مقدس
سفر الخروج 12
12: 29 فحدث في نصف الليل ان الرب ضرب كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه الى بكر الاسير الذي في السجن و كل بكر بهيمة
12: 30 فقام فرعون ليلا هو و كل عبيده و جميع المصريين و كان صراخ عظيم في مصر لانه لم يكن بيت ليس فيه ميت
فهل يستطيع فرعون في هذه الظروف ان يعد ويعبئ كل جيشه الضخم ليطارد موسي ؟
اعتقد قبل الاربعين صعب وبخاصه ان
سفر الخروج 16: 1
|
ثُمَّ ارْتَحَلُوا مِنْ إِيلِيمَ. وَأَتَى كُلُّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى بَرِّيَّةِ سِينٍ، الَّتِي بَيْنَ إِيلِيمَ وَسِينَاءَ فِي الْيَوْمِ الْخَامِسَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ الثَّانِي بَعْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ. |
فهم من الخروج من جاسان الي سكوت الي ايثام الي فم الحروق ثم عبروا البحر وبعد العبور ساروا مسافه قصيره الي برية سين هذا في 45 يوم
اذا علي الاقل اربعين يوم قبل الخروج هو المسافه التي كانوا يسيروا فيها ليل نهار من جاسان الي سكوت الي ايثام الي فم الحيروث
ثانيا هذه حرب صعبه جدا علي فرعون فهو سيطارد مليونين شخص علي الاقل وفرعون يعرف ان الههم قوي جدا وفي مثل هذه الحروب لا بد ان يخرج فرعون بصحبة الكهنة وبخاصه كهنة رع لكي ينتصر في الحرب فهو بعد كل ما خسر لن يخاطر بسهوله ان يخسر الحرب ونعلم انه بسبب الموتي الكهنه مشغولين جدا بتحنيط اولاد الاسره الملكيه واولاد الكهنه واولاد رؤساء الشعب ولو سمح لهم الوقت تحنيط ايضا اولا الشعب
ثالثا سيحتاج فرعون دافع قوي يدفعه الي ان يعتقد ان اله العبرانيين القوي الذي هو اقوي من كل الهة المصريين قد تركهم ليتجدد امل فرعن في الانتصار عليهم
فقط اطلب من القارئ ان يتذكر هذه النقاط الهامة
ايضا ماذا يعني مسيرة يوم التي هي مستخدمه كمقياس مسافات ؟
الانسان متوسط سيره 100,000 خطوه في اليوم وهذا يساوي 33 كم في اليوم متوسط
ولكن في بعض المناطق قال الكتاب ان شعب اسرائيل كان يمشي فيها ليل نهار
سفر الخروج 13: 21
|
وَكَانَ الرَّبُّ يَسِيرُ أَمَامَهُمْ نَهَارًا فِي عَمُودِ سَحَابٍ لِيَهْدِيَهُمْ فِي الطَّرِيقِ، وَلَيْلاً فِي عَمُودِ نَارٍ لِيُضِيءَ لَهُمْ. لِكَيْ يَمْشُوا نَهَارًا وَلَيْلاً. |
وبهذه الطريقه تزيد المسافه التي يقطعوها في اليوم الواحد
نقطه اخري لفتت نظري وهي
استعان موسي بحوباب ( او اقنع موسي حوباب ) الذي هو من مديان ويعرف طرق مديان وليس من سيناء
سفر العدد 10
29
وَقَالَ
مُوسَى لِحُوبَابَ بْنِ رَعُوئِيلَ
الْمِدْيَانِيِّ حَمِي مُوسَى:
«إِنَّنَا
رَاحِلُونَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي
قَالَ الرَّبُّ أُعْطِيكُمْ إِيَّاهُ.
اِذْهَبْ
مَعَنَا فَنُحْسِنَ إِلَيْكَ، لأَنَّ
الرَّبَّ قَدْ تَكَلَّمَ عَنْ إِسْرَائِيلَ
بِالإِحْسَانِ».
30
فَقَالَ
لَهُ:
«لاَ
أَذْهَبُ، بَلْ إِلَى أَرْضِي وَإِلَى
عَشِيرَتِي أَمْضِي».
31
فَقَالَ:
«لاَ
تَتْرُكْنَا، لأَنَّهُ بِمَا أَنَّكَ
تَعْرِفُ مَنَازِلَنَا فِي الْبَرِّيَّةِ
تَكُونُ لَنَا كَعُيُونٍ.
مكان بداية الخروج
هي من رعمسيس وارض جاسان ونعرفها جيدا وهي مقابل محافظة الشرقية
وذهبوا اولا الي سكوت
سفر الخروج12
12: 37 فارتحل بنو اسرائيل من رعمسيس الى سكوت نحو ست مئة الف ماش من الرجال عدا الاولاد
سفر العدد 33
5 فَارْتَحَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ رَعَمْسِيسَ وَنَزَلُوا فِي سُكُّوتَ.
ولم يخبرنا الكتاب المقدس كم يوم قضاها شعب العبرانيين من رعمسيس الي سكوت ولكن يخبرنا ان في هذا الوقت المصريين مشغولين بدفن موتاهم كما قلت
سفر العدد 33
3
اِرْتَحَلُوا
مِنْ رَعَمْسِيسَ فِي الشَّهْرِ الأَوَّلِ،
فِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ عَشَرَ مِنَ
الشَّهْرِ الأَوَّلِ، فِي غَدِ الْفِصْحِ.
خَرَجَ
بَنُو إِسْرَائِيلَ بِيَدٍ رَفِيعَةٍ
أَمَامَ أَعْيُنِ جَمِيعِ الْمِصْرِيِّينَ،
4
إِذْ
كَانَ الْمِصْرِيُّونَ يَدْفِنُونَ
الَّذِينَ ضَرَبَ مِنْهُمُ الرَّبُّ
مِنْ كُلِّ بِكْرٍ، وَالرَّبُّ قَدْ
صَنَعَ بِآلِهَتِهِمْ أَحْكَامًا.
ومعروف ان المصريين مراسم الحداد عندهم اربعين يوم ومع هذا العدد الضخم فكان هناك ميت في كل بيت المناحه ستكون عظيمه وصعب اختصارها الي اقل من اربعين يوم كما قدمت سابقا اذا فامام شعب اسرائيل اربعين يوم واكثر حتي يستطيع فرعون ان يتحرك بجيشه
وكلمة نزول تعني انها مكان منخفض اذا فسكوت التي ذهب اليها العبرانيين هي مكان منخفض وهو وادي ليسع كل هذا العدد الذي يزيد علي الاثنين مليون وفي الطريق من رعمسيس لانجد اي دليل علي وجود وادي منخفض باسم سكوت يستقر فيه الشعب
وسكوت تعني مظلات وهي كلمه عبريه وهي مشيقه من هوت العبريه واول من اطلق هذا الاسم علي مكان هو يعقوب
سفر التكوين 33: 17
|
وَأَمَّا يَعْقُوبُ فَارْتَحَلَ إِلَى سُكُّوتَ، وَبَنَى لِنَفْسِهِ بَيْتًا، وَصَنَعَ لِمَوَاشِيهِ مِظَلاَّتٍ. لِذلِكَ دَعَا اسْمَ الْمَكَانِ «سُكُّوتَ». |
فغريب ان يطلق علي مدينه مصريه او منطقه مصريه اسم عبراني يتطابق علي ما فعله يعقوب
ويوجد كما يقال مكانين باسم سكوت
مكان ذكر في الكتاب المقدس 14 مره وهو بين سعير وشكيم وهو محدد وهو ايضا وادي منخفض
سفر المزامير 108: 7
|
اَللهُ قَدْ تَكَلَّمَ بِقُدْسِهِ: «أَبْتَهِجُ، أَقْسِمُ شَكِيمَ، وَأَقِيسُ وَادِيَ سُكُّوتَ. |
وهو شرق نهر الاردن ومكانه معروف
وهو تشابه غريب الي حد ما ان يكون مكانين متشابهين في الوصف بانه وادي منخفض
والمكان الاول كما قدمت هو معروف شرق شكيم شرق الاردن
ومكان اخر مختلف عليه قيل انه قبل البحيرات المره من سكوت او بعدها وقال البعض انها في الجانب الشرقي من خليج السويس في وسطه وقيل انها في الجانب الغربي من خليج العقبه ولكن لايوجد دليل واحد علي وجود مكان باسم سكوت في كل ارض مصر بما فيها سيناء
وقال البعض ان المكان الاول لا يصلح ان يكون اول محطة للخروج ( كما قال الكثيرين ) ومكانه