أدلة أكثر على انسجة ديناصورات وكائنات قديمة 7 والجزء 14 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات





د. غالي

تم اعداده في 2014

تم عرضه في فبراير 2026









مقدمة

عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. وأقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. وعرفنا أن التطور فشل حتى الأن في اثبات أي من فرضيات ادعاء تطور الديناصورات من زواحف سابقة ولا يوجد لا جدود ولا مراحل وسيطة وأيضًا فشل في تفسير سبب انقراض الديناصورات المفاجئ. ولكن في المقابل الكتاب وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت أي مصممة وهذا يفسر عدم وجود جدود مشتركة ولا مراحل وسيطة. وفسر سبب انقراض الديناصورات بسبب تغير المناخ بعد الطوفان. وعرفنا أنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر في الاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ الاف السنين فقط. وقدمت اكتشاف أنسجة باقية في الديناصورات يثبت خطأ التطور وفكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة. وقدمت محاولات الرد الفاشلة للتطوريين. وفي هذا الجزء ندرس أدلة أكثر على أنسجة ديناصورات وكائنات أخرى مفترض أنها قديمة متبقية التي تشهد بقصر العمر.

الموضوع

أنسجة الكائنات القديمة كمالة لأنسجة الديناصورات.

اكتشاف غزل حرير دودة القز في طبقة حسب فرضية الاعمار ب 295 مليون توضح خطأ اعمار الطبقات والتطور وتؤكد صغر عمر طبقات الأرض وهذا يضاف لقائمة بروتين القشريات وانسجة وجلد الدينصورات واوعيتها الدموية

هي من دودة القز المعروفة التي تكون نسيج حرير حول اليرقة قبل ان تتحول من طور اليرقة الى حشرة. اثناء تكوين ذلك أحيانا يلتصق به رمل او مواد عضوية أو غيره. هذه وجدت في طبقة بريميان تساوي 295 مليون سنة مضت حسب فرضيت اعمار الطبقات. فكيف بعد 295 مليون سنة هي لم تتغير على الاطلاق اين التطور؟ الا يشهد هذا بوضوح على ثبات الاجناس؟ بل كيف حتى الان الحرير باقي بعد 300 مليون سنة؟ المواد العضوية لا تبقى 300 مليون سنة ولا حتى مليون سنة فقط. هذا يوضح انها من بضعت الاف من السنين ومئات الملايين من السنين هذه ليس لها وجود.

أيضا اكتشاف حديث لزواحف صغيرة في بداخل عنبر في منجم تعود الى الكيراتيشيوس وتقريبا 99 مليون سنة حسب فرضية اعمار الطبقات الخطأ

وهي اعتبرت أقدم الحفريات لهم لأنها أقدم ب 18 مليون سنة من أقدم حفرية مكتشفة. هي تقدم نفس الشيء أولا كيف تبقى كل هذه الملايين من السنين الا لو كانت هذه الملايين ليس لها وجود. فهي توضح ادق التفاصيل لازالت باقية حتى تفاصيل خلايا الجلد

وثانيا توضح ان التنوع كان أكثر بكثير في الماضي وهو يقل أي عكس ما يدعيه التطور.

أيضًا علماء التطور حائرون وبشدة بسبب اكتشاف حفرية لاحد أنواع الجمبري مفترض انها من 500 مليون سنة ولكن بها بيض وجد به الاجنة شبه سليمة وبها مواد عضوية. لان هذا اظهر سؤالين كيف يكون هذا الكائن موجود قبل تطور اجداده المفترض بعد هذا. وأيضا كيف مثل هذه المواد الضعيفة نجت ولم تفسد وتتحلل طول هذا الوقت

مع ملاحظة ان هذا يؤكد ان الطبقات هي كلها من الطوفان وليس حقب ولهذا يوجد هذا الكائن في اوطي الطبقات وأيضا بقاء المواد العضوية في البيض.1

طبقة مميزة في مدينة اسمها Clarkia في ايداهو أمريكا هذه الطبقة عمرها حسب فرضية اعمار الطبقات الخطأ هي منذ 15 الى 16 مليون سنة.

هذه الطبقة التي هي أسفل العديد من الطبقات تم اكتشاف كم ضخم من أوراق الشجر ملايين ان لم يكن بلايين من أوراق الشجر محفوظة بعناية في هذه الطبقة الرسوبية. فيها اكتشفوا أوراق شجر على الأقل ل 140 جنس أشجار والغريب ان هذه الأشجار التي وجدت أوراقها معا هي من بيئات مختلفة:

ماجنوليا من مناطق جنوبية

بوبيلر الذي منتشر أكثر في الوسط

واوك متنوع المناطق وبخاصة الشمال

هذه أوراق وليس حفريات متحجرة فما الذي جمع أوراق أشجار من بيئات مختلفة معا منذ 16 مليون سنة؟ فهي بها الخلايا والمواد العضوية. بعض هذه الأوراق بدت تتحلل ولكن الغريب ان بعضها لم يكتمل تحللها ولم يتحجر حتى فهي دفنت بسرعة وضغطت ولم يكتمل تحللها بعد وهذا منذ زمن قريب فهي لم تتحجر بعد. بل مكتشفيها عندما يزيلوا جزء يشتموا الرائحة العضوية للنباتات وبعضها لا يزال يحتفظ بلون الكلوروفيل الأخضر ولكن بعد الكشف عنها يتغير لونها بسرعة للبني

والامر الغريب رغم انه المعتاد في هذه الاكتشافات وجد معها اسفنجيات واسماك أي نتكلم عن كائنات بحرية من قيعان المياه. بل تم اكتشاف بها DNA بنسبة تتعدى 0.2% فكيف يدعوا انها منذ 15 الى 16 مليون سنة وبها حتى الان DNA؟ فقط للتوضيح كما قلت سابقا ان الأبحاث اثبتت بطريقة علمية واضحة ان نصف عمر DNA هو 521 سنة فقط

وبعد 21,000 سنة لا يتبقى شيء من بليون كود. فوجود نسبة 0.2% هذا يتناسب تماما مع انها من زمن الطوفان من تقريبا 4500 سنة مضت وتؤكد بطريقة علمية واضحة خطا فرضيت الطبقات والحقب والتطور

انسجة رخوة متبقية في بليوسوروس تكشف انه كان يمتلك قشور تشبه السلحفاة البحرية

وهو من 183 مليون سنة حسب فرضية التطور والحقب. فكيف يوجد به أنسجة متبقية؟

ورغم هذا مصرين على ادعاء القدم وحدوث التطور. فمهما قدمت من ادلة سيظل همهم الاول هو الدفاع عن التطور ومحاولة توفيق الادلة معها حتى بثني عنق الأدلة العلمية، وافتراض ان التطور حقيقة حتى لو خالفت الادلة.

الخاتمة

كما قدمت يوجد فكرين، الفكر التطوري الذي يدعي أن الديناصورات تطورت من زواحف قديمة منذ 200 مليون سنة واستمرت تتطور لأنواع كثيرة ثم انقرضت منذ 66 مليون سنة ولم يرى أي انسان الديناصورات، وفكر الكتاب المقدس الذي قال إن الديناصورات أي التنانين العظام والدبابات خلقت في اليوم الخامس والسادس من أسبوع الخليقة منذ الاف السنين واستمرت مع الإنسان واندثر اغلبها ذات الاحجام الكبيرة بالطوفان والذي بقي لم يستمر كثيرا بسبب تغير الظروف. ولو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر في الاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ الاف السنين فقط. وقدمت لكم اكتشاف أنسجة باقية في حفريات كثيرة للديناصورات يثبت خطأ التطور ويثبت فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة. ولكن التطورين رغم وضوح الأدلة مصرين على الدفاع عن عقيدة التطور الالحادية. فالتطور ليس علم ولكنه دفاع اعمى عن عقيدة الحادية رغم أن النتائج العلمية الحقيقية التي تشهد بوضوح على صحة ما قاله الكتاب المقدس. وسأكمل أخر جزء في موضوع انسجة الديناصورات في الجزء التالي التالية.





والمجد لله دائمًا













1. http://christiannews.net/2015/12/28/evolutionists-startled-by-exceptionally-preserved-embryos-in-ancient-fossils/