أثار أقدام الإنسان مع الديناصورات 1 والجزء 27 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات



د. غالي



تم اعداده في 2014

تم عرضه في يونية 2026







مقدمة

عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. ولهذا يقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. في المقابل الكتاب المقدس وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت في أسبوع الخلق مع باقي الكائنات والإنسان من ألاف السنين واستمرت كجنسها حتى الطوفان ونفهم منه أنه مات أغلبها في الطوفان. والذي نجى الصغير أغلبه اندثر لتغير الظروف البيئية ما بعد الطوفان.

وكما قدمت أن هناك أربع مجموعات من الأدلة هي التي توضح وتحكم بطريقة علمية أي من الفكرين هو الصحيح. أنسجة الديناصورات متبقية أم لا، والكربون المشع متبقي أم لا، وخطوات وحفريات الديناصورات هل موجودة مع الإنسان وأدواته وكائنات أخرى تصنف حديثة أم لا، وهل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات أم لا. لو التطور صحيح والخلق خطأ تكون الإجابة في الأربع أسئلة لا. ولو التطور خطأ والخلق صح تكون الإجابة نعم.

وعرفنا في المجموعة الأولى من الأدلة أنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر في آلاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ آلاف السنين فقط. وقدمت اكتشافات كثيرة لأنسجة باقية في الديناصورات يثبت خطأ التطور والحقب، وصحة فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة.

وعرفنا في المجموعة الثانية من الأدلة أنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك أي كربون مشع متبقي في حفرياتها أو الفحم بجوار حفرياتها لأن الكربون المشع يختفي في الحفريات في أقل من 60 ألف سنة فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد كربون مشع في حفريات الديناصورات لأنها منذ الاف السنين فقط. ورغم إصرار الملحدين التطوريين على رفض اختبار الكربون المشع في حفريات الديناصورات ولكن عرفنا أنه رغم هذا الرفض أن كل مرة تختبر حفرية ديناصورات بالكربون المشع أو فحم بجوارها تكشف عن وجوده وبنسبة مرتفع مؤكدة صغر عمر حفريات الديناصورات أنها بالألف وهذا يثبت خطأ التطور وفكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة.

ونكمل المجموعة الثالثة من الأدلة وهي لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك أي أثار للإنسان كحفرياته أو أدواته أو أثاره مع حفريات وأثار الديناصورات. وأيضًا أي حفريات لحيوانات أو طيور تصنف حديثة من زمن الإنسان أو تطورت بعد انقراض الديناصورات لا يجب ان نجدها مختلطة مع حفريات الديناصورات. ولكن لو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أحيانا أن يوجد حفريات أو أدوات أو أثار الإنسان مع الديناصورات وأيضًا حفريات كائنات من الموجودة حاليا من ثدييات وطيور مع الديناصورات لأنهم كلهم خلقوا من لآلاف السنين فقط. فما هو الذي اكتشف؟ وبدأنا نعرف في الأجزاء السابقة اكتشاف اثار الإنسان في طبقات الديناصورات، وأيضًا حفريات ثدييات وطيور ونباتات كانوا يدعون انها حديثة في رحلة التطور ولكن اكتشفت مع حفريات الديناصورات وفي طبقات الديناصورات. ونكمل:

الموضوع

قدمت سابقًا في القسم السابع في عشر محاضرات كاملة الكثير جدًا من حفريات وأدوات وأثار الإنسان في طبقات قديمة بما فيها طبقات حقب الديناصورات كترياسيك وجوراسيك وكيراتيشيس.

بداية مرحلة هومو سيبيان وخطأ التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة وثلاثة

الجزء الثاني من حفريات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة وأربعة

الجزء الثالث من حفريات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة وخمسة

الجزء الرابع من حفريات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة وست

الجزء الخامس من حفريات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة وسبعة

الجزء السادس من حفريات وأدوات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة وثمانية

الجزء السابع من حفريات وأدوات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة والتسع

الجزء الثامن من حفريات وأدوات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة والعاشر

الجزء التاسع من حفريات وأدوات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة والحادي عشر

الجزء العاشر من حفريات وأدوات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة والثاني عشر

فلا حاجة لتكرار هذه الأـدلة لكن وهذا كافي جدًا لتأكيد خطا التطور والحقب وصحة الخلق الكتابي والطوفان وقصر العمر. لأنه كيف نجد حفريات وأدوات الإنسان في طبقات الديناصورات إلا إنه لم توجد هذه الحقب ومراحل التطور وأن هذه الفرضيات لم تحدث ولكن الذي حدث تاريخيا بطريقة مثبته انهم خلقوا معا وعاشوا معا وليس في حقب منفصلة ودفن أغلبهم معا بالطوفان الكتابي ولهذا نجد حفريات وأدوات الإنسان في طبقات الديناصورات. هذا أكثر من كافي لمجموعة الأدلة الثالثة والتي هي أيضًأ تثبت خطأ التطور والحقب وتثبت صحة الخلق والطوفان.

معلومة مهمة وهي ان كثير من عظام البشر وجدت مع عظام الديناصورات وهذا قد يكون حدث مئات أو الاف المرات ولكن عظام البشر لا تلاقي اهتمام مثل عظام الديناصورات لذلك يتخلصوا منها او يضعوها جانبا. وبخاصة من يكتشفوها غير متخصصين ويهمهم عظام الديناصورات لغلو ثمنها. وهذا ما سجله كتاب Man, Dinosaurs and Mammals together لكاتبه John Watson.

فمثلا دراسة طبقة اشلي في جنوب كارولينا. هذه الطبقة التي تتعدي 6000 قدم مربع وجد فيها الكثير من عظام الديناصورات مختلطة بعظام بشر.1 ولكن دائما يحاول مؤيدي التطور ادعاء ان عظام البشر ليست حقيقية او شرخ حدث فانزلقت لطبقة أسفل او غيره من الادعاءات الكاذبة التي لا يوجد عليها دليل كل هذا محاولة لإنقاذ فرضية التطور الفاشلة. ولكن للأسف كل مرة يدعوا فرضية مثل شرخ أو غيره أنهم بهذا ردوا واثبتوا خطأ وجود الانسان مع الديناصورات. بل هذه الطبقة وغيرها وجد فيها عظام بشر مع ديناصورات بل وجد مختلط معهم عظام حيتان واسماك وسلاحف وتماسيح وسمك قرش مختلف الانواع مثل الميجاترون وارانب وحصين وقردة وجمال وافيال وماموث وغيرهم الكثير بالإضافة الي ادوات بشر. فلماذا لا يتكلم عليها علماء التطور في كتبهم؟ (بالفعل هم يتحاشوا الكلام عن هذه الاكتشافات القوية) وما تفسير وجود كل هذا مختلط معا؟ فكيف تختلط الكائنات المياه العميقة مع المياه الضحلة مع الحيوانات البرية؟ لا يفسره الا كارثة مائية ضخمة خلطت كل هذا معا وهي بالطبع الطوفان.

ولكن هل أكتشفت أثار خطوات بشر مع خطوات ديناصورات؟ ليس أثار خطوات بشرية في طبقات قديمة ولكن خطواتهم معا؟ يحتمل أنه وجدت بالفعل أثار أقدام ديناصورات مع أثار أقدام بشر بل ليس مرة ولكن قد يكون محتمل الكثير من اثار أقدام البشر مع أثار أقدام الديناصورات. ولكن لماذا أقول يحتمل لأن ما سأقدمه الأن هو موضوع خلاف كبير والتطوريين يدعون أنهم ردوا على هذا وأثبتوا أنه هذا خدعة Hoax أو سوء تفسير من بعض العلماء. وستجد الأن من يتكلم عنه يرد عليه بالسخرية من قبل التطوريين أن أثار أقدام البشر مع الديناصورات هو ثبت انه خدعة تم كشفها وضحدها. ولهذا كثير من العلماء المسيحيين بالفعل يتحاشون الكلام عنها. فأكرر ما سأقوله الأن هو التطوريين يقولون أنه خدعة وفضحوها. ولكن هل فعلا تم كشفها وضحدها كما يدعون؟ ما سأقدمه هو عرض للرأي وللرأي الأخر كأسلوب علمي حيادي يجب فيه وضع كل الاحتمالات، وعلى المستمع أن يتخذ قراره.

ما يقال هو أنه تم اكتشاف مسارات أثار أقدام ديناصورات ومعها أثار اقدام بشر. وأمثلة على هذا في كل من المناطق التالية:

Taylor Trail عند نهر بلاكسي the Paluxy River in Glen Rose Texas وبدأ اكتشافها منذ سنة 1969 واستمرت الإكتشافات حتى 1972 ثم 1994 ثم 1999م. وهو أثار 14 خطوة بشرية مع 134 خطوات ديناصورات ومتداخلين.

McFall Trail أيضًا عند نهر بلاكسي في منطقة The Upper Taylor Platform (UTP) وأكتشفت سنة 1999م

The Ryals Track في نهر بلاكسي وهي اثار قدم بشرية واضحة في طبقة كيراتيشيس

The Morris Track أيضًا في نهر بلاكسي اكتشفها جون موريس أسفل مسار تيلور

The Burdick Track في نفس المنطقة

New Mexico Track وهي أثار أقدام بشرية في طبقة بريميان في نيو ميكسيكو

فهل كلهم تزوير أو تفسير خطأ؟ قد يكون بعضهم تفسير خطأ وبعضهم صحيح أو قد يكون كلهم خطأ أو كلهم صحيح. يحكم القارء عندما يسمع الأدلة والرد عليها. ولهذا نبدأ في الموضوع المحتمل.

أغلب أجناس الحيوانات لها أثار أقدام مميزة. والانسان بالطبع خطواته التي تترك أثار لأقدام مميزة. فهو يترك أثر مميز عن بقية الحيوانات ويوجد بعض المعايير يجب يتوفر منهم على الأقل ثلاثة لأقول هذا أثر خطوة انسان وليس جنس أخر، منها مثلا أصابع القدم (خمسة للأمام) أو شكل مقدمة القدم (مميز بشكله وانحناءاته) أو قوس بطن القدم (جانبي) او تجويف الوسط او شكل الكعب البيضاوي المميز او الانحراف الجانبي.

متى توفر ثلاث من الست مميزات تكون قدم انسان. وأيضا يفضل أن يكون في مجموعة خطوات متتالية أي مسار من خطوات يمين يسار متتابعة لو الأرض تصلح وأيضا ان الظروف التي صنع فيها صلحت ان تحفظه.

مبادئ مفضلة لأثار الاقدام:

تكون في طبقة تصلح ان تكون طرية وقت المشي ثم تتصلب مثل الجير وغيرها.

تكون عدة خطوات وليس واحدة، على الاقل ثلاثة.

تكون في ظروف تصلح أن بعد تكوين الأثار أن تصبح مغطاة بمادة اقل في صلابة مثل طمي او رمال وتتحجر بسرعة.

تنطبق عليها شكل الخطوات البشرية لإنسان يسير من ضغوطات تظهر منطقة ضغط القدم اثناء تحركها من الخلف إلى الامام.

لا بد من التأكد انها ليست حفر او تشكيل عن طريق دراسة اختلاف كثافة الأجزاء نتيجة ضغط القدم.

أثار نهر بلاكسي Paluxy tracks

وهي أثار أقدام مختلفة اكتشفت بجوار نهر بلاكسي في جلين روز في تكساسPaluxy River in Glen Rose Texas. وهو يمر في الوادي المسمي بوادي الديناصورات وتكثر به أثار أقدام الديناصورات.

ولكن فيه وجد اثار قدم ديناصور مع ما هو يبدو اثار قدم انسان. وهذه صورة أثر من الأثار المكتشفة.

فبها صفات القدم البشرية. وليس خطوة واحدة بل وجد تداخل العديد من خطوات لما يبدو خطوات الإنسان مع خطوات ديناصورات.

وبعضهم في نفس الإتجاه وبعضهم متقاطعين وبعضهم في اتجاه عكسي

ونشرت بهذا الشكل التوضيحي

ورغم توافر صفات القدم البشرية ولكن نساير الاحتمالات أنه هذا لو كان حقيقي يضيف على باقي الأدلة الكثيرة ان الانسان والديناصور عاشوا في البداية معا. وان الانسان لم يكن بعد الديناصورات بملايين السنين بل الديناصورات عاشوا في نفس الفترة الزمنية منذ ألاف السنين ولهذا أثار أقدامهم تقاطعت. وجدوا في هذا الوادي الكثير من اثار اقدام تبدوا لبشر مع اثار اقدام الديناصورات. فهو ليس أثر أو اثنين او مسار واحد بالعديد من المسارات بها العديد من الأثار.

بدأت المرحلة الأولى لبعض الاكتشافات سنة 1969 م واستمرت حتى سنة 1972 م.

وبالطبع سبب الخلاف ان هذا الاثر هو واحد من الأدلة التي تهدم ركن في فرضية التطور التي تقول ان الديناصورات انقرضت قبل الانسان بمقدار 65 مليون سنة والديناصورات والانسان لم يعيشوا معا على الاطلاق ولكن هذا الاثر يثبت الديناصورات والانسان وجدوا معا وان الديناصورات لم توجد منذ 200 مليون سنه وانقرضت منذ 65 مليون سنه ولكن وجدوا معا منذ الاف السنين فقط لأنهم خلقوا معا في اسبوع الخلق.

هذا الاثار الذي يبدوا للإنسان والديناصورات وجدت في طبقة محددة سابقا انها من الزمن الطباشيري أي كيراتيشيوس Cretaceous Period تقريبا 110 الي 120 مليون سنة وسمكها يتراوح ما بين 40 الي 200 قدم. ووجود هذه الاثار بها يؤكد ان كل هذه الطبقة ترسبت في وقت قصير أي في أيام وليس ملايين السنين. فكانت طبقة رسوبية تكونت من مواد طباشيرية تتحجر وهي لا تزال طرية مرت ديناصورات وقد يكون بشر. وبعد صنع الاثار وجفت قليلا في اليوم التالي موجة اخري بالمد أتت بطبقة رسوبية بها رمال بحر أتت وغطت هذه الاثار والرمال ملأت الأثر وحفظته من أي عوامل تعرية وبعدها تصلب وحفظ الأثر في الطبقات. ولهذا عندما يكتشف الأثر بإزالة الطبقة الرسوبية المتحجرة العلوية لابد ان يحفظ بسرعة وتصنع قوالب للأثار. ولو ترك يبدا يتأكل بالرياح وتختفي ملامحه. نقطة النحر هي أقوى الأدلة التي يعتمد عليها التطوريين في نفي هذه الأدلة بأن الاثار الحقيقية (التي بسبب تعرضها لعوامل التعرية بعد كشفها) أصبحت أقل وضوح لهذا يقولون إن هذه ليست اثار أقدام بشر ولكن غير محددة واسيء تفسيرها.

المسار يوجد في عدة طبقات مما يوضح ان كلها طبقات ترسبت في أيام في موجات متتالية من المياه التي تحمل مواد رسوبية مختلفة. وليس كل طبقة في ملايين السنين أو فترات زمنية متباعدة لأن الأثر لن يبقى ولا حتى سنين بعد ترك الأثر حتى يتغطى بطبقة أخرى لأنه سينحر في أسابيع وشهور وليس ملايين السنين.

كل هذا لو صحيح، يوضح ان خطوات الانسان هي موجودة في طبقة يدعون إنها منذ 115 مليون سنة حسب ادعاء اعمار طبقات الصخور. هذا يؤكد ان اعمار طبقات الصخور أصلا خطا وهذا أيضا يهدم التطور والحقب.

مع ملاحظة أمر هام: ليس فقط وقت اكتشاف الأثار كانت تطابق شكل أقدام البشر قبل بداية النحر ولكن أيضًا اكتشاف هذه الاثار كان في وجود شهود عيان كم كثير تحت اشراف العديد مثل Dr. Carl Baugh ومصور ومسجل ومعهم أخرين. وهذه أحد الصور في وقت البحث والاكتشافات.

القصة في البداية أنهم بدؤا يكتشفوا أثار أقدام ديناصورات وعندما نشر هذا الأمر جاؤا باحثين كثيرين من العديد من الأماكن ليشاركوا في رفع طبقات الحجر الكلسي وراؤا بأنفسهم اكتشاف بقية الخطوات للديناصورات مع المجهود الجبار في ازالت هذه الصخور والطبقة الكلسية الرسوبية

ولا أحد يختلف على ان هذه أثار ديناصورات. واستمروا سنوات يعملوا. ولكن في سنة 1987 م وجد اثار لطريق من خطوات الاقدام لديناصور ولكن المفاجأة أنه وجد معه خطوات تبدو انها لإنسان. فاكتشفوا في البداية اربعه. ولكن هذه الطبقة حسب عمر الطبقات بناء على فرضية قدم طبقات الأرض وعلماء التطور هي من 135 ال 70 مليون. والاغلب يتفق انها من 110 مليون سنة من الكيراتيشيس. فعندما اكتشف أثار أقدام الإنسان اصابهم الذهول وهذا نشر في هذه السنة.

ولكن لاحظوا ان بتعريتها بدأ النحر وبسرعة فحاولوا حماية بعض الأثار بتغطيتها بالمياه من النهر ليمنعوا النحر الذي بدأ وبسرعة. وهذه صورة محاولة

وبعد ذلك اكتشف بقية الطريق. وهو ما يسمي بطريق مايك تورنت ودكتور دون باتون

وشكل توضيحي لبعض الأثار



الأثار للديناصورات هي متفقين عليها أنها لنوعية Acrocanthosaurus and Sauroposeidon. ولكن الأثار المتداخلة معها بوضوح والتي تبدو بشرية فشكك فيها علماء التطور وقالوا هذه تفسير خاطئ وكان ردهم هو احتمالية من عدة احتماليات:

اما أنها خطوات الديناصور فقط وهي طالت بسبب أسلوب مشيه.

أو بسبب النحر أخذت هذا الشكل البشري.

أو الصخور اثناء ترسيبها تركت الشكل البشري في اثار الديناصورات.

أو انها تزوير وبخاصة في القوالب التي صنعت لها لأن الأصلية بدأت يتم نحرها بالعوامل الطبيعية.

أشهر محاولات الرد وأقدمها كمثال هي أنها خطوات الديناصور هي طالت بسبب أسلوب مشيه. فحاول البعض ممن هم ضد الخلق ان يقولوا هذه اثار تركها ديناصور يتحرك بدل من على أصابعه digit grade

يخطوا على الكاحل والاثار التي هي للإنسان هي لكاحل الديناصور plant grade.

فترك اثار اقدام تشبه الانسان بداخل اثار اقدامه

ولكن هذا تفسير يتعدى الخيال ويصل الي الهذيان والسبب

أولا هل كاحل الديناصور يشبه قدم الانسان بخواصها المميزة بما فيها الكعب والقوس وبأصابع أيضا؟

وثانيا هل كان الكاحل يتحرك بحرية؟

لو رأيتم الصور الماضية ستجدوان اثار الاقدام الانسان التي في داخل اثار اقدام الديناصور بعضها في خلف الأثر وبعضها في المنتصف ناحية الجنب فهل الكاحل تحرك لمنتصف قدمه.

وبعضها للأمام فهل كاحل الديناصور أصبح عن أصابعه؟

وبعضهم عرضي فهل أصبح كاحل الديناصور يسير عرضيا؟

بل ما هو أكثر كارثة ستروا بعض الخطوات واثار قدم الانسان خارج اثار قدم الديناصور فهل لو هذه الاثار هي لكاحل الديناصور هل كاحله انفصل عن قدمه وأصبح يسير لوحده على الجنب

بل بعض الاثار التي تبدو بشرية هي نفس الشكل ولكن في النوعية الثانية للديناصورات هل أصبح الكاحل يسير مع اثار ديناصور اخر مختلف؟ الم اقل لكم هذا هذيان وليس تفسير.

ملحوظة على ردودهم:

أولا هم ليست ردود علمية قاطعة بأدلة بل هي عبارة عن فرضيات بدون أي دليل.

ثانيا هم في ردهم يعتمدون على الأدلة الدائرية فهي لأنها طبقة كيراتيشيس من 110 مليون سنة وبناء على الفكر التطوري لم يكن الإنسان ظهر بعد. فلهذا هي ليست أثار انسان فهي لا تخطئ التطور فالتطور صحيح. فاستشهد بالتطور لتخطيئها واستشهد بالتخطيء لأثبات صحة التطور.

ثالثا لماذا النحر ينحر اثار اقدام ديناصورات فيجعل في داخلها اثار اقدام بشر؟ هذا ليس كلام علمي بل خرافة ولم تسجل في أي مكان أخر.

الخاتمة

فلهذا على القارئ ان يتخذ قراره هل هو يتفق مع التطوريين في انهم بهذا ردوا واثبتوا انها خدعة وسوء تفسير وانهم قضوا على هذا الأمر؟ أم أن ردودهم هي واهية وهي اثار بشر مع ديناصورات وهذا دليل ضد التطور وفرضيات حقب الديناصورات؟ أنا عن نفسي غير مقتنع بالمرة بكلام التطوريين لمعرفتي بأنهم غير حياديين في التفسير ولكن اترك للقارئ ان يحكم بنفسه ولكن سأكمل الأدلة في الجزء القادم.



والمجد لله دائمًا





1 The Phosphate rocks of south Carolina their history and development, F S Holmes, Holmes Book House.