الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى التلمود يؤكد صلب المسيح لما قاله عما حدث من علامات بعد صلب المسيح
التلمود يؤكد صلب المسيح لما قاله عما حدث من علامات بعد صلب المسيح
د. غالي
25 نوفمبر 2020
مقدمة عن عيد الكفارة
في هذا الجزء ندرس باختصار ما قاله التلمود عما حدث في عيد الكفارة بعد صلب المسيح. وسأضيف شيء من التقليد اليهودي وهو شهادة من اليهود في التلمود إن ذبائحهم الحيوانية بعد صلب الرب يسوع المسيح أصبحت مرفوضة هذا لأن الذبيح الحقيقي قد تمم الخلاص.
يوم الكفارة أو بالعبري يوم كيبور وهو Day of Atonement هو بعد بداية السنة المدنية التي هي أول شهر تسري وهو مقابل شهر سبتمبر وأكتوبر أو هو الشهر السابع من بداية السنة الدينية التي تبدأ بنيسان. وبعد عيد الابواق الذي هو في رأس الشهر (روش قوديش) بعشر أيام يأتي عيد الكفارة " 27 «أَمَّا الْعَاشِرُ مِنْ هذَا الشَّهْرِ السَّابعِ، فَهُوَ يَوْمُ الْكَفَّارَةِ. مَحْفَلًا مُقَدَّسًا يَكُونُ لَكُمْ. تُذَلِّلُونَ نُفُوسَكُمْ وَتُقَرِّبُونَ وَقُودًا لِلرَّبِّ." (سفر اللاويين 23: 27). والذي فيه المرة الوحيدة الذي يدخل رئيس الكهنة إلى قدس الاقداس مرة في السنة للتكفير عن خطاياه وخطايا الشعب أيضًا لاويين 16. ولأهميته في التلمود سموه هايوم أو "اليوم" فقط.
التقليد اليهودي يذكر أن يوم الكفارة العظيم هو اليوم الذي أخطأ فيه آدم وتاب. وهو اليوم الذي اختُتِنَ فيه إبراهيم كعلامة للعهد مع الله بالدم وهو اليوم الذي عاد فيه موسى من الجبل وكفَّر عن خطية الشعب الذين عبدوا العجل الذهبي. وهو يوم مقدس جدًا وهو يمثل توبة قوية. ولكن الأهم من هذا أن طقس يوم الكفارة بكل دقائقه هو ظل لعمل السيد المسيح الذي شق حجاب الهيكل ونزع العداوة بين السماء والأرض، وصالحنا مع الاب وكما يشرح تفصيلا في (عب 1:9-12، 24-28).
لم يكن ممكنًا لرئيس الكهنة أن يدخل إلا من خلال الذبيحة "2 وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «كَلِّمْ هَارُونَ أَخَاكَ أَنْ لَا يَدْخُلَ كُلَّ وَقْتٍ إِلَى الْقُدْسِ دَاخِلَ الْحِجَابِ أَمَامَ الْغِطَاءِ الَّذِي عَلَى التَّابُوتِ لِئَلاَّ يَمُوتَ، لأَنِّي فِي السَّحَابِ أَتَرَاءَى عَلَى الْغِطَاءِ.3 بِهَذَا يَدْخُلُ هَارُونُ إِلَى الْقُدْسِ: بِثَوْرِ ابْنِ بَقَرٍ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، وَكَبْشٍ لِمُحْرَقَةٍ. " (لاويين 16: 2-3)، يلزمه أن يكفِّر عن نفسه كما عن الشعب. كان رئيس الكهنة محتاجًا إلى دم آخر يشفع فيه وفي أخوته الكهنة وبنيه حتى يقدر أن يدخل قدس الأقداس، أما ربنا يسوع المسيح فقدم دمه هو عنا إذ لم يكن محتاجًا إلى تكفير. وهو كفارة تعني تغطية مثل الدم على كرسي الرحمة. وكان يتكرر سنويا وذلك دلالة على أن مشكلة الخطية كانت لا تزال قائمة "لأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ أَنَّ دَمَ ثِيرَانٍ وَتُيُوسٍ يَرْفَعُ خَطَايَا." (عبرانيين 10: 4). وكانت تلك الذبائح ترمز إلى ذبيحة المسيح الواحدة التي فيها الحل النهائي للمشكلة، وهي التكفير الكامل عن خطية الإنسان. وفي ملء الزمان جاء المسيح ليبطل الخطية بذبيحة نفسه "فَإِذْ ذَاكَ كَانَ يَجِبُ أَنْ يَتَأَلَّمَ مِرَارًا كَثِيرَةً مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ مَرَّةً عِنْدَ انْقِضَاءِ الدُّهُورِ لِيُبْطِلَ الْخَطِيَّةَ بِذَبِيحَةِ نَفْسِهِ." (عبرانيين 9: 26)، ولكي يصبح المؤمنون "مقدسون بتقديم جسد يسوع مرة واحدة" (عبرانيين 10: 10)، وأنه " لأَنَّهُ بِقُرْبَانٍ وَاحِدٍ قَدْ أَكْمَلَ إِلَى الأَبَدِ الْمُقَدَّسِينَ." (عبرانيين 10: 14)، وإنه " وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُولٍ، بَلْ بِدَمِ نَفْسِهِ، دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ، فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيًّا." (عبرانيين 9: 12). ومن الجدير بالذكر أن الكفارة كانت لا تقتصر على اليهود وحدهم بل على الغريب «وَيَكُونُ لَكُمْ فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً، أَنَّكُمْ فِي الشَّهْرِ السَّابِعِ فِي عَاشِرِ الشَّهْرِ تُذَلِّلُونَ نُفُوسَكُمْ، وَكُلَّ عَمَلٍ لَا تَعْمَلُونَ: الْوَطَنِيُّ وَالْغَرِيبُ النَّازِلُ فِي وَسَطِكُمْ." (لاويين 16: 29). ولهذا الرب يسوع كفارة العالم كله في كو 1: 20. وتكلمت عنه بشيء من التفصيل في ملف "لماذا صلب المسيح في عيد الفصح وليس الكفارة ".
العلامات:
فكان هناك ثلاث علامات وأمر رابع يؤكد أن توبتهم في عيد الكفارة مقبولة لدى الرب وهم.
الأول وهو كانوا في عيد الكفارة عند اختيار تيسين أحدهم يكون للرب والثاني يطلق عزازيل أي عزل الخطية وكانت تتم قرعة يشرحها لنا المشنة في يوما:
يوقفهما رئيس الكهنة أمام باب خيمة الاجتماع ووجهيهما إلى الغرب، ويقف كاهنان واحد عن يمين رئيس الكهنة والآخر عن يساره، وكذلك يُوقف التيسان. ويهز رئيس الكهنة صندوقًا صغيرًا يسمى كالفي به قطعتان رقيقتان صغيرتان من الأبنوس (صارتا بعد ذلك من الذهب) كتب على الواحدة "ليهوه"، وعلى الأخرى "لعزازيل"، ويضع الواحدة على أحد التيسين والأخرى على الآخر، وهو يقول "للرب ذبيحة خطية، وتُقرأ الكتابة على كل قطعة، فإن كانت التي على يمينه "ليهوه" يقول الكاهن الذي على يمين رئيس الكهنة: "إرفع يمينك للعلى"، وإن كانت التي على يساره يقول الكاهن الآخر "إرفع يسراك"، ويميز التيس الذي ليهوه عن الآخر، بوضع خيط أحمر من الصوف حول رأس التيس الذي للرب أو على قرنيه، بينما يميز الآخر بخيط قرمزي . . . ويطلق التيس للبرية. (Misn. Yoma, c. 3. sect. 9. & c. 4. sect. 1).
فكانت العلامة الأولى هو معتاد أن تخرج القرعة والقطعة في يد رئيس الكهنة اليمنى هي تحمل أسم "ليهوه" وكانوا يعتبروها علامة لقبول القرعة من الرب. ونادرا ما يخرج اسم يهوه في يده اليسرى لأنها علامة على رفض الرب لهم.
العلامة الثانية هي كانت الخيط القرمزي الذي يتبقى بعد إطلاق تيس عزازيل الذي يطلق في البرية إعلانًا عن حمل الخطايا ورفعها. وكانت تلقى عليهم قرعة من يقدم ذبيحة ومن يطلق حيًا.
كان التيسين يجب أن يكونوا متشابهين في الحجم والشكل والقيمة وإن أمكن يشتريان في وقت واحد. وعزل الخطية بمعنى الإقصاء التام أو العزل الكامل. ومغفرة الخطايا عبر عنها بإقصائها إلى أقاصي الأرض مى 7: 19 + مز 103: 12. وكأن ذبح التيس الأول يشير لحمل السيد للخطية للتكفير عنها، أما إطلاق الثاني فيشير إلى إنتزاعها تمامًا وإقصائها بعيدًا عن الشعب كما هو مشروح في لاويين 16:
9 وَيُقَرِّبُ هَارُونُ التَّيْسَ الَّذِي خَرَجَتْ عَلَيْهِ الْقُرْعَةُ لِلرَّبِّ وَيَعْمَلُهُ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ. 10 وَأَمَّا التَّيْسُ الَّذِي خَرَجَتْ عَلَيْهِ الْقُرْعَةُ لِعَزَازِيلَ فَيُوقَفُ حَيًّا أَمَامَ الرَّبِّ، لِيُكَفِّرَ عَنْهُ لِيُرْسِلَهُ إِلَى عَزَازِيلَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ. 11 «وَيُقَدِّمُ هَارُونُ ثَوْرَ الْخَطِيَّةِ الَّذِي لَهُ وَيُكَفِّرُ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنْ بَيْتِهِ، وَيَذْبَحُ ثَوْرَ الْخَطِيَّةِ الَّذِي لَهُ، 12 وَيَأْخُذُ مِلْءَ الْمَجْمَرَةِ جَمْرَ نَارٍ عَنِ الْمَذْبَحِ مِنْ أَمَامِ الرَّبِّ، وَمِلْءَ رَاحَتَيْهِ بَخُورًا عَطِرًا دَقِيقًا، وَيَدْخُلُ بِهِمَا إِلَى دَاخِلِ الْحِجَاب 13 وَيَجْعَلُ الْبَخُورَ عَلَى النَّارِ أَمَامَ الرَّبِّ، فَتُغَشِّي سَحَابَةُ الْبَخُورِ الْغِطَاءَ الَّذِي عَلَى الشَّهَادَةِ فَلاَ يَمُوتُ. 14 ثُمَّ يَأْخُذُ مِنْ دَمِ الثَّوْرِ وَيَنْضِحُ بِإِصْبَعِهِ عَلَى وَجْهِ الْغِطَاءِ إِلَى الشَّرْقِ. وَقُدَّامَ الْغِطَاءِ يَنْضِحُ سَبْعَ مَرَّاتٍ مِنَ الدَّمِ بِإِصْبَعِهِ. 15 «ثُمَّ يَذْبَحُ تَيْسَ الْخَطِيَّةِ الَّذِي لِلشَّعْبِ، وَيَدْخُلُ بِدَمِهِ إِلَى دَاخِلِ الْحِجَابِ. وَيَفْعَلُ بِدَمِهِ كَمَا فَعَلَ بِدَمِ الثَّوْرِ: يَنْضِحُهُ عَلَى الْغِطَاءِ وَقُدَّامَ الْغِطَاءِ، 16 فَيُكَفِّرُ عَنِ الْقُدْسِ مِنْ نَجَاسَاتِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَمِنْ سَيِّئَاتِهِمْ مَعَ كُلِّ خَطَايَاهُمْ. وَهكَذَا يَفْعَلُ لِخَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ الْقَائِمَةِ بَيْنَهُمْ فِي وَسَطِ نَجَاسَاتِهِمْ. 17 وَلاَ يَكُنْ إِنْسَانٌ فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ مِنْ دُخُولِهِ لِلتَّكْفِيرِ فِي الْقُدْسِ إِلَى خُرُوجِهِ، فَيُكَفِّرُ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنْ بَيْتِهِ وَعَنْ كُلِّ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ. 18 ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْمَذْبَحِ الَّذِي أَمَامَ الرَّبِّ وَيُكَفِّرُ عَنْهُ. يَأْخُذُ مِنْ دَمِ الثَّوْرِ وَمِنْ دَمِ التَّيْسِ وَيَجْعَلُ عَلَى قُرُونِ الْمَذْبَحِ مُسْتَدِيرًا. 19 وَيَنْضِحُ عَلَيْهِ مِنَ الدَّمِ بِإِصْبَعِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَيُطَهِّرُهُ وَيُقَدِّسُهُ مِنْ نَجَاسَاتِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. 20 «وَمَتَى فَرَغَ مِنَ التَّكْفِيرِ عَنِ الْقُدْسِ وَعَنْ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ وَعَنِ الْمَذْبَحِ، يُقَدِّمُ التَّيْسَ الْحَيَّ. 21 وَيَضَعُ هَارُونُ يَدَيْهِ عَلَى رَأْسِ التَّيْسِ الْحَيِّ وَيُقِرُّ عَلَيْهِ بِكُلِّ ذُنُوبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكُلِّ سَيِّئَاتِهِمْ مَعَ كُلِّ خَطَايَاهُمْ، وَيَجْعَلُهَا عَلَى رَأْسِ التَّيْسِ، وَيُرْسِلُهُ بِيَدِ مَنْ يُلاَقِيهِ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، 22 لِيَحْمِلَ التَّيْسُ عَلَيْهِ كُلَّ ذُنُوبِهِمْ إِلَى أَرْضٍ مُقْفِرَةٍ، فَيُطْلِقُ التَّيْسَ فِي الْبَرِّيَّةِ. 23 ثُمَّ يَدْخُلُ هَارُونُ إِلَى خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ وَيَخْلَعُ ثِيَابَ الْكَتَّانِ الَّتِي لَبِسَهَا عِنْدَ دُخُولِهِ إِلَى الْقُدْسِ وَيَضَعُهَا هُنَاكَ. 24 وَيَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ فِي مَكَانٍ مُقَدَّسٍ، ثُمَّ يَلْبَسُ ثِيَابَهُ وَيَخْرُجُ وَيَعْمَلُ مُحْرَقَتَهُ وَمُحْرَقَةَ الشَّعْبِ، وَيُكَفِّرُ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنِ الشَّعْبِ. 25 وَشَحْمُ ذَبِيحَةِ الْخَطِيَّةِ يُوقِدُهُ عَلَى الْمَذْبَحِ. 26 وَالَّذِي أَطْلَقَ التَّيْسَ إِلَى عَزَازِيلَ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ، وَبَعْدَ ذلِكَ يَدْخُلُ إِلَى الْمَحَلَّةِ.
وهذه العملية تسمى ميتزافاه mitzvah وفيها يعترف رئيس الكهنة بكل ذنوب الشعب وذنوبه. وكأنه يلقى بكل الخطايا عليه، ويعترف عن خطاياه وخطايا الشعب بنصوص محددة. ووضع اليد كان لها طريقة محددة كما يخبرنا الترجوم هو يضع يده اليمني علي يده علي راس التيس ويضغط علي راس التيس كرمز انه ينقل للتيس خطية الشعب وايضا عقاب الخطية وعندما ينطق اسم يهوه من فم رئيس الكهنة يخر جميع الشعب ساجدين على وجوههم ويقولوا مبارك الرب وليبقي مجد ملكه الي أبد الابدين وبعدها يرسل التيس مع أحد الكهنة ليطلقه في البرية
משנה יומא ד:ב קשר לשון של זהורית בראש שעיר המשתלח והעמידו כנגד בית שלוחו ולנשחט כנגד בית שחיטתו. m.
Yoma 4:2 He tied a crimson thread on the head of the goat which was to be sent away, and he placed it at the place where it was later to be sent away, and he placed the goat that was to be slaughtered at the place where it would be slaughtered.
ولكن اليهود خوفًا من أن يأخذ أحد هذا التيس يُرسل التيس مع أحد الكهنة يعينه رئيس الكهنة ليطلقه في البرية عند صخرة تسمى "زك" على جبل عالٍ، تبعد حوالي 12 ميلًا من أورشليم بينما يوجد عشرة أكواخ على بعد ميل من كل كوخ وآخر، وعندما يصل الكاهن إلى كوخ يخرج منه رجل يصحبه في الطريق حتى الكوخ التالي وهكذا،
وإذ يصل الكاهن إلى الصخرة يقطع الخيط القرمزي المربوط به التيس إلى جزئيين، يربط جزءًا منه في الصخرة، والآخر بقرني التيس، ثم يلقى بالتيس من أعلى الصخرة ليسقط ميتًا فلا يستخدمه أحد.
משנה יומא ו:ו מה היה עושה חולק לשון של זהורית חציו קשר בסלע וחציו קשר בין שתי קרניו ודחפו לאחוריו והוא מתגלגל ויורד ולא היה מגיע לחצי ההר עד שנעשה אברים אברים.
m. Yoma 6:6 What did he [the one who accompanied the goat] do [when he reached the cliff]? He divided the thread of crimson wool, and tied one half to the rock, the other half between its horns, and pushed it from behind, and it went rolling down and before it had reached half its way down hill it broken into limbs.
إذ يلقي الكاهن التيس من الصخرة يُعطي إشارة بعلم خاص يراها من هو بالكوخ الأخير، وذاك يعطي إشارة يراها الذي قبله، وهكذا في لحظات يصل الخبر إلى أورشليم في الهيكل أن التيس قد طرد
משנה יומא ו:ח אמרו לו לכהן גדול הגיע שעיר למדבר.
Yoma 6:8 They said to the high priest: the goat has reached the wilderness.
ומניין היו יודעין שהגיע שעיר למדבר דידכאות[18] היו עושין ומניפין בסודרין ויודעין שהגיע שעיר למדבר.
And how did they know that the goat had reached the wilderness? They would station relays[19] and wave flags, and they would know that the goat had reached the wilderness.
ولكن هذا الأسلوب لم يأمر به الكتاب (هم غيروا تعاليم الله بحسب أقوال معلميهم). وقد عُرِفَ أسلوب قتل التيس الثاني في مدة الهيكل الثاني ولكن بحسب تعاليم الكتاب كان يجب إطلاقه حيًا ليرمز هذا لقيامة المسيح غافرًا ذنوبنا.
وكان عند إطلاق هذا التيس يشعر الشعب براحة فقد غفرت ذنوبهم. وكانت تحدث علامة مهمة وهي يتحول الخيط القرمزي للون الأبيض. "هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ." (سفر إشعياء 1: 18). وإن لم تتحول أبيض كانوا يحزنون جدًا لان توبتهم غير مقبولة ولكن عادة كانت تتحول للون الأبيض بعمل إلهي.
משנה שבת ט:ג מנין שקושרין לשון של זהורית בראש שעיר המשתלח שנאמר אם יהיו חטאיכם כשנים כשלג ילבינו.
m. Shabbat 9:3 How do we know that a crimson thread is tied to the head of the goat that is sent away? Because it is said, “If your sins be as scarlet, they shall be as white as snow”
משנה יומא ו:ח ר' ישמעאל אומר והלא סימן אחר היה להם לשון של זהורית היה קשור על פתחו של היכל וכשהגיע שעיר למדבר היה הלשון מלבין שנאמר אם יהיו חטאיכם כשנים כשלג ילבינו.
m. Yoma 6:8 Rabbi Ishmael[22] said: but did they not have another sign! A thread of crimson thread was tied to the opening of the Sanctuary, and when the goat reached the wilderness the thread turned white, as it is written, “If your sins be as scarlet they shall be as white as snow” (Isa 1:18).
בבלי יומה סז. אמר רבי נחום בר נפח משום רבי אלעזר הקפר: בראשונה היו קושרין לשון של זהורית על פתח אולם מבפנים, וכיון שהגיע שעיר למדבר - היה מלבין, וידעו שנעשית מצותו, שנאמר אם יהיו חטאיכם כשנים כשלג ילבינו.
b. Yoma 67a R. Nahum bar Nafah[25] said in the name of R. Elazar Hakapar: At first they would tie the crimson thread on the opening of the Portico[26] from the inside, and when the goat reached the wilderness, it would turn white, and they would know that the mitzvah had been performed (=that the scapegoat had been pushed off the cliff), as it says, “Though your sins be as scarlet they shall be as white as snow” (Isa 1:18).
العلامة الثالثة كان يتم ايقاد فروع المنارة الذهبية ويوفيهم كلهم نفس كمية الزيت ولكن كان يتم اشعال اول فرع وهو على الناحية الغربية وكان يستمر مشتعل ويتم اشعال الباقيين منه بعد ذلك ويستمر مشتعل بل يستمر حتى ما ان ينطفئ الباقيين.
Talmud Shabbath 22b 6-8 “6. . . But it is a testimony to mankind 7 that the Divine Presence rests in Israel. What is the testimony?” 8 – Said Rab: That was the western branch (of the candelabrum) in which the same quantity of oil was poured as into the rest, and yet he kindled (the others) from it and ended therewith..”
تلمود شبات 22ب 6-8 "6. . . ولكنها شهادة للبشرية 7 أن الحضور الإلهي يستقر في إسرائيل. ما هي الشهادة؟" 8 - قال راب: كان هذا هو الفرع الغربي (من الشمعدان) الذي سُكب فيه نفس كمية الزيت كما في الباقي، ومع ذلك أشعل (الآخرين) منه وانتهى به الأمر.. "
والأمر الرابع هو ان باب القدس كان بعد دخول أو خروج الكهنة يغلق جيدًا ويستمر مغلق وصعب أن ينفتح من ذاته لكبره وثقله.
ما حدث للعلامات بعد صلب المسيح
ما حدث قبل أربعين سنة من خراب الهيكل أي بعد صلب الرب يسوع المسيح هو يشهد على ان يسوع هو المسيح وهو الذبح الكفاري الحقيقي والذبيحة الدائمة كما في عبرانيين 11. وأصبحت ذبائح اليهود مرفوضة لأن الذبيح الحقيقي قد قدم. فيقول اليهود التالي عن ان الأربع علامات لم تتحقق بداية من بعد الصلب. من يوما
Yoma 39b, "Our Rabbis taught: During that last forty years before the destruction of the Temple the lot ['For the Lord'] did not come up in the right hand; nor did the crimson-coloured strap become white; nor did the westernmost light shine; and the doors of the Hekal would open by themselves, until R. Johanan b. Zakkai rebuked them, saying: Hekal, Hekal, why wilt thou be the alarmer thyself?(1) I know about thee that thou wilt be destroyed, for Zechariah ben Ido has already prophesied concerning thee: (2) Open thy doors, O Lebanon, that the fire may devour thy cedars.(3) R. Issac b. Tablai said: Why is its(4) name called Lebanon? Because it makes white the sins of Israel."
Footnotes: (1) Predict thy own destruction. (2) I.e., concerning this significant omen of the destruction of the Temple. (3) Zech. XI, 1. Ido was his grandfather, but it occurs occasionally that a man is called 'the son' after a distinguished ancestor. (4) The Sanctuary.
يوما 39ب، "علمنا حاخاماتنا: خلال تلك السنوات الأربعين الأخيرة قبل تدمير الهيكل، لم تظهر القرعة ['للرب'] في اليد اليمنى؛ ولم يتحول الحزام القرمزي إلى اللون الأبيض؛ ولم يلمع الضوء الغربي الأقصى؛ وكانت أبواب الهيكل تفتح من تلقاء نفسها، حتى وبخهم ربي يوحانان بن زكاي قائلاً: هيكل، هيكل، لماذا تكون أنت نفسك المخيف؟ (1) أعلم عنك أنك ستُهلك، لأن زكريا بن عيدو قد تنبأ عنك بالفعل: (2) افتح أبوابك يا لبنان، حتى تأكل النار أرزك. (3) قال ربي إسحاق بن طبلاي: لماذا سمي (4) اسمه لبنان؟ لأنه يجعل خطايا إسرائيل بيضاء".
الحواشي: (1) تنبأ بتدميرك. (2) أي فيما يتعلق بهذه الفأل الهام لتدمير الهيكل. (3) زك 11، 1. كان عيدو جده، ولكن من حين لآخر يحدث أن يُدعى رجل "الابن" نسبة إلى أحد أسلافه المميزين. (4) الحرم.
وتأكيدا أيضًا للعلامة الثانية يقول التلمود في روش هاشاناه 31ب
Rosh Hashanah 31b, "Originally they used to fasten the thread of scarlet on the door of the [Temple] court on the outside.(1) If it turned white the people used to rejoice,(2) and if it did not turn white they were sad. They therefore made a rule that it should be fastened to the door of the court on the inside. People, however, still peeped in and saw, and if it turned white they rejoiced and if it did not turn white they were sad. They therefore made a rule that half of it should be fastened to the rock and half between the horns of the goat that was sent [to the wilderness]...For forty years before the destruction of the Temple the thread of scarlet never turned white but remained red." Footnotes: (1) After the High Priest had performed the service on the Day of Atonement. V. Yoma, 67a. (2) This being a sign that their sins had been forgiven.
روش هاشناه 31ب، ""في الأصل كانوا يعلقون خيط القرمز على باب دار الهيكل من الخارج. (1) فإذا تحول إلى اللون الأبيض كان الناس يفرحون، (2) وإذا لم يتحول إلى اللون الأبيض كانوا يحزنون. لذلك وضعوا قاعدة مفادها أنه يجب تثبيته على باب الدار من الداخل. ومع ذلك، كان الناس يتلصصون وينظرون، وإذا تحول إلى اللون الأبيض كانوا يفرحون وإذا لم يتحول إلى اللون الأبيض كانوا يحزنون. لذلك وضعوا قاعدة مفادها أنه يجب تثبيت نصفه على الصخرة والنصف الآخر بين قرني التيس المرسل [إلى البرية]... لمدة أربعين عامًا قبل تدمير الهيكل لم يتحول خيط القرمز إلى اللون الأبيض بل ظل أحمر."" الحواشي: (1) بعد أن يؤدي رئيس الكهنة الخدمة في يوم الكفارة. V. Yoma، 67أ. (2) هذه علامة على أن خطاياهم قد غُفرت.
فأولًا القرعة لم تظهر ولا مرة اسم يهوه في اليد اليمنى علامة أنهم أصبحوا غير مقبولين
وثانيًا الخيط لم يتحول ولا مرة من اللون القرمزي للأبيض. علامة على أن ذبيحتهم أصبحت غير مقبولة.
وثالثًا المنارة طرفها الغربي لم يعد يمتد ضوؤه بطريقة مستمرة معجزية. أي فارقهم النور.
ورابعًأ استمر باب الهيكل يفتح من ذاته. أي تمت المصالحة.
وكل هذا بدا من بعد صلب الرب يسوع المسيح. بل في موضوع الباب مسجل في الاناجيل ان الحجاب انشق وقت الصلب علامة على إتمام المصالحة ولم يعد هناك احتياج لغلق الباب.
البعض قد يتساءل عن موضوع 40 سنة قبل خراب الهيكل أي 30م. هي ليست سنة 30م بدقة ولكن اليهود عادة يذكروا ارقام تقريبية لأقرب رقم كامل أي ليس من عادتهم ان يقولوا 37 سنة بل يقربونه لأربعين سنة. وبخاصة انه في بعض مخطوطات اليهود هي مكتوبة أربع عقود أي رقم مقرب. احتمال أخر وه قد يكون 40 سنة من بداية خدمة الرب يسوع المسيح الذي بدأ في 30م بالفعل وأعلن انه الهيكل الحقيقي "19 أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «انْقُضُوا هذَا الْهَيْكَلَ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ». 20 فَقَالَ الْيَهُودُ: «فِي سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً بُنِيَ هذَا الْهَيْكَلُ، أَفَأَنْتَ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ تُقِيمُهُ؟» 21 وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ. (أنجيل يوحنا 2: 19-21). فبهذا تكون أربعين سنة من 30م إلى 70م.
ملحوظة يوجد علامتين اخر فوق الأربعة السابقين غير مشهورتين وهما: لم تكن المحرقة على مذبح المحرقة في أمام باب القدس من الخارج تحتاج إلى أي خشب إضافي لإشعال نار قوية. والأخرى وهي كانت هناك بركة على باكورة العومر، والخبزين اللذين يُقدمان في عيد الشفوث، وعلى اثني عشر رغيفاً من خبز التقدمة، بحيث كان كل كاهن يكتفي بحصة لا تزيد عن حجم حبة الزيتون. ويسجل كتاب Baraisa ان أيضًا هذه العلامتين توقفتا في اخر أربع عقود قبل خراب الهيكل. فأصبح الخشب لا يكفي ويحتاجون لإضافة أخشاب لإتمام المحرقة، وأصبح الخبزين لا يكفيان دليل على انتهاء البركة (ولكن في المقابل بدأ في الكنيسة التناول يكفي كل الشعب).
الخاتمة
رغم رفض بعض اليهود للرب يسوع المسيح أن المسيح الحقيقي الذبيحة الكفارية الحقيقي إلا ان العلامات التي يؤمنون بها بأنفسهم تشهد أنه هو المسيح الذبيحة المقبولة "وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُولٍ، بَلْ بِدَمِ نَفْسِهِ، دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ، فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيًّا.” " (عبرانيين 9: 12) "لأَنَّهُ بِقُرْبَانٍ وَاحِدٍ قَدْ أَكْمَلَ إِلَى الأَبَدِ الْمُقَدَّسِينَ" (عبرانيين 10: 14). "وَلكِنْ مَتَى جَاءَ الْكَامِلُ فَحِينَئِذٍ يُبْطَلُ مَا هُوَ بَعْضٌ." (1 كورنثوس 13: 10). ورغم محاولات اليهود لادعاء ان هذا كان فقط علامات على قرب خراب الهيكل ولكن الاوضح من هذا ان هذا دليل واضح على الذبيح الحقيقي قد قدم وأصبحت ذبائحهم الحيوانية في عيد الكفارة مرفوضة وأن توبتهم وذبيحتهم الكفارية في عيد الكفارة لم تصبح مقبولة بعد رفضهم وصلبهم للرب يسوع المسيح كما قال الرب بدقة "هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَابًا." (إنجيل متى 23: 38).
والمجد لله دائما