هل أثار أقدام الديناصورات ينفي الطوفان 1 والجزء 31 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
د. غالي
تم اعداده في 2014
تم عرضه في أغسطس 2026
مقدمة
عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. ولهذا يقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. في المقابل الكتاب المقدس وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت في أسبوع الخلق مع باقي الكائنات والإنسان من ألاف السنين واستمرت كجنسها حتى الطوفان ونفهم منه أنه مات أغلبها في الطوفان. والذي نجى الصغير أغلبه اندثر لتغير الظروف البيئية ما بعد الطوفان.
وكما قدمت أن هناك أربع مجموعات من الأدلة هي التي توضح وتحكم بطريقة علمية أي من الفكرين هو الصحيح. أنسجة الديناصورات متبقية أم لا، والكربون المشع متبقي أم لا، وخطوات وحفريات الديناصورات هل موجودة مع الإنسان وأدواته وكائنات أخرى تصنف حديثة أم لا، وهل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات أم لا. لو التطور صحيح والخلق خطأ تكون الإجابة في الأربع أسئلة لا. ولو التطور خطأ والخلق صح تكون الإجابة نعم.
عرفنا في الدليل الأول أنه بالفعل تم اكتشافات كثيرة لأنسجة باقية في الديناصورات بل وجود بقايا أكواد DNA وخلايا. وعرفنا رغم رفض التطوريين لقياس حفريات الديناصورات بالكربون المشع أن كل مرة تختبر حفرية ديناصورات بالكربون المشع أو فحم بجوارها تكشف عن وجوده وبنسبة مرتفع مؤكدة صغر عمر حفريات الديناصورات أنها بألاف السنين. وعرفنا في الأجزاء السابقة اكتشاف اثار الإنسان في طبقات الديناصورات، وأيضًا حفريات ثدييات وطيور ونباتات كانوا يدعون انها حديثة في رحلة التطور ولكن اكتشفت مع حفريات الديناصورات وفي طبقات الديناصورات. وكل هذا بوضوح يثبت خطأ التطور والحقب، وصحة فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة.
وعرفنا موضوع أثار أقدام البشر مع أثار أقدام الديناصورات. ولكن يستغل البعض أثار أقدام الديناصورات لنفي الطوفان. فهل بالفعل كثرة وجود أثار أقدام الديناصورات ينفي الطوفان؟
الموضوع
يقول الملحدين الرافضين لحادثة الطوفان الكتابي أن وجود الكثير من أثار أقدام الديناصورات في الطبقات الرسوبية يؤكد أن هذه الطبقات لم تتكون بسرعة بكارثة مائية التي ينادي بها الخلقيين أي الطوفان الكتابي. لأن تكوين هذه الأثار يحتاج أن تترسب طبقة ثم يتوفر وقت كافي لتنحصر عنها المياه ثم تتمشى عليها الديناصورات وبعد هذا لاحقات تتكون طبقة رسوبية أخرى تحفظ الأثر. وهذا لا يناسب طوفان أغرق الكائنات بسرعة. فهل ما يقولونه صحيح؟
بالفعل يوجد اثار اقدام الديناصورات في أماكن كثيرة، فيقول ايكديل "الكثير الذي يفاجئني، الكتب توثق لفظيا مئات وليس فقط بضعة خطوات اثار ديناصورات محفوظة جيدا ومنتشرة في كل العالم. أثار أقدام وطرق وأعشاش وبيض . . . قدموا تقرير أكثر من 400 موقع لأثار أقدام الديناصورات في أمريكا الشمالية والجنوبية فقط."
فيتجاهل التطوريين كيف أن وجود هذه الأثار في طبقات مختلفة ووجودها مع أثار كائنات تصنف حديثة بما فيها الإنسان يثبت خطأ فرضيات مثل التطور والحقب. ولكي يغطون على هذا بهذا السؤال الذي يعتقدون انه بهذا سيحرج الخلقيين الذين يؤمنون بالخلق والطوفان. فيقولوا كيف يوجد اثار اقدام ديناصورات اثناء الطوفان؟ فهي نقطة مهمة يهاجم بها التطوريين ان لو الطوفان هو الذي أغرق الديناصورات كيف نجد اثار اقدامهم الكثيرة في طبقات الرسوبية؟ فنشر هذا الاعتراض عدة مرات كدليل على خطا الطوفان ومثال لهذا ما نشر بما معناه في مجلة ساينس
كيف في الطوفان تجد الديناصورات ارض لتصنع خطوات وهذا العالم الذي اسمه جودفري يقول ان هذا سبب له هزة وجعله تطوري. الحقيقة الامر سهل جدا تفسيره. بالفعل اثار الديناصورات في كل مكان نجدها
تقريبا 1500 ووجد أكثر من هذا بكثير. وأيضا مواقع بيض ديناصورات
ووجود أثار أقدام الديناصورات في طبقات يكونها الطوفان هو سهل تفسيره بنظرية وهي نظرية الطبقات الرسوبية الحديثة سريعة الترسيب وتكون معراة لفترة وجيزة BEDS او Briefly Exposed Diluvial Sediments. فعندما ندرس هذا الأمر سنجد انه يشهد للطوفان لأن هو الظاهرة الوحيدة التي تفسره وليس كما يدعوا انه ينفي الطوفان.
فباختصار المطر استمر اربعين يوم ونفهم من النص العبري ان الفلك بدا الطفو في نهاية الاربعين يوم " وَكَانَ الطُّوفَانُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى الأَرْضِ. وَتَكَاثَرَتِ الْمِيَاهُ وَرَفَعَتِ الْفُلْكَ، فَارْتَفَعَ عَنِ الأَرْضِ." (سفر التكوين 7: 16) وبخاصة لو كان مكان بناء الفلك مرتفع عن سطح البحر قبل الطوفان. ولكن هذا ليس الأمر الأساسي. المهم ان اليابسة لم تختفي في اول يوم من الطوفان. طوفان نوح لم يحدث كله في لحظة بل تدريجيا والمياه ترتفع بطريقة متوالية في عدة أيام. فيكرر أربع مرات تعبيرات مثل تكاثرت المياه وتعاظمت المياه وهذا يوضح أن ارتفاع المياه كان ارتفاعا متواليا وليس لحظيا وليس موجه واحدة ضخمه فقط اغرقت العالم كله في لحظة كما يظن البعض خطأ.
المياه استمرت في الارتفاع التدريجي المتوالي في أول 40 يوم ثم استمرت بعدها 110 يوم فالفترة الإجمالية للارتفاع وهي 150 يوم اي هي خمس أشهر. فالأمر هو تدريجي في خلال هذه الشهور الخمس من ارتفاع المياه ارتفاعا متواليا واثناء هذا الوقت الحيوانات بدأت في صراع مع الموت بالغرق. فهي تحاول الهرب من الموت حتى اختفت اليابسة فمات الكل عندما غرقت الأرض كلها في نهاية 150 يوم عندما تواصل ارتفاع المياه للحد الذي غطى كل اليابسة ولا يوجد مكان تهرب له. فكل يوم من ارتفاع مياه الطوفان هو قصة صراع للكائنات على الهرب من الموت غرقا كل جنس بمقدرته وتركيبه وسرعته وحجمه وكثافته وبيئته وغيره ويبحث في كل يوم عن مكان للهرب لأنه تحت ضغط. ولكن يوجد أماكن للهرب في الفترة الأولى من الطوفان.
امر اخر هام جدا وهو ما يحدث كل يوم في الطوفان، بالإضافة الى انفجار ينابيع الغمر وغيره ولكن الملخص هو ان منسوب المياه يرتفع ولكن هذه المياه لا تزال تتأثر بشيء هام وهو المد والجذر بسبب جاذبية القمر. نتأثر حاليا بالمد والجزر بسبب جاذبية القمر والتي متوسطها بضعة أقدام. ولكن المد بالطبع يحده اليابسة. ولكن في ايام الطوفان لو كان الارض بدأت تغرق كلها وكمية المياه أكثر وتتزايد فنجد ان ظاهرة المد والجزر تكون أقوى بكثير جدا فهي ليست بضعة أقدام ولكن أضعاف هذا وعندنا دليل على هذا متبقى فمثلا في خليج فندي في كندا تحدث ظاهرة غريبة وهي أن الفرق بين المد والجزر يتعدى 50 قدم.1 فممكن مع الطوفان مع كثرة المياه أن يحدث مد وجزر أكبر من هذا. وهذا له تأثير يومي على معدل ارتفاع المياه المتوالي. فكل يوم تأتي مياه الطوفان المتزايدة وتحمل معها مواد رسوبية وترسيب الطبقة الرسوبية (أو طبقات رسوبية) فعندما يأتي المد بمواد رسوبية وعندما يتوقف تزايده وتقل سرعة المياه تبدأ هذه المواد تترسب في غضون ساعات ثم مع بداية الجذر تنسحب المياه تاركة المواد الرسوبية التي تنضغط بانتهاء الجزر وتصبح طبقة رسوبية semisolid. صالحة للمشي عليها.
ثم يحدث مد ثاني بعد ان تكون المياه ارتفعت أكثر فترسب طبقة اخري فوق الطبقة أو الطبقات التي ترسبت في اليوم السابق ثم تنضغط ايضا بالجذر
وطبقة ثالثة في اليوم الثالث مع ارتفاع المياه وهكذا.
فكل موجة مد تكون طبقة أو أكثر طرية جديدة فوق التي تكونت في الأيام السابقة وجفت قليلا. وفي كل يوم وقت انحسار المياه يكون بالفعل البعض من الكائنات دفن وبخاصة بطيء الحركة والبعض من الذي هرب لمكان اعلى تستطيع كائنات ان تعود تتمشي على هذه الطبقة حديثة الترسيب وتبحث عن طعام وبخاصة كائنات ميتة تأكلها.
فيتركوا اثار اقدام (او يضعوا بيض) وهذه الاثار تجف وتتصلب ثم تأتي عليها طبقة اخري في يوم اخر تكون مختلفة النوع والكثافة فتغطي الاثر وتحفظه بين الطبقتين بطريقة واضحة
ما يؤكد هذا هو ما شرحته سابقا أن لو كان الذي يفعل هذا هو طبقات في حقب كما يدعي التطوريين لكانت اثار الاقدام نحرت في خلال أيام وشهور قبل ان تأتي عليها طبقة رسوبية ثانية. ولكن ظروف الطوفان الذي يكون في اليوم التالي مباشرة طبقة رسوبية هو الذي يحفظ أثار الاقدام بدقة وبسرعة قبل أن يتم نحرها. فظروف الطوفان هي الوحيدة التي تفعل هذا وليس حقب.
بل لهذا نجد ان اثار الاقدام في طبقة متوسطة وعظام الديناصورات اعلى منها قرب نهاية الطبقات الرسوبية. وهذا لا يناسب الحقب التي كنا يجب أن نجد حفريات الكائنات في نفس طبق اثار اقدامها وليست في طبقة اعلى منها.
وأيضًا الذي يؤكد أنه فقط الطوفان وليس ترسيب في حقب كما يحاول التطوريين أن يدعوا هو ان ظروف الطوفان هي الوحيدة التي لا يسمح الوقت القصير لنباتات بالنمو فوق الطبقة الرسوبية لأنه لا يعبر عليها زمن طويل بل يوم فقط وهذا يفسر لماذا الطبقات الرسوبية لا يوجد بينها أعشاب متحجرة وهذا يؤكد أن الطبقات الرسوبية تكونت في أيام وليس حقب.
مع ملحوظة ان المد والجزر ليس العامل الوحيد الذي يسبب غمر وترسيب ثم انحصار بل يوجد اثناء الأيام الأولى من الطوفان والارتفاع المتوالي غالبا فيها يتم حدوث سونامي بسبب انفجارات ينابيع الغمر هذه ترسل موجة قوية تغرق منطقة وبسبب اندفاعها تحمل مواد رسوبية وترسب طبقة أو طبقات رسوبية ثم تتراجع (كما رأينا في كارثة انفجار بركان جبل سانت هيلين).
أيضا قد يكون هناك عوامل أخرى مثل ارتفاعات في القشرة الأرضية tectonic uplift التي بدأ يحدث فيها شروخ. وأيضا انخفاضات في بعض المناطق التي تنهار فتنسحب اليها المياه تاركة الطبقات الرسوبية الحديثة مكشوفة. أيضا ديناميكية أمواج الطوفان.
المهم في هذا ان يوجد وقت وإمكانية للديناصورات ان بعد ان تتكون طبقة رسوبية تنحصر عنها المياه بالجذر ان تسير على هذه الطبقة الرسوبية الحديثة الطرية ديناصورات بحثًا عن الطعام أو لوضع البيض في هذه الطبقة الطرية وبهذا تترك اثار اقدامها وبيضها
قبل ان تاتي مياه أخرى بطبقة رسوبية أخرى فوق السابقة التي بها الأثر فتحفظها وبعد هذا ترتفع المياه ولا يتبقى يابسة ظاهرة فتغرق الديناصورات في الطبقة الأعلى. ولهذا نجد حفرياتها دائما في طبقات أعلى من الطبقة التي حفظت البيض المتحجر أو اثار أقدامها.
فكما تقول المراجع أنه عادة اثار خطوات الديناصورات دائما في طبقات أسفل من التي بها حفرية الكائن
The footprints of dinosaurs, for example, are generally located in lower levels than the actual fossilized bones of the dinosaurs.2
بل كما قدمت سابقا في ملف " الرد على موضوع الطوفان المكاني وبعض الادلة الاضافية على حدوث طوفان نوح العالمي. تكوين 6" أن بقية الظواهر التي نراها هي مناسبة للطوفان وليس للحقب ولا الترسيب البطيء التي لن تفعل هذا.
فلهذا كون أننا نجد اثار اقدام الديناصورات وبيضها في طبقات أسفل الطبقات التي دفنت فيها هذا يناسب الطوفان وليس الحقب المزعومة التي لو كانت حدثت لكانت نفس الطبقة بها الديناصور وبيضه واثار اقدامه. فهذا السؤال هو في الحقيقة دليل على الطوفان هو الذي كون الطبقات الرسوبية اثناء الارتفاع المتوالي وما كان يحدث أثناؤه من مد وجذر، ودليل على خطأ الحقب وأنها لم تحدث.
ما أقوله هذه نتيجة أبحاث. فمثلا دراسة قام بها عالمان حفريات وهما Leonard Brand و James Florence ووجدوا ان اثار أقدام الزواحف والديناصورات توجد في المستوى الأقل من المستوى الذي يحتوي علي حفرياتهم ولو كان عمر تكوين الحفريات طويل وبطيء لكنا يجب ان نجد اثار الاقدام مع نفس الحفريات في نفس الطبقة ووجدوا ان هذا يوضح انه ليس حقب بل طوفان. فيقولوا:
خلال الفترة الممتدة من بداية الطوفان إلى منتصفه، كانت أعداد كبيرة من البرمائيات والزواحف تتنقل، تاركةً آثار أقدامها. لاحقًا، ومع تقدم الطوفان (العصر الجوراسي المتأخر والعصر الطباشيري)، قلّ عدد البرمائيات والزواحف الحية التي تركت آثار أقدامها، باستثناء الديناصورات الضخمة. خلال العصر الطباشيري، عندما كانت آثار أقدام الديناصورات الضخمة هي الوحيدة المحفوظة، دُفنت جثث العديد من البرمائيات والزواحف، مما أدى إلى ظهور الأحافير الجسدية الوفيرة في العصر الطباشيري. خلال حقبة الحياة الحديثة، لم تُحفظ تقريبًا أي آثار أقدام للبرمائيات أو الزواحف. خلال الطوفان، تواجدت الطيور والثدييات في المرتفعات، بعيدًا عن أحواض الترسيب، نظرًا للاختلافات البيئية و/أو استجاباتها السلوكية الأكثر تكيفًا مع الأزمة البيولوجية غير العادية التي سببها الطوفان.
“During the early to middle part of the Flood large numbers of amphibians and reptiles were moving about, and thus producing footprints. Later as the Flood progressed (upper Jurassic and Cretaceous) there were very few live amphibians or reptiles to produce footprints, except for the large dinosaurs. During the Cretaceous when the only footprints preserved were the large dinosaur tracks, there were many amphibian and reptile bodies that were being buried to produce the abundant Cretaceous body fossils. During the Cenozoic almost no amphibian or reptile footprints were preserved. “. . During the flood the birds and mammals were in the uplands, away from the depositional basins, because of ecological differences and/or more adaptable behavioral responses to the unusual biological crisis caused by the flood.”3
وأيضا سارفاتي
من الناحية المنطقية، كان من شأن "ينابيع الغمر العظيم" (سفر التكوين 7: 11) أن تطمر الكائنات البحرية الصغيرة القاعية أولاً. وعادةً ما كانت النباتات المائية تُطمر قبل النباتات الساحلية والجبلية، بينما كانت الكائنات البرية تُطمر في المرحلة الأخيرة، ولا سيما الثدييات والطيور التي كان بإمكانها الفرار إلى أراضٍ مرتفعة. وكانت الكائنات الأكثر ذكاءً تجد سبيلاً للنجاة حتى اللحظات الأخيرة، مما جعل بقاياها تستقر بالقرب من السطح، حيث أدت عمليات التعرية التي تلت الطوفان إلى طمس معظم الأدلة على وجودها. أما البشر فكانوا الأكثر قدرة على الصمود، إذ تشبثوا بالحطام والأطواف قبل أن يلقوا حتفهم جراء التعرض للعوامل الجوية؛ وقد جعلت جثثهم الطافية منهم فريسة سهلة للأسماك، مما حال دون تحفرها بسهولة. وعليه، فإن معظم أحافير الثدييات والبشر تعود إلى ما بعد الطوفان.
The ‘fountains of the great deep’ (Gen. 7:11) would logically have buried small seafloor creatures first. Water plants would generally be buried before coastal and mountain plants. Land creatures would be buried last, especially the mammals and birds that could escape to higher ground. The more intelligent creatures would find a way to escape until the very end, leaving their bodies nearer the surface, where post-Flood erosion would destroy most evidence of their existence. Humans would have been most resilient of all, clinging to debris and rafts, before they died of exposure; their floating bodies would have made easy meals for scavenging fish, so would not have fossilized as readily. Most mammal and human fossils are post-Flood.4
فلو بالفعل تخيلنا نموذج الطوفان سنجد ان الزواحف والديناصورات كانت تهرب من الطوفان في البداية وتتمشي بعد تكوين الطبقات الاولي ولكن في الطبقات التالية انحصرت ولم تجد يابسة فغرقت. وهذا له مثال واضح في هذه المناطق
وفيها طبقات متعددة ودائما اعلاهم طبقة حفريات الديناصورات وتكتشف الاثار في طبقة أسفل.
الخاتمة
فهذا وجود أثار اقدام الديناصورات يشهد على طوفان نوح وبقوة بل النموذج العلمي الوحيد الذي يفسر هذه الظاهرة التي هي منتشرة في اغلب اليابسة هو الطوفان وليس الترسيب البطئ في حقب وليس الكوارث المكانية بل الطوفان العالمي الكتابي فقط. وسأكمل هذا الأمر في الجزء القادم.
والمجد لله دائمًا
1 Where is the highest tide? NOAA, National Ocean Service, 06/16/24 https://oceanservice.noaa.gov/facts/highesttide.html
2 Veith, W. J., Amazing Discoveries Video Series, 2000.
3. Leonard Brand and James Florence, “Stratigraphic Distribution of Vertebrate Fossil Footprints Compared with Body Fossils” in Origins, Vol 9, no. 2 (1982), p. 71.
4 Sarfati, Jonathan. Refuting Evolution 2 Chapter 8 - Argument: The fossil record supports evolution. Greenforest AR: Master Books, 2002. (p129)