أدلة كثيرة على انسجة الديناصورات 5 والجزء 12 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
د. غالي
تم اعداده في 2014
تم عرضه في فبراير 2026
مقدمة
عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بكثير وهذا مبني عليه أشياء أساسية في الفكر التطوري ولهذا أقروا أنه لو ثبت أن الإنسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور والحقب والاعمار الزمنية. وعرفنا أن التطور فشل في اثبات أي من فرضيات ادعاء تطور الديناصورات من زواحف سابقة وفشل في تقديم أي جدود مشتركة أو مراحل وسيطة بين أنواع الديناصورات وهذا ببساطة لأنه لم يحدث. وأيضًا فشل في تفسير سبب انقراض الديناصورات المفاجئ. ولكن عرفنا في المقابل أن الكتاب المقدس تكلم عن الديناصورات أو التنانين العظام وشرح تميز تصميمها وتستمر كجنسها ولهذا لا تتغير لأنها بقت كجنسها وهذا يفسر عدم وجود لا جدود مشتركة ولا مراحل وسيطة. وشرح سبب انقراضها السريع لكبيرة الحجم وهو الطوفان وان الذي تبقى بعد الطوفان بسبب تغير ظروف البيئة اندثر أغلبه في فترة زمنية قصيرة. وعرفنا أنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر بحد أقصى في الاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ الاف السنين فقط. وقدمت اكتشاف أنسجة باقية في الديناصورات يثبت خطأ التطور وفكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة. وقدمت محاولات الردود الفاشلة للتطوريين. وفي هذا الجزء ندرس أدلة أكثر على أنسجة الديناصورات المتبقية التي تشهد بقصر العمر.
الموضوع
بالإضافة لما قدمته في المحاضرة السابقة عن ادلة قصر عمر الديناصورات من أنسجتها المتبقية من أبحاث علماء تطوريين ولكن الذي لا يعرفه الكثيرين أن هذا أكتشف وقبل العلماء الملحدين أيضًا من أبحاث علماء مسيحيين. فبحث د. ميري الذي اشتهر في سنة 2005 لم يكن الأول، ولكن قبل ذلك بفتره قدمت هيئة ابحاث الخلق ادلة على وجود انسجة حية من الكولاجين الذي يمسك الانسجة معا في ايضا عظام تي ركس.
وهذا في 2001. رغم قلة التدعيم المادي لهذه الأبحاث ولكن هم اكتشفوا هذا أولًا. ورغم انه اكتشاف مذهل الا أنه لم يهتم أحد بهذا البحث المهم ولم يتكلموا عنه كثيرا لأن الذين اكتشفوا هذا وقتها علماء مسيحيين خلقيين. فتجاهلوهم لان اكتشاف انسجة ديناصورات يؤكد قصر عمر الديناصورات على الارض.
فلهذا أبحاث ميري لم تكن الأولى ولكنها الأقوى في شهرتها لأنها من علماء تطوريين وعلى ديناصورات يدعون أنهم متأكدين من تاريخها. فقبلها تم دراسة على بعض حفريات الحشرات المتحجرة المفترض بناء على فرضيات التطور والحقب الخطأ انها من 130 مليون سنة من زمن الديناصورات ولكن وجد فيها احماض امينية متبقية وهذا غير محتمل حسب فرضية اعمار الطبقات والحقب ولكن مقبول تمامًا حسب العمر الخلقي للطوفان.
ايضا تقرير اخر حديث من مؤسسة أي داينو 2012 قامت بأبحاث في حفريات الديناصورات التي بدؤا يستخرجوها من Hell Creek Formation في مونتانا واكتشفوا به أنسجة واكدته أكثر وأكثر
وفي بحث أخر استخرجوا قرن لترايسيراتوبس Triceratops
من صخور رملية
وعند اذابة القشرة الخارجية المتحجرة أيضا اكتشف انسجة طرية متبقية وبها خلايا متماسكة
وهي خلايا اوستيو واضحة. أيضًا دكتور كيفين اندرسون وهو عالم مسيحي بدأ أبحاث في هذا وأكد وجود أنسجة في هذا القرن لهذا الديناصور ونشرت ابحاثهم في مجلات علمية مثل
ايضا تقرير اخر حديث عن Acta Histochemica نشر فيه اكتشاف انسجة في هذا الديناصور
فهم وجدوا انسجة ملساء متماسكة في قرن وعظام صدر ديناصور ترايسيريتوبس. والتالي صور للأنسجة التي اكتشفوها.
في قرنه الذي كان 48 بوصه طول و8 بوصات عرض ووجدوا فيه اوستيوسيت
لان هذه من الخلايا المميزة للعظم فلا يقول أحد انها تلوث من بكتيريا.
في منطقة استكشاف في مونتانا تحت اشراف متحف
مع ملاحظة ان هذه العظام كان يقال ان عمرها 70 مليون سنة وهو من نفس المنطقة التي استخرج فريق ماري شويتزر انسجة التي ركس. وهذه الانسجة بالإضافة الي انسجة عظمية ايضا خلايا ملساء وايضا خلايا جدران الاوعية الدموية وايضا خلايا دموية. وغيرهم الكثير من الذين اكتشفوا انسجة في عظام الديناصورات.
أيضا حفرية ديناصور نوعية أخرى من عظام فقرات وهي
وكانت متحطمة جدا ورغم هذا وجد بها انسجة متماسكة
وحتى 2018 كان سجل على الأقل 40 حفرية من ديناصورات مختلفة بها انسجة طرية وبروتين الكولاجين بل أيضا بروتينات سهلة التكسر مثل اكتين وميوسين وتوبولين
وغيرها من البروتينات
هذا ليس بحث أو اثنين او ثلاثة بل الكثير. وملخص لأمثلة من أبحاث كثيرة
تحلل الانسجة ام مقاس ومحدد. فعلم التشريح الجنائي الدقيق يؤكد بطريقة قاطعه ان الخلايا والأنسجة لا تبقي لمئات الالوف من السنين. ولكن بحد أقصى بضعة الاف. فالا تؤكد كل هذه الأبحاث أن الديناصورات والخليقة منذ الاف السنين؟
بالطبع هذا يؤكد العمر الكتابي وان الديناصورات من الاف السنين وليس من عشرات ومئات الملايين من السنين
هذه العينات المفترض انها من حقب مختلفة ومن مناطق مختلفة وكلها في بيئة أي نظام مفتوح فهي لن تبقى سليمة مئات الألوف فما بال ملايين السنين.
الخاتمة
كما قدمت يوجد فكرين، الفكر التطوري الذي يدعي أن الديناصورات تطورت من زواحف قديمة منذ 200 مليون سنة واستمرت تتطور لأنواع كثيرة ثم انقرضت منذ 66 مليون سنة ولم يرى أي انسان الديناصورات، وفكر الكتاب المقدس الذي قال إن الديناصورات أي التنانين العظام والدبابات خلقت في اليوم الخامس والسادس من أسبوع الخليقة منذ الاف السنين واستمرت مع الإنسان واندثر اغلبها ذات الاحجام الكبيرة بالطوفان والذي بقي لم يستمر كثيرا بسبب تغير الظروف. ولو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر في الاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ الاف السنين فقط. وقدمت لكم اكتشاف أنسجة باقية في حفريات كثيرة للديناصورات يثبت خطأ التطور ويثبت فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة. ولكن التطورين رغم وضوح الأدلة مصرين على الدفاع عن عقيدة التطور الالحادية. فالتطور ليس علم ولكنه دفاع اعمى عن عقيدة الحادية رغم أن النتائج العلمية الحقيقية التي تشهد بوضوح على صحة ما قاله الكتاب المقدس. وسأكمل موضوع انسجة الديناصورات في الأجزاء التالية.
والمجد لله دائمًا