ختام أثار أقدام الإنسان مع الديناصورات 4 والجزء 30 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
د. غالي
تم اعداده في 2014
تم عرضه في يوليه 2026
مقدمة
عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. ولهذا يقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. في المقابل الكتاب المقدس وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت في أسبوع الخلق مع باقي الكائنات والإنسان من ألاف السنين واستمرت كجنسها حتى الطوفان ونفهم منه أنه مات أغلبها في الطوفان. والذي نجى الصغير أغلبه اندثر لتغير الظروف البيئية ما بعد الطوفان.
وكما قدمت أن هناك أربع مجموعات من الأدلة هي التي توضح وتحكم بطريقة علمية أي من الفكرين هو الصحيح. أنسجة الديناصورات متبقية أم لا، والكربون المشع متبقي أم لا، وخطوات وحفريات الديناصورات هل موجودة مع الإنسان وأدواته وكائنات أخرى تصنف حديثة أم لا، وهل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات أم لا. لو التطور صحيح والخلق خطأ تكون الإجابة في الأربع أسئلة لا. ولو التطور خطأ والخلق صح تكون الإجابة نعم.
عرفنا في الدليل الأول أنه بالفعل تم اكتشافات كثيرة لأنسجة باقية في الديناصورات بل وجود بقايا أكواد DNA وخلايا. وعرفنا رغم رفض التطوريين لقياس حفريات الديناصورات بالكربون المشع أن كل مرة تختبر حفرية ديناصورات بالكربون المشع أو فحم بجوارها تكشف عن وجوده وبنسبة مرتفع مؤكدة صغر عمر حفريات الديناصورات أنها بألاف السنين. وعرفنا في الأجزاء السابقة اكتشاف اثار الإنسان في طبقات الديناصورات، وأيضًا حفريات ثدييات وطيور ونباتات كانوا يدعون انها حديثة في رحلة التطور ولكن اكتشفت مع حفريات الديناصورات وفي طبقات الديناصورات. وهذا بوضوح يثبت خطأ التطور والحقب، وصحة فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة. وأيضًا درسنا الموضوع الذي عليه خلاف شديد وهو هل اكتشفت أثار خطوات بشر مع خطوات ديناصورات؟ وقدمت الأدلة ومقابلها فرضيات التطوريين للرد. ولماذا لا تصمد فرضياتهم امام النقد. ونكمل هذا الموضوع.
الموضوع
ملحوظة في البداية، اثار خطوات الانسان المتحجرة عادة لا تظهر الي النور لأن هذا يثبت خطأ التطور والتطوريين رغم انهم أضعف جدا في الأدلة العلمية ولكن هم أقوى جدا في السلطة العلمية التي يستغلونها لفرض ما يريدونه فقط ومنع نشر ما لا يريدونه. ولكن رغم منعهم إلى الكثير وإخفاء وتدمير الكثير الأخر يتبقى القلة القليلة التي لم يستطيعوا ان يدمروها وثبت انها صحيحه وليست مزورة بعد هجوم ضخم هي التي نسمع عنها وسط تشكيك. فبالإضافة لما قدمت يوجد العديد الذي أكتشف، فمثل في استراليا يوجد اثار خطوات انسان أيضا اكتشفت في مناطق حفريات الديناصورات. وهذه صورتها:
وجد في هذا المكان تقريبا ما يصل الي 5000 اثار اقدام مع ديناصورات وكثير منهم هو طريق من خطوات بعضها اثار جري وبعضها مشي وأيضا احجام مختلفة. ولكن في وسط هذا اكتشفت خطوة بشرية. وهي لإنسان طويل القامة. الباحثين عندهم معادلات يضعوا فيها مقياس الخطوات ويستنجوا منها تقريبا طول الانسان صاحب هذه الخطوات فهذه الخطوات كما قدمت سابقا كان معظم أصحابها طوال تقريبا ما بين ستة اقدام ونصف (195 سم) وستة اقدام وثمانية بوصات (2 متر) على الأقل.
وأيضا نفس الأمر اكتشف فيما يعرف بطريق اريزونا THE ARIZONA TRACKS. في أواخر ستينات القرن الماضي هبطت طائرة صغيرة اضطراريا في موينكوبي شمال اريزونا وبها Eryl Cummings ووجدوا بالصدفة في منطقة الصخور الرملية اثار اقدام صبي ووجد أيضا بجوارها اثار اقدام ديناصورات. وتابعوا الاكتشافات واكتشف اثار خطوات ديناصورات أكثر حتى وصل عددها إلى 300 أثر.
At least 300 tridactyl dinosaur tracks have been found there,
الطبقة هي تسمي Kayenta والتي يدعوا ان عمرها حسب اعمار الطبقات 190 مليون سنة. فكيف لو كان الفكر التطوري صحيح نجد هذا؟ هذا يوضح خطأ الفكر التطوري والحقب. وأيضا في سنة 1984 وجد لوراين استن Lorraine Austin أيضا اثار اخري مشابهة على مقربة من الاكتشاف الأول بل وجدوا اثار لصبي يمشي حافي القدمين وانزلق فاستند بيده وترك اثار يده مع اثار قدمه في هذه الطبقة. وفي سنة 1986 م اكتشف على مقربة عدة اثار اقدام بشرية. 1
وملاحظة هامة العلماء الذين اكتشفوها في المرجع السابق قالوا التالي
" كان المسار مثالياً تقريباً لشكل أثر قدم بشرية حافية، وهو نموذج للمسارات التي تُترك في الطين الطري؛ إذ يظهر فيه أثر عميق للكعب، وقوس يكاد يكون بمستوى السطح، وأثر عميق لمقدمة باطن القدم. . . وبالمثل، فإن أثر الديناصور المنفرد وغير الواضح والمتآكل لن يُعتبر أصلياً، أما إذا وُجد ضمن منطقة تضم آثاراً واضحة، فسيُقبل باعتباره واحداً من آثار عديدة حقيقية. إن مسارات آثار الأقدام البشرية التي عثرنا عليها، وما تتضمنه من تفاصيل دقيقة لقدم الإنسان — كالأصابع، وباطن القدم الأمامي، والقوس، والكعب، وتدرج شكل الأصابع — تستبعد فرضية التكوينات الطبيعية العرضية في كثير من اكتشافاتنا. . . من بين هذه الآثار، توجد 30 أثراً تفوق في جودتها آثار الأقدام البشرية المُعتمَدة والمعروضة في متحف مقاطعة سان برناردينو في ريدلاندز بولاية كاليفورنيا. . . (1) توجد مسارات تتضمن آثار أقدام حافية متكررة، بينما تحتوي مسارات أخرى على آثار أحذية تتجه دائماً في الاتجاه نفسه وبمسافات معقولة بين الخطوات. (2) بعض هذه الآثار متطابقة تقريباً، وتوجد جنباً إلى جنب مع الحفاظ على المسافات والزوايا المناسبة فيما بينها. (3) توجد انطباعات ذات حدود خارجية حادة تتخذ شكل الحذاء. (4) ثمة نسبة مرتفعة بشكل غير معتاد (22 بالمائة) من انطباعات الأقدام وآثار الأحذية التي تظهر في مجموعات... (8) توجد أزواج أخرى من الآثار ذات سمات متطابقة بشكل لافت للنظر، وتقع دائماً بالقرب من بعضها البعض."
فهذا الأثر لماذا لم يدرس بتدقيق؟ كل هذه أمثلة وتوجد أمثلة من الكثير. فأيضا وجد اثار اقدام في نيفادا Carson City Nevada وهي نشرت في أميريكان جورنال للعلوم.2
وأيضا وجدت اثار لاقدام في Berea, Kentucky وهذا في سنة 1930 م ووجد فيها خطوات متتالية يمين ويسار وبعضها كان اثار الأصابع القدم الخمس ظاهرين
وأخرى في مواقع مختلفة من فرجينيا وبنسلفانيا وميسوري وجبال روكي ووجد اثار اقدام بشرية في طبقات فحم من الكاربونيفيرس بل بسبب هذا استنتج البيرت اينجال ان الانسان يعود الى 250 مليون سنة وهذا في بحث له نشر بعنوان عجائب كاربونيفرس.
أي عندما تأكد من وجود الإنسان مع الديناصورات فبدل ما يعترف ان الفحم حديث وخطأ فرضية التطور والحقب، فادعى ان الانسان قديم. واثارهم تطابق اثار خطوات انسان في قبائل تسير حفاة وهذه الصور التوضيحية التي نشرها
واحدهم مقاسه 9.5
وهو قال ان بهذا يكون علم الجيولوجيا خطأ ولهذا يجب ان يرفضوا تفسيرها انها اثار بشرية
ايضا اثار اقدام انسان التي أعلنت جامعة باريا في كنتاكي Berea college in Kentucky انها اثار لكائن يشبه اقدامه الانسان
والاشكالية انها في طبقة كاربونيفرس التي هي مفترض انها أقدم من الديناصورات. ولهذا لجؤوا لوضع صور توضيحية مزورة ليقولوا انها ليست اثار انسان
رغم اعترافهم بانها نتيجة ضغط قدم حقيقية وليست مزورة بنحت بل حتى أقروا بان لو ثبت ان هذا قدم بشري سيكون دليل اثبات خطأ التطور والحقب. بل ربما كان التقرير الأكثر إثارة للاهتمام حول هذه الآثار الأحفورية هو ذلك الذي قدمه رئيس قسم في كلية "بيريا" بولاية كنتاكي، والذي تحدث عن أثر يشبه أثر القدم البشرية ومطبوع في صخر رملي يعود إلى العصر الكربوني المتأخر. وقد فحص العديد من العلماء هذه الآثار وخلصوا إلى أنها حقيقية (حتى أنهم وصلوا إلى حد عدّ حبيبات الرمل تحت المجهر للتأكد من أنها تعرضت للضغط في القاع بدلاً من أن تكون منحوتة). وفي مجلة "ساينتفك أمريكان" (Scientific American)، كتب الجيولوجي ألبرت جي. إنجالز: "إذا كان الإنسان - أو حتى أسلافه من القردة، أو حتى السلف الثديي المبكر لذلك السلف القردي - قد وُجد في أي صورة من الصور منذ العصر الكربوني، فإن علم الجيولوجيا برمته سيكون خاطئاً تماماً لدرجة تجعل جميع الجيولوجيين يستقيلون من وظائفهم ويمتهنون قيادة الشاحنات. ومن ثم، فإن العلم يرفض - في الوقت الراهن على الأقل - ذلك التفسير الجذاب القائل بأن الإنسان هو من صنع هذه الآثار الغامضة بقدميه في طين العصر الكربوني". وقد رجّح إنجالز أن تكون هذه الآثار قد نتجت عن كائن برمائي غير محدد الهوية؛ غير أن وجود كائن برمائي بحجم الإنسان في العصر الكربوني يمثل إشكالية للجدول الزمني للتطور تضاهي في صعوبتها إشكالية وجود البشر في تلك الحقبة!3
مع ذلك، وفي محاولةٍ لتجاهل هذه الآثار، لم تُضمّن مقالة مجلة ساينتفك أمريكان الصور الحقيقية، بل عرضت صورًا مزيفة واضحة (ربما نقوش هندية) بدلًا من البصمات الأصلية التي كانت متاحةً لها. (يعود الفضل في الصورة على اليمين إلى الباحث المؤيد لنظرية الخلق إيان جوبي). والسبب في ذلك، كما لاحظ الملحد التطوري ريتشارد دوكينز، هو أن وجود أدلة موثقة على وجود البشر في العصر الكربوني من شأنه أن "يدمر نظرية التطور تمامًا"4.
وهكذا يتعاملون مع الادلة التي تدمر ادعاء التطور. كل هذا يؤكد ما قاله الكتاب عن ان الانسان وجد مع الديناصورات ليس من ملايين السنين ولكن بضعة الاف.
وأيضا اثار أخرى في تركيا THE GEDIZ TRACK هذا نشر في مجلة العلوم الطبيعية.5 وهي لاثار وجدت في منطقة بركانية Demirkopru في تركيا سنة 1970 م وهي معروضة الان في متحف استكهولم للتاريخ الطبيعي وهو أثر لإنسان طبيعي يجري وكان هذا في طبقة مفترض أنها قديمة ولكن عندما وجد أثر قدم بشري ولا يوجد معها اثار ديناصورات فغيروا عمر الطبقة إلى 250000 سنة
وأيضا تكرر نفس الامر مع اكتشف اثار بشرية في طبقة قديمة في نيكاراجوا وهي طبقة رسوبية قديمة فهي اسفل 11 طبقة. ولكن عندما اكتشفت الأثار البشرية فغيروا عمر الطبقة وقالوا ان عمرها 200000 سنة فقط
ولكن اختبارها بالكربون المشع هي بأقصى حد 5000 سنة أي من الطوفان وهذا يثبت خطا ادعاء اعمار الطبقات ولكن الكارثة انه وجد في طبقة اعلي منها حفريات لعظام أحد انواع الماموث القديم mastodon الذي هو المفروض انقرض منذ البليستوسين.
وأيضا في المكسيك اكتشاف اخر لأثار أقام بشرية
وتشابه تماما بالتي وجدت في افريقيا
حاولوا يحددوا عمرها بأحدي وسائلهم وهو OSL optically stimulated luminescence وهو أسلوب يستخدم الالكترونات في تحديد اعمار الصخور
وقالوا ان الأثر هو 1.3 مليون سنة رغم انه كان قبل اكتشاف الأثر يعود الي 40000 سنة
ولكن البحث في النهاية رفض ومنع من النشر
وقدمت سابقا في أثار الأنسان في طبقات قديمة العديد من الاثار البشرية. هذا دفع بعض علماء التطور رغم الاعتراضات الكثيرة ومحاولات التشكيك الأكثر الا ان قله اعترفوا بان هذا اثبت صحة الكتاب المقدس ودمر فرضية التطور مثل لويس جاكوب.
ايضا اثار يد انسان في طبقة بها اثار اقدام ديناصورات. فمثلا تُظهر هذه الأحفورة -التي تطابق تماماً بصمة يد بشرية-تفاصيل مذهلة؛ إذ يمكن رؤية أثر ظفر الإبهام بوضوح. وقد عُثر عليها في صخور الحجر الجيري بمنطقة "جلين روز" (Glen Rose)، التي تعود إلى العصر الطباشيري الأوسط؛ أي أنها -وفقاً للتقديرات- تعود إلى 110 ملايين سنة مضت، مما يعني أنها عاصرت الديناصورات!.
فلماذا كل هذه الاكتشافات يخطؤونها دون دراستها؟ لأنها ضد عقيدتهم التطورية. فلأنهم غير حياديين فلهذا لا اثق في فرضياتهم التي يدعون انهم بها ردوا على اثار اقدام الانسان مع الديناصورات. وقدمت أربع فرضيات الملحدين التي يدعون ان بهذه الفرضيات هم دحضوا الاثار البشرية واثبتوا انها خدعة ولكن وضحت لماذا انا غير مقتنع بفرضياتهم وأرجح أكثر انها أثار بشرية وبخاصة بدراسة هذه الفرضيات التطورية للرد وجدتها لم تصمد أمام الأدلة المختبرة. أيضًا عند إضافة هذه الاثار واحتماليتها على باقي الأدلة المؤكدة من وجود بقايا انسجة في حفريات الديناصورات وكربون مشع واثار وأدوات بشر وحيوانات وطيور يصنفوها حديثة في طبقات الديناصورات فالصورة الاجمالية تتضح أكثر وتزيد جدا احتمالية انها اثار بشرية.
الخاتمة
فلهذا على القارئ ان يتخذ قراره هل هو يتفق مع التطوريين في انهم بهذا ردوا واثبتوا انها خدعة وسوء تفسير وانهم قضوا على هذا الأمر؟ أم أن ردودهم هي واهية وهي اثار بشر مع ديناصورات وهذا دليل ضد التطور وفرضيات حقب الديناصورات؟ أنا عن نفسي غير مقتنع بالمرة بكلام التطوريين لمعرفتي بأنهم غير حياديين في التفسير ولكثرة أثار أقدام البشر مع الديناصورات. ولكن اترك للقارئ ان يحكم بنفسه.
والمجد لله دائمًا
1 Thirty full pages of information on this discovery will be found in a two-part article by Paul Rosnau, Jeremy Auldaney, George Howe, and William Waisgerber, in the September and December 1989 issues of Creation Research Society Quarterly.
2 American Journal of Science (also see *Herbert Wendt, In Search of Adam, 1956, pp. 519-520).
3 2014 Genesis Park. All Rights Reserved.
4 (Dawkins, Free Inquiry, vol. 21, no. 4, 2001.)
5 (254(5501):553 [1975]) The scientific journal, Nature