ختام انسجة ديناصورات وكائنات قديمة 8 والجزء 15 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
د. غالي
تم اعداده في 2014
تم عرضه في فبراير 2026
مقدمة
عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. وأقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. وعرفنا أن التطور فشل حتى الأن في اثبات أي من فرضيات ادعاء تطور الديناصورات من زواحف سابقة ولا يوجد لا جدود ولا مراحل وسيطة وأيضًا فشل في تفسير سبب انقراض الديناصورات المفاجئ. ولكن في المقابل الكتاب وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت أي مصممة وهذا يفسر عدم وجود جدود مشتركة ولا مراحل وسيطة. وفسر سبب انقراض الديناصورات بسبب تغير المناخ بعد الطوفان. وعرفنا أنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر في الاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ الاف السنين فقط. وقدمت اكتشاف أنسجة باقية في الديناصورات يثبت خطأ التطور وفكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة. وقدمت محاولات الرد الفاشلة للتطوريين. وفي هذا الجزء ندرس أدلة أكثر على أنسجة ديناصورات وكائنات أخرى مفترض أنها قديمة متبقية التي تشهد بقصر العمر.
الموضوع
بالإضافة لما قدمته في المحاضرات السابقة من اكتشاف العديد من الأنسجة في الكثير من حفريات الديناصورات وهذا يثبت قصر عمرها وإنها ليست من ملايين السنين كما قال التطور خطأ بل من الاف السنين كما ذكر الكتاب المقدس بصحة. أكمل ادلة أكثر. اكتشاف ناموسة متحجرة بها هيموجلوبين:
في Glacier National Park in Montana. الأبحاث الاولي وضحت انه ليس فقط بروتينات الهيموجلوبين موجودة بل أيضا كرات الدم نفسها. الطبقة المكتشفة فيها هي حسب ادعاء الاعمار تعود الي 46 مليون سنة
الإشكاليات الموجودة هذا الاكتشاف ان هذه الناموسة يجب ان تكون دفنت بسرعة شديدة من كل جانب وبعدها ضغطت بطريقة لا تفجر البطن المليئة بالدماء فهي دفنت بعد امتصاص الدم مباشره وضغطت من كل جانب وتحجرت في وقت لا يذكر ليظل الدم سليم. أيضا كيف يبقي البروتينات سليمة فقط بتحلل بسيط رغم ان البروتينات تتحل بسرعة أي في خلال بضعة الاف من السنين يكون تأكل جزء كبير منه. وهذا دفع بعض العلماء من المسؤولين عن هذه الدراسة يتساءلوا كيف يمكن ان يبقي هيموجلوبين عشرات الملايين من السنين
التطور يفشل كالعادة في الإجابة على هذا ولكن بالطبع أستطيع ببساطة ان اريحهم من حيرتهم بتوضيح انها ليست من 46 مليون سنة ولكن فقط من بضعة الاف من السنين من الطوفان الكتابي. فلهذا بدل ان يتساءلوا كيف يبقي الهيموجلوبين لعشرات الملايين كان يجب ان يتساءلوا هل فعلا عمرها عشرات الملايين من السنين؟
دكتور ثيؤدور قال ان الهيم به 13 رابطة ثنائية معرضين للانحلال و4 نيتروجين معرضين للأكسدة و2 مجموعة كربوكسيلك اسيد أيضا تتحلل. فهذا الجزيء يتحلل بسهوله وفي خلال 5000 سنة يكون تحلل أغلبه وبعد هذا يكون تحلل شبه تماما. فكفن تورينو الذي يعود فقط الي 33 ميلادية الهيموجلوبين الذي فيه هو متكسر وهو من اقل من 2000 سنة فكيف نتخيل من عشرات الملايين من السنين ونجد هيموجلوبين:
أقدم أمثلة أخرى أقدم. مثال اخر لهيكل عظمي يقال انه من 150 مليون سنة وهو لاركيوبتيريكس Archaeopteryx
وهو ما كان يقال عنه ادعاء انه من اصول الطيور اي ديناصور به ريش
ولكن في سنة 2010 بحث عن تصويره بأدوات مختلفة
الذي اثبت فيه ان الذي كان يعتقد لفتره طويله انه ريش هو في الحقيقة بقايا تحلل من الانسجة والكولاجين وليس ريش أصلا.
بل حللوا خلايا العظام وغيرها ووجد بقاياها. فهو ليس بقديم الزمن من 150 مليون بل من بضعة الاف السنين بحد أقصى. وهو حسب ما نؤمن انه من زمن طوفان نوح.
وأقدم منه الاكثياسور الذي يقال انه 190 مليون سنة Ichthyosaurus dinosaur
وهو ديناصور بحري يشبه الدرفيل واكتشف فيه نفس الاثار التي تشبه ريش والتي يدعوا انها بقايا ريش في الاركيوبتيريكس وهو لا يحتوي على اي ريش على الاطلاق فهو ديناصور بحري فهو بقايا انسجة وليس ريش أولي كما ادعوا.
فلهذا قلت ان فرضية ان الديناصور تطور لطيور هو فرضية خطأ ليس عليها دليل. وأيضًا فرضية الاعمار خطأ. وفقط فرضيات خطأ وبعضها تزوير حفريات كما قدمت سابقا في الرد على ادعاء تطور الديناصورات لطيور. فهو ليس ريش اصلا بل هو عباره عن بقايا من الانسجة التي لا زالت تتحلل تأخذ شكل حول العظام يعتقد منها البعض انه ريش.
وايضا اكتشاف اخر لعينة يقال انها قديمة جدا لكائن بحري يعرف باسم كرينويد او ليلي بحري
متحجر
ويقال انها 350 مليون سنة في القدم. والبعض يقول انها من العصر سيلوريان فهي تقريبا 425 مليون سنة. ورغم ان ما اكتشفوه هو يطابق اليلي البحري هذه الايام (فلماذا لم يتطور في مدة 350 مليون سنة) وايضا وجد بها انسجة. فلو بالفعل من 350 مليون سنة كيف لا تزال به انسجة؟ هذا يوضح حداثة العمر.
كائن اخر وهو جمبري متحجر في اكلوهوما اكتشف سنة 2011 وقالوا انه في طبقة منذ 360 مليون سنة
مع ملاحظة ان ايضا الجمبري لم يتطور في اي شيء منذ 360 مليون سنة. وايضا اكتشفوا به انسجة لازالت موجودة.
وهذه الانسجة العضلية كيف بقت منذ 360 مليون سنة؟ وبناء علي علم التشريح الجنائي هذا غير محتمل. الا يثبت هذا ان كل هذه الحفريات هي ليست من ملايين السنين بل هي فقط من وقت طوفان نوح؟
العلماء وجدوا انسجة ديناصورات في أكثر من 30 حفرية حتى الان.1 أيضا في أكتوبر 2015 اكتشف العلماء في جامعة الاسكا Fairbanks نوع جديد من هادروسور hadrosaur
وهي وجدت في شمال الاسكا
بالطبع هذا المكان كان صعب ان يتوقع أحد ان يجد زواحف عملاقة تعيش فيه في الماضي. ولكن هذا ليس بغريب بعد اكتشاف كل الحفريات للكائنات التي تعيش حاليا في المناطق المعتدلة الحرارة. وكما قلت سابقا هذا يشير ان القطبين لم يكونوا متجمدين في الماضي وكانوا معتدلي الحرارة او شيء حدث ضخم اتى بحفريات كائنات مناطق معتدلة للقطبين. بالطبع الشيء الوحيد الذي يفسر هذا هو الطوفان وأيضا ظروف ما قبل الطوفان. المهم ان هذا الديناصور وجد في طبقة منخفضة ورغم هذا العظام لم تكن متحجرة ولكن متجمدة.
وهذا بالطبع يعني ان المواد الحية الاصلية لا تزال موجودة فيه. وبعد هذا اكتشفوا ان كثير من العظام التي كانوا يجدوها هناك ويعتقدوا انها لحيوانات ثدييه حديثة مثل عجول اتضح أنها لديناصورات وسبب اعتقادهم الخاطئ انها لم تكن متحجرة
الغريبة انهم كالعادة رفضوا ان يقيسوا عمرها بالكربون المشع. فهذا كما قلت يناسب صغر العمر والكارثة المائية
فكل هذا يؤكد ان حفريات الديناصورات من الاف السنين. ويعترفوا بهذا ضمنا. وكل محاولاتهم الخادعة لادعاء ان الانسجة تبقى هي معروف علميا خطأها ولكن هم لا يستطيع ان يسمحوا لعقيدتهم التطورية الالحادية والحقب ان تسقط رغم ان الأدلة العلمية تشير بوضوح لصحة العمر الكتابي وخطا التطور والحقب. لأن البديل ان يعترفوا بصحة ما قاله الكتاب المقدس وهذا ما اختاروا من البداية وبعناد على رفضه.
مع ملاحظة النقاط التالية:
1 لو ازلنا الفرضية الخطأ بادعاء قدم العمر وملايين السنين هذه الأبحاث تتماشى تماما وتصبح مناسبة جدا لكل الأبحاث العلمية الكثيرة جدا التي اثبتت ان المواد العضوية والخلايا بل حتى الدي ان ايه يبقى عدة الاف من السنين. ونجد بوضوح ان هذا يتفقع مع أن الكائنات خلقت من بضعة الاف من السنين ودفنت معا في كارثة مائية عملاقة من 4500 سنة وهي التي تركت اغلب هذه الحفريات بما فيها من بقايا انسجة لم تتحجر ولم تتحلل بالكامل.
2 تتناسب تماما مع انه بالتحليل الكربوني يعطيها عدة الاف من السنين فقط وليس ملايين السنين التي يفترضوها. وهذا سندرسه كدليل اخر. وليس فقط خلايا فردية بل طبقات أنسجة تؤكد ذلك.
الخاتمة
كما قدمت يوجد فكرين، الفكر التطوري الذي يدعي أن الديناصورات تطورت من زواحف قديمة منذ 200 مليون سنة واستمرت تتطور لأنواع كثيرة ثم انقرضت منذ 66 مليون سنة ولم يرى أي انسان الديناصورات، وفكر الكتاب المقدس الذي قال إن الديناصورات أي التنانين العظام والدبابات خلقت في اليوم الخامس والسادس من أسبوع الخليقة منذ الاف السنين واستمرت مع الإنسان واندثر اغلبها ذات الاحجام الكبيرة بالطوفان والذي بقي لم يستمر كثيرا بسبب تغير الظروف. ولو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر في الاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ الاف السنين فقط. وقدمت لكم اكتشاف أنسجة باقية في حفريات كثيرة للديناصورات يثبت خطأ التطور ويثبت فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة. ولكن التطورين رغم وضوح الأدلة مصرين على الدفاع عن عقيدة التطور الالحادية. فالتطور ليس علم ولكنه دفاع اعمى عن عقيدة الحادية رغم أن النتائج العلمية الحقيقية التي تشهد بوضوح على صحة ما قاله الكتاب المقدس.
والمجد لله دائمًا
1.https://www.creationresearch.org/index.php/component/k2/item/118-2015-volume-51-number-4-spring