حفريات الحيوانات الحديثة مع الديناصورات 2 والجزء 23 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
د. غالي
تم اعداده في 2014
تم عرضه في يونية 2026
مقدمة
عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. لأنهم يقولون إن الديناصورات أتت بالتطور منذ 250 مليون سنة وتطور منها الطيور والثدييات وانقرضت منذ 67 مليون سنة ولهذا يقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. في المقابل الكتاب المقدس وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت في أسبوع الخلق مع باقي الكائنات والإنسان من ألاف السنين واستمرت كجنسها حتى الطوفان ونفهم منه أنه مات أغلبها في الطوفان. والذي نجى الصغير أغلبه اندثر لتغير الظروف البيئية ما بعد الطوفان.
وكما قدمت أن هناك أربع مجموعات من الأدلة هي التي توضح وتحكم بطريقة علمية أي من الفكرين هو الصحيح. أنسجة الديناصورات متبقية أم لا، والكربون المشع متبقي أم لا، وخطوات وحفريات الديناصورات هل موجودة مع الإنسان وأدواته وكائنات أخرى تصنف حديثة أم لا، وهل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات أم لا. لو التطور صحيح والخلق خطأ تكون الإجابة في الأربع أسئلة لا. ولو التطور خطأ والخلق صح تكون الإجابة نعم.
وعرفنا في المجموعة الأولى من الأدلة أنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر في آلاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ آلاف السنين فقط. وقدمت اكتشافات كثيرة لأنسجة باقية في الديناصورات يثبت خطأ التطور والحقب، وصحة فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة.
وعرفنا في المجموعة الثانية من الأدلة أنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك أي كربون مشع متبقي في حفرياتها أو الفحم بجوار حفرياتها لأن الكربون المشع يختفي في الحفريات في أقل من 60 ألف سنة فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد كربون مشع في حفريات الديناصورات لأنها منذ الاف السنين فقط. ورغم إصرار الملحدين التطوريين على رفض اختبار الكربون المشع في حفريات الديناصورات ولكن عرفنا أنه رغم هذا الرفض أن كل مرة تختبر حفرية ديناصورات بالكربون المشع أو فحم بجوارها تكشف عن وجوده وبنسبة مرتفع مؤكدة صغر عمر حفريات الديناصورات أنها بالألف وهذا يثبت خطأ التطور وفكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة.
ونكمل المجموعة الثالثة من الأدلة وهي لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك أي أثار للإنسان كحفرياته أو أدواته أو أثاره مع حفريات وأثار الديناصورات. وأيضًا أي حفريات لحيوانات تصنف حديثة من زمن الإنسان أو تطورت بعد انقراض الديناصورات لا يجب ان نجدها مختلطة مع حفريات الديناصورات. ولكن لو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد حفريات أو أدوات أو أثار الإنسان مع الديناصورات وأيضًا حفريات كائنات من الموجودة حاليا مع الديناصورات لأنهم كلهم خلقوا من لآلاف السنين فقط. فما هو الذي اكتشف؟ عدم وجودهم معا الذي يثبت صحة التطور والحقب أم وجودهم الذي يثبت الكتاب المقدس والطوفان والأعمار الكتابية؟ وبدأنا نعرف في الجزء السابق اكتشاف اثار الإنسان في طبقات الديناصورات. وبدانا في دراسة أثار حيوانات كانوا يدعون انها حديثة في رحلة التطور ولكن اكتشفت في طبقات الديناصورات.
الموضوع
كما قدت أن التطور نادى بأن الثدييات التي تسمى حديثة تطورت بعد اندثار الديناصورات، هذا ثبت خطأه لان كثير من الثدييات الحديثة اكتشفت مع الديناصورات. فاكتشف حفرية تشبه كلب (أي كلب ولكنهم يرفضون تلقيبه بكلب) في معدته ديناصور صغير من نوعية بيستاكوسورس. فيقولوا:
"عُثر على بقايا متحجرة لديناصور صغير (بسيتاكوسور) في بطن حيوان ثديي يشبه الكلب يُدعى ريبينوماموس روبوستوس. كما عثر الباحثون على أحفورة ثانية أطلقوا عليها اسم ريبينوماموس جيجانتيكوس. ووُصفت هذه الأحفورة الثانية بأنها "مذهلة" و"بحجم كلب حديث تقريبًا".1
The fossilized remains of a small dinosaur (psittacosaur) have been found in the belly of a dog-like mammal named Repenomamus robustus. Researchers have also found a second fossil that they have named Repenomamus giganticus. This second fossil has been described as “breathtaking” and “about the size of a modern dog.”
وهذا مشكلة لان بينهم 100 مليون سنة فكيف يجدوا حفرية كلب في أسفل طبقة كيراتيشيوس من 150 مليون سنة واكل ديناصور صغير وهو مفترض ان الكلب لم يظهر في رحلة التطور الا بعد هذا ب 100 مليون سنة وتطور بعد اندثار الديناصورات بعشرات الملايين من السنين؟
أيضا اكتشف حفرية سناجب من زمن الديناصورات.2 السنجاب المفترض ظهر في رحلة التطور منذ 36 مليون سنة فكيف يجدوه في طبقة ديناصورات وهي اندثرت منذ 66 مليون سنة؟
أيضا حفرية خلد الماء في طبقة جوراسيك التي فيها الديناصورات.3 خلد الماء الحديث مفترض أنه ظهر في رحلة التطور منذ 15 مليون سنة ولكن بسبب هذه الحفرية فغيروا كل ادعاءاتهم السابقة وقالوا إن خلد الماء تفرع من الثدييات أقدم كثيرا مما كانوا يعتقدوا أي ليس 15 مليون بل 166 مليون وانه كان يعوم في الماء مع الديناصورات. ما رأيكم؟
أيضا القندس من زمن الديناصورات.4 القندس أو Beaver مفترض انه ظهر في رحلة التطور منذ 37 مليون سنة فكيف يوجد مع الديناصورات؟
وأيضا ابن عرس.5 وأيضا ابن عرس او Weasel المفترض ظهر في رحلة التطور منذ 32 مليون سنة فكيف نجده مع الديناصورات؟
أيضا اكتشاف حفرية أرنب في طبقة ديناصورات عمرها محدد انه 80 مليون سنة رغم أن الأرنب المفترض أنه ظهر في رحلة التطور منذ 40 مليون سنة وتفرع لما بين الارنب والأرنب البري منذ 33 مليون سنة فكيف نجده مع الديناصورات؟ بسبب هذا علق باحث حفريات قائلا "أنا لن اتفاجأ لو ذهبت غدا للبرية ووجدت أرنب من الكيراتيشيس من 80 مليون سنة مضت."
فبعد ان كان الأرنب في رحلة التطور من 33 مليون بعد اندثار الديناصورات بعشرات الملايين الأن وجدت حفرياته في طبقات يحددون عمرها من 80 مليون سنة.
فلهذا أقر علماء حفريات عن اكتشاف حفريات ثدييات تقريبا في كل مواقع حفريات الديناصورات
فأين هذه الحفريات ولماذا لا تعرض في المتاحف مع الديناصورات؟ لماذا تعرض الديناصورات لوحدها أو مع حيوانات قديمة ولا تعرض مع هذه الحيوانات الثديية الطبيعية التي اكتشفت معها بالفعل؟ لأن هذا سيوضح انهم عاشوا معا فهي لم تكن في حقب مستقلة في رحلة التطور المزعومة. بل بالطبع لا تعرض مع القشريات البحرية الكثيرة لكيلا يدرك الزوار انها ماتت بسبب الطوفان.
ولكن أقروا ان الحفريات الحديثة هي مجموعة حيوانات كانت رئيسية في زمن الديناصورات
ففي الماضي كانوا يقولون ان الثدييات تطورت في نهاية زمن الديناصورات ولكن الأن أصبحوا يعترفون بأن الثدييات كانت موجودة في زمن (إن لم يكن قبل) الديناصورات.6 واكتشفت حفريات كثيرة للثدييات من الترياسيك.7 ولكن للأسف يخدعون العامة بإعطائها أسماء لاتينية مختلفة رغم انها تطابق الثدييات الحديثة.
بل وصل الأمر أن لكثرة الثدييات في زمن الديناصورات فالإثنين كانوا يعيقون بعضهما بعضا عن التطور.8
أمر اخر هام وهو اكتشاف اثار اقدام حصان طبيعي حديث ولكنه في طبقة كاربونيفرس التي من 250 إلى 300 مليون سنة وهذا لا يعقل حسب كلام التطور فالحصان ظهر بعد هذا بأكثر من 250 مليون سنة فأول مرحلة من مراحل تطور الحصان المفترض بدأت منذ 50 مليون سنة. فمستر تشارلز جيلمور
عندما اكتشف هذا الاثر استدعى هنود حمر من المتخصصين في اقتفاء الاثار وحياتهم تعتمد على الصيد الذي يعتمد على اقفاء أثر اقدام الحيوانات وأكدوا لها انه اثار اقدام حصين طبيعية وهذا نشر.
فهذا يجعل الحصان أقدم من اغلب الديناصورات وهذا خطا جدا حسب التطور
وايضا اي دي مكي زار الموقع بعد هذا. الذي حاول أن يقول انه لحيوان رباعي ولكنه غير معروف ولكن اثار اقدامه تشبه الحصان.
فلماذا كل هذا العناد؟ هذا ضد الحيادية التي يجب أن يتصف بها العلم. فهم فيما يخالف التطور ويؤكد خطؤه غير حياديين ويرفضون أي شيء يوضح خطأ التطور.
أيضًا اكتشاف شعر ثدييات في مواد صمغية مثل عمبر الشجر في طبقات قبل زمن الثدييات 100 مليون سنة.
فيقول العلماء ان تفاصيل الشعر في العمبر من هذه الطبقات القديمة هو متطابق مع شعر الثدييات الحديثة ولكن اشكاليته انه من زمن الكيراتيشيس أي قبل 100 مليون سنة قبل الثدييات الحديثة
The microscopic details of this hair are identical to modern mammal hair—but this is supposed to be from the Cretaceous, 100 million years ago, supposedly way back in the ‘age of dinosaurs’.
Vullo, R., Girard, V., Azar, D. and Néraudeau, D., Mammalian hairs in Early Cretaceous amber, Naturwissenschaften DOI: 10.1007/s00114-010-0677-8, 14 May 2010.
Walker, M., Prehistoric mammal hair found in Cretaceous amber, BBC News, 14 June 2010.
واشكالية هذا ليس فقط اثبات لخطأ شجرة التطور بل أيضا اثبات ان لو اعمار الطبقات المفترض صحيح يكون شعر الثدييات استمر 140 مليون سنة بدون أي تغيير
وهذا ليس الاكتشاف الوحيد الذي يثبت وجود الثدييات وتنوعها من زمن الديناصورات وقبلها بل اكتشافات أخرى كثيرة لحفريات ثدييات مع الديناصورات
Oard, M.J., Jurassic mammals—more surprisingly diverse, J. Creation 21(2)10‑11, 2007.
وهذا فقط باختصار شديد تكلمت عن ادلة كثيرة من الثدييات مع الديناصورات في القسم السادس. مع ملاحظة أيضا في العمبر هذا اكتشاف كائنات بحرية
Schmidt, A.R. and Dilcher, D.L., Aquatic organisms as amber inclusions and examples from a modern swamp forest, PNAS, USA 104(42):16581–16585, 16 October, 2007.
فكيف كائنات بحرية توجد في عنبر أشجار غابات لا علاقة لها بالبحر؟ الا لو كانت غمرة بمياه طوفان عالمي.
ولا زالت الاكتشافات تتوالى لكائنات حديثة مع الديناصورات.
وبالطبع كل حفريات الكائنات التي مع او قبل الديناصورات ولم يتغير شكلها على الاطلاق
وقدمتها سابقا.
الخاتمة
كما قدمت يوجد فكرين، الفكر التطوري الذي يدعي أن الديناصورات تطورت من زواحف قديمة منذ الترياسيك من 250 إلى 200 مليون سنة واستمرت تتطور لأنواع كثيرة في الجوراسيك ثم انقرضت في نهاية الكيراتيشيس منذ 66 مليون سنة ولم يرى أي انسان الديناصورات، وفكر الكتاب المقدس الذي قال إن الديناصورات أي التنانين العظام والدبابات خلقت في اليوم الخامس والسادس من أسبوع الخليقة منذ الاف السنين واستمرت مع الإنسان واندثر اغلبها ذات الاحجام الكبيرة بالطوفان والذي بقي لم يستمر كثيرا بسبب تغير الظروف. ولو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة بالطبع لما يجب أن يوجد بها بقايا أنسجة ولا DNA وبالطبع لا يجب أن يقاس أي نسبة للكربون المشع في حفرياتها أو في الفحم الذي بجوارها والذي يكون معها في نفس الطبقة لأن الكربون المشع يختفي في اقل من 60 ألف سنة. ولا يجب أن تكتشف حفريات وأدوات بشر ولا حفريات كائنات حديثة مع حفريات الديناصورات أو في طبقاتها. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة وبقايا DNA وأيضًا بقايا كربون مشع في حفرياتها لأنها منذ الاف السنين فقط ومن الممكن نجد حفريات الإنسان أو أدواته أو حفريات كائنات حالية مع حفريات الديناصورات.
وقدمت لكم بالإضافة لاكتشاف الكثير من انسجة الديناصورات أيضًأ أن كل مرة تقاس حفريات الديناصورات أو الفحم الذي بجوارها بالكربون المشع يكتشف نسبة كثيرة منه في هذه الحفريات الكثيرة للديناصورات وأيضا اكتشاف حفريات وأدوات الإنسان وحفريات كائنات حالية (تصنف حديثة) مع حفريات الديناصورات وفي طبقاتها. وهذا يثبت خطأ التطور ويثبت فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة. ومحاولة التطوريين في الرد فشلت، ولكن التطورين رغم وضوح الأدلة مصرين على الدفاع عن عقيدة التطور الالحادية. فالتطور ليس علم ولكنه دفاع اعمى عن عقيدة الحادية رغم أن النتائج العلمية الحقيقية التي تشهد بوضوح على صحة ما قاله الكتاب المقدس.
والمجد لله دائمًا
1 Verrengia, J., “Mammal ate dinosaur, to scientists’ surprise,” Cincinnati Enquirer, A5, January 13, 2005.
Hu, Y., Meng, J., Wang, Y. & Li, C. “Large Mesozoic mammals fed on young dinosaurs,” Nature 433:149–152, January 13, 2005.
Weil, A. “Living large in the Cretaceous,” Nature 433:116–117, January 13, 2005.
2 Mesozoic Squirrel, Nature 444:889–893, 2006.
3 Swimming with dinos, www.museumvictoria.com.au, 24 January 2008, accessed 1 October 2010.
4 Early Aquatic Mammal, Science 311(5764): 1068, 24 February 2006.
5 Dinosaur-eating mammal discovered in China, www. nhm.ac.uk, 14 January 2005.
6 Ancient Mammals that Lived Alongside Dinosaurs, https://a-z-animals.com/animals/lists/mammals-that-lived-alongside-dinosaurs/
7 Luo, Zhe-Xi (December 2007). "Transformation and diversification in early mammal evolution". Nature. 450 (7172): 1011–1019.
8 Mammals in the time of dinosaurs held each other back, https://oumnh.ox.ac.uk/learn-mammals-time-dinosaurs-held-each-other-back