أثار الإنسان والديناصورات 1 والجزء 22 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات



د. غالي

تم اعداده في 2014

تم عرضه في مايو 2026











مقدمة

عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. لأنهم يقولون إن الديناصورات أتت بالتطور منذ 250 مليون سنة وتطور منها الطيور والثدييات وانقرضت منذ 67 مليون سنة ولهذا يقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. في المقابل الكتاب المقدس وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت في أسبوع الخلق مع باقي الكائنات والإنسان من ألاف السنين واستمرت كجنسها حتى الطوفان ونفهم منه أنه مات أغلبها في الطوفان. والذي نجى الصغير أغلبه اندثر لتغير الظروف البيئية ما بعد الطوفان.

وكما قدمت أن هناك أربع مجموعات من الأدلة هي التي توضح وتحكم بطريقة علمية أي من الفكرين هو الصحيح. أنسجة الديناصورات متبقية أم لا، والكربون المشع متبقي أم لا، وخطوات وحفريات الديناصورات هل موجودة مع الإنسان وأدواته وكائنات أخرى تصنف حديثة أم لا، وهل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات أم لا. لو التطور صحيح والخلق خطأ تكون الإجابة في الأربع أسئلة لا. ولو التطور خطأ والخلق صح تكون الإجابة نعم.

وعرفنا في المجموعة الأولى من الأدلة أنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك بقايا لأي انسجة متبقية في حفرياتها لأن الانسجة تتأكل وتتحجر في آلاف السنين فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة لم تتحجر لأنها منذ آلاف السنين فقط. وقدمت اكتشافات كثيرة لأنسجة باقية في الديناصورات يثبت خطأ التطور والحقب، وصحة فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة.

وعرفنا في المجموعة الثانية من الأدلة أنه لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك أي كربون مشع متبقي في حفرياتها أو الفحم بجوار حفرياتها لأن الكربون المشع يختفي في الحفريات في أقل من 60 ألف سنة فقط. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد كربون مشع في حفريات الديناصورات لأنها منذ الاف السنين فقط. ورغم إصرار الملحدين التطوريين على رفض اختبار الكربون المشع في حفريات الديناصورات ولكن عرفنا أنه رغم هذا الرفض أن كل مرة تختبر حفرية ديناصورات بالكربون المشع أو فحم بجوارها تكشف عن وجوده وبنسبة مرتفع مؤكدة صغر عمر حفريات الديناصورات أنها بالألف وهذا يثبت خطأ التطور وفكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة.

ونكمل المجموعة الثالثة من الأدلة وهي لو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة مضت بالطبع لما كان هناك أي أثار للإنسان كحفرياته أو أدواته أو أثاره مع حفريات وأثار الديناصورات. وأيضًا أي حفريات لحيوانات تصنف حديثة من زمن الإنسان أو تطورت بعد انقراض الديناصورات لا يجب ان نجدها مختلطة مع حفريات الديناصورات. ولكن لو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد حفريات أو أدوات أو أثار الإنسان مع الديناصورات وأيضًا حفريات كائنات من الموجودة حاليا مع الديناصورات لأنهم كلهم خلقوا من لآلاف السنين فقط.

فما هو الذي اكتشف؟ عدم وجودهم معا الذي يثبت صحة التطور والحقب أم وجودهم الذي يثبت الكتاب المقدس والطوفان والأعمار الكتابية؟

الموضوع

قدمت سابقًا في القسم السابع في عشر محاضرات كاملة الكثير جدًا من حفريات وأدوات وأثار الإنسان في طبقات قديمة بما فيها طبقات حقب الديناصورات كترياسيك وجوراسيك وكيراتيشيس.

بداية مرحلة هومو سيبيان وخطأ التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة وثلاثة

الجزء الثاني من حفريات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة وأربعة

الجزء الثالث من حفريات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة وخمسة

الجزء الرابع من حفريات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة وست

الجزء الخامس من حفريات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة وسبعة

الجزء السادس من حفريات وأدوات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة وثمانية

الجزء السابع من حفريات وأدوات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة والتسع

الجزء الثامن من حفريات وأدوات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة والعاشر

الجزء التاسع من حفريات وأدوات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة والحادي عشر

الجزء العاشر من حفريات وأدوات قديمة للإنسان سيبيان يثبت خطا التطور والرد على ادعاء تطور الانسان الجزء المئة والثاني عشر

فلا حاجة لتكرار هذه الأـدلة لكن وهذا كافي جدًا لتأكيد خطا التطور والحقب وصحة الخلق الكتابي والطوفان وقصر العمر. لأنه كيف نجد حفريات وأدوات الإنسان في طبقات الديناصورات إلا إنه لم توجد هذه الحقب ومراحل التطور وأن هذه الفرضيات لم تحدث ولكن الذي حدث تاريخيا بطريقة مثبته انهم خلقوا معا وعاشوا معا وليس في حقب منفصلة ودفن أغلبهم معا بالطوفان الكتابي ولهذا نجد حفريات وأدوات الإنسان في طبقات الديناصورات. هذا أكثر من كافي لمجموعة الأدلة الثالثة والتي هي أيضًأ تثبت خطأ التطور والحقب وتثبت صحة الخلق والطوفان.

المهم ما هو رد التطوريين الذين مهما وجدت من أدلة لن يتنازلون عن عقيدتهم التطورية الغير علمية؟ رغم كثرة الأدلة على أدوات الإنسان في طبقات الديناصورات كما قدمت، دائما ما لا يجيب مؤيدي التطور. ففقط يصنفوها بحفريات خارج موضوعها. ولكن يكتفوا بالهجوم بسؤال لو كان الإنسان والديناصورات عاشوا معا فلماذا لا نجد حفريات كاملة لعظامهم معا مختلطة لنتأكد؟

ولأنهم اجابوا بسؤال فأجيب أيضًا بسؤال وهو لماذا لا نجد عظام البشر مختلطة بالأغنام ولا البقر ولا الحمير ولا الدببة ولا الاسود ولا الفيلة رغم اننا نعيش معهم منذ زمن طويل بل وكثير من البشر يعيشون في نفس بيئتهم؟

بل نعرف أن الثعابين والضفادع والسلاماندر عاشوا مع الديناصورات بل وفي نفس بيئتهم فلماذا لا نجد حفريات الديناصورات مختلطة بالثعابين والضفادع والسلماندر؟

وحتى الكائنات البحرية فلماذا لا نجد حفريات كائنات بحرية عاشت معا فترات طويلة جدًا معا كما يدعون. فلماذا لا نجد حفريات سمكة مثل السيلاكانث مع حفريات الحيتان الكثيرة أو حتى حفريات سمك القرش؟ رغم أنهم في نفس البيئة؟

فعدم وجود حفريات مختلطة معا لا ينفي وجود جنسين في نفس الزمان. فعدم وجود حفريات الإنسان مع كثير من الحيوانات الثديية الحالية لا يعني أنهم لم يعيشوا معا فها هم أمام أعيننا يعيشون معا. فسؤال لماذا لا نجد حفريات ديناصورات مع الإنسان هو سؤال لا ينفي وجودهم معا.

وتكلمت سابقا في ملفات

التطور والجيولوجيا الجزء الرابع والأربعين ومشكلة ترتيب الحفريات بناء على سرعة الهرب

التطور والجيولوجيا الجزء الخامس والأربعين وكمالة مشكلة ترتيب الحفريات بناء على سرعة الهرب

ان ترتيب الحفريات هو لا يناسب التطور المزعوم بل يناسب اختلاف سرعة هرب الحيوانات من كارثة الطوفان. ولهذا الإنسان الذي هو أخف وزنا واذكى بكثير من الديناصورات كان أفضل في الهروب من الكارثة لفترة أطول من الديناصورات فلهذا دفن في طبقة أعلى.

بل كيف يطالبون بأن يجدون حفريات بشر مع ديناصورات ليثبت أنهم في نفس الفترة الزمنية رغم أنهم كانوا في بيئات مختلفة؟ هذا مخالف لمبادئهم نفسها التي توضح أن الكائنات التي تعيش في بيئات مختلفة لا تتواجد حفرياتها معا. بل ما هو أكثر من ذلك فحفريات البشر والديناصورات قليلة مقارنة بالكائنات البحرية فما هو الدليل القاطع على أن شيء كهذا لن يكتشف فيما بعد؟ ما يعتمدون عليه في سؤالهم هو الاعتماد على الدليل السلبي وليس الإيجابي وهذه مغالطة منطقية منهم. فما نقدمه من ادلة وجود حفريات الإنسان وأدواته في طبقات الديناصورات هذه أدلة إيجابية ورغم هذا يرفضوها بحجة حفريات خارج موضوعها.

المجموعة الثانية من الأدلة في هذه النقطة وهي وجود حفريات لكائنات تصنف حديثة أي بعد زمن الديناصورات وبالفعل اكتشفت مع حفريات الديناصورات. والسبب لكثرتهم وثانيا لأنهم من نفس البيئة فلهذا اكتشفوا معا وهذا صدم التطوريين لأنه بناء على الفكر التطوري وان الديناصورات التي اندثرت منذ 66 مليون سنة قبل تطور هذا الكائنات فكان يجب ألا يكتشفوا معا. ونبدأ في

اكتشاف حفريات لكائنات حديثة مع الديناصورات

لو التطور صحيح مستحيل نجد حفريات لكائنات حديثة من الثدييات التي المفروض ظهرت في السينوزويك أي بعد انقراض الديناصورات. ولكن الحقيقة نجدها مع الديناصورات، هذا يثبت خطأ التطور لان بناء على الفكر التطوري هناك فاصل زمني ضخم بينهما وبخاصة التي تطورت بعد اندثار الديناصورات منذ 65 مليون سنة. وأيضا مستحيل ان نجد اثار خطوات هذه الكائنات الحديثة مثل الطيور التي مرت بعدة مراحل تطور بعد اندثار الديناصورات حتى وصلت للطيور الحديثة ولكن نجدها مع الديناصورات او في نفس الطبقات التي بها حفريات او خطوات الديناصورات.

لو الخلق صحيح ممكن ان نجد حفريات لكائنات (من المفترض انها حديثة) او اثار خطوات هذه الكائنات مع حفريات او في نفس طبقات حفريات الديناصورات لأنهم خلقوا معا.

مع ملاحظة أنهم يدعون ان ما تم اكتشافه كله في موضوعه الصحيح ولا يوجد حفرية في موضع خطأ يحالف التطور، وهذا ما ادعاه ريتشارد دوكينز كذبا

ورغم وضوحه فدوكنز يكذب ويدعى أنه لم يوجد. ولكن الحقيقة أن ما تم اكتشافه هو تقريبا كل المجموعات الحيوانية المفترض انها حديثة وجدت مع حفريات الديناصورات او في طبقات الديناصورات او اثار خطواتهم معا. ولكن يقوم بعض التطوريين بأنواع من الخداع ليغطون على هذا. اول خدعة كما قلت هم يقولوا انها حفريات ليست في موضعها. حفريات التي ليست في موضعها تسمى OOPArts = Out Of Place Artifacts وهو يستخدم للتعبير عن ادلة من علم الحفريات والاثار لأشياء في موضع لا يجب ان تكون فيه بناء على فرضية التطور. اي نجد اثار انسان مع ديناصورات رغم ان الديناصورات تكون مقيمة انها انقرضت من 67 مليون سنة والانسان الحديث مفترض انه منذ 250000 سنة. فيقولون أنها خارج موضوعها. وتكلمت عن هذا بشيء من التفصيل في القسم السابع عن حفريات الإنسان. فهو علم ابتدع لكي يحاول أن يجد حل لهذه الأشياء التي تخالف التطور رغم انها ليست مشاكل بل ادلة توضح خطأ التطور وتؤيد الخلق بوضوح.

ولكن لماذا يقال انها في مكان خطأ؟ ولماذا استنتجنا بدون دليل أنها في مكان خطأ؟ بل لماذا نبحث عن تفسير كيف وصلت لمكان خطأ؟ فماذا لا يفترضوا الأمر الواضح إنها كانت في مكانها الصحيح الطبيعي؟ الا يجب ان نبحث عن التفسير العلمي اللائق الذي يفسر وجودها بدل من ان نخترع علم ليقول كيف انها في مكان خطأ؟ ولو التفسير العلمي لوجودها في هذه الأماكن وضح ان التطور خطأ ووجود الكائنات معا وليس تدريجيا هو الصحيح الا يجب ان يقبلون ذلك بحيادية؟ ولكن هم لا يقبلون ذلك لأنه ضد التطور ولأنهم غير محايدين فهو يؤمنون بالتطور حتى لو كانت الادلة العلمية الصحيحة ضده مثلما قال دكتور لويس جاكوب الملحد رئيس مؤسسة حفريات الفقاريات

فقال وجود الانسان مع الديناصورات للأسف سيثبت كل تاريخ الخلق بما فيها يوم الراحة فهو يناسب سبع ايام الخلق في اسطورة التكوين الكتابية. والتطور يكون تدمر تماما

أي أنه يرفض ذلك لكيلا يتم اثبات قصة التكوين لأنه يؤمن انها اسطورة. فهو ليس علم ولكن ايمان بعقيدة الحادية.

ولكن هذا ليس الحل الوحيد عندهم بل أيضا يتبعون خطوات أخرى للهروب من هذه الأدلة الواضحة عندما يوضعون في مأزق. فما يحدث هو في البداية يكتشفوا حفرية وبناء على شجرة التطور هذه الحفرية لها مكان في السجل التطوري فلو وجدة حفرية ديناصور تي ريكس مثلا يصبح تقريبا 150 مليون سنة +_30 مليون لأنه في الجوراسيك، وبناء عليه يقولوا ان الطبقة الموجود فيها هي جوراسيك حتى لو كانت سطحية أي اعلى سطح الأرض أي أحدث طبقة او حتى لو كانت سفلى جدا أي أقدم طبقة رسوبية وشرحت هذا بشيء من التفصيل في القسم الخامس التطور والجيولوجيا. فهم حددوا تقريبا مدى للعمر الذي يجب بناء على هذه الحفرية. ثم بعد هذا يأخذون عينات للصخور ويحللوها بعشرات المقاييس المشعة ويرفضوا كل النتائج البعيدة عن المدى الذي يريدوه ويختاروا نتيجة مناسبة لما يتوقعوا وتصبح هذه الطبقة مؤكدة في نظرهم انها جوراسيك بدليل المقياس الاشعاعي. ولو ظهرت بالحفر أكثر حفرية اسفلها في طبقة أكثر انخفاض لكائن مفترض في ادعاء التطور انه حديث مثل الثدييات الحديثة يحلوا مشكلة ان الديناصور في طبقة سطحية ورغم ان الطبقة الأسفل منها تحتوي على حفريات ثدييات بادعاء الطبقات المقلوبة. وحتى لو لم يوجد طبقات بينهم فيحلون هذا بادعاء الطبقات المفقودة. إذا هي حددت جوراسك لوجود حفرية تي ريكس.

غالبا يتوقفوا عند هذا وبقية القشريات البحرية والحفريات الغير واضحة التي معها يهملوها رغم انه في كل مكان يجدوا فيه عظام ديناصورات متحجرة يجدوا معه قشريات بحرية متحجرة وقدمت أدلة كثيرة على هذا سابقا. وبقية العظام أيضا الغير محددة التي معها لا تحدد وتوضع في المخازن وكثير منها لو يحمل عدة احتمالات يختارون الاحتمال المناسب ويرفضون الباقي ولكن في الغالب لا تدرس وتوضع في المخازن. فمتحف نيويورك للتاريخ الطبيعي ومتحف درمهيلر وغيرهم ما يعرض هو اقل من 2% والباقي في المخازن بل ومعظمه لم يفصح رغم انه وجد مع حفريات ديناصورات مشهورة لتجنب الخلافات. بل يصل الامر أحيانا الى التجاهل العمدي لحفريات تبدوا انها من زمن مختلف حسب فرضية الاعمار لأنهم لا يريدوا خلافات ولا إشكاليات ولا اشعال النار ضدهم لو قالوا انهم اكتشفوا شيء مخالف.

فحتى لو وجد حفريتين لكائنين مختلفين تماما زمنيا حسب التطور المزعوم في طبقتين فوق بعض وهذا هو ما يحدث في اغلب الأحوال هذا لا يمثل لهم مشكلة بسبب ادعاء انقلاب الطبقات واختفاء الطبقات الذي درسناه سابقا. رغم انه كان يجب انه بحيادية يقروا انه يوضح خطا فرضية التطور.

ولكن الإشكالية لو عالم اخر اكتشف في نفس الطبقة في نفس البقعة حفرية أخرى واضحة شبه مكتملة مميزة لا يمكن تجاهلها لكائن اخر مثلا ثديي حديث أو طائر حديث. وهنا يبدأ الخلاف الذي قد يصل الي مشادات عنيفة.

فيضطروا أن يدرسوا من هو أكثر تمييز في الحفريتين ويعتبروه هو العلامة المميزة للطبقة والحفرية الثانية يبدؤا يبحثوا عن تفسير كيف أتت هنا الي هذه الطبقة الخطأ فيدعوا حدوث شقوق او انحدار او غيره من التفسيرات الغريبة التي تتعدى حد الخيال ولكن التفسير الواضح ان هما جنسين مختلفين في مكانين مختلفين زمنيا في شجرة التطور ماتوا ودفنوا معنا ويوضح خطأ هذه الشجرة المزعومة للتطور وان التطور لم يحدث.

هذا التفسير الواضح هو لا يطرح أصلا ولا يقبل ومرفوض من قبل اقتراحه لأنهم ضد العلم الحيادي ومن يشير اليه حتى بطريقة ضمنية يتهم بالجهل وانه ضد العلم بل قد يعاقب ولكن يستمر البحث عن تفسير خيالي لوجود هذين الحفريتين معا بما هو مناسب للتطور.

وتستمر محاولات التوفيق والتفسير فممكن يغيروا بعض الشيء في شجرة التطور بل أحيانا يبدؤا يقولوا ان هذه الحفرية كشفت لنا ان هذا الجنس هذا من الثدييات الحديثة هو بدأ يتطور قبل ما هو كان يعتقد في شجرة التطور فيغيرون عمرها ويقولوا إن اكتشاف هذه الحفرية ساعدهم على فهم التطور أكثر وان الكائن مثلا الثدي هذا لم يظهر من 10 مليون سنة كما كانوا يعتقدوا بل من 100 مليون سنة وأن هذا يثبت ان الثدييات لم تبدأ تتطور وتتفرع وتكبر منذ أقل سبعين مليون سنة ولكن من 150 مليون سنة في أوائل مراحلها بمعنى ان بداية تطور الثدييات يتغير في شجرة التطور من 70 مليون الي 150 سنة وهذا ما يحدث باستمرار. وهناك عناوين بالآلاف انهم اكتشفوا حفرية اثبتت ان هذا الجنس كان أقدم مما يعتقد وقدم امثلة قليلة من الكثير جدا في القسم السادس التطور الكبير. وفجأة تتحول هذه الحفرية التي نجت من محاولات الاخفاء او تفسير الشقوق او الانقلاب بينما فشل مئات والاف غيرها وتمكنوا من اخفائهم. وتصبح هذه الحفرية دليل لهم على صحة التطور بل يتشدقوا بان هذا هو العلم الصحيح الذي يبحث ويتعلم كل يوم شيء جديد ويصحح من نفسه ومع كل اكتشاف جديد تتأكد نظرية التطور أكثر. وهذا في الحقيقة قلب للحقائق. ولهذا كما قلت مرارا وتكرارا فرضية التطور عقيدة مطاطة وحمالة أوجه ويغيروها باستمرار ولا يمكن تخطيئها لأنها صح في ايمانهم حتى لو اختلفت مع ملاحظات علمية الكثيرة. بل يغيرون الملاحظات العلمية لتناسب عقيدة التطور.

ولكن رغم كل هذا ورغم من تمكنهم من التغطية على الاف الحفريات الأخرى ورغم تمكنهم من اختراع أشياء خيالية لتفسير وجود حفريات من ازمنة مختلفة حسب فرضية التطور معا الا أنه يوجد حفريات كثيرة تشهد بما يسمى حفريات في خارج موضعها باعترافهم.

دكتور كارل ورنر في كتابه

قدم الكثير جدا من حفريات لثدييات حديثة المفترض انها تطورت بعد اندثار الديناصورات ولكن وجدت مع الديناصورات. وتم الاعتراف بكثير منهم حاليا. فعلماء الحفريات وجدوا 432 جنس حيوانات ثديية في طبقات الديناصورات وهو تقريبا يساوي عدد اجناس الديناصورات نفسها. منهم تقريبا 100 هيكل مكتمل للثدييات. ويقولون عنها في أماكن خطأ أو يعدلون التاريخ التطوري. ونبدأ في الأمثلة في الجزء القادم.

الخاتمة

كما قدمت يوجد فكرين، الفكر التطوري الذي يدعي أن الديناصورات تطورت من زواحف قديمة منذ الترياسيك من 250 إلى 200 مليون سنة واستمرت تتطور لأنواع كثيرة في الجوراسيك ثم انقرضت في نهاية الكيراتيشيس منذ 66 مليون سنة ولم يرى أي انسان الديناصورات، وفكر الكتاب المقدس الذي قال إن الديناصورات أي التنانين العظام والدبابات خلقت في اليوم الخامس والسادس من أسبوع الخليقة منذ الاف السنين واستمرت مع الإنسان واندثر اغلبها ذات الاحجام الكبيرة بالطوفان والذي بقي لم يستمر كثيرا بسبب تغير الظروف. ولو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة بالطبع لما يجب أن يوجد بها بقايا أنسجة ولا DNA وبالطبع لا يجب أن يقاس أي نسبة للكربون المشع في حفرياتها أو في الفحم الذي بجوارها والذي يكون معها في نفس الطبقة لأن الكربون المشع يختفي في اقل من 60 ألف سنة. ولا يجب أن تكتشف حفريات وأدوات بشر ولا حفريات كائنات حديثة مع حفريات الديناصورات أو في طبقاتها. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة وبقايا DNA وأيضًا بقايا كربون مشع في حفرياتها لأنها منذ الاف السنين فقط ومن الممكن نجد حفريات الإنسان أو أدواته أو حفريات كائنات حالية مع حفريات الديناصورات.

وقدمت لكم بالإضافة لاكتشاف الكثير من انسجة الديناصورات أيضًأ أن كل مرة تقاس حفريات الديناصورات أو الفحم الذي بجوارها بالكربون المشع يكتشف نسبة كثيرة منه في هذه الحفريات الكثيرة للديناصورات وأيضا اكتشاف حفريات وأدوات الإنسان وحفريات كائنات حالية (تصنف حديثة) مع حفريات الديناصورات وفي طبقاتها. وهذا يثبت خطأ التطور ويثبت فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة. ومحاولة التطوريين في الرد فشلت، ولكن التطورين رغم وضوح الأدلة مصرين على الدفاع عن عقيدة التطور الالحادية. فالتطور ليس علم ولكنه دفاع اعمى عن عقيدة الحادية رغم أن النتائج العلمية الحقيقية التي تشهد بوضوح على صحة ما قاله الكتاب المقدس.



والمجد لله دائمًا