كمالة أثار أقدام الطيور الحديثة مع الديناصورات 4 والجزء 26 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
د. غالي
تم اعداده في 2014
تم عرضه في يونية 2026
مقدمة
عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. ولهذا يقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. في المقابل الكتاب المقدس وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت في أسبوع الخلق مع باقي الكائنات والإنسان من ألاف السنين واستمرت كجنسها حتى الطوفان ونفهم منه أنه مات أغلبها في الطوفان. والذي نجى الصغير أغلبه اندثر لتغير الظروف البيئية ما بعد الطوفان.
وكما قدمت أن هناك أربع مجموعات من الأدلة هي التي توضح وتحكم بطريقة علمية أي من الفكرين هو الصحيح. أنسجة الديناصورات متبقية أم لا، والكربون المشع متبقي أم لا، وخطوات وحفريات الديناصورات هل موجودة مع الإنسان وأدواته وكائنات أخرى تصنف حديثة أم لا، وهل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات أم لا. لو التطور صحيح والخلق خطأ تكون الإجابة في الأربع أسئلة لا. ولو التطور خطأ والخلق صح تكون الإجابة نعم.
وعرفنا في المجموعة الأولى من الأدلة أنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر في آلاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ آلاف السنين فقط. وقدمت اكتشافات كثيرة لأنسجة باقية في الديناصورات يثبت خطأ التطور والحقب، وصحة فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة.
وعرفنا في المجموعة الثانية من الأدلة أنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك أي كربون مشع متبقي في حفرياتها أو الفحم بجوار حفرياتها لأن الكربون المشع يختفي في الحفريات في أقل من 60 ألف سنة فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد كربون مشع في حفريات الديناصورات لأنها منذ الاف السنين فقط. ورغم إصرار الملحدين التطوريين على رفض اختبار الكربون المشع في حفريات الديناصورات ولكن عرفنا أنه رغم هذا الرفض أن كل مرة تختبر حفرية ديناصورات بالكربون المشع أو فحم بجوارها تكشف عن وجوده وبنسبة مرتفع مؤكدة صغر عمر حفريات الديناصورات أنها بالألف وهذا يثبت خطأ التطور وفكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة.
ونكمل المجموعة الثالثة من الأدلة وهي لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك أي أثار للإنسان كحفرياته أو أدواته أو أثاره مع حفريات وأثار الديناصورات. وأيضًا أي حفريات لحيوانات أو طيور تصنف حديثة من زمن الإنسان أو تطورت بعد انقراض الديناصورات لا يجب ان نجدها مختلطة مع حفريات الديناصورات. ولكن لو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أحيانا أن يوجد حفريات أو أدوات أو أثار الإنسان مع الديناصورات وأيضًا حفريات كائنات من الموجودة حاليا من ثدييات وطيور مع الديناصورات لأنهم كلهم خلقوا من لآلاف السنين فقط. فما هو الذي اكتشف؟ وبدأنا نعرف في الأجزاء السابقة اكتشاف اثار الإنسان في طبقات الديناصورات، وأيضًا حفريات ثدييات وطيور كانوا يدعون انها حديثة في رحلة التطور ولكن اكتشفت مع حفريات الديناصورات وفي طبقات الديناصورات. ونكمل في دراسة حفريات طيور حديثة مع الديناصورات.
الموضوع
تذكرة سريعة للأعمار لأكمل في هذا. هم يقولوا ان الزواحف التي بدأت تتطور الى جدود الديناصورات بدوءا من اقل من 230 مليون سنة واوائل الديناصورات الكبيرة بدأت اقل من 208 مليون سنة مع بداية الجوراسيك والديناصورات التي نعرفها بدأت في منتصف الجوراسيك أي 175 مليون سنة والديناصورات جدود الطيور من 150 مليون سنة وما بين الديناصورات والطيور القديمة بدأت من أقل من 145 الى 90 مليون والطيور المتوسطة من 90 حتى 65 مليون سنة والطيور الطبيعية بدأ جدودها بعد فناء الديناصورات أي اقل من 65 مليون سنة والطيور الحديثة التي نعرفها الان مثل البط وغيره اغلبها من أقل من 40 مليون سنة. ارجوا تذكر هذه الأرقام تماشيا مع ما يقولونه 230 جدود الديناصورات 175 الديناصورات 150 ما بين الديناصورات والطيور 145 جدود الطيور القديمة 90 الطيور المتوسطة 65 جدود الطيور الحديثة 40 وأقل الطيور الحديثة.
قدم في الأجزاء السابقة الكثير من حفريات الطيور التي يدعون إنها حديثة مع الديناصورات وأثار أقدام ولكن يوجد ما هو أقدم من ذلك فأيضا أثار أقدام الطيور التي وجدت في الارجنتين في طبقة ترياسك وتعود الى 205 مليون سنة أي قبل الديناصورات جدود الطيور بمقدار 55 مليون سنة وهذا نشر في مجلة نيتشر عدد 417. وتقول:
أكثر موقع اثارة في هذا الامر هو من شمال غرب الارجنتين. هناك اثار اقدام طيور متحجرة في ترسيبات الترياسك المتأخر، حيث يؤمن "التطوريين" ان هناك فقط الديناصورات القديمة يجب ان تكون موجودة فقط (أي مفترض انها 55 مليون سنة قبل الاركيوبتيريكس اتى)
The most fascinating site in this regard is from northwestern Argentina. There are fossilized bird tracks found in late Triassic sediments, when evolutionists believe that only the very earliest dinosaurs were supposed to exist (a supposed 55 million years before Archaeopteryx came along).1
فكيف تكون أثار أقدام الطيور موجودة في طبقات أقدم من جدود جدودها؟ هذا يؤكد خطأ فرضية التطور والحقب الزمنية وان الديناصورات لم تعيش في حقب مستقلة وهذا يثبت صحة الخلق الكتابي وأن الكائنات خلقت معا وليست في حقب ويؤكد الأعمار القصيرة الكتابية والطوفان.
وايضا الاثار الأخرى التي وجدت في نوفاسكوتشيا لأثار اقدام طائر في طبقة تعود بتقدير التطور الي 350 مليون سنة اي ليس فقط قبل اي مرحلة لتطور الديناصورات لطيور بل قبل الديناصورات نفسها بالكامل بل أيضا قبل الزواحف تماشيا مع أعمارهم. وصورتها:
وبتكبير لأحد أثار أقدام الطيور:
وهو اثار لطائر ثنائي الارجل اي يسير على قدمين خلفيتين فقط وليس على أربع ويترك أثر مميز لأصبعين على شكل حرف U. حاولوا ان يقولوا انه لزاحف يسير في مياه ضحلة بقدمين خلفيتين فقط
ولكن هذا الزاحف المزعوم يجب أن يكون له خمس اصابع وليس صباعين فقط. وفرق كبير بين الاثنين
فالأثار التي تعطي شكل حرف يو بمقارنتها بكل اثار الاقدام للكائنات وجد انها هي تطابق اثار النعامة
فالنعامة عندما تسير في طمي تترك هذا الشكل المميز جدا لأثار اقدامها وبخاصه ان الصباع الصغير يتحرك الي الخارج فيترك أثر شبه مساوي للصباع الكبير
فكيف نجد اثار اقدام نعامة في صخور عمرها حسب ادعاء اعمار الصخور انه 350 مليون سنة اي قبل الديناصورات أنفسها وقبل الزواحف؟ أيضا اكرر سؤالي. الا يثبت هذا انه ليس فقط فرضية تطور الديناصورات لطيور خطأ بل كل فرضية التطور خطأ؟ لماذا لا يتكلموا عن هذا في مراجعهم ولماذا لا يعلموا هذا للطلبة الذين يغسلون عقولهم بمقولة ان التطور ثبت أصبح حقيقة؟
ايضا اكتشاف اخر في استراليا وهو اثار اقدام طيور طبيعية أي حسب كلامهم حديثة في طبقة بها اثار اقدام ديناصور ثيرابود وهذا نشر في مجلة علم الحفريات او بالينتولوجي
هذه الطبقة حسب ادعائهم هي المفروض 105 مليون سنة. فكيف تكون الطيور التي يدعون بناء على التطور هي طيور حديثة في طبقة قديمة للديناصورات؟ كل هذا يؤكد خطأ فرضية التطور والحقب وان الديناصورات لم تعيش في حقب مستقلة.
أيضا بحث نشر في مجلة نيتشر أكتوبر 2015 بعنوان "انسجة طرية وطبقة جلدية مرتبة في جناح طائر في بداية الكيراتيشيوس تؤثر على نظرية تطور الطيور الطائرة"
Soft-tissue and dermal arrangement in the wing of an Early Cretaceous bird: Implications for the evolution of avian flight.2
وهي من 125 مليون سنة حسب فرضية اعمار الطبقات. ولا يصلح أن يكون جناح الطيور الطبيعية التي حسب فرضية التطور حديثة في زمن مثل هذا.
مشكلتها انها قدمت ان الطيور بأنسجتها الطبيعية واجنحتها الحديثة وتطير من زمن أقدم بكثير من زمن الطيور الحديثة
بل ما هو أكثر من هذا؛ في 1987 اكتشف عالم الحفريات جيري ماكدونلاد اثار اقدام متحجرة في مسارات من أنواع مختلفة من الحيوانات الثدية الطبيعية والطيور ولكن اشكاليتها انها في طبقة البريميان قبل الترياسك. بين هذه الاثار المتحجرة كانت اثار اقدام واضحة انها اقدام انسان. ولكن تاريخ البريميان من 290 الي 248 مليون سنة قبل الثدييات والطيور بل قبل هذه الديناصورات.3 وبالطبع قبل الانسان أي قبل جدهم فكيف يمكن تفسير هذه الاثار؟
نشر في يوليه 1992 في مجلات علمية بحث عن هذه المسارات يسمى اثار الاقدام المتحجرة المواكب المحيرة من وحوش البريميان.4 وأقرت المجلة بالغموض والتي يصفع علماء الحفريات بالمشكلة لأنه يصف ما يبدو اثار اقدام ثدييات وطيور والتي مفترض تطورت بفترة طويلة جدا بعد البريميان. ولكن اثارهم واضحة جدا في العصر البريميان.
بل وصل الامر المهم من جيري في المجلة انه بوضوح اقر بان وجود هذه الاثار هو يعارض تماما نظرية التطور الحالية. بل يقول هذا رغم انهم سلطوا الضوء فقط على اثار اقدام الثدييات والطيور ولم يتكلموا عن اثار اقدام الانسان معهم.
الغريب جدا هو منذ اكتشاف هذه الاثار، التطوريين الذين لا يستطيعوا ان يجادلوا فيها بل لم يجادلوا في وضوح ان اثار الاقدام للإنسان على عكس عادتهم بل تكتمهم على هذا وصمتهم الرهيب هو يعلن الكارثة وفقط يجيبون بأنها تفسير خطأ بدون تقديم أي دليل على ما هو الخطأ في التفسير.
بل ما هو أقدم من هذا. اكتشاف نشر في ديسمبر 2014 عن اكتشاف اثار في طبقة من الكامبريان أي 520 مليون سنة التي نعتقد أنها أول طبقة رسوبية تكونت في زمن الطوفان وهم يعتقدون انا اول طبقة رسوبية قديمة حدث فيها انفجار الكائنات. بعنوان "حيوان يشبه البالون كان يعيش في بحار العصر الكامبري منذ حوالي 520 مليون سنة".5 هذا ليس قبل الطيور ولا الديناصورات ولا الزواحف ولا البرمائيات بل قبل الأسماك كلها حسب أعمارهم الخطأ. وبالدراسة يتضح انه عش طيور من زمن الكامبريان. وصورته الواضحة أنه عش طيور:
وقالوا "الباحثين باختبار شكل الحفرية كونوا شكل ثلاثي الابعاد بأشعة اكس وتضاريس كمبيوترية. وبالرغم انه الان الكائن يمثل عش طيور محطم، في البداية كان على شكل البالونة ومحاط من الخارج بهيكل شوكي مثلث"
To examine the morphology of the specimen, the researchers created 3D images using X-ray Computed Tomography. Although the animal now somewhat resembles a squished birds nest, originally it was balloon-shaped and adorned with an outer skeleton of triangular spines.6
ما رأيكم؟ الا يثبت كل هذا خطأ فرضية التطور جملة وتفصيلا وان الصحيح والتي تشهد له الأدلة العلمية الصحيحة هو ان الكائنات خلقت معا وعاشت معا ودفنت معا في نفس الطبقات؟ ولهذا نجد اثار الطيور في أقدم طبقة رسوبية كونها الطوفان؟
بعض اقرارات العلماء
موضوع اثار اقدام الطيور في الكاربونيفيروس من 350 مليون سنة وأقدم من الديناصورات
هذا دفع مجلة اخبار العلوم ان تقول "من الواضح انه يجب علينا الان ان نبحث عن جدود الطيور الطائرة في فترة زمنية أقدم بكثير من التي عاش فيها الاركيوبتيريكس"
“It is obvious that we must now look for the ancestors of flying birds in a period of time much older than that in which Archaeopteryx lived.”7
أي الطيور أقدم من أصلها الديناصوري ويقروا بهذا ولكن لا يزالوا يدعوا ويدرسوا للطلبة ويكتبوا في الكتب ان الديناصورات تطورت الي طيور ولا يزالوا يدعوا ان الاركي جد الطيور حتى يجدوا خدعة بديلة لتطور الطيور من مصدر اخر غير الديناصورات. أي حتى مع اعتراف علماء التطور بهذا. وحلهم لهذا انهم يجب ان يبحثوا عن مصدر اخر للطيور غير الاركيوبتركس بدل من ان يعترفوا ان الطيور والديناصورات خلقت معا.
وهذا ليس كلام حديث بل من أكثر من 40 سنة يحاولوا البحث عن تفسيرات ولم يجدوا ولكن يستمروا في تعليم ان الديناصورات كانت في حقب مستقلة ثم تطورت لطيور رغم معرفتهم انها خطأ لأنهم لا يمتلكوا بديل ولن يعترفوا بالخلق مهما وجدوا ادلة. أي انهم لن يقروا بالخلق مهما قدمت الأدلة العلمية وسيظلون يبحثوا عن ادلة للتطور باي شكل حتى لو كانت ضد العلم لان التطور أصبح لهم عقيدة استبدلوا بها احتمالية وجود الخالق ولن يقبلوا ان يقدم له أحد دليل علي خطا التطور.
أيضًا ليس أثار البشر والثدييات التي يصفونها بالتطور حديثة والطيور الحديثة كلها وجدت مع الديناصورات مثبتة خطأ التطور والحقب بل أيضًا حتى النباتات التي يصفونها حديثة وجدت مع الديناصورات. فمثلا الأعشاب Grass (النجيلة) وهي مفترضة أنها حديثة والسبب لأن لو الطبقات الرسوبية ترسبت في حقب لو كانت الأعشاب مثل النجيلة موجودة لكانت نمت بعد ترسيب كل طبقة لأن الأعشاب تنموا في شهور وسنين فيجب أن نجدها الان متحجرة بين كل طبقتين رسوبيتين فلهذا لعدم وجودها ولكيلا يعترفون بان هذه الطبقات الرسوبية ترسبت بسرعة شديدة أي الطوفان الكتابي فلم يكن هناك فرصة للأعشاب والنجيلة ان تنموا فبدل من هذا يدعون انها غير موجودة لأنها لم تتطور بعد فالنجيلة تطورت بعد كل هذه الحقب الزمنية فهي تطورت بعد اندثار الديناصورات بعشرة مليون سنة. ولكن كالعادة ثبت أن فرضياتهم كلها خطأ لأنه وجد نجيلة في اخراج الديناصورات المتحجرة:
فالبحث وضح وجود خمس أنواع من الأعشاب وهذا ليس وضح خطأ ادعاء تطور الأعشاب بل أيضا وضح ان معظم الديناصورات التي كانوا يظنوا انها اكلة لحوم هي اكلة اعشاب
Researchers have discovered fossilized dinosaur droppings that contain the remains of at least five types of grasses. This means that not only did grass already exist at the same time as dinosaurs, but (at least some) dinosaurs also ate it.8
وبحث أخر في مجلة ساينس بعنوان الديناصورات كانت تأكل أعشاب "نجيلة".9 وبعضهم وصف بان هذا الاكتشاف هو صدمة (أي كارثة للتطور).10 لأن هذا يثبت خطأ التطور والحقب من عدة زوايا. فكيف نجد الأعشاب في اخراج الديناصورات رغم انها حسب فرضية التطور تطورت بعدها؟ هذا يثبت خطأ التطور والحقب. ولو تماشينا انها كانت تطورت في زمن الديناصورات فكيف لا نجد اعشاب متحجرة بين الطبقات الرسوبية التي تمثل حقب؟ هذا يثبت خطأ فرضية الحقب المزعومة. وكيف الديناصورات التي مفترض متعايشة لوحدها بعضها يأكل لحوم وبعضها يأكل اعشاب ونجدهم كلهم يأكلون أعشاب كالوصف الكتابي؟ هذا يؤكد صحة الوصف الكتابي.
الخاتمة
كما قدمت يوجد فكرين، الفكر التطوري الذي يدعي أن الديناصورات تطورت من زواحف قديمة منذ الترياسيك من 250 إلى 200 مليون سنة واستمرت تتطور لأنواع كثيرة في الجوراسيك ثم انقرضت في نهاية الكيراتيشيس منذ 66 مليون سنة ولم يرى أي انسان الديناصورات، وفكر الكتاب المقدس الذي قال إن الديناصورات أي التنانين العظام والدبابات خلقت في اليوم الخامس والسادس من أسبوع الخليقة منذ الاف السنين واستمرت مع الإنسان واندثر اغلبها ذات الاحجام الكبيرة بالطوفان والذي بقي لم يستمر كثيرا بسبب تغير الظروف. ولو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة بالطبع لما يجب أن يوجد بها بقايا أنسجة ولا DNA وبالطبع لا يجب أن يقاس أي نسبة للكربون المشع في حفرياتها أو في الفحم الذي بجوارها والذي يكون معها في نفس الطبقة لأن الكربون المشع يختفي في اقل من 60 ألف سنة. ولا يجب أن تكتشف حفريات وأدوات بشر ولا حفريات كائنات حديثة كثدييات وطيور حديثة مع حفريات الديناصورات أو في طبقاتها. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة وبقايا DNA وأيضًا بقايا كربون مشع في حفرياتها لأنها منذ الاف السنين فقط ومن الممكن نجد حفريات الإنسان أو أدواته أو حفريات كائنات حالية مع حفريات الديناصورات.
وقدمت لكم بالإضافة لاكتشاف الكثير من انسجة الديناصورات أيضًأ أن كل مرة تقاس حفريات الديناصورات أو الفحم الذي بجوارها بالكربون المشع يكتشف نسبة كثيرة منه في هذه الحفريات الكثيرة للديناصورات وأيضا اكتشاف حفريات وأدوات الإنسان وحفريات كائنات حالية (تصنف حديثة) من ثدييات وطيور بل وأعشاب مع حفريات الديناصورات وفي طبقاتها. وهذا يثبت خطأ التطور ويثبت فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة. ومحاولة التطوريين في الرد فشلت، ولكن التطورين رغم وضوح الأدلة مصرين على الدفاع عن عقيدة التطور الالحادية. فالتطور ليس علم ولكنه دفاع اعمى عن عقيدة الحادية رغم أن النتائج العلمية الحقيقية التي تشهد بوضوح على صحة ما قاله الكتاب المقدس.
1 Melchor, R.N. et. al, “Bird-like Fossil Footprints from the Late Triassic,” Nature 417, 2002, p. 936.
2 http://www.nature.com/articles/srep14864
3 Jerry MacDonald, Earth's First Steps: Tracking Life Before the Dinosaurs. 1994.
4 "Petrified Footprints: A Puzzling Parade of Permian Beasts" by Jerry MacDonald, Smithsonian, July 1992, Vol. 23, Issue 4, p. 70-79
5 balloon-like animal that dwelled in Cambrian seas some 520 million years ago
6 Prof Derek J Siveter, Oxford University. Bizarre, Balloon-Shaped Animal Fossil Discovered.
7 J. Ostrom, Science News 112, p. 198.
8 Prasad, V., Strömberg, C., Alimohammadian, H., and Sahni, A., Dinosaur coprolites and the early evolution of grasses and grazers, Science 310(5751):1177–1180, 18 November 2005.
9 Piperno, D., and Sues, H.-D., Dinosaurs dined on grass, Science 310(5751):1126–1128, 18 November 2005;
10 Hecht, J., Dino droppings reveal prehistoric taste for grass, New Scientist 188(2527):7, 2005.
Perkins, S., Ancient grazers: find adds grass to dinosaur menu, Science News Online, 2 May 2005.